إسبانيا تعتمد المعاملة بالمثل وتفرض إجراءات تفتيش على الوافدين من إيطاليا

إسبانيا تعتمد المعاملة بالمثل وتفرض إجراءات تفتيش على الوافدين من إيطاليا
الجمعة 7 غشت 2026 - 20:59

قررت الحكومة الإسبانية فرض إجراءات تفتيش مؤقتة في المطارات والموانئ على المسافرين الوافدين من إيطاليا، ابتداء من منتصف ليل الجمعة السبت، بعدما رفضت حكومة جورجيا ميلوني سحب القيود التي أقرتها على القادمين من إسبانيا عقب أحداث الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة السليبة، في خطوة تنقل الخلاف بين مدريد وروما إلى إجراءات حدودية متبادلة تمس حركة ملايين المسافرين بين البلدين.

وأعلنت الحكومة الإسبانية، مساء الجمعة، أن عمليات المراقبة ستبدأ من السبت 8 غشت الجاري، وستظل سارية حتى 7 شتنبر المقبل، مع إمكانية تعديل هذه المدة إذا تغيرت الظروف التي دفعت إلى اعتماد القرار، موضحة أن عمليات التفتيش ستجرى بصورة عشوائية وتشمل التحقق من هوية المسافرين وجنسياتهم بواسطة جوازات السفر، فيما سيخضع مواطنو الدول من خارج الاتحاد الأوروبي للتحقق من التأشيرات وتصاريح الإقامة.

وربطت مدريد قرارها بما وصفته بـ”الضغط المستمر للهجرة غير النظامية” الذي تواجهه إيطاليا، مستخدمة بذلك مبررا مشابها لذلك الذي قدمته حكومة ميلوني عندما أعادت فرض إجراءات المراقبة على القادمين من إسبانيا، في إشارة واضحة إلى اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل بعد أيام من التوتر بين الحكومتين بشأن تداعيات أحداث سبتة.

مدريد ترد بالمثل

وكانت الحكومة الإسبانية قد رفعت، في وقت سابق الجمعة، سقف لهجتها تجاه روما، ومنحت السلطات الإيطالية مهلة حتى نهاية الأحد 9 غشت الحالي لإلغاء القيود، محذرة من أنها ستضطر، في حال استمرارها، إلى اتخاذ “إجراءات متناسبة لحماية مصالح وكرامة مواطنيها”، غير أن مدريد لم تنتظر انتهاء المهلة بعدما أعلنت الحكومة الإيطالية، بعد ساعات، رفضها التراجع عن قرارها، لتقرر تقديم تطبيق إجراءاتها المضادة إلى منتصف ليل الجمعة السبت.

وجاء الرد الإيطالي حازما، إذ أكدت حكومة ميلوني أنها “لا تقبل إنذارات أو إملاءات من الخارج عندما يتعلق الأمر بالأمن الوطني ومراقبة الحدود”، معلنة أنها لا تعتزم إعادة النظر في الإجراءات قبل 15 غشت الجاري على الأقل، وهو التاريخ الذي تربطه روما باحتمال تسجيل محاولة جديدة للعبور الجماعي نحو سبتة.

واستندت الحكومة الإيطالية في تبرير موقفها إلى مخاوف من موجة هجرة جديدة في سبتة منتصف الشهر الجاري، غير أن المعلومات المتداولة بشأن هذا التاريخ ترتبط بدعوات وتحركات على شبكات التواصل الاجتماعي المغربية تتحدث عن محاولة جديدة للوصول إلى المدينة، في حين لم يعلن أي مسؤول في الحكومة الإسبانية توقع حدوث موجة مماثلة.

وبحسب معطيات صحيفة “إل باييس” الإسبانية فقد أكدت مصادر في الحكومة الإسبانية أن السلطات تراقب التحركات على شبكات التواصل الاجتماعي، لكنها لا ترى في الوقت الراهن خطرا لتكرار مشاهد العبور الجماعي المسجلة يوم 30 يوليوز الماضي، ما يجعل تقدير احتمالات حدوث موجة جديدة نقطة خلاف أخرى بين مدريد وروما.

وتقول السلطات الإيطالية إنها لن تفكر في مراجعة قراراتها قبل التأكد من عدم وجود مخاطر أمنية أو إرهابية، وعدم احتمال حدوث موجة هجرة جديدة أو انتقال مهاجرين في وضع غير نظامي إلى الأراضي الأوروبية، كما شددت على أن إجراءات المراقبة الاستثنائية سبق استخدامها في أوروبا، سواء من جانب إيطاليا أو دول أخرى.

وتؤكد روما، في الوقت نفسه، أن تدابيرها لا تستهدف المواطنين الإسبان، وإنما مواطني الدول من خارج الاتحاد الأوروبي القادمين من إسبانيا، غير أن تطبيقها انعكس عمليا على حركة المسافرين في بعض المطارات والموانئ، بسبب توجيه الركاب القادمين من الأراضي الإسبانية إلى مسارات مخصصة للمراقبة، ما تسبب في طوابير وفترات انتظار خلال الأيام الماضية.

وفي مطار فيوميتشينو بروما، الذي يستقبل ما بين 55 و60 رحلة يوميا قادمة من إسبانيا خلال الموسم الصيفي، أفاد مسافرون على متن رحلة لشركة “إيبيريا” قادمة من مدريد بأن عناصر الشرطة طلبوا من الركاب إبراز وثائقهم عند الممر الرابط بين الطائرة ومبنى المطار، كما أرسلت شركة الطيران الإسبانية خلال الأسبوع الأخير إشعارات إلى زبنائها المسافرين نحو إيطاليا تبلغهم فيها بأن السلطات الإيطالية أعادت مؤقتا العمل بإجراءات المراقبة الحدودية.

ويكتسب تبادل القيود أهمية خاصة بالنظر إلى كثافة حركة السفر بين البلدين، إذ تشير أرقام شركة المطارات الإسبانية “Aena” إلى أن أكثر من 11 مليون مسافر تنقلوا جوا بين إسبانيا وإيطاليا خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، منهم أكثر من مليوني مسافر خلال يونيو وحده.

كما تكشف بيانات السياحة حجم حركة الأشخاص بين البلدين، بعدما استقبلت إسبانيا خلال سنة 2025 أكثر من 5.7 ملايين سائح قادمين من إيطاليا، وفق المعهد الوطني الإسباني للإحصاء، مقابل نحو 5.8 ملايين سائح قدموا من إسبانيا إلى إيطاليا، بحسب بيانات بنك إيطاليا.

شد الحبل بين مدريد وروما

بدأ الخلاف الحالي عندما أعلنت إيطاليا، في 31 يوليوز الماضي، إعادة فرض المراقبة على حدودها الجوية والبحرية بالنسبة إلى القادمين من إسبانيا، في إجراء قدمته حكومة ميلوني باعتباره تدبيرا استثنائيا لحماية الأمن الوطني ومنع تداعيات محتملة لأحداث الهجرة نحو سبتة، في حين اعتبرت مدريد أن الخطوة اتخذت بصورة أحادية ومن دون إخطار مسبق، ووصفتها بأنها غير مسبوقة في التاريخ الحديث للعلاقات بين البلدين.

وتقول الحكومة الإسبانية إن المبررات الإيطالية لا تتوافق، وفق تقديرها، مع قانون حدود شنغن ولا مع الوضع الفعلي للأشخاص الذين دخلوا سبتة، مشددة على أن المدينة تتمتع بنظام خاص داخل فضاء شنغن، ولذلك فإن دخول شخص إليها بصورة غير نظامية لا يمنحه إمكانية الانتقال بحرية إلى بقية الأراضي الأوروبية.

وبحسب الأرقام التي قدمها وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، فقد دخل نحو 72 ألف شخص إلى سبتة بصورة غير نظامية خلال موجة العبور الأخيرة، فيما غادر نحو 70 ألفا منهم، وهي معطيات تستند إليها مدريد للاعتراض على المخاوف الإيطالية المتعلقة باحتمال انتقال أعداد كبيرة من هؤلاء الأشخاص إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

وسرعان ما تجاوز الخلاف الإجراءات التقنية في المطارات والموانئ ليتحول إلى سجال دبلوماسي، إذ استدعت وزارة الخارجية الإسبانية السفير الإيطالي، فيما وجه وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس انتقادات إلى موقف روما من أحداث سبتة، معتبرا أن بعض الشركاء الأوروبيين لم يكونوا “في مستوى” الظروف التي واجهتها إسبانيا، ووضع الحكومة الإيطالية ضمن هذه الدول.

واستحضر ألباريس أزمات الهجرة التي واجهتها إيطاليا خلال السنوات الماضية، ولا سيما في جزيرة لامبيدوزا، مؤكدا أن إسبانيا أبدت تضامنها مع روما عندما تعرضت لضغوط مماثلة، سواء سياسيا أو من خلال استقبال جزء من المهاجرين الذين وصلوا إلى الجزيرة الإيطالية سنة 2023، إضافة إلى فتح موانئ إسبانية أمام مهاجرين جرى إنقاذهم على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط.

ورد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني بالتشديد على تراجع الهجرة غير النظامية إلى بلاده بنسبة 60 في المائة مقارنة بسنة 2023، ودافع عن التدابير التي اعتمدتها روما، كما اعتبر أن القرار ينسجم مع القواعد الأوروبية، في حين حاول وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي تخفيف حدة التوتر، مؤكدا أن إعادة المراقبة على الحدود الجوية والبحرية لا تستهدف إسبانيا، وإنما تندرج ضمن تدابير وقائية وتنظيمية مرتبطة بالأمن وإدارة تدفقات الهجرة.

غير أن هذه التوضيحات لم تنه الخلاف، فقد صعدت مدريد لهجتها مجددا وطالبت الحكومة الإيطالية بالتراجع، فيما ردت روما بأنها لا تستهدف الإضرار بدولة “صديقة” مثل إسبانيا، لكنها تمسكت في الوقت نفسه بالإجراءات إلى حين زوال ما تعتبره مخاطر أمنية مرتبطة بالتطورات الأخيرة.

سبتة تنقل أزمة الهجرة إلى شنغن

استحضرت الحكومة الإسبانية في سجالها مع روما أزمة لامبيدوزا في شتنبر 2023، عندما وصل إلى الجزيرة الإيطالية أكثر من ثمانية آلاف مهاجر خلال ثلاثة أيام، وهو عدد تجاوز عدد سكان الجزيرة نفسها، ما أدى إلى امتلاء مركز الاستقبال ودفع السلطات الإيطالية إلى تنظيم عمليات نقل عاجلة للمهاجرين نحو صقلية ومناطق أخرى.

وفي تلك الفترة زارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لامبيدوزا رفقة ميلوني، قبل أن تعلن بروكسل خطة من عشر نقاط لدعم إيطاليا، تضمنت تعزيز الحدود الخارجية وتسريع عمليات العودة ومحاربة شبكات تهريب البشر، إلى جانب المساعدة على نقل المهاجرين خارج الجزيرة، بما في ذلك إلى دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وتستخدم مدريد هذه السابقة للدفاع عن موقفها الحالي، مؤكدة أنها لم تلجأ إلى فرض قيود على القادمين من إيطاليا عندما كانت روما تواجه ضغوط الهجرة، كما اتهمت الحكومة الإسبانية السلطات الإيطالية بعدم الالتزام، منذ سنة 2022، ببعض مقتضيات نظام دبلن المتعلق بتحديد الدولة الأوروبية المسؤولة عن معالجة طلبات اللجوء، معتبرة أن ذلك ولد أعباء إضافية على دول أخرى.

واستندت الحكومة الإسبانية كذلك إلى بيانات وكالة حرس الحدود والسواحل الأوروبية “فرونتكس”، قائلة إن إيطاليا كانت خلال السنوات الأخيرة من أكثر دول الاتحاد الأوروبي تسجيلا لحالات العبور غير النظامي، فيما شددت على أن إسبانيا حافظت خلال تلك الفترات على تضامنها مع روما ولم تفرض عليها إجراءات من النوع الذي اتخذته الحكومة الإيطالية بعد أحداث سبتة.

وتكشف الإجراءات المتبادلة انتقال تداعيات أحداث سبتة من المجال المحلي إلى خلاف أوروبي يتعلق بحرية الحركة داخل فضاء شنغن، إذ لم تعد القضية مرتبطة حصرا بكيفية التعامل مع الأشخاص الذين عبروا إلى المدينة، وإنما أصبحت تمس حركة المسافرين بين اثنتين من أكبر الوجهات السياحية في أوروبا خلال فترة تعرف ذروة التنقل الصيفي.

كما أن الخلاف يضع قواعد شنغن في قلب السجال بين الحكومتين، ففي حين تعتبر إيطاليا أن إجراءاتها مؤقتة وضرورية لأسباب أمنية ولإدارة تدفقات الهجرة، ترى إسبانيا أن مبررات روما لا تنطبق على وضع سبتة، وأن الإجراءات الإيطالية غير متناسبة مع المخاطر الفعلية، قبل أن تختار مدريد في نهاية المطاف الرد بإجراءات مشابهة مستخدمة مبررا يتعلق هذه المرة بضغط الهجرة الذي تواجهه إيطاليا نفسها.

ويعني القرار الإسباني أن المسافرين القادمين من إيطاليا سيدخلون، ابتداء من منتصف ليل الجمعة السبت، مرحلة جديدة من المراقبة في المطارات والموانئ الإسبانية، حيث ستنفذ عمليات التفتيش بصورة عشوائية، مع التحقق من الهوية والجنسية وجوازات السفر، إلى جانب التأشيرات وتصاريح الإقامة بالنسبة إلى مواطني الدول من خارج الاتحاد الأوروبي.

وبينما تصر حكومة ميلوني على الإبقاء على إجراءاتها إلى 15 غشت الجاري على الأقل، في انتظار اتضاح الوضع المرتبط بالدعوات المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن محاولة جديدة للوصول إلى سبتة، اختارت مدريد عدم انتظار انتهاء المهلة التي كانت قد منحتها لروما، لتدخل إجراءات المعاملة بالمثل حيز التنفيذ اعتبارا من السبت وتظل سارية، مبدئيا، حتى 7 شتنبر المقبل، مع ترك الباب مفتوحا أمام تعديل المدة إذا تغيرت الظروف التي دفعت إلى اتخاذ القرار.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • سعيد الألفة
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:06

    يجب على المهاجرين المغاربة المقيمين في إيطاليا ان يتفادوا المرور عبر الثراب الاسباني و ان يمروا عبر خط Set / Tanger.

  • عابر سبيل امستردام
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:07

    متى يعمل المغرب بالمعاملة بالمثل حتى لو كانت في مجال الاقتصاد او الاعلام او حتى السياحة… العالم يعترف فقط بالقوة حتى لو كنت فقيرا فهناك طرق كثيرة لتركيع بعض الدول الغبية

  • حقيقة بورقعة
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:11

    يبدو ان بلاد بورقعة شربو ا حليب السباع واصبحو ا يهددون ايطاليا بالتراجع عن قرارها القاضي بفرض رقابة على كل من ياتي من اسبانيا سواء جوا او بحرا كانهم دولة عظمى ونسوا انهم قبل 50 سنة كان اغلبهم يقطن في الاحياء العشوائية ودور الصفيح وياتون إلى المغرب للعمل في المزارع المغربية واغلبهم كانوا يبيعون بعض الانواع من الثوب القادم من الهند حسب زعمهم للمغاربة

  • دحمان
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:13

    هذا مبدأ عالمي تتعامل به الدول ذات السيادة. بلاد الكابرانات تفرض التاشيرة. رغم انه لا يوجد مغربي عاقل يذهب للجزائر. يجب علينا فرض التاشيرة و عسكرة الحدود و وضع جدار عازل الى حدود السعيدية. لماذا نسمح لعبور الأفارقة و رعايا بلدان شرق وادي تافنا الى المغرب .في ظل رفض الشعب للمهاجرين.هل الحكومة تستعمل المهاجرين لاستجداء مساعدات من اوربا. سؤال يحير الجميع

  • يوسف
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:14

    المغرب هو من ساعد ساشيز على الفوز بمنصب رئيس الوزراء في اسبانيا والمغرب سيكون سببا في اقصاؤه…لكن هذه الازمة والحمد لله عرفنا فيها الاعداء من الأصدقاء….والعرب أكبر الغدارين ناكري الجميل أنا لا اتحدث عن المقاطعة الفرنسية فهم العدو لكن أتحدث عن من اعطيناهم الكثير وقدمنا مصالحهم على مصالحنا…..الخزي والعار للغدارين وتحية وسلام لكل الأصدقاء حتى أسرائيل ساندتنا وصرحت أن سبتة ومليلية مغربيتين.

  • محمدين
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:22

    دول منتمية لفضاء واحد وتفرض شروطا على مرور مواطنيها.. وعند حدودنا دولة مارقة وعدوة للمغرب والمغاربة وتدفع الغالي والنفيس لأجل الإضرار ببلادنا وفي المقابل يمر الكراغلة بكل أريحية بمطارات وموانئ بلادنا دون تأشيرات ودون شروط.. “لي فهام شي حاجة يفهمني”

  • مواطن غيور
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:27

    تمنيت لو أن بلدنا له من القوة ما يجعله ندا حقيقيا لإسبانيا الصليبية فيعاملها بالمثل كلما حادت عن جادة الصواب وتعدت حدودها….لكن على رأي المثل العين بصيرة واليد قصيرة

  • ياسر معيزو
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:40

    لا بد للحكومة الاسبانية من تحمل نتائج بعض القرارات التي قد تكون احيانا غير مدروسة بشكل مناسب لان منح الجنسية بكثافة يضغط على الدول المجاورة مثل فرنسا و ايطاليا حيث ينتقل المهاجرون للاقامة من اسبانيا الى الدول المجاورة – فاذا لم تكن القرارات مشتركة فانها دوما تحمل مشاكل – نلاحظ كيف ان قرارا معينا احدث مشاكل و ازمة كبيرة للمغرب و تسبب في نزوح جحافل من الشباب و مئات الوفيات لان الشباب دوما يطمح الى البحث عن ظروف افضل من حيث الاجور و الحماية الاجتماعية و غيرها

  • True story
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:41

    إسبانيا دولة دات سيادة فهم العالم ذلك عندما رفضت مشاركة قواعدها في حرب إيران ومنعت إستخدام السفن التي تخدم إسرائيل لموانئها، لهذا فهي سترد على إيطاليا، السيادة هي سبب حرب إيران لأن الدول ذات السيادة لا يفرض عليها أحد شيء
    وهنا تظهر قوة الدول، فبعضها تشتبك مع جيش أمريكا، وبعضها يمكن هز أمنها القومي فقط بمواقع التواصل

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:44

    الغريب في الأزمة الايطالية الاسبانية أن البلدان لا يشتركان بحدود برية، فرنسا التي يعنيها الأمر اكثر من ايطاليا لم تذهب بعيدا في اجراءات التفتيش على حدودها مع اسبانيا، أعتقد أن تداعيات أحداث سبتة المحتلة تلعب لصالح المغرب و هذه فرصة امام أجهزة الدولة لتنقية المدن المغربية و حماية الأمن القومي من المهاجرين الغير الشرعيين خصوصا الأفارقة و الجزائرين الذين يعدون بعشرات الالاف و اعادتهم الى بلدانهم من النقطة الحدودية زوج بغال بالنسبة للجزائريين و معبر الكركرات بالنسبة للأفارقة باستثناء المهاجرين الذين دخلوا المغرب بالتأشيرة او يوجدون في وضعية قانونية، الأزمة بين ايطاليا و اسبانيا قد ترفع من أسهم السياحة المغربية لأن هذه الازمة قد تخلف نفور بين الشعبين الايطالي و الاسباني لأن أرقام السياحة من خلال حركة المسافرين عبر المطارات بين البلدين تبدو نشيطة اكثر من اي جهة أخرى.

  • A
    الجمعة 7 غشت 2026 - 21:52

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مزيان بزاف يتناحرو في ما بينهم والتفكيك في هدا الاتحاد قادم لا محالة لن يصمد أمام الولايات المتحده الامريكيه وروسيا والصين اللهم اضرب الضالمين بالضالمين واخرجنا من سالمين امين

  • ليندا
    الجمعة 7 غشت 2026 - 22:05

    الحكومة عندنا قهرتنا خاصها تعامل بالمثل على كل البلدان خاصة العربية، سواء في الاقتصاد الاعلام السياحة ، لازم تفرض فيزا على كل الدول العربية، جميع الدول اظهرت حقدها وكرهها للمغرب، طالقة علينا كلابها تسب فينا، فينك يا الحكومة راه بلغ السيل الزبى، ما بقيناش قادرين على هذا الشيء، اطردي كل من خولت له نفسه الوقوف ضد المغرب، وطرد قناة الجزيرة من المغرب، لا حياة لمن تنادي، كل الدول تدافع على بلدها وتتخذ كل الاجراءات اللازمة لردع كل من خولت له نفسه ان يستنقص من البلد، بإستثناء المغرب، الشعب لم يعد يتحمل بغينا نتعاملوا مع كل بلد يشوه المغرب بالمثل سواء من العرب او من الغرب

  • smox
    الجمعة 7 غشت 2026 - 22:07

    وا اسبانيا سمحي لينا حنا سباب هادشي

  • مراكشي
    الجمعة 7 غشت 2026 - 22:45

    يتسم المشهد الجيوسياسي بالبحر المتوسط بصراع محتدم على الطاقة والحدود، تقوده إيطاليا (ميلوني) لإزاحة إسبانيا كبوابة أوروبا الكبرى. تستغل روما أزمة الهجرة لإضعاف مدريد، بينما ترسيخ تحالفها مع الجزائر (الغاز) مقابل تغاضٍ دبلوماسي عن الهجرة. في المقابل، تتصاعد حدة التنافس مع المغرب الذي يُهدد المسار الإيطالي عبر خط أنابيب “نيجيريا-المغرب” ومن خلال مشاريع الهيدروجين الأخضر (H2Med)، مستقطباً استثمارات أوروبية ضخمة تُهدد ممر “ساوث H2” الإيطالي. في هذا الجمود، انكشفت الأنانية الوطنية: تنأى واشنطن بنفسها، وتدعم باريس محور الرباط-مدريد، بينما تلعب برلين على الحاضر (الغاز الجزائري) والمستقبل (الهيدروجين المغربي)، وتتجاوز لندن القارة بشبكاتها الكهربائية المباشرة. في النهاية، يُظهر السباق أن الوحدة الأوروبية تتحطم على صخرة المصالح الفورية، حيث يبني المغرب وإسبانيا مستقبل الطاقة الخضراء بينما تدافع إيطاليا والجزائر عن احتكارات الغاز الراهنة.

  • بورقعة
    الجمعة 7 غشت 2026 - 23:15

    الى الرقم 3
    جيل السبعينات والثمانينات الى حد الساعة
    تنقصهم هاته المعلومة فعلا كانوا ياتون
    الى المغرب ويعملون فى البناء والفلاحة
    وكانوا يتجولون بالشوارع المغربية لبيع بعض
    السلع لا ننكر دلك تعليقك فى محله الا انهم
    اجتهدوا وخدموا بلادهم واصبح العكس

  • mohasimo
    السبت 8 غشت 2026 - 01:54

    إيطاليا مع حكومة اليمين المتطرف تسعى إلى إضعاف الحكومة الإسبانية الحالية و مساعدة حكومة اليمين المتطرف الإسباني إلى الصعود و الفوز بالانتخابات الإسبانية المقبلة. اذن القضية باينة لا اقل و لا اكثر. حكومات اليمين المتطرف الاوروبي تكره المغرب و تساعد اراهابيي البوليساريو و كذا الجزائر. لكن السؤال الملح هو كيف لحكومات اليمين المتطرف ان تصعد داخل دول ديموقراطية تؤمن بالحرية؟؟!!. اذن إذا كان الأمر كذلك فان هته الديموقراطية هي ديموقراطية مزيفة. اليمين المتطرف مرتبط ارتباطا كبيرا بالكنيسة البروتستانية و ليس الكاثوليكية. كيف للكاثوليك ان يتركوا البروتستانت ان يتحكموا في دولهم؟؟!!. اليمين المتطرف البروتستاني يكرهون الإسلام و المسلمين و اهم هولاء هم اليمين المتطرف المرتبط بالكنيسة الانجليكية البروتستانية. اذن اخوتي لكي تتعرفون على اليمين المتطرفة تعرفوا اولا على المسحيين البروتستانت من هم و كيف ينظرون إلى الاسلام كدين؟؟!!. اقرؤوا على البروتستانت لكي تعرفوا من اين أتى اليمين المتطرف.

  • Omar Miftah
    الأحد 9 غشت 2026 - 23:38

    في تحليلي، أحد أسباب الخطة الإسبانية، بالتنسيق مع الجزائر وبتخطيط فرنسي خفي، هو صمت فرنسا وإعلامها. فالشيطان يلتزم الصمت ويتظاهر بأنه غير متورط.

    أرادت فرنسا الانتقام من إيطاليا بسبب علاقتها مع أمريكا، وأيضًا بسبب استضافة لبنان وروما للاجتماعات الإسرائيلية اللبنانية بمشاركة أمريكية، مما همّش فرنسا تمامًا، التي تعتبر لبنان إقليمًا فرنسيًا. لذلك، أمرت فرنسا إقليمها، الجزائر، باستعادة العلاقات مع إسبانيا، وتقديم تنازلات لها، والانقلاب على إيطاليا، متراجعةً عن جميع الوعود التي قطعتها الجزائر لإيطاليا خلال الاجتماعات الإيطالية الجزائرية حين كانت العلاقات بين الجزائر وإسبانيا متوترة.

    أرادت فرنسا دعم إسبانيا في مهاجمة المغرب والانتقام من إيطاليا في الوقت نفسه، لأن علاقة إسبانيا مع ترامب تتدهور، وهذا ما تريده فرنسا.

    هذا أحد أسباب الصدام الإيطالي الإسباني، وفرنسا تقف وراءه. على المغرب أن يتعلم من هذا الدرس وألا يثق بمحاولات فرنسا للتقارب، لأن هدفها هو تقويض العلاقة الاستراتيجية بين المغرب وأمريكا وإسرائيل. فليحذروا

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 7

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 4

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 11

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع

صوت وصورة
خصاص الكتب يرهق الأسر
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:48

خصاص الكتب يرهق الأسر