في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الإفريقي، وقع عبد اللطيف كداي، عميد كلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس بالرباط، على بروتوكول اتفاقية لإحداث الشبكة الإفريقية لعلوم التربية (RASED)، تجمع بين كل من المدرسة العليا للتعليم بنواكشوط، وكلية العلوم وتقنيات التربية والتكوين بجامعة الشيخ أنتا ديوب بالسنغال، وكلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس بالرباط.
تهدف هذه الاتفاقية، وفق معطيات توصلت بها هسبريس، إلى توحيد الجهود العلمية وتشجيع البحث العلمي في مجال علوم التربية، وتعزيز الشراكة بين الباحثين في القارة الإفريقية، بما يسهم في تطوير المعرفة التربوية والاستجابة للتحديات المشتركة التي تواجه أنظمة التعليم والتكوين.

وبهذه المناسبة، أكد عبد اللطيف كداي أن أطراف هذه الاتفاقية تتقاسم الرهانات التربوية نفسها وتؤمن إيمانا عميقا بدور الجامعة في خدمة التنمية وبناء المعرفة، موضحا أن هذه المبادرة تنبع من قناعة راسخة مفادها أن التعاون الأكاديمي في مجال التربية لم يعد خيارا تكميليا، وإنما ضرورة علمية واستراتيجية، لا سيما في سياق إفريقي يشهد تحولات تربوية عميقة.
وأشار العميد ذاته إلى أن القارة الإفريقية تواجه تحديات متقاسمة تتعلق بجودة التكوين وتطوير البحث العلمي وتأهيل الموارد البشرية، وهو ما يستدعي تعزيز آليات التنسيق والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي، وتكثيف برامج البحث المشتركة وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.

ويرتقب أن تشكل الشبكة الإفريقية لعلوم التربية (RASED) إطارا فاعلا لدعم التعاون العلمي وإنتاج معرفة تربوية رصينة، والإسهام في بلورة حلول مبتكرة تخدم قضايا التربية والتكوين والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
باغيين تبينو خدامين وتربحوا النقاط على ظهر المغاربة وتروجون بأن مايهمكم فعلا وهو التنمية والإقتصاد وفي الخفاء تهدون لهم الغالي و النفيس، اعترف عضو باللجنة التنفيدية للكاف بمهزلة النهائي وسرقة اللقب من المغرب ظلما وأنتم لا زلتم تتوددون للسينغال ومنهمكون في تنميتها رغم أنها حرضت عليكم أبناؤها ذاخل الوطن ، يجب على القجع أن يكف على استغباء المغاربة وأن يبتعد عن مجال كرة القدم ويتركه لأهله ويكتفي بالمجال المالي المنوط إليه، وأن يعيد الكأس إلى مقر الكاف وتلغى النسخة ثم يستقيل بعيدا عن هذا المنتخب الذي تحت إشرافه يعاني في كل نسخة . وليرحل هو ومن يطبل لسكوته وإنبطاحاته . وليكتفي بالمناصب الأخرى التي يشغلها ويترك الرياضة للرياضيين.
البعض يرى أن مباريات كرة القدم بين الدول يجب أن تكون محور العلاقة بينها لأنها تعزز الشعور بالهوية والوحدة الوطنية، وتخلق لحظات عاطفية يتشاركها الملايين. لا شك أن الرياضة، وخاصة كرة القدم، تمتلك قدرة كبيرة على جمع الناس وإبراز روح المنافسة والانتماء.
لكن العلاقات بين الدول أوسع بكثير من نتائج مباراة تستمر تسعين دقيقة. فالتعاون في مجالات التجارة، والبحث العلمي، والتعليم، والأمن، وحماية البيئة يؤثر في حياة الشعوب على المدى الطويل، ويشكل مستقبل الأجيال القادمة. هذه الجوانب هي التي تبني الاستقرار والازدهار الحقيقيين.
يمكن للرياضة أن تكون جسراً للتقارب وتعزيز التفاهم، لكنها لا ينبغي أن تكون الأساس الذي تُبنى عليه العلاقات الدولية. من الأفضل أن تبقى كرة القدم مساحة للمنافسة الودية والاحتفال المشترك، بينما تستمر الدول في العمل معاً بهدوء لتحقيق مصالحها المشتركة وخدمة شعوبها