أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن مجلس الوزراء الأمني وافق على صفقة لوقف إطلاق النار في لبنان، معتبراً أن إسرائيل “ستحتفظ بحقها في ضرب حزب الله إذا قام بأي خرق”.
وأضاف نتنياهو أنه سيعرض الاتفاق على مجلس الوزراء بكامل هيئة خطة وقف إطلاق النار مع لبنان.
ومن المتوقع أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ غداً الأربعاء، وفق رويترز.
وشدد نتنياهو على أن إسرائيل ستضرب حزب الله إذا انتهك اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن “إسرائيل أعادت حزب الله عشرات السنوات إلى الوراء وقضت على غالبية قدراته العسكرية”.
وتحدث نتنياهو عن أن “إسرائيل مصممة على إتمام القضاء على حركة حماس، وإعادة من تبقى من الرهائن في غزة”.
الإسرائليون أحسوا بالخطر بسبب ضربات المقاومة لهذا لجؤوا للهدنة فهم أحرس الناس على حياة كما قال الله سبحانه أعتقد أن صورة الجيش الذي لا يقهر تقهقرت
وقف بطعم الهزيمة للصهاينة …قصفوا لبنان لتدمير سلاح حزب الله لانه يقصف شمال اسرائيل ، و حتى مساء اليوم المئات من الصواريخ سقطت في عمق اسرائيل !!
يعني الصهاينة فشلوا في معركة حزب الله ..وسيوجهون قواتهم الظالمة للقضاء على الفليسطنيين…ماكان لحزب الله ان يوقف الحرب حتى تتوقف الابادة في غزة
تحية للمقاومة التي أبانت عن ضعف هذا الكيان المجرم قاتل الأطفال والنساء على الأنظمة العربية المتخاذلة والجبانة أن تأخد العبرة من المقاومة التي تدافع عن الأرض والعرض والشرف رغم إمكانيتهم المتواضعة مقارنة بما يملكه الصهاينة من أسلحة فتاكة
عقلية الصهاينة خطيرة جدا,وقف الحرب في الشمال لكي تكون لهم القوة الكاملة لإبادة الشعب الفلسطيني.
انهزمت إسرائيل وامريكا والغرب في حرب الشرق الأوسط ونهزمت في اكرانيا وسينهزم في الصفقات مع دول البريكات؟؟
وماذا عن غزة؟؟؟ لك الله ياغزة !!!
الرسالة الأولى هي أن القوي يأكل الضعيف..
سر استمرارنتنياهوفي الحكم باءسراءيل كاءنه ملك مخلد او حاكم مملكة يهودا هو صوته الجهوري المجلجل الذي يمنحه ثقة من حوله وباقي الشعب لذلك رغم كل شيء ايجابه بالمعارضة.
حزب الله دخل الحرب اصلا مساندة لغزة. فهل حقق هدفه؟؟ ألن تبقى غزة وحدها ؟؟! اذن لماذا قبل الاتفاق؟؟!!!
جل مناطق لبنان دمرت وخربت ، دون أية نتيجة،،مع العلم ان حزب الله كان يقول اننا لن نقف الحرب حتى تتحرر غزة،،،
وهل غزة تحررت؟؟!!!!
لا يمكن الا ان نرفع القبعة عجبا “قسوحية وجه” للذين يعتقدون ان حزب الله اناصر !!
تم تقريبا اجتثات كل قيادات الحزب ، تدمير 80% من صواريخه ، تم طرده من الحدود … و تخريب الضاحية الجنوبية .. مع الالف القتلى ..
دعونا نتتظر اعلان حماس الانتصار ايضا … بعد قتل معظم قياداتها و 10% من الشعب و جرح 15% اخرى من شعب غزة و تدمير غزة بالكامل و عودة اسرائيل للسيطرة على غزة و حدودها ..
لا يوجد اغبى من الحركات الاسلامية ان هي تولت الحكم .. تحكم بعواطف دينية غير صالحة لهذا العصر ترتكب حماقات و اخطاء تعطي الحجة للقتلة الاسرائيلين بتدمير الشعب و الارض.
و يبقى شعب غزة المغلوب على أمره وحده من دفع الثمن. لك الله يا شعب غزة و الله يأخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع شعب غزة.
العدو الوحيد و الأوحد للمملكة المغربية الشريفة الحبيبة هو الجارة الجائرة الشرقية.
انتهى الكلام.
إن وقف إطلاق النار يخدم مصالح جميع الأطراف، ونأمل أن يستمر لأطول فترة ممكنة، وإن شاء الله يكون دائما.
دخول حزب الله في المعركة وبعد ذلك في الحرب كان تحت عنوان الإسناد بطعم الريبة والاحتشام.خروجه منها أصبح بطعم الخيبة والغموض.ما معنى ومغزى الإسناد بعد التخلي عن غزة؟الإسناد لم يمنع الدمار عن غزة وجلب الدمار للبنان.لماذا إذن الدخول في المعركة والحرب؟لماذا الخروج من الحرب؟ما هي الأهداف التي حققها حزب الله؟هل التراجع إلى ما وراء نهر الليطاني هو الهدف الاستراتيجي مع سحب السلاح من الجنوب؟حزب الله بدأ الحرب و خرج منها كما لا يجب أن يفعل.لماذا تكديس آلاف الصواريخ؟هل يتم ذلك من أجل السماح لإسرائيل بتدمير بيروت ولكي تبقى تل أبيب مزدهرة ومضاءة؟ولى زمن الهزائم؛عاد زمن الهزائم.جاء زمن الانتصارات؛انتهى زمن الانتصارات.لو بدأ حزب الله الحرب كما دخل فيها فعليا فقط يوم24نونبر لربما تغير وجه الشرق الأوسط.لكن بعد التخلي عن غزة قد يكون تغيير الشرق الأوسط في اتجاه آخر تماما.الصواريخ النوعية والدقيقة لم تمنع الدمار عن بيروت والضاحية.ليست إسرئيل من أسقطت معادلات الردع التي بناها حزب الله باقتدار.حزب الله هو الذي أسقط بنفسه هذه المعادلات و رمى بها في الماء.
إسرائيل ادت المهمة بكفاءة عالية وبجيش محترف لا يقهر ، لقد قضى على “الزعماء’ التابعين لحماس وحزب الله ووصل إلى بيروت وكانت في وسعه ان يصل إلى كل البلدان الغربية، الاتفاق لم يكن مع حزب الله لانه مات ، الاتفاق كان مع طهران التي تمول الحزب وهدا سيحفظ ماء وجه طهران مع صعود ترامب الدي يتهم إيران وحزب الله بالارهاب
إسرائيل تلقت ضربات موجعة من المقاومة ماجعلها تقبل بالهدنة
الواقع يقول ان ما تبقى من حزب الله لم يعد يطالب بإيقاف الحرب في عزة بل أصبح يطالب بوقف النار في لبنان بعض المعلقين يتكلمون عن إنتصار حزب الله عن أي إنتصار يتكلمون اين هم قادة هذا الحزب الذي ضمر لبنان ،الاعتداء على حماس لازال مستمرا وهذا الإتفاق يتيح لإسرائيل حرية القصف متى شاءت،هل كان لحماس او حزب الله إشعال هذه الحرب الخسارة ما جنت حماس وحزب الله من هذه الحرب هل تم القضاء على إسرائيل هل تم تحرير فلسطين
هذا ظلم في حق فلسطين اذا وافقت لبنان على وقف الحرب مع أسرائيل لأنها أذاقتهم المرارة واسكنت في قلوبهم الرعب وأسكنتهم الملاجئ خلاف غزة التي تعاني لوحدها من أجل كرامة المسلمين والمسلمات وحفاظا على القدس الشريف.
الجيش الإسرائيلي جيش منظم و لا خير في اذناب إيران الذين ساهموا في قتل الأبرياء من غزة او لبنان اليمن. لاحظت كذلك بأن قناة الجزيرة تذيع اخبار زاءفة عن هذه الدول المنكوبة وعن مقاوميها.اسراءيل تقتل الآلاف يوميا و الجزيرة تاتينا لتقول ان المقاومة قتلت 10 من إسرائيل. كفى من التحريض.
و غزة ؟؟ حزب الله بدأ ضرب اسرائيل ردا على عدوانها في غزة و قال حسن نصر الله قبل موته انه لن يكون هناك وقف لاطلاق النار الا ادا وقف العدوان في غزة …
وماذا عن الدول المحسوبة على السنة ماذا فعلت لغزة والفلسطينيين فالدول المجاورة لها أغلقت الحدود حتى على المرضى ولا تدخل حتى علية حليب للأطفال ومن ساند غزة من غير المقاومة في اليمن والعراق ولبنان والتي دمرت أجزاء منها من أجل غزة
البعض ما إن سمع عن موافقة إسرائيل عن وقف إطلاق النار حتى بدأ يستعد للإحتفال دون معرفة الشروط، حقيقة الحرب كانت كارثية لإسرائيل وأبدت تنازلات ولكن السؤال، هل حزب الله تنازل عن حرب الإسناد لغزة؟ وهل توفق الحرب رهين بتوقف العدوان على غزة؟ فما نراه الآن هو استسلام إسرائيل وتراجع لإيران وتخلي لحزب الله عن وعوده وغرة تخلى عنها الكل.
وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64
إنه إعتراف ضمني بالهزيمة في لبنان ، و الأن العودة لتركيز على غزة المستضعفين ، أما حزب الله فقد ألحق بأرضهم المزوعة الخسائر و الحرائق و زرع في نفوسهم الخوف في كل وقت و حين
لان اسرائيل لم تستطع و لن تستطيع ان توقف حزب الله من استهداف المستوطنات فرغم الدمار الدي لم يتوقف و الدعم الامريكي بالسلاح و الأطر العسكرية الا ان فشلها كان دريعا.