يبدو أن الإسرائيليين تمكنوا من كشف سر زراعة شجرة الأركان ودخلوا سوق المنافسة مع المغرب من خلال تسويق الزيوت المستخلصة من ثمار هذه الشجرة النادرة.
وجاء هذا “الإنجاز” الإسرائيلي بعد فشل تجارب كثيرة لزراعة هذه الشجرة، سيما في المكسيك وأمريكا وإسرائيل نفسها، حيث تمكنت المزارعة “أورلي شارير” من زراعة الشجرة في أرض ممتدة بصحراء النقب.
وكانت هذه المزارعة قد قررت منذ سنوات، الانتقال رفقة زوجها “يوني” إلى ذلك الجزء من الصحراء، وإنشاء مزرعة متخصصة في إنتاج الأعشاب وتربية الإبل، إلى أن سمعا باشتغال أحد الباحثين على زراعة شجرة أركان بمنطقة قريبة منهما، فعرضا عليه تجربتها في مزرعتهما.
تقول “أورلي” في تصريح أدلت به لإحدى الصحف الإسرائيلية: “لم تكن تربية الإبل تكفينا لسد مصاريف العيش، لذلك فكرنا في توسيع قاعدة منتجاتنا. لذلك تحدث لنا البروفيسور عن مميزات شجرة الأركان، وأثار اهتمامنا أكثر عندما علمنا أن هذا النوع من الأشجار يحتاج لكميات قليلة من المياه ليظل على قيد الحياة”.
ولحدود الآن، فالمزرعة تضم حوالي 110 من أشجار أركان، ويتم توجيه إنتاجها من الزيت إلى الأسواق الخارجية، التي لم تكن تعرف إلا زيت الأركان المغربي.
شجرة الاركان تحتاج الى عشرات السنين حتى تنمو لتصبح شجره ناضجه تنتج الثمار فكيف تمكن هؤلاء الصهاينه من انتاج الزيت بهذه السرعه ؟؟؟
الجواب يا ساده ان الصهاينه جاؤو للمغرب وأخذو معهم اشجار بالغه وغرسوها في فلسطسن المحتله
من سمح لهم بذلك ؟؟
في المغرب لا تستغرب
خبر مضحك لأن 100 شجرة لا يمكن لها أن تنافس غابات من شجر الأركان الموجودة بالمغرب. 100شجرة لا تكفي غلتها حتى لصاحبة الضيعة فبالأحرى للتصدير.
اصلا اخي لا توجد في إسراطين كلها مساحات شاسعة من اجل زراعة شجرة ارڭان، لدى فهم لا يشكلون خطرا علينا.
الخطر كل الخطر من القارة الامريكية حيث تبث في الجهة المقابلة للمغرب مباشرة وجود الشجرة هناك منذ القدم، كما ان التربة هناك صالحة لزراعتها.
ايضا اخي هذه الشجرة خطيرة و مشبوهة حيث توجد بالمغرب في المناطق التي عمروها اليهود سابقا فلما العجب أن تنمو عندهم هناك.
ليشتعل هناك حرب آخر ولكن هذه المرة بين الاشجار:ارڭان، زيتون، …
ils ne font que voler l’huile d’argane produite au Maroc et la commercialisent en tant que produit israélien.Ils ont déjà fait la meme chose avec les oranges marocaines.Ce qui est regrettable c’est que certains responsables marocains font une confiance sans limites à ces mercenaires.
la prochaine fois ils vont nous concurrencer à produire l’huile des figues barbarées (El handia) puisque elle est plus chère que l’huile d’argane. Il n y a pas uniquement le piratage au niveau de l’industrie et la technologie mais même en agriculture
……On sait bien que le maroc(victime)est un VERGER volé,tous ses biens etaient volés et le reste le serait jusqu’aux rochers de L’ATLAS
l arganier a besoine de plus de 30 ans pour devenir un véritable arbre et produire les fruit servant a produire de l’huile .la these qui dit que les arbes sont volés de notre territoire est vraie .les mains malfaiteuses ont osé voler et vendre meme ce que nous considerons comme spécificité c est vriaement honteux/l arganier doit etre protegé comme un produit national comme le permettent les accords internationaux de la protection de la proptiete industrielle.ceux qui ont transferé notre arbre a israel doivent etre poursuivés par la justice pour ce fait abominable.la justice ne doit pas rester les mais croisés.et doit chercher d ou cette femme a apporté ces arbres a israel .et ellh in3el lkhawana lli bdaw kay enntachro fhadd lblad lli ga3 ba3oha
كل عام وانتم بخير اخوتي بالمغرب الحبيب اعاد الله شهره الفضيل عليكم بايمن والبركات
افتخر اني فعلا اقمت وتعلمت ودرست بالمغرب الشريف خمسة سنين متواصلة كان بيها جل الاثر لاتعرف على رجالات المغرب وعاداته وتقاليده واقسم بالله اني احبك يا مغرب وشكرا يا جماعة اخوكم مقيم سابق بالمغرب
الحمد لله ربما سنتمكن من استهلاك زيتنا قبل ان يتسلط عليها الالمان ثم سائر الاقوام.
بالله عليكم هل تستسوعبون قمة الجشع الدي سيطر على منتجي هده الزيت و اصبح مستهلكوها من الطبقة الجد ميسورة كانه الكافيار الروسي
اسرائيل دولة فتية في طور النشاة و التطور تجرب و تطور وتنتج وتصدر ونحن نبكي على الاطلال .اركان مغربي واليهود هناك مغاربة شلوح نقلوا تجربتهم من الشياضمة و حاحا وغيرها من العبقرية المغربية المسلمة و اليهودية .مستقبلا سنسمع تطويرهم لمنتوج مغربي اخر .
كنا سنفرح و نغتبط لو سمعنا بهده التجربة في استراليا ولكن عقدة اسرائيل افسدت علينا فرحتنا
المرة القادمة سنستورد منهم الملوخية ديال تافيلالت من صحراء النقب
رمضان كريم و كل عام و انتم بخير.
شجر الاركان المغربي شجر مبارك لانه في ارض طاهرة ويسقونها اناس شرفاء وليس مثل الشجر الصهيوني المسقي بدماء الشهداء…
الدول تحاول زراعة اركان وتبدل مجهودا في انجاح زراعة هذه الشجرة في الوقت الذي يحاول المغرب القضاء عليها عن طريق السيطرة على أراضي المواطنين اما باشراء او باستغلال السلطة ثم اجثتات هذه الشحرة وتحويل اراضيها الى ضيعات الحوامض والطماطم التي ستوجه الى الخارج
c dommage parce ke ce sont les responsables au maroc qui ont permis ce vol. on entend parler de signes distinctifs d’origine et de qualité, prq est ce ke les responsables n’ont pas donné à ce produit endémique un SDOQ pr qu’il soit protégé et qu’il reste un produit marocain là où il est cultivé. on doit savoir qu’un nombre de 110arbres est largement suffisant pour concurrencer le Maroc vu que j’estime que la production par arbre va être plus optimisée chez eux étant donné que les arbres au maroc ne sont pas soignés. de plus c l’étape de la transformation qui valorise le produit et on sait ts que le maroc n’a pa vrmt développé cette étape pr aboutir à des produits d’une valeur ajoutée élevée. c bien dommage !
une chose est sure les 110 arbres ne feront jamais concurrence à des millions d’arbres,donc d’ou vient l’huile d’argan « product of israil » ,espagne ou allemagne… elle vient biensure du maroc puisque ce produit est typiquement marocain ,sous forme d’huile exportée dans des bidons de vrac et mise en bouteille à l’étranger ,ou l’exportation des amandons « TIZNIN » .mais ,heureusement ,toutes ces pratiques sont des histoires du passé après la mise en œuvre de l’Indicateur Geographique Protégé qui interdit strictement toutes ces pratiques.pour en savoir plus visitez le site de l’AMIGHA : http://www.argane-igp.org/
من المستحيل تقليد شجرة الأركان الممتدة حصريا على الشريط الساحلي لمدينة الصويرة إلى حدود منطقة تيزنيت، وهي محمية طبيعية الأولى في العالم بأسره، وقد حاول العديد من الخبراء نقل جدور الشجرة المعطاء الى بلدان مختلفة غير ان كل التجارب كان مصيرها الفشل.
الأكيد أن أحد خبراء الزراعة الألمان كان محقا حين كشف السر إنفراد المغرب بالشجرة الفريدة يكمن في التربة والرطوبة وملوحة البحر والحرارة التي تميز منطقة المحمية.
وعليه فإسرائيل لن يمكنها تقليد أسلحة الدمار ولكن من المستحيل أن تجني تمرة واحدة من الأركان فوق الأرض المغتصبة .
c pas qu isra.. a reussit de fair tel ou tel choses qu il faut s etonnet mais pourquoi nous on na pas reussit de de tel axploit et exploiter nos ressources et ramener les experiences etrengers.nous qu on a une virginitee total et ds tt les domaines.
على هؤلاء المعلقين ان يعودوا الى تصنيف جياو تونغ للجامعات في العالم.اعلموا ان الجامعات الأسرائلية صنفت من بين افضل 60 جامعة في العالم على مستوى البحث العلمي.علما ان مجموع الجامعات هو500 جامعة.لا تنسوا ان اكثر من نصف المغاربة اميون.اسرائيل تستثمر العلم في شتى المجالات.زراعة الاركان غيض من فيض.لا تحللوا الامور بالعاطفة.وجهوا الى انفسكم نقدا داتيا علكم تتعقلون.نحن في الزنزانة 126.بعض الدول الافريقية افضل منا على مستوى التنمية البشرية.
le maroc est le meilleur pays dans le monde entier et les israeliens ne sont que des apaches juifs