قالت الشرطة الباكستانية، اليوم الإثنين، إن ثلاث نساء متحولات جنسيا قتلن برصاص مسلحين على مشارف كراتشي، أكبر مدينة باكستانية، قبل فرارهم من الموقع، ما يلقي الضوء على المخاطر التي يتعرض لها ذلك المجتمع عبر البلاد.
وعُثر على جثامين الضحايا على جانب طريق أمس الأحد. وقال مسؤول الشرطة جاويد أبرو إن الرصاص أطلق على الثلاث من مسافة قريبة. ولاحقا جرى دفن الضحايا في إحدى المقابر المحلية.
وأضاف أبرو أن الدافع لم يتضح على الفور، وجار البحث عن القتلة.
وأدان رئيس وزراء إقليم السند، مراد علي شاه، قتل المتحولات، وأمر بفتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث.
وغالبا ما يتعرض المتحولون جنسيا في باكستان ذات الأغلبية المسلمة لانتهاكات، كما أنهم بين ضحايا ما يطلق عليها جرائم قتل الشرف التي ينفذها الأقارب لمعاقبتهم على تجاوزاتهم الجنسية المزعومة.
واعترفت المحكمة العليا الباكستانية بالمتحولين جنسياً كجنس ثالث، وهو ما يوفر لهم من الناحية النظرية الحماية القانونية، لكن التمييز مازال منتشرا. وأصدر البرلمان الباكستاني في 2018 قانونا لتأمين الحقوق الأساسية للأشخاص المتحولين جنسيا، بما في ذلك الاعتراف القانوني بالجنس، لكن النشطاء يقولون إن الوصمة الاجتماعية والعنف مازالا قائمين.
على حد علمي خلق الله عز وجل جنسين إثنين لا ثالث لهما الذكر والأنثى
لا يمكن للمجتمعات المسلمة أن يتقبلوا المتحولين جنسيا سواء كانوا رجالا أو نساء فهم منبوذون حتى في المجتمعات الغير مسلمة لأنهم يمسخون الفطرة التي فطرها الله الإنسان عليها فهم ملعونون من الله ومن الناس.
أين أولويات المسلمين؟ فهاهم مسلحون باكستانيون يصوبون أسلحتهم على نساء لارتدائهم ملابس رجال، بينما اسرائيليون يقتلون ما شاؤوا من المسلمين و بينما المجتمع الباكيستاني يتكاءل بفعل الفساد السياسي.
بالفعل قد لا يتقبل مجتمعنا مثل هؤلاء الناس و لكن ذلك لا يعني أن من الصواب قتل الآخرين فقط لعدم اتفاقنا مع نمط عيشهم، إذ أنهم لم يقوموا بإيذاء أحد… للأسف بسبب غزو الأفكار اليمينية الأمريكية المتطرفة، أصبحت مجتمعات المسلمين تفكر في القتل قبل أي شيء و نركز و نحقد على أتفه الأمور، بينما الفساد الحقيقي الذي له تأثير حقيقي علينا يفعل ما يشاء بنا.
هذا يبين أن الدولة في باكستان متقدمة على المغرب من هذه الناحية لكن المجتمع الباكستاني مثل جل المجتمعات المسلمة تقريبا مشلولة الفكر .
لقد طبقوا شرع الله في الأرض كيف يحصل هذا في دولة إسلامية
في كل دول غرب أوروبا فين ما مشيتي كتلقى ألوان ديال المثليين في أبواب البلديات و المدارس و الجامعات و حتى في بعظ الشوارع و أيظا بجنب محطات القطارات و الحافلات و الميترو و عايشين معهم أكثر من ثلاثون مليون ديال المسلمين لكن هاديك بلادهم أما في الدول الإسلامية يعني حرام المثليين .
الباكستانيين بنتهم أو أختهم متيخليوهاش أصلا تتزوج مع أجنبي واخا يكون كاع مع مسلم و ما بالكم يخليو قدامهم متحولات جنسيا و في الحقيقة كل دولة و كل شعب عندو التقاليد و العادات ديالو و لكن عاوتاني جريمة القتل تيعاقب عليها القانون أشد العقاب و يا ودي لواحد يقول الله يستر و السلام.