أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:12
تصنيف: المغرب يتقدم بتطوير السياحة
-
08:43
تغييرات واسعة في مديرية التحكيم
-
08:10
الولوجيات تعيق مشاركة ذوي الإعاقة
-
07:03
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:19
"ديربي وجدة" دون جماهير المولودية
-
05:17
رسوم على واردات صينية تصل 76 %
-
04:20
أشعار مغربية تستحضر سبتة المحتلة
-
03:18
إعفاء يفتح ملف مستشفى القصر الكبير
-
02:22
"الممسوخ" لكافكا بالدارجة المغربية
-
01:24
دول الساحل تشيد ببصيرة الملك
-
00:04
وزارة الثقافة تفرج عن بطائق الفنانين
-
23:18
وهبي يطمئن الجماهير بشأن إصابة دياز
كيف سيصلح التعليم وتقرير من المجلس الأعلى للتربية والتكوين يقول ان بين 7 و 13 ٪ من تلامذة الإعدادي تعرضوا للتحرش من اساتدتهم او الأطر التربوية ؟؟
إصلاح التعليم يحتاج لارادة ملكية وتعيين لجنة خاصة كلجنة النموذج التنموي. لكن ليست تحت بن موسى وإنما تحت شخصية أكاديمية لها وزنها في الساحة الوطنية والدولية
الا ترى انه من الاجدر خلق فرص الشغل قبل البداية بفرض السن . التعليم كان بر الامان الوحيد الذي بقي للمعطلين .
اصلاح التعليم يبدأ ببناء المدارس الكافية لاستيعاب كل التلاميذ وتخفيف الاكتظاظ بالأقسام وتكون هناك بنية تحتية من مرحاض وماء وكهرباء ونقل التلاميذ خصوصا بالبوادي
أحيي هذه الحكومة على جرأتها و تفاعلها مع كل مكونات المجتمع المدني. على الأقل هناك من يستمع لنا و يناقش قضايانا، عكس الحكومة السابقة اتتخذ قرارات انفرادية بعيدة عن تطلعات المواطنين.
الحكومة الحالية لازالت في بدايتها، نأمل أن تكون عند حسن ظن الجميع.
عندما تجد أناس يقولون ان التعليم هو بر الأمان للمعطلين، فلم يبق سوى إقامة صلاة الجنازة على هذا البلد.
يعني ان مستقبل أولادنا سوف يكون بيد معطلين ليس لهم من الخبرة والمؤهلاة إلا الخير والإحسان.
في البلدان الأكثر تقدما تكون مباراة الانتقاء اكثر صرامة، ولا يلج التعليم إلا الأكثر تفوقا، في المقابل راتبهم الشهري يكون جد مرتفع.
واش واحد خذا الاجازة في شعبة ما عندها لا ساس ولا راس منذ 10 سنوات وما لقاش الخدمة، نجيو ونقولو هاك منصب ديال استاذ وعلم وليداتنا باش ينجحو في الحياة ديالهم وهو أصلا فاشل.
التعليم صار ملجأ المشومرين والفاشلين لي ك ينجحو بالغش في الدراسة.
أنا نبغي يكون كونكور التعليم أصعب كونكور ولكن يكون صالير احسن من الوزير. ديك الساعة اجي تشوف فين غ نوصلو.
ضروف التدريس في الستينيات والسبعينيات اقل مايقال عنها كارثية ( مدارس واعداديات ووو قليلة و بعيدة بكيلمترات عديدة ..كتب نادرة او منعدمة..أطر تربوية قليلة ..) ورغم دلك تخرج أطباء وعباقرة ومهندسون وباحثون وخبراء و مهنيون ومدرسون في دول غربية وامريكا وفي دول عديدة …وأكثرهم من اولاد ( الشعب او الطبقة الفقيرة جدا )
اليوم كل شي في المتناول ( المدرسة على بعد امثار..الانترنيت للبحث والنثقيف وليس التفاهة الكتب بوفرة …الاساتدة ) بدون نتائج تدكر مع مستوى متدني جدا..
الفرق كان اساتدة مغاربة و اجانب اكفاء للفرنسية والعلوم ووو..الانضباط سيد الموقف ووو
فرص الشغل موجودة وبوفرة ولكن فقط لمن يستحقونها .( الفاهم يفهم )
لمادا كل هده الإنتقادات ما دام أن المغاربة كلهم يعترفون بفشل وضعف التعليم قرار بنموسى قرار صائب ومن يتكلم عن فرص الشغل فالتعليم وحده لن يحل مشكل البطالة فهناك قطاعات أخرى والقطاع الخاص الدي يعد رافعة اقتصادية التعليم ضحية التوظيف المباشر الدي اغرق البلاد بالموظفين الاشباح والفاشلين وقد كان الوقت للتفتيش والتدقيق ووضع النقاط على الحروف انتهى زمن العاطفة
ما قلت والو ابن عمي غي بلا بلا والفلسفة الخاوية .
معجم من المصطلحات والكلمات الرنانة التي تضرب على المشاعر دون تحديد سقف ولا ارقام ولا تقديم وعود ..
هكذا يفر السياسي من الالتزمات
بعد الاستقلال الناس الذين ولجوا التعليم اغلبهم كانوا من اصحاب المسيد لم يكونوا اصحاب كفاءات ورغم ذلك كان ت النتاءج لاباس بها لان عندهم ضمير ويخافون الله .اذن نحتاج لمن عنده هم تربوي ولا ينظر فقط للاجرة لان قطاع التعليم ليس هو قطاع التجارة .تحسب في اخر السنة كم ربحت من مال .
في السبعينات درسنا في الثانوية وكان التعليم افضل بكثير على ما هو الآن .كنا ندرس مع أساتذة فرنسيين ونتكلم اللغة الفرنسية الفصحى أما اليوم فالطلبة في الجامعة لم يعرفون حتى اسماء الجبال أو الأنهار ولا تاريخ بلادنا من ادريس الاول إلى اليوم وهدا لضعف المسيرين في وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي . اعطاءهم المناصب وهم ليس لهم مستوى لتسيير الوزارة ………
لاي مكن مطلقا إصلاح القطاع إلا من خلا تقوية البنية التحية الخاصة به أولا و تغيير الوضعية الاجتماعية للمنسبين له ثانيا ، ثم إعادة النظر في المقررات و البرامج الكارثية الموجودة حاليا.أما إصلاح مقتضيات التوظيف فتعتبر اخر ورقة بعد إنجاز جميع الإصلاحات المشار إليها أعلاه.لأن تحقيق جودة التعلمات من المستحيل الوصول إليه في ظل الاصلاحات الحالية، فالحكومة الحالية بالاصلاحات الحالية تزيد من تأزيم وضع المنظومة