تحت شعار ” ربيع المواطنة” أطلقت وزارة الشباب والرياضة بشراكة مع الجامعة الوطنية للمخيمات٬ أمس الاحد ٬ البرنامج الوطني للمخيمات “عطلة للجميع”.
وأوضح بلاغ للوزارة أن هذه المبادرة٬ الذي تتواصل إلى غاية 22 أبريل الجاري ٬ تهدف إلى تكوين الموارد البشرية الفاعلة في الجمعيات الناشطة في هذا البرنامج الوطني وبناء قدراتها في مجال التربية والترفيه في المخيمات٬ وكذا استفادة اليافعين في المخيمات من الانشطة التربوية والترفيهية في مراكز الاستقبال.
وأضاف أن عدد المستفيدين خلال هذه السنة بلغ 43 الف و220 مستفيدا٬ مما ” يعد تجاوزا للإنجازات التي عرفتها الدورات الربيعية السابقة “٬ وذلك بفضل نظام مقاربة المشروع الذي تبنته مديرية الشباب والطفولة والشؤون النسوية بوزارة الشباب والرياضة٬ حيث مكن “من انخراط اكبر للجمعيات العاملة في هذا المجال داخل اطار الشراكة الفاعلة بين الوزارة والجامعة الوطنية للمخيمات”.
وذكر المصدر ذاته أن برنامج” ربيع المواطنة” يدخل في برنامج الحكومة 2012-2016 الذي من شأنه تمكين 5ر1 مليون مستفيد من المخيمات الصيفية للشباب.
هناك جمعيات تخرب عقلية اليافعين واليافعات والله ان هناك بعض الجمعيات يجب محاسبتها تاخد المعاونة من الدولة ولا يوجد هناك ما يعجب لا اكل جيد لا مبيت جيد لا نظافة لا احترام فقط قمة الميوعة وهدر مال الشعب وهناك العديد من الجمعيات يجب متابعتها ومراقبتها والله ولي التوفيق انشر يا هسبريس الله يرضي عليك
رغم مجهودات الوزارة في الرفع من عدد ملفات التدريب التحضيري و الإقتصاد و " المديرين " إلا أن نضالنا كأطر تربوية تبقى دائما في جعل التخييم متناول لجميع الأطفال و ذلك عبر :
1 ـ الزيادة في منحة التغدية .
2 ـ مجانية النقل من و إلى المخيمات الصيفية
3 ـ تقوية مراكز الإستقبال و عدم تفويتها
هناك داخل الجمعيات مؤطرون مراهقون يتربصون بالفتيات والمدربات قصد ربط علاقات غير مشروعة معهن،فاين هي الاخلاق واين هو الضمير؟؟
احسن تجربة عشتها في المخيمات هي مخيمات العدل و الاحسان: التنظيم الجيد- التغذية الرائعة- المعاملة المتالقة- الاحترام- التنشيط الهادف- النشاط و السرور…..اينك يا مخيم بو النعايم…..
هل ستكون هذه الدورة من التداريب ذات مصداقية?
نتمنى ذلك مع ان التزوير في المستوى الدراسي للاستفادة من هذه التداريب اصبح كانه شئ عادي.
فهل من محاربة لهذه الظاهرة?
باسم الله الرحمان الرحيم
بالنسبة لي أحسن تجربة هي مع مخيم الأمن الوطني مدة ستة سنوات وهي تجربة هادفة وفي مستوا عالي لا من ناحية الأنشطة ولا من ناحية الأخلاق والإحترام وهو أيضا مدرسة لكل مبتدئ في الميدان التربوي وسأضل مخلصة له لأنه منحني الكثير الكثير وشكرا