إصلاح مدونة الأسرة ينشد التوفيق بين تطلعات الحداثيين والمحافظين بالمغرب

إصلاح مدونة الأسرة ينشد التوفيق بين تطلعات الحداثيين والمحافظين بالمغرب
صورة: أرشيف
الأحد 30 يونيو 2024 - 12:00

دخل ورش مراجعة مدونة الأسرة مرحلته الأخيرة، بعدما ألقى العاهل المغربي الملك محمد السادس المسؤولية على كاهل أعضاء المجلس العلمي الأعلى الذي يرأسه من أجل دراسة المسائل الواردة في بعض مقترحات هيئة مراجعة هذه الوثيقة استنادا إلى مبادئ وأحكام الإسلام ومقاصده السمحة، ورفع فتوى بشأنها إلى نظر الملك.

ودعا الملك محمد السادس المجلس العلمي الأعلى، وهو يُفتي في ما هو معروض عليه من مقترحات، إلى “استحضار مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى السيد رئيس الحكومة، الداعية إلى اعتماد فضائل الاعتدال والاجتهاد المنفتح البناء، في ظل الضابط الذي طالما عبر عنه جلالته؛ من عدم السماح بتحليل حرام ولا بتحريم حلال”.

وتلقى التيار المحافظ بالبلاد بيان الديوان الملكي بارتياح كبير، نظرا لتذكيره وتأكيده بالعبارة التي ظل يرددها مناصروه أمام مطالب الحداثيين التي اتسمت أحيانا بالجرأة في تأويل بعض النصوص الدينية، وراهنت على القراءة المتجددة لأحكامها واستنباط مقاصدها بما يخدم أحوال الأسرة في سياقها الراهن.

أما أتباع التيار الحداثي، وتحديدا من عبروا عن موقفهم لحد الساعة من بلاغ الديوان الملكي، فقد استحسنوا الإحالة الملكية على المجلس العلمي الأعلى، من منظور أنها اقتصرت فقط على بعض وليس كل التعديلات المقترحة، وأنها همت حصرا المقترحات المرتبطة بنصوص دينية.

ويعلق هذا التيار آمالا عريضة على الاجتهادات التنويرية لكبار العلماء والفقهاء، ويعزز أماله تلك التوجيهات الملكية الصريحة التي وجهت للمجلس العلمي الأعلى وحثت “على الاجتهاد البناء والتجديدي لخدمة مصلحة الأسرة على ضوء متغيرات العصر ومتطلبات تطوره”.

السقف الممكن

في قراءته للموضوع، قال إدريس الكنبوري، الأكاديمي والباحث في الفكر الإسلامي، إنه من خلال بلاغ الديوان الملكي الذي حدد مرجعية هذه التعديلات وأعاد التذكير بالمقولة الملكية حول عدم تحليل الحرام أو تحريم الحلال “نفهم السقف الممكن للمدونة الجديدة”.

واعتبر الكنبوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التذكير بهذه المقولة “لم يكن اعتباطا في البلاغ؛ وهي إشارة إلى أن الإطار الضابط للتعديل هو الاجتهاد الفقهي وليس المواثيق الدولية”، مؤكدا أن بعض القضايا الخلافية ذات المرجعية الدينية “لن تكون محل نظر”.

واستدرك المتحدث ذاته قائلا: “لكن لا بد من الإشارة إلى أن الخطاب الملكي ليوليوز 2022 حدد ما يجب أن يخضع للتعديل؛ وهي الجوانب المتعلقة بالتطبيق والتنزيل أي الجوانب المسطرية”، لافتا إلى أن العيوب التي ظهرت في مدونة الأسرة خلال العشرين سنة الماضية “همت التطبيق والبطء في البتّ في الملفات؛ ولكن الذي حصل هو أن البعض فهم أن مرجع هذه العيوب هي مضامين المدونة”.

وذهب الكنبوري مفسرا أن أصحاب هذا الفهم “استغلوا هذا الوضع للمطالبة بتعديل جوهري لها؛ كما لو أن مشكلة التشغيل في المغرب مثلا ترجع إلى الدستور نفسه لا إلى الحكومة؛ وهذا فهم خاطئ للأمور ولعلاقة النص بالتنفيذ”.

وعن تشديد بيان الديوان الملكي على مسألة الاجتهاد، قال الأكاديمي والباحث في الفكر الإسلامي: “صحيح؛ ولكن الاجتهاد دائما ينضبط بالشريعة، وقد يجد المجلس العلمي الأعلى تخريجات فقهية لبعض المطالب في بعض المذاهب الأخرى غير المذهب المالكي؛ لأن عبارة الاجتهاد المنفتح قد تعني الانفتاح على مذاهب أخرى غير المذهب الرسمي وليس على المواثيق الدولية”، حسب تعبيره.

تكامل بين الفقيه والمشرع

من جهته، سجل عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، أن بلاغ الديوان الملكي الأخير هو استمرار لـ”منطق البلاغ الأول المحدث للهيئة والذي أعطى انطلاق إصلاح مدونة الأسرة حيث الاختيار بوضوح نحو مرجعية النص القانوني المنظم للأسرة هي المرجعية الإسلامية”.

وأضاف اليونسي مبينا ضمن تصريح لهسبريس أن هذا المنطق يعني أن “قَونَنَةَ الفقه هي صنعة تكاملية بين الفقيه من خلال الفتوى وبين المشرع الذي يحول الفتوى إلى قاعدة قانونية معيارية”، معتبرا أن هذا الاختيار “سليم وينسجم مع موقع الملك أمير المؤمنين في الفصل 41 والملك رئيس الدولة في الفصل 42″.

وشدد اليونسي على أن الإحالة على المجلس العلمي الأعلى تتعلق بما له علاقة بـ”النص الديني وتحتاج للفتوى. أما الأمور التقنية المسطرية التي لا تستدعي رأيا فقهيًا، فأعتقد أنها كانت محل إجماع أو توافق بين مكونات الهيئة، مستندة إلى الاستشارات التي نظمتها”.

الخصوصية والكونية

وذهب اليونسي إلى أن موضوع الأسرة في مختلف دول العالم، بمختلف مرجعياتها الدينية أو الوضعية، هو “محل خلاف؛ والأصل هو الاحتكام إلى مرجعية الدولة المنصوص عليها في الوثيقة التعاقدية الحائزة على شرعية التصويت عليها، أي الدستور الذي يحدد المرجعية بوضوح”.

وأكد المتحدث ذاته أن الثقة في مؤسسة العلماء “مطلوبة”؛ لأن هذه المؤسسة “كانت صمام أمان للمغرب في تحقيق الأمن المذهبي والروحي.. وأظن أننا بصدد لحظة تاريخية يمكن من خلالها بناء براديغم مؤسساتي يجيب عن ثنائية الخصوصية والكونية في أفق التكامل، وليس التناقض”، وفق تعبيره.

تفاؤل كبير

أما ليلى أميلي، رئيسة جمعية أيادٍ حرة، فاعتبرت الإحالة الملكية “نقطة مهمة للحد من كثرة الفتاوي؛ لأن الكل يدعي أنه يفتي.. جلالة الملك، بحكمته المعهودة، يجعل الأمور واضحة ويحدد من يفتي في الجوانب التي فيها بعض الشنآن، خصوصا المسائل الدينية”.

وأضافت أميلي، ضمن تصريح لهسبريس: “كنا ومازلنا متفائلين بخصوص مقترحاتنا؛ لأن المقاربة التشاركية التي تم اعتمادها على إثر تشكيل الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة مهمة”، مؤكدة أن التوجيهات تؤكد على ضرورة التشبث بالثوابت، وفي الوقت نفسه “لا بد من تبني الاجتهاد البناء المفتوح الذي يأخذ بعين الاعتبار التطور الذي عرفه المجتمع في جميع المجالات”.

وزادت موضحة أن المغرب “لا يمكن أن يبقى جامدا، وصادقنا على مجموعة من الاتفاقيات وغيرها من الأمور، وهذا يثبت أنه بعد 20 سنة من اعتماد مدونة الأسرة يتحتم أن تكون مراجعتها وتعديل مجموعة من المواد فيها؛ لأنه تبين أن هناك اختلالات في الجانب القضائي”.

وجددت أميلي التأكيد على أن جمعيتها وتوجهها يريد أن يحصل المغاربة على مدونة للأسرة فيها “العدالة واحترام كرامة الإنسان عموما، وكرامة النساء خصوصا، وأيضا المساواة”.

واستدركت الحقوقية ذاتها قائلة: “عندما نتحدث عن المساواة، فيما يتعلق بالولاية على الأطفال والحضانة، وألا تحرم الأم بعد الطلاق إذ أرادت أن تتزوج من أبنائها، وكذلك موضوع تزويج الطفلات نريد حذفه”.

ولفتت المتحدثة عينها إلى أن الاستثناء أصبح قاعدة في تزويج القاصرات؛ وبالتالي “لم نعد نريد الاستثناءات، نريد أحكاما واضحة وإلغاء زواج الطفلات وتشجيع تعلم الفتاة ومحاربة الهدر المدرسي، وتعديلات شمولية في البنيات التحتية وتوفير النقل المدرسي حتى لا تكون اختلالات في تطبيق المدونة”.

وجددت أميلي التأكيد على أن أملها كبير في أن يكون “هناك إنصاف للأسرة المغربية، لأن هذا الموضوع ليس فيه رابح وخاسر، بل الرابح الأكبر هو الوطن؛ والرابح الأكبر هو الأسرة المغربية والمواطنات والمواطنين بعيدا عن كل التأويلات والمزايدات التي لا يمكن أن تمضي بنا إلى الأمام”، على حد تعبيرها.

إمكانيات الاجتهاد مفتوحة

من جانبه، اعتبر محمد شماعو، نائب رئيس جمعية عدالة، أن الحسم والفصل في موضوع المدونة كان واضحا منذ البداية أنه سيكون في الحقل الديني، والمجلس العلمي الأعلى الذي يترأسه الملك محمد السادس، لافتا إلى أن بلاغ الديوان الملكي أعلن عن إحالة الملف للجهة المختصة مع “توجيهها كما هي العادة، باعتماد القواعد الاجتهادية المتنورة والمعتدلة التي تطبع الشأن الديني في المغرب”.

وأضاف شماعو، في تصريح لهسبريس، أن المغرب “آمن وأخذ منذ القدم بالوسائل الاجتهادية كآلية لاستنباط الأحكام التي تتوافق مع العصر”، معتبرا أن الإمكانيات متاحة لتبني بعض المطالب التنويرية لأن الفضاء الاجتهادي “دائما هو فضاء يذلل الصعاب والعراقيل، التي قد تبدو صعبة في فهم النص الديني”.

وأشار نائب رئيس جمعية عدالة إلى أن تطليق الشقاق “غير موجود في أي تشريع من تشريعات البلدان العربية؛ ولكن الفقهاء المغاربة قد استنبطوا هذا الحكم، ولم يكن للمرأة الحق في طلب التطليق، إلا وفق شروط صعب تحققها وإثباتها، فأصبح من الممكن للمرأة نيل حريتها والحصول على الطلاق”.

وزاد موضحا “لكل مجال رجاله، ولا يمكننا أبدا أن ننفي أو ننكر دور رجال الدين في اعتماد اجتهاد متنور عبر الوسائل المتعددة والآليات الاجتهادية؛ كالاستحسان، وسد الذرائع والمصالح المرسلة، والاستنباط”، والتي يمكن عبرها استنباط “الأحكام التي تيسر، لأن الدين يسر وليس عسر، ولكن في ظل النور والموجهات التي حددها الملك وفي ظل النصوص القطعية الواضحة في القرآن الكريم”.

وأبرز شماعو أن الحقل الاجتهادي “سيقوم بدوره، والتوجيهات الملكية قد اشترطت أن يكون هناك اجتهاد متنور، واجتهاد منفتح كما جاء في نص بلاغ الديوان الملكي؛ وبالتالي المسؤولية الأخلاقية والقانونية تقع على عاتق أعضاء المجلس العلمي الأعلى الذين سينظرون في المقتضيات وسبرها عبر منظار تخصصهم، وهو اجتهاد أساسا للنظر فيما إذا كانت توافق هذه المقتضيات الشريعة والنصوص القرآنية والحديث النبوي الشريف وغير ذلك من مصادر التشريع”، حسب تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • المختوم
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:11

    لا يمكن التوفيق بين الحق والباطل إلا بتلبيس الحق لباس الباطل وخلق قناعة بين الناس بأن الأمور على ما يُرام، وهو ما يتكفل به الإعلام.

  • khalid53
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:11

    أنا في نظري أحسن قرار هو أن يكون 2 إختيارات، الأولى متلا زواج ديني إسلامي، و التاني زواج مدني متل أوروبا و الدول الغربية.

  • أستاذ
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:11

    مولانا امير المؤمنين نصره الله كان واضحا من خلال دعوته الى “عدم السماح بتحليل حرام أو تحريم حلال” وبالتالي قطع الطريق على كل المزايدات السياسية في ملف تعديل المدونة. أدام الله الأمن والأمان والاستقرار والازدهار على بلانا

  • مواطن
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:12

    ما يقصد من هذا هو انه من جديد سيتم اخد ما هو في صالح المراة من الحداثة و ترك الواجبات و اخد ما في صالح المراة من الدين و ترك الزاجبات و بالتالي الخصزل من جديد على قانون مشوه سيؤدي الى القضاء على ما تبقى من ثقة في مؤسسة الزواج بالمغرب.

  • الجبلي المساري
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:14

    المدونة القائمة لا تحتاج إصلاحا ..نحن في حاجة لإصلاح التعليم والصحة والقضاء والسياسة..لقد سئمنا من أن نشاهد برلمانيين ..لا يتوفرون على شهادة جامعية ..وتلعثمون..في قراءة مداخلات لم يكتبوها …نحن نريد إصلاحا لأخلاق الأمة التي ساءت ..وانتشار الزنا والفجور والرذيلة بالشارع العام..

  • مواجهة المخططات التي تستهدف قيمة وحقوق الرجل
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:14

    كل قرار يستهدف حقوق الرجل داخل بيت الزوجية فسيقابل بالرفض ومقاطعة شاملة للزواج. فهناك مخططات شيطانية للقضاء على قيمة الرجل

  • محمد ا
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:20

    نحن مسلمون و ديننا الإسلام. و لا نريد إلا شرع الله. و من يريد قوانين الغرب فليذهب إليهم.

  • ملاحظ بسيط
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:21

    نري مدونة تحمي الاسرة المسلمة من المشاكل التي اصبحت تظهر بين المراة الموظفة والرجل الموظف، خصوصا تقاسم أتعاب الحياة اليومية، من مصروف والعناية بالأطفال واشغال المنزل، لأننا نجد أن المراة الموظفةوتريد الحفاظ على أموالها دون أداء مهامها المنزلية، والرجل الموظف يريد الحفاظ على طريقة عيش أجداده مع الاستفادة من اموال زوجته، وبين هذا وذاك تدخل الجمعيات النساءية وغيرها ليصبوا الزيت على النار ويرون أن المراة هي ضحية للزواج وشيطنة الرجل، واعطاء المراة الحق في طلاق الشقاق مع الحضانة والنفقة و الخق في ثروة وأملاك الرجل، وفي حالة الرفض الدخول إلى السجن، فأصبح الزواج و
    تكوين الاسرة مشروع بيد سلطة المراة وعملاء بالمخاطر يالنسبة للرجل، وهذا باطل ويشكل تهديدا حقيقيا على المجتمع وعلى الدولة والشعب.

  • abdou
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:26

    الدين دين الله والشرع شرع الله ونحن عبيد الله وعبادة الله تكون بما شرعه الله في كتابه وسنة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وليس لأي كان الحق في تغييره أو تعديله أو تأويله لإرضاء أي جهة مهما كان شأنه أو منصبه . وعلى العلماء والمجلس العلمي أن يعلموا أنهم ميتون وليتشبتوا بالحق مهما صار فالعمر قصير والحساب عسير.

  • ليسوا حداثين بل أتباع سراب وخراب
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:29

    زوجين .. زوج وزجة الرجل يكمل المرآة والمرأة تكمل الرجل ليس هناك نقص لطلب المساوات ..لماذ تجعلان منهما أعداء لبعض كل ما في الدنيا جميل والحياة حلوة لاتفسدوها نزينها نقبل ونتنازل ونعطي ونستمر .. المغربي للمغربية .. والدين نور

  • ولدمو
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:29

    السلام عليكم الحرام بين والحلال بين كل شيئ تكلم عنه الله عز وجل في القران الكريم لي بغ لحرام هاهو ولي بغ الحلال هاهو كلشي باين غير لي بغ يقول شي حاجة من راسو ماكيناش نحن بريئون منه الى امام الله قال الله ولاتتبعوا خطوة الشيطان انه لكم عدو مضل مبين صدق الله العظيم

  • chakib
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:29

    هناك بعض الرويبضة الذين يفتون ولا يعلمون ويتلاعبون بالمفاهيم . الحداثي هو في الأصل كل ما هو تخريب للأسرة وتفتيت لها والنظام العالمي تعتبر تلك أولويته . ومن يقترح إتباع النظام الأوروبي فينضر لنتائجها قبل التشهد بها ( مجتمع مادي بلا قيم ولا مبادئ . الأسرة فيها مفككة الأب لا يعلم من إبنه والإبن لا يعلم من أبوه والمرأة هناك أصبحت أدات أكثر من رمز وقيمة ) الغرب يهدف إلى تفتيت الأسرة يليه توجيه الناس إلى الإعتماد على الدولة بشكل مباشر ( دعم وتسكين وتوضيف ) بعدها تجريد مفاهيم الأب والأم ( وهذا ما يشهد في إيداع الأبناء لأبويهم في دور العجزة وإنكارهم لهم …) وبعدها تربية الأبناء والأجيال حسب سياسات الدول التي تخدم مصلحة النظام العالمي .الذي يهدف إلى جعل الإنسان كحيوان ناطق ينصاع لسياسة القطيع بما يتماشى مع مخططاته والقلة المتحكمة هي شعب الله المختار في هذا العالم ( المرجو الرجوع إلى معتقدات الصهاينة )

  • مغربي
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:29

    الرجال لن يتزوجوا إلا إذا النسويات المتأسلمات يرجعن إلى دينهن الأصلي و أن تكون المدونة كلها من الشريعة الإسلامية. مثلا متزوجة تخرج من بيت الزوجية و تدهب لعاءلتها مع الإبن غي هده الحالة يجب أن ترجع لبيت الزوجية عن طريق المحكمة و إلا يطلقها الزوج و لا تأخد أي درهم و الحضانة تبقى للأب. النسويات يفعلن ما يدردن و لا أحد يتكلم معهن و يعطى لهن كل الحقوق العوجة رغم إقتراف خطايا ضد الزواج و الزوج.
    أنا من الرجال لن أتزوج و إنما أتزوج بشغلي و رياضتي و صلاتي و الأكل الصحي و السفر

  • زواج مرهون بالمدونة
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:34

    سنة الماضية وهده السنة أصبح الرجال خائفين جدا من زواج بسبب المدرنة المفخخ بقوانين ضده أكثر قسوة

  • مواطن
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:39

    لا اجتهاد مع النص هذه قاعدة دينية اذا وجد النص فلا مجال للاجتهاد وكتاب الله فصل مدونة الأسرة ووضع لها قواعد ومن لم يحكم بما امر الله فؤلايك هم الفاسقون

  • مواطن افريقي
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:44

    نشكر صاحب الجلالة على هذا التوجيه الذي يعكس جليا البعد المؤسساتي المتكامل للدولة المغربية ونتمنى أن يستشف التيار المحافظ رسالة مفادها أن مؤسسة المجلس العلمي الأعلى في خدمة الأساس الإسلامي للهوية المغربية وإعداد علماء أجلاء لضمان مستقبل هذه المؤسسة هو مسؤولية المجتمع وينطلق من الأسرة كنواة، فلنضاعف جهودنا في التربية السليمة لأبنائنا..

  • أزغوذ
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:49

    لسنا ضد الاصلاح لكننا نخشى أن يكون الإصلاح المرتقب مسير من طرف أناس وجمعيات تخدم أجندات خارجية دخيلة على مجتمعنا المغربي ،لأن ما نسمعه و ما نلمسه من تلميحات ورسائل مشفرة من بعض كبار المسؤولين و كدا من بعض الجمعيات النسائية لا تبشر بالخير .ونخاف أن نسقط في حكاية الغراب الدي أراد أن يقلد مشية الحمام .لكن ما طمأنني في البلاغ الملكي هو عرض المقترح على المجلس العلمي الأعلى ليتحمل مسؤوليته في هدا التغيير و كدلك نقطة مهمة هي عدم تحريم ما حلل الله أو تحليل ماحرم الله .

  • DAVID
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:51

    لا ارى اي مشكل في القانون المغربي المشكل الحقيقي هو الاسرة الحالية التي اصبحت تعمل بالنظام تنافس المراة مع الرجل لا ترابط وتكامل المراة مع الرجل
    فكل شخص فينا يحمل عيوبا على المستوى المادي والمعنوي والزواج عبارة عن اصلاح وتكامل للزوجين لا للبحث عن مصلحة مادية وتنافس على من يقود الاخر

  • المدونة الموحدة العالمية
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:51

    المدونة الموحدة أصبحت أحد أكبر كوابيس لرجال العزاب المقبلين على الزواج والرجال المتزوجين ولم تنجح علاقتهم زوجية ويرغبون في طلاق.
    المدونة يجب عليها الغاء ما يسمى بالمتعة لأن المتعة متبادلة الرجل يتمتع بزوجته والمرأة تتمتع بزوجها كليهما لهما نفس الرغبة والهدف من زواج وهو البعد عن الحرام

  • مغرب الاخلاق
    الأحد 30 يونيو 2024 - 12:58

    الاسرة ان صلحت صلح المجتمع كله، وان فسدت فسد المجتمع كله ،المجتمع متل الجسد ،اما الحداتين فلينضرو ماوصل له الغرب من انحلال لم يجد شيىء اسمه الاسرة ما دفع بعض المتقفين الى دق ناقوس الخطر

  • احمد
    الأحد 30 يونيو 2024 - 13:21

    المغرب بلد سمح يقول الحق ويرحم الخلق عاش في امان ونجاه الله من الفتن واحالة المدونة للمجلس العلمي يبين ويظهر ان هذا البلد له مباديء وأسس قام عليها الأجداد وتربى عليها الأحفاد بلد إسلامي سني مالكي المذهب والملكية تربعت على عرشه وبسطت الأمن والايمان والنهضة ولله الحمد

  • مراد
    الأحد 30 يونيو 2024 - 13:31

    اللهم انصرنا واعنا ولا تعن علينا انت مولانا ولا مولى لنا سواك ندعوه …والله متم نوره ولو كره الكافرون انا كفيناك المستهزءين

  • Castres
    الأحد 30 يونيو 2024 - 13:34

    قال عاهل المملكة: لا أحل ما حرم الله ولا أحرم ما أحل الله.
    لا يحق للحداثيين ولا أي مسؤول لا علاقة له بالدين أن يبث في الأمر.
    فمن لا يعجبه الأمر فاليرحل فالدول الليبرالية كثيرة ،
    وكثيرة هي من لا تحتاج تأشيرة.
    ما تقيسش ولدي، ما تقيسش عائلتي و ما تقيسش ديني.

  • مواطن
    الأحد 30 يونيو 2024 - 14:17

    الحمدلله على نعمة الاسلام التي تمنع كل من سولت له نفسه إفشاء الرذيلة بين أفراد شعب مسلم وكل من يحاول تغيير هوية المغربي أيا كان.
    إنها فعلا ضربة قاضية لهؤلاء الذين أبانوا عن نواياهم السيئة.

  • sami3
    الأحد 30 يونيو 2024 - 14:25

    (ما اتاكم الرسول فخدوه.وما نهاكم عنه فانتهوه).كل مناهج الزواج والطلاق والارث وتربية الابناء وآداب النوم للاطفال وآداب الكلام.وكل ماهو حلال وحرام .ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن.فلا تتجاهلو….

  • محمد
    الأحد 30 يونيو 2024 - 14:43

    السلام عليكم
    دائمآ هذا التوافق ما يأتي علا حساب الرجل و لصالح المرأة. نريد مساواة مطلقة نفس الحقوق و الواجبات.

  • مغربي
    الأحد 30 يونيو 2024 - 14:58

    السلام عليكم .
    المدونة هي مدونة المرأة وليست للأسرة .

  • معاذ
    الأحد 30 يونيو 2024 - 15:07

    “إنا قوم أعزنا الله بالإسلام ، فلن نبتغي العزة بغيره”.

    عمر ابن الخطاب رضي الله عنه و ارضاه

  • Hmidou
    الأحد 30 يونيو 2024 - 16:03

    العلاقة الزوجية الثوابت والمتغيرات بين الامس واليوم:
    بالامس كان النص القرآني والسنةوو التقاليد الراسخة تفوض للرجل حقوق اوسع لكن في مقابل واجبات اوسع النفقة والتكفل بالابناء والسهر على نشاة الابناء ماديا ومعنويا وكان للمراة التصرف في المنزل في حدود امكانيات الزوج المادية…
    اما اليوم وبعد الاصلاحات المتتالية للمدونة و خروج النساء للعمل بشقيه القطاع الخاص او العام
    اصبح من مسؤولية القيمين على اصلاح هذه المدونة و تجديدها استحضار المعطيات الجديدة : لايمكن ان تبقى المراة بعيدة كما في الماضي بمنآى عن المسؤولية المادية خصوصا وانها بخروجها للعمل احدثت خلالا في ميزانية الاسرة و ضاعفت من المصاريف لهذا وجب على المشرع ان ينظر بعين العقل وينصف الرجال الذي تشتغل نساؤهم خارج المنزل
    وليس بعيدا عن هذا ايصا يجب انصاف المراة التي تشتغل في من لها برفع تعويض مادي من طرف المشغل قطاعا عاما كان ام خاص مقابل مساعدتها للزوج في تربية الابناء لانهم ابناء هذا الوطن و رجاله في المستقبل

  • مواطن مغربي
    الأحد 30 يونيو 2024 - 16:41

    المشكلة الأساسية أننا نتجه دائما إلى محاولة تكييف الدين مع الحداثة، وليس العكس. وهذا ما يجعل التغيير دون جدوى بل يزيد الطين بلة. فالشرع واضح وضوح الشمس ولا يحتاج لا إلى اجتهاد ولا تكييف. ولنأخذ أبسط مثال في السرقة والقتل، ما الذي يجعل السارق يسرق مرة واثنتين وثلاث رغم العقوبة، والقاتل يقتل بدم بارد؟ لأننا ببساطة لا نطبق ما أمرنا الله به. لهذا يجب الجلوس وتحديد ماذا نريد، هل نريد مجتمعا منفتحا بعيدا عن كل توجه ديني، أم مجتمعا مبنيا على أسس دينية متينة يطبقها ويعيش بها؟

  • سعدون المغربي
    الأحد 30 يونيو 2024 - 16:52

    من كلام رب العالمين سبحانه وتعالى
    ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ۗ ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا )

  • كريم بوزبيطة تطاون
    الأحد 30 يونيو 2024 - 17:32

    الحمد لله كل الشعب المغربي مطمئن لما قاله صاحب الجلالة نصره الله .
    إذ قال :(أنا لا أحلل حراما ولا احرم حلالا)
    هذا كلام حكيم من امير المؤمنين نصره الله.

  • الطنز البنفسجي
    الأحد 30 يونيو 2024 - 18:01

    ليس صراعا بين الحداثيين والمحافظين.. حنا ماشي فمجلس الشيوخ البريطاني.
    الصراع بين المسلمين والعلمانيين.
    المسلمين باغيين تتطبق تعاليم الاسلام فالمدونة على اساس حنا دولة مسلمة والعلمانيين بغاو المدونة تكون غربية مدنية فيها الحرية فكلشي على اساس حنا باغيين البلاد تولي اوروبية وماراضيينش بحالنا قدام معقدين.. هااادشي للي كاين.
    من جهتي وجهة الغالبية العظمى حنا مسلمين وللي بغا اوروبا يمشي يعيش فيها.

  • محمد
    الأحد 30 يونيو 2024 - 20:28

    ولن ترضى عنكم اليهود والنصارى حتى تتبعوا ملتهم.

  • هولاكو
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 04:31

    يجب التراجع عن قرار منح ابناء المغربية المتزوجة من اجنبي الجنسية المغربية ،هذا خطر كبير على تماسك المجتمع المغربي ،يجب ان يعي المغاربة اننا في مرحلة خطيرة و مؤامرة لتغيير و استبدال المغاربة بالافارقة السود
    نتمنى من الاحزاب الوطنية ان تتحمل مسؤوليتها و تواجه اجندات اليسار في محاولة تفكيك المجتمع المغربي
    على الشعب المغربي ان يعي خطر الزواج من الأفارقة على الهوية المغربية الأمازيغية العربية و إجاد اليات لمنع و التضييق على هذا الزواج لما يشكله من خطر على الامن القومي المغربي

  • رضوان
    الإثنين 1 يوليوز 2024 - 09:39

    متى كان الإسلام ضد المرأة؟ومتى فرق بين الجنسين؟ومتى غلب هذا على هذه؟ وبالتالي فمن يطالب بتعديل النصوص القطعية يجب عليه على الأقل قراءتها ومقارنتها بغيرها من النصوص التي يضعها التشريع الوضعي،وسيرى الفرق جلي…والملاحظ أن هذه المطالبات لا ترى هموم المرأة الحقيقية،فهموم ومشاكل المرأة مصدرها مشاكل الرجل…فالعطالة والتهميش وقلة الحيلة التي تواجه الرجل هي ما يجعل المرأة تعاني…فهما شقيقان في الأحكام…ولا يمكن النظر إلى المرأة أو الرجل بمنظار أحادي،وإلا لن يكون هناك حل لمعاناتهما…والعيب ليس في النص أو من يطبق النص،وإنما في العقليات التي بدأت تصور مشهدا صراعيا بين الجنسين،بحجة المظلومية والحق والحرية وغيرها من الدرائع والأعذار…خاصة أن بعض المطالب يظهر من مقترحاتها أنها تحاول عزل نص المدونة عن سياقها الحضاري والمذهبي،وهو أمر لا يعي من ادعاه أبعاده ومآلاته…فالمذهب المالكي وحد المغرب بعدما كان مشتثا بين المذاهب،وبترسيمه اتضحت معالم كثير من القضايا وسهل البث فيها ما يثار بين الناس…وخاصة أن هذا المذهب هو أوسع المذاهب الفقهية أصولا وأكثرها فروعا وامتدادا بددارسه حسب الظروف والبيئة…

  • مغربي جدا جدا
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 14:56

    بكل موضوعية مدونة الأسرة كبيرة جدا على وزير الأوقاف وعلى جمعيات المصالح الذاتية والمطلقات والمدمنات على الكحول والمخدرات أقصد بعض رئيسات الجمعيات الواتي يرون المنطق بالمقلوب ويتخذون الرجال أعداءا نحن مع الوسطية والإعتدال وحب الوطن والمواطنين وهذا كله ينطبق على ملكنا الحبيب أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أطال الله عمره ورزقه الصحة والسلامة ورحم أمه الغالية وأبوه وجده ملوك المملكة المغربية الشريفة .

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41 4

مباشر | نتائج انتخابات المغرب