أفرجت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن الصحافي المغربي محمد البقالي، مراسل قناة “الجزيرة” القطرية، إلى جانب أفراد طاقم السفينة “حنظلة”، وذلك بعد احتجازهم في أعقاب اقتحام السفينة في المياه الدولية؛ أثناء توجهها في مهمة إنسانية تضامنية نحو قطاع غزة.
وجاء الإفراج عن البقالي وعدد ممن معه بعد توقيعهم على وثيقة رسمية تلتزم بموجبها المجموعة بـ”عدم تكرار محاولة الإبحار نحو غزة”، في خطوة وُصفت بأنها “إجراء شكلي لإنهاء الاحتجاز دون توجيه تهم قضائية رسمية”.
وبحسب مصادر مقربة من الملف، فقد تعذر على البقالي مغادرة إسرائيل هذا اليوم بسبب عدم توفر رحلات جوية مباشرة اليوم الأحد، ومن المرتقب أن يتم ترحيله يوم غد الاثنين نحو العاصمة الفرنسية باريس.
وكان الصحافي محمد البقالي قد شارك ضمن طاقم السفينة “حنظلة”، التي ضمت نشطاء وإعلاميين من جنسيات متعددة، في رحلة رمزية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية، أمس السبت، وتحتجز كل من كان على متنها.
وقد أثار احتجاز الصحافي المغربي محمد البقالي موجة واسعة من التضامن في الأوساط الحقوقية والإعلامية بالمغرب وخارجه، طالبت بإطلاق سراحه وضمان سلامته وكل من كان برفقته على متن السفينة “حنظلة”.
من يحاسب هذه الصهيونية؟ أليس في هذا العالم رجل رشيد؟ إلى متى هذا الظلم والطغيان؟ هل يوجد عدل في هذه الأرض ؟لقد أصبح العربي والمسلم في نظر حكام الغرب لايساوي شيئ لكن الله يمهل ولا يهمل سيأتي انتقام الله سبحانه عاجلا أم آجلا.
اكيد انها ستغرج على البقالي وعلى اي صحفي بقناة الجزيرة لان القناة تخدم الأجندة الصهيونية وقد ساعدت وروجت ودعمت إسقاط انضمة مناوئة للكيان
عصابات الصهاينةالمجرمين الدمويين بدعم من حكام الغرب المنافق لا قيمة للقانون الدولي ولا الإنساني لديهم فهم لا يستطيعون العيش دون إراقة الدماء
هذا الفيروس الذي زرعته بريطانيا في قلب الأمة الإسلامية لن ينتهي الا بالسلاح والنار
لمن ينتقدون إسرائيل . أليس أولى أن ننتقد أنفسنا نحن العرب تجمعنا اللغة العربية و الدين الإسلامي و الجورة و حتى المصاهرة و الحدود و لا توجد بينها ولو دولتين عربيتين تجمعما علاقة جيدة أخوية كلهم في حروب باردة او معلنة في غالب الأحيان و اتحداكم أن تعطونا فقط دولتين عربيتين تجمعها علاقة أخوية جيدة. نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا. الله غالب
ملاحظ
لقد سمعت ناشط ضمن المتواجدين على ظهر السفينة حنظلة على قناة الجزيرة أنهم سيضربون عن الطعام في حال اقتحمت اسرائيل السفينة ومنعتهم من إيصال المساعدات إلى اهل غزة ! وفي الاخير وقعوا على التزام بعدم تكرار هذا الفعل !
الفلسطينيون في حاجة ماسة إلى من يقف بجانبها ومستندتهم لإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ! لكن إنه الغرب المتحكم في سياسة العالم !
فعلا هناك خدلان من الدول العربية التي تركت شردمة من المتهورين الحمساويون يتحكمون في رقاب مليونين من الفلسطينيين في غزة هولاء الابرياء الجميع يتغرج على شردمة حماس تاخدهم رهائن لضمان بقائها على راس الحكم في غزة
للتصحيح وثيقة الالتزام تنص على عدم تكرار محاولة الإبحار نحو غزة خلال المائة سنة القادمة.
علي الاقل استفاذ من رحلة بحرية في البحر الابيض المتوسط وشاهد جمال الدولة التي استقبلته