وجه إطار تجمع الكرامة للمعطلين بطانطان شكاية إلى السيد الطيب الشرقاوي وزير الداخلية المغربي يطالبه فيها بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حل يضمن لهم الشغل القار الضامن للعيش الكريم كما ينص على ذلك الدستور المغربي وأكد الإطار في هذه الشكاية التي توصلت “هسبريس” بنسخة منها على أن السلطات الإقليمية بطانطان تمارس سياسة التماطل في معالجة ملفهم المطلبى وغياب أي نية لحوار جاد ومثمر لحل مشكل تشغليهم وعدم الاهتمام بهم كـ”مثقفين” في الوقت الذي تعطى فيه فرص الشغل لأشخاص آخرين لا تتوفر فيهم الكفاءة بسبب ما قالوا أنه غياب الشفافية وتكافؤ الفرص.
واستغرب الإطار كيف أن كل الاحتجاجات والوقفات التي خاضوها طيلة الثلاثة الأشهر الماضية “لم تجد أذانا صاغية ولا أي ردة فعل ايجابية تجاه هذه الشريحة الاجتماعية التي تكاد تفنى شبابها كاملا في الاحتجاجات للمطالبة” بفرصة عمل دون أن يتأتى لها ذلك ليكون جواب السلطات المحلية “اذهبوا إلى الرباط واستنجدوا بالملك هناك” الشيء الذي اعتبره الإطار إهانة لهم ولأكبر مؤسسة في البلاد متسائلين: “هل نحن في إقليم طانطان أم ضمن مدينة خارجة عن نطاق دولة الحق والمؤسسات التي أرسى دعائمها جلالة الملك محمد السادس وأكد عليها في العديد من خطبه السامية الموجهة إلى الشعب المغربي”.
واعتبر مصدر من الإطار أن الاعتصام المفتوح الذي يخوضه منذ أزيد من ثلاثة أشهر أمام عمالة طانطان الهدف منه هو تنبيه المسؤولين محليا ووطنيا إلى الوضعية التي يعيشها أعضاء إطار تجمع الكرامة منذ عدة سنوات على الرغم من أن الدستور المغربي يضمن لهم حق الوظيفة كما طالب المصدر ذاته بتفعيل الدستور الجديد وخاصة البنود التي تضمن لهم حق التشغيل.
وفى اتصال مع “هسبريس” أكد المسؤول الإعلامى للإطار أن هذه الفئة التي لا نية على ما يبدو للجهات المسؤولة في إيجاد حل لها سوف تقوم بأشكال تصعيدية غير مسبوقة من قبيل الإقدام على حرق الذات الذي سبق أن حاولا عنصرين من المجوعة تنفيذه لولا التدخل الأمني السلمي للأجهزة الأمنية في شخص المصطفى كمور، رئيس المنطقة الأمنية، الذي كان موجودا في عين المكان وتدخل لمنع وقوع كارثة إنسانية خطيرة كانت ستؤدي بأرواح هذه الفئة التي طالها الحيف والظلم والنسيان طيلة زايد من سبع سنوات وقد سبق لإطار تجمع الكرامة بطانطان آن وجه رسالة إلى ملك البلاد محمد السادس يلتمس فيها تدخله الشخصي لإيجاد حل لملفهم المطلبى، كما قام أيضا بمراسلة كاتب الدولة في الداخلية والاتصال بوزير الدولة امحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية بالإضافة إلى ممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام الدولية والوطنية من أجل التعريف بملفهم وحاجتهم الملحة في التشغيل بالإضافة إلى مدى تأثير هذا العامل على الجانب النفسي لأغلب هذه المجموعة التي قضت شهر رمضان بأكمله أمام عمالة طانطان.
ما يجري فى الجنوب المغربي من تبذير للمال العام لو استغل بعقلانية لما كانت هده المشاكل لماذا بلدية السمارة تقتلع و تعيد بناء رصيف الشارع الرئيسي علما انه في حالة جيدة والله حرام ما تفعلون اين هى الرقا بة ولما تعطى هذه الميزانية مع العلم ان رائحة الواد الحار تفوح في مخرج المدينة في اتجاه طانطان لمادا لا تصرف هده الاموال في تصفية الواد الحار
بما أن الدستور المغربي الجديد نص على إيجاد حلول لمعضلات الشباب خاصة في ميدان التشغيل,فلبد الإسراع في تنفيد الإجرءات اللزمة للنهوض بهده الفئات الشبابية.دون تمطل من
أي جهة من الجهات الحكومية .
ادا بقي اطار تجمع الكرامة بطانطان على ما هو عليه فلن يحقق شيئ.يجب البدء في الخطوات التصعيدية لكي يلتفت اليكم المسؤولين.فالانتخابات على الابواب.يجب حرق الدات فالموت ارحم من التهميش.وانا بصفتي معطل صحراوي اناشد كل الدمائر الحية انقاد هده الفئة من المجتمع
تحية نضالية الى جميع الرفاق فالمعطلين بدارالكداري اقليم سيدي قاسم يعانون هم كدلك من التهميش والمماطلة من طرف رئيس المجلس البلدي عبدالعزيز العلج الدي هرب يوم 23/9/2011 من مقر الاجتماع بالمعطلين ولحد الان لا نسمع عنه اية اخبار نتمنى ان يكون قد ترك البلاد لان امتاله من المفسدين لا يصلحون لمتل وطننا الحبيب بقيادة ملكنا العظيم نصره الله
تحية عالية لكل القوى الحية التي تريد نزع حقها بشكل قانوني و حضاري بحنكة عقلانية .النصر لدووا الخقوق المسلوبة .و تحية عالية كبيرة لتجمع الكرامة
للا سف الشديد مدينة طانطان التي نالت استقلالها منذ 1958 فهي اول مدينة اخرجت المحتل الغاشم وكسرت قيود الاستعمار.اليوم وللاسف تحكمها شرذمة من الانتهازيين والوصوليين الذين لا يهمهم سوى تحقيق ماربهم الخاصة.فعمالة طانطان اصبحت في مؤخرة المدن الجنوبية بعد التهميش التي طالها من المسؤولين محليا ومركزيا.اذ تخصص الاغلفة المالية للمشاريع ولا نرى منها شيئا فهي اما مشاريع غير مكتملة البناء او مغشوشة او وهمية .ومؤخرا تم توزيع وظائف مشبوهة استفاد منها مجموعة من الاشخاص… .من بينهم ابن مدير ديوان عامل اقليم طانطان الذي عين كموظف شبح وفي نفس الوقت يدرس بالجامعة. فالى متى هذا الحيف والظلم.فالساكنة لن تبقى مكتوفة الايدي طويلا……..وطانطان تعريفونها جيدا……….