إعفاء بنكيران عفو إلهي .. وتعيين العثماني "مخرج دستوري"

إعفاء بنكيران عفو إلهي .. وتعيين العثماني "مخرج دستوري"
السبت 18 مارس 2017 - 03:30

استبق الديوان الملكي أي قرار مفاجئ “لترتيباته الفوقية” قد يخرج عن اجتماع المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، المقرر له يوم السبت، بتعيين السيد سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة بعد مرحلة “البلوكاج” السياسي، في محاولة للي ذراع الأستاذ عبد الإله بنكيران، الذي لوح بأن المرحلة الجديدة من التدبير الحكومي يجب أن تعلي من أسهم القيم والمبادئ والوفاء لأصوات الناخبين بدل اللهاث وراء الامتيازات والمناصب.

وبعيدا عن قراءة خلفيات قرار التعيين الجديد للعثماني مكلفا بتشكيل حكومة عصية على الإخراج، بعدما أسقط بنكيران “أوراق التوت” عن أكثر من جهة متضجرة من صموده المعهود، والهروب من أي قرار لبرلمان الحزب يؤزم الوضع السياسي بالمغرب: بين نزول الحزب إلى المعارضة أو إعادة الانتخابات، تجدر بنا قراءة أوجه التشابه والافتراق بين الشخصيتين ومآل الحزب بعد قرار الإعفاء والتعيين، الذي يفرض على البنية التنظيمية للحزب أخذه بالحسبان في مستقبل الأيام.

إعفاء ملكي وعفو إلهي

طار خصوم الأستاذ عبد الإله بنكيران فرحا وسرورا بقرار الملك محمد السادس حفظه الله إعفاءه من قيادة الحكومة لولاية ثانية بتبرير تعثر المشاورات لتشكيل حكومة بالرمل والتبن، في محاولة لزعزعة ثقة الشعب المغربي في رجل آمن بضرورة الإصلاح في ظل الاستقرار.

والوجه المضيء لهذا الإعفاء أنه يسر خروجا آمنا للسيد بنكيران من بؤرة “التماسيح والعفاريت” سالما، إذ إن كل متقلد لمسؤولية، صغرت أو كبرت، يجد حرجا في التوفيق بين الوفاء للقيم النبيلة وبين الانصياع للإملاءات، التي تخرقها وتجعلها حبرا على ورق.

ثاني الملاحظات أن التمسك بالفصول الدستورية لتبرير قرار الإعفاء، من لدن من يسمون المحللين، يحتوي نوعا من الاحتشام القهري لإبعاد ماسكي القرار عن أي تبعات، واعتبار الإعفاء “انقلابا ناعما” ومحاولة لترويج أن شخصية “بنكيران” المتصلبة هي سبب الفشل، ليتساءل الجميع: وأين كان أصحاب هذه التلميحات عندما كان بنكيران المسالم، الملكي أكثر من الملك، يقنع أتباع حزبه باختيار الإصلاح تحت قبة الملكية، ليأتي خطاب تاسع مارس ليؤكد أن الإصلاح لا يريد إسقاط النظام، بل إسقاط الفساد والاستبداد.

إن الدستور المغربي لا يضم فصلين فقط، وإنما هو وثيقة تعاقد يحاول كل مواطن مغربي شريف الانقياد له لتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية والحرية ولو بديمقراطية مستخلصة بأسلوب التقطير أو الترشيح..

الإعفاء أيضا هو تأكيد لصدقية بنكيران في الخروج سالما من جحر العفاريت والتماسيح، والتحرر من المتملقين لجنابه على المستوى الداخلي للحزب، طمعا في مناصب وامتيازات، ولذا فهو عفو إلهي لرجل آثر أن يخدم وطنه بكل تفان رغم أخطائه البشرية؛ وهو أيضا لمسة فريدة في تاريخ المغرب بتحقيق انتقال ديمقراطي بدأ من تاسع مارس 2011.

ورغم المؤاخذات على تدبير بنكيران وإخوانه ورفاقه للمرحلة الحكومية السابقة، فإن ما يحمد له أنه حول الأدبيات الإسلامية إلى تمرين سياسي توافقي يمكن الاستفادة منه، ليس في المغرب فقط، بل لكافة الحركات الإسلامية بالمشرق والمغرب.

وأكيد أن الشعبية الملحوظة التي حققها بنكيران في ثلاث محطات انتخابية (2011، 2015 و2016) رغم سلطة المال والنفوذ، لا يجب أن تستمر رحمة بالمغرب ومؤسساته، ولذا يأتي قرار الإعفاء الملكي والعفو الرباني فرصة لالتقاط أنفاس لمغرب يؤسس لتعايشه السياسي والثقافي وسط جو إقليمي ودولي لا يريد للعرب والمسلمين أن يتنفسوا رحيق الديمقراطية يوميا.

سياسة بتمايز دعوي

ليس المجال متاحا للحديث عن الدكتور سعد الدين العثماني، الرئيس الجديد للحكومة، فالرجل لمن لا يعرفه من أسرة علمية وذو حس سياسي متميز، ويسعفه تخصصه النفسي والشرعي في امتصاص الكدمات داخليا وخارجيا، وربما قد يسعفه في علاج أمراض الفاعلين السياسيين.

بنكيران والعثماني، رغم الخطابات الإعلامية، التي تريد إحداث شرخ بين الرجلين في التدبير السياسي، كلاهما يمتح من اختيار سياسي يؤمن بالعلنية والسلمية ووجوب حضور قيم للممارسة السياسية، وهما بذلك يبعثان رسائل طمأنة لصناع القرار، وفي كل الأقطار، وليس المغرب فقط، مفادها أن الإسلاميين ليسوا خطرا على الديمقراطيات التي أسس لها خطاب الاستئصال لسنوات.

العثماني قاد الحزب في عز أحداث 16 ماي سنة 2003 الأليمة، وبنكيران قاد الحزب نفسه في عز حركات الربيع العربي، وما فرضته من تحديات مازالت بعض أسبابها قائمة.

وأسس العثماني للتمايز بين السياسي والدعوي فكريا وعمليا، وبنكيران مارسه عمليا وأقنع به خطابيا. وكانت المهرجانات عربونا قاطعا على ما نشير إليه.

والعثماني يحبذ الوحدة والتوافق، وإن جاء على حساب امتيازات سياسية زائلة، وبنكيران يمارسها علانية، وما تحالفه مع غريمه الإيديولوجي التقدم والاشتراكية إلا دليل على توافقهما في هذا المسلك السياسي.

والعثماني متعفف عن امتيازات السياسة والمناصب، فحينما استقال من الخارجية وهو الخبير بدهاليزها قصد مصحته قرب مسجد مولينا بالرباط، يستقبل زبائنه بكل تلقائية؛ في حين ظل بنكيران طوال مدة انتدابه يعظ أعضاء حزبه ورؤساء الجماعات والبلديات باتقاء الشبهات والنأي أن تكون السياسة مطية للتربح.

العثماني مجدد في التدبير السياسي ومراجعاته للتراث الإسلامي والممارسة السياسية وفق مبادئ القيم والأخلاق ملحوظة، وبنكيران يطبقها تلقائيا، رغم الفخاخ التي نصبت له إعلاميا وحقوقيا وسياسيا.

قد يكون العثماني أكثر صمتا ورزانة، لكن بنكيران أكثر صراحة وصدقا، لولا بعض المتطفلين والمتملقين.

ما بعد الإعفاء والتعيين

قد يتبادر إلى الذهن سؤال محوري للقارئ: هل سينجح العثماني في ما عجز عن تحقيقه بنكيران خلال الولاية الثانية رغم تشابه اختيارهما السياسي؟

الجواب: ليس مهما.

إذ الأصل أن الرجلين أو القياديين مصران على تثبيت فكرة جديرة بالدراسة وهي: هل يمكن ممارسة السياسة بنبل وأخلاق أم أن الاشتغال بها مضيعة للوقت وتمريغ للمبادئ في أوحال الكواليس والمناورات؟

سؤال يبقى معلقا لما سيجنيه المغرب من هذا التمرين الديمقراطي بين الإعفاء والتعيين؛ لأن الإعفاء أو التعيين لا يجب أن يستجيبا لضغوط داخلية أو خارجية، بل المغرب، ملكا وشعبا، مؤهلان لترسيخهما على أسس ديمقراطية دائمة. ومغرب ما بعد التاسع من مارس 2011 يبقى مبشرا رغم كل محاولات الارتداد، التي أزالت الغطاء عن جزء منها مفاوضات بنكيران لتشكيل الحكومة خلال مدة انتدابه.

*كاتب وصحافي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • مغربي فالغربة
    السبت 18 مارس 2017 - 04:12

    بنكيران تم التخطيط له بجميع الطرق لإطاحته.. عن طريق تزييف الإعلام وصورته و( آليات المخزن الظاهرة: العماري،أخنوش، المظاهرات البائسة ضده..) وغير الظاهرة منها أو الذي لم يراها المواطن العادي. بهذا تكون هده الشخصية قد بينت أنها رقم صعب على كبار السياسيين في المغرب وكشفت جزء كبير من التدخلات السرية للدولة… تحية لبنكيران " معمرك تيق فالمخزن "

  • أوهام في أوهام
    السبت 18 مارس 2017 - 04:42

    لا أدري من أين يستمد الصحفي العظيم تحليلاته هاته التي تشكل في الحقيقة خطرا على الفكر البشري.. فأي عفو رباني لرجل هوى في عز فوز حزبه بالمرتبة الأولى؟ وكيف نعتبر الأمر حكمة حين تختزل السياسة في الأشخاص؟ منطق كل شيء إيجابي يجعل حصاد الهشيم إنجازا ويجعل البشري إلهيا . دون أن نغفل أن الرجل كان يمني النفس بخمس سنوات أخرى فإذا بالعاصفة تهدم كل ما بناه من أوهام يعتقد معها البعض أنه صار محور الأرض قبل أن يستيقظ من وهمه ويدرك أن السياسة ليست لعبا.

  • رأي حر
    السبت 18 مارس 2017 - 06:01

    سعد الدين العثماني رجل معروف باتزانه وعلو أخلاقه. ولعله يعيد لنا ولكل المغاربة التعاطف والمؤازرة للحزب، الشيء الذي فقده الكثير من المغاربة في شخص بن كيران وان الأخير يغلب عليه طابعه العفوي والتلقاءي المفرط أحيانا. فالرجل ينتظره عمل جبار ودؤوب لكلتا الجهتين

  • غارديوﻻ
    السبت 18 مارس 2017 - 06:10

    هذا التغيير مثلما يقوم به المدربين الكبار لما يريدون الحفاظ على النتيجة يخرجون مهاجم ويدخلون لاعب وسط الميدان راك لاعب مع البارصا السي بنكيران شكرا هيسبريس

  • شعيب الدكالي.
    السبت 18 مارس 2017 - 06:11

    ..حمى المفارقات اسفرت امراض نفسية وعقلية سيعالجها سي العثماني بحول الله انشاء الله والكل بمشيئة الله .. في الحقيقة اختيار صائب من جلالة الملك باختيار السيد العثماني ليكون رئيس للحكومة بشخصه كطبيب للامراض العقلية كان الله في عونك اعتقد انك ستكشف امراضا خفية لم يتوصل لها العلم وستكون انشاء الله اول طبيب سياخد جائزة نوبل للسلام واول طبيب سيدخل كتاب غينيس للارقام القياسية

  • Rim
    السبت 18 مارس 2017 - 06:32

    ومتى ان شاء الله نزل هذا الوحي

  • كاره صحاب اللحية
    السبت 18 مارس 2017 - 07:02

    آلفرق بين بنكيران والعثماني : بنكيران بليد لما يتهم رجال الدولة بالإتجار في المخدرات : نفس الإتهام ديال البوليزاريو لنا… بليد بسبب انزلاقاته الكلامية تجاه السياسين الأجانب …. بليد لما تشبت بشباط هبيل فاس… العثماني رجل متزن مثقف ورجل دولة بامتياز لا خوف على الدبلوماسية المغربية منه، ورجل قد يجمع المغاربة مجددا بعد تشردمهم من طرف شرور بنكيران

  • أبو ساجد
    السبت 18 مارس 2017 - 07:03

    مقال ممتاز برؤية حكيمة ومتبصرة تستحق الإشادة والاقتداء .

  • اسماعيل
    السبت 18 مارس 2017 - 07:05

    السلام عليكم
    تحليل في الصميم.انا منفق تماما مع كاتب المقال..اتمنى التوفيق للدكتور سعد الدين في المهمة..انسان اكن له كامل الاحترام والتقدير
    سير الله اسهل عليك

  • مغربي فقط
    السبت 18 مارس 2017 - 07:11

    نشكر الاخ الكريم على هذه المقالة الموضوعية التى تنفذ الى عمق الاشياء بتوضيح سلس وتحليل بناء والتى تعتبر وميض نور في هذه العتمة من التحاليل الشامتة المغرضة والمزيفة للحقائق رغم دقة الظرف السياسى الذى يوجد فيه الانتقال الديمقراطى للمغرب المعاصر على المحك وليس فقط اشخاص او أحزاب

  • رشيد
    السبت 18 مارس 2017 - 07:17

    احسن تحليل اقرءه بعد هذه المسرحيات التي عشناها لمدة خمسة أشهر ضاعت من عمر السياسة المغربية.

  • عبد الله
    السبت 18 مارس 2017 - 07:49

    اعفاء بن كيران وقف لتسلط شخص و يعير اهتماما لمشاعر كثير من الشعب و سالب لحقوق مكتسب بكل برودة دم و بجرأة أقل ما يقال عنها انها وقحة .

  • المدرسة الوطنية
    السبت 18 مارس 2017 - 08:13

    عبد الإله بن كيران خدم بالضبط خمس سنين و ربع شهور، يعني 64 شهر بالتمام و الكمال.
    كان كيتخلّص سبعة دلمليون و نص شهريا، هيّا 487 مليون سنتيم و نصّ.
    كان كياخد جوج دلمليون تعويض سكن شهريّا، هي 128 مليون سنتيم.
    كان كياخد خمسالاف درهم تعويض التجهيز المنزلي و الأواني شهريا، هي 32 مليون سنتيم.
    كان كياخد مليون و ثمانين ألف ريال تعويض تمثيل الدولة شهريا، هي 89 مليون و ميّة و عشرين ألف ريال.
    كان كياخد 90 ألف ريال يوميا فكل سفرية خارج المغرب.
    دابا غا يبقا ليه تقاعد صافي ديال خمسة دلمليون سنتيم قلّ ربعين ألف ريال، غا يبقا يشدّو مدى الحياة.
    إذن أسيدي، حصيلة السيد عبد الإله بن كيران فالولاية ديالو كانت بالضبط هي 823 مليون سنتيم، زيد عليهم الڤيلا الفاخرة فطريق زعير اللي عطاها ليه المليك و ندم.
    السي عبد الإله بن كيران، نجح فالإنتخابات السابقة كنائب برلماني عن سلا، يعني هاهو صالير أخور ديال ربعين ألف درهم غا يبقا يدخل شهريا.كم.

  • ام اقبال
    السبت 18 مارس 2017 - 08:22

    كل ابن ادم خطاء وخير الخطاءين الثوابون.اذا اراد السيد بن كيران ان يكفر عن اخطاءه في تدبير الحكومة السابقة وان يغير نظرة الشعب له ان يعود لمدينة سلا ويخلص في مهمته في اصلاحها واعادة هيكلتها….لانها مدينة لاتمتلك ادنى معايير المدنية.فالعبرة بالخواتم.والله ولي التوفيق.

  • سعيد مسكيني
    السبت 18 مارس 2017 - 08:27

    إعفاء السيد عبد الإله بن كيران ليس عفوا إلهيا، بل هو عفو من جلالة الملك حفظه الله لرئيس حكومة رأى أنه لم يعد الرجل المناسب لتقلد هده المهمة داخل المملكة، فاستبدله بمن رآه الأنسب.
    وفق الله كل من تقلد مهمة في هدا البلد الحبيب لما يحب ويرضى. آمين.

  • عبد الله
    السبت 18 مارس 2017 - 09:03

    تحليل موضوعي و سليم
    بارك الله فيكم

  • حسن
    السبت 18 مارس 2017 - 09:19

    أخي الكريم هل الإصلاح يبدأ بتشغيل عائلته وأبناء حزبه هل الإصلاح يبدأ بقطعارزاق الموظفين هل الإصلاح بصرف أجره للارامل من صندوق التقاعد لربح أصوات انتخابيه هذا إصلاح. كلمات العفاريت ووووما هي إلا وسيله لتمرير خططه الجهنمية هل سبق وأن رأيت أمير المؤمنين حفظه الله يرفع صوته اويصرخ اويقهقه أمام أي كان نعم التربيه اما السيد بنكيران فلا مكان له إلا جامع الفنا.

  • soussi
    السبت 18 مارس 2017 - 09:32

    مقال جميل الله يعطيك الصحة قلت ووفيت

  • حوس
    السبت 18 مارس 2017 - 10:32

    أتفق مع تحليل وحسابات رقم 13
    حصيلة بنكيران جيدة بالنسبة له
    وحصيلتنا أو حصلتنا معه نحتبها عند الله.
    وظف أبناءه وخرج ب"كونت" سمين، وتقاعد مريح وفيلا فخمة ، اللهم اجعلنا عفاريت وتماسيح مثل بنكيران

  • لقرع
    السبت 18 مارس 2017 - 11:01

    رجل وطني صادق لكن الخطا الد وقع فيه هو حين اراد ان يحارب الديناصورات ،فالمخزن يريد ازاحته بتجنيده كل الامور المتاحة .

  • youssef marrakech
    السبت 18 مارس 2017 - 13:16

    كلام في الصميم…تحليل بمعنى الكلمة ..الحمد لله للي باقي لي يقول كلام الحق.

  • simple opinion
    السبت 18 مارس 2017 - 13:52

    شتئ مابين القول والفعل وهدا ليس من باب النكران او الجحود او ما سواهما بل فقط كما يقول المثل 🙁 تجري الرياح بما لاتشتهيه السفن )……………………..!

  • مواطن
    السبت 18 مارس 2017 - 14:04

    اذا كان اعفاؤه عفوا الهيا عند المطبلين و المزمرين لحزب الذئاب الملتحية . فانه بالنسبة لغالبية المغاربة فرج الهي ازاح عنهم حملا ثقيلا حملوه 5 سنين .

  • Ahmed
    السبت 18 مارس 2017 - 14:46

    نطلب من الله النجاح والتوفيق لهذا الرجل وهذا تكليف وليس تشريف للسيد العثماني والامانة هي ثقيلة ويوم القيامة خزي وندامة وما قدمه رئيس الحكومة السابقة عبد الاله واجب وطني ان عمل بصدق وامانة سيأجر عليها وان كان غير ذلك فعليه الوزر وما ربحناه والحمد لله في المملكة هو الامن والاستقرار لان الدنيا باكملها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يذكر فيه انه من اصبح معافا في جسده آمنا في سربه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحدافرها اوكما قال عليه الصلاة والسلام .ونتمنى الحفظ لهذا البلد وسائر بلاد المسلمين

  • صفوان السلام
    السبت 18 مارس 2017 - 14:47

    طاحت الصومعة علقوا الحجام
    الله اجيب من أقوال الحق اوميعطيناش لابدّ يوم ستنجلي
    الحقيقة التي نعرفها جميعا ونكتمها
    في أنفسنا الحق يعلى ولايعلا عليه

  • صابر علا
    السبت 18 مارس 2017 - 16:59

    اي مشروع نهضوي حقيقي يعتمد عقل علا الاقل قام بنقد الموروث والارث القديم الذي كون هذا العقل المسوول عن هذا التخلف الذي نعيشه.وكيف لعقل تكون بالغيبيات والاساطير ان ينهظ بهذه المجتمعات والدول الغارقة في التخلف في كل ابعاده.

  • كمال
    السبت 18 مارس 2017 - 19:51

    لماذا وصف القران الانسان بالضالم الجاهل حينما حمل أمانة عجزت السماوات والأرض عن حملها ؟؟

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 2

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة