أعلنت إسرائيل، الاثنين، ترحيل 171 ناشطا إضافيا من “أسطول الصمود العالمي” الذي كان يحمل مساعدات لقطاع غزة، ومن بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة إكس إن “171 من المحرّضين الإضافيين من أسطول حماس–صمود، من بينهم غريتا تونبرغ، تم ترحيلهم اليوم من إسرائيل إلى اليونان وسلوفاكيا”.
وأضافت أن المُرحّلين يحملون جنسية عدد من الدول بينها اليونان، إيطاليا، فرنسا، الولايات المتحدة، السويد، والمملكة المتحدة.
نرجو من السلاطات الإسرائيلية أن لا تفرج على عزيز غالي إنه غير مرحب به في المغرب والمرجو وضعه في السجن لبضع سنين وشكرا
هؤلاء المفرج عنهم افصحوا عن جنسياتهم و حملو اعلام بلدانهم ورددو نشيدهم الوطني ، و كل من كان يرفع علامة النصر و حرك فقط أصبعي السبابة و الوسطى .
أرجوا من نتنياهو عدم تسليم المدعو غالي إلى السلطات المغربية و اداعه في سجن تالابيب لمدة لاتقل عن 100سنة مع النفاد العاجل مع تمتيعة بدقيقة واحدة من الويفي كل شهر بالمجان. وشكرا
قاليك باغيين يوصلوا الاعانات لفلسطين وهم عارفين اقوى الضغوطات لم تستسغي اليها اسرائيل الملعونة دابا هم لي خاص لي يعينهم …مشاو باش يتصوروا وديرو سيلفيات ويجيو .
اتمنى من السلطات الاسرائلية ان تحتفظ بعزيز غالي لانه انسان غير مرغوب به بالمملكة المغربية الشريفة
نرجوا من السلطات الاسرائيلية الاحتفاظ بغالي او ترحيله الى زميله ابراهيم غالي، هو تلك المسمات غريتا التي تعتبر اكبر داعمي البوليساريوا فلم يمضي سوى شهور على زيارتها تندوف و ابداء دعمها للإنفصاليين و الجزائر، فلو كان لهؤلاء المغاربة المشاركين ذرة وطنية ما كانو ليشاركو لجانبها حتى لو كان لفك الحصار عن مكة.
صاروخ ودرونات الحوثي أوصلت رؤوس متفجرة لإسرائيل أو المساعدات ولم تتمكن من إعتراضها إسرائيل مثل ما إعترضت أسطول الصمود
لاأعرف لماذا هؤلاء يعذبون أنفسهم بشد الرحال نحو غزة وتحمل المسافة الطويلة في البحر وهم يعلمون أنه سيتم القبض عليهم وترحيلهم لعلمكم فقط المجال البحري لغزة تابع لإسرائيل وعندما تدخلون مجالها البحري ستعترضكم البحرية الإسرائيلية وفرقة الكوماندوز التابعة لها لأنه يدخل في إطار حماية الحدود لأن حراسة المجال الحدودي الإسرائيلي يعتبر الأكثر كفاءة في العالم بأسره مثل حرس الحدود البولندي وحرس الحدود البيلاروسي وحرس الحدود الروسي وحرس الحدود الكوري الشمالي
الهذف الرئيسي لهؤلاء الحقوقيين هو البحث عن البطولة. استفادة الغزاويين 0%. فشل ذريع.
لو كان فعلا الهدف من هذه الرحلة هو مساعدة الغزاويين، فالمفروض سواء التواصل مع مع السلطات الاسرائيلية و وضع المساعدات في ميناء اشدود، او اعلان الحرب، او التواصل و التنسيق مسبقا مع دول مجاورة. غير ذلك، فالرحلة هي سياحية من اجل اللليكات، البطولة الفارغة و الاطماع الانتخابية، و الضحية هو الفلسطيني البريئ