لعل من أكثر كتب جيوفاني سارتوري (Giovanni Sartori) إثارة للجدل ذلك الذي طرح فيه قضايا مرتبطة بالدور الجوهري للصورة في زمننا المعاصر.
أهمية أطروحة سارتوري تنطلق من عنوان الكتاب “Homovidens” (الإنسان الذي يرى أو الإنسان الرائي) كتصور للمرحلة التي تعيشها البشرية اليوم، والتي تجاوزت حقبة الإنسان العاقل “Homosapiens”.
فبالنسبة للمفكر الإيطالي أحد جهابذة “علم السياسة” على المستوى العالمي، فإن الصورة (خاصة الفيديو) أصبحت المؤسس الحقيقي للرأي العام وصانعته بشكل أساسي. ودون الدخول في نقاش حول تفاصيل الكتاب، يمكن اعتباره في كل الأحوال نصا يحفز على التفكير والتمعن في الكيفية التي يتم بها استعمال الصورة في مجالات التسويق السياسي.
إن دور الصورة وأهميتها هو ما يدفعني إلى طرح أسئلة مرتبطة بواقعنا المغربي، وذلك عبر صورتين، داعيا القراء إلى نقاش هادئ ورصين أرجو أن أكون أول المستفيدين منه. صاحب هذه الأسطر يعيش خارج الوطن منذ زمن بعيد، وربما لم تعد لديه الأدوات الكافية لفهم آليات تكريس السلطة في البلاد.
أبدأ بالصورة الأولى تلك التي تجسد العاهل المغربي وهو يوزع “قفة رمضان” على المحتاجين. فخوفا من ألا أكون موضوعيا واعتبارا لكوني مغربيا، ارتأيت أن أطلب رأي زملاء لي أجانب. اتصلت ببعضهم ممن يشتغلون في وسائل إعلام إيطالية وإسبانية وبعض المختصين في الدراسات الاجتماعية. الجميع أجابني بأن الصورة هكذا وبدون فهم للغة العربية تبدو صورة مأخوذة من القرون الوسطى. غالبيتهم، بل كلهم اعتبروها إهانة للمحتاجين وانتقاصا من إنسانيتهم.
الأمر نفسه حصل مع الصورة الثانية والمرتبطة بحفل الولاء. هذه المرة نحن لسنا أمام محتاجين وإنما أمام وجهاء القوم وهم يركعون لملك البلاد بلباس موحد وبأسلوب يعيد كل مراسيم عصور الإقطاع بالنسبة للمتلقي الغربي.
قد يقول قائل إن الصورتين موجهتان للاستهلاك الداخلي؛ أي لا أحد له الحق في إصدار أحكام على “تقاليدنا وثقافتنا الراسخة في جذور التاريخ”. في القرن 21 وتحولاته السريعة، لم تعد هناك جزر تعيش منغلقة على ذاتها. العالم، كل العالم، يشاهد بعضه بعضا وعبر أبواب مشرعة. إذن لم يعد كافيا الاقتصار على حجج من باب “كل واحد ياخذها في سوق راسه”!
المثير أن كل الزملاء الأجانب الذين كاتبتهم أو استشرتهم يكنون حبا خاصا للمغرب، سبق لهم أن زاروه أكثر من مرة ويعرفون جيدا مدى تعلق المغاربة بملوكهم ومدى حبهم للملك الحالي. لذلك استغرب كثير منهم سبب إلحاح المؤسسة الحاكمة على الاستمرار في ممارسات تبدو (أكرر تبدو) مهينة لشعب بكامله.
بالطبع لا يوجد لدي جواب. أخمن أن هناك “مخزن” حديث يحاول إعطاء صورة حديثة عن المغرب عبر مشاريع وقوانين تساير العصر، وفي المقابل هناك “مخزن” قديم لا زال مؤمنا بأن المغربي “كاموني. كا يخاف ما يحشم”.
أتصور أن هناك صراعا بين هذين العالمين المخزنيين لأنه لو كان مخزنا واحدا يتصرف بمنطقين متناقضين تماماً كما هو الحال هنا، لكان المرجع آنذاك هو فرويد وليس سارتوري.
لذا فبقدر ما يمكن اعتبار “سيلْفي” المواطنين المغاربة مع ملكهم عملية ناجحة على مستوى “الماركتينغ” السياسي، فإنه من غير المفهوم الاستمرار في نشر صور تعطي انطباعا رديئا عن كل المغاربة.
وأعتذر سلفا عما سأتجرأ على قوله: هذه الصور تسيء بشكل خاص لملك البلاد. إن للعاهل المغربي رمزيته التي يجب صيانتها. إذا كان هناك من يريد ترسيخ فكرة أن الملك هو ملك للفقراء، فإن هناك آلاف الطرق الذكية للقيام بذلك إعلاميا.
بابا الفاتيكان، مثلا، يستدعي فقراء ومواطنين عاديين إلى الغداء معه في أعياد الميلاد. وبحكم أن ملك البلاد هو أمير المؤمنين، فيمكنه إعداد مائدة رمضانية يستدعي لها مواطنين (لا رعايا) من مختلف الشرائح الاجتماعية. يجب البحث عن أي صيغة أخرى والتخلي عن تلك التي رأيناها في السنوات الأخيرة.
في ما يتعلق بحفل الولاء، لابد من الإشارة إلى أن من يدافع عن حفل الولاء بشكله المعروف ينسى، أو يتجاهل، إن لم يكن يجهل بأنه صناعة استعمارية محضة تم تكريسها انطلاقا من الثلاثينيات؛ أي بالعربية التاعرابت: “لا علاقة لحفل الولاء بتاريخنا ولا بتقاليدنا” اللهم إذا كان هناك من لا يزال له حنين إلى حقبة الاستعمار ويعتبرها جزءا مشرفا من أمجادنا.
إن الموضوعية تحتم الاعتراف بأن الأغلبية الساحقة من المغاربة تحب ملكها وتكن له كل الاحترام، في الوقت الذي تبدو فيه صورة حفل الولاء نشازا يعطي إحساسا بالخنوع والخضوع يعسر هضمهما في زمننا المعاصر. إن الاحترام، مثل الحب، يحتاج إلى تبادل في العواطف. بعض الصور، كتلك التي أشرت إليها هنا، تعطي الانطباع (أكرر الانطباع) بأن الحب والاحترام هما موجودان في اتجاه واحد فقط.
كلهم اعتبروها إهانة للمحتاجين وانتقاصا من إنسانيتهم.
حفظ الله صاحب الجلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله
أوافقك الرأي أيها الإعلامي المحترم ،وأعتقد أنك تتميز بوطنية حقيقية حبذا لو يحذو حذوك إعلاميي الداخل لأنها هذا يصب في مصلحة الوطن
جازاك الله خيرا…الله ايجيب من يقول الحق
بسم الله الرحمن الرحيم .
الركوع أو السجود لايكون الا لله ، كما أن اسم الجلالة لايكون الا لله ، والطاعة والولاء لولي الأمر أمر واجب لكل مسلم لولي أمره ، لكن يكفي النطق بها أو الاعلان بها بطريقة رسمية شفهية أو كتابية .
مساعدة الفقراء يجب أن تكون بمنحهم قروض بدون فوائد لشراء سكن أو عمل مشروع وتتحمل الدولة مصاريف الفوائد ، ويكمن تحصيل ذلك مثلا من خلال فرض ضريبة إضافية على السجائر والمشروبات الكحولية وأماكن القمار تعطى لصندوق يدعم المواطنين اللذين لايتعدى دخلهم 3000 درهم في الشهر .
المغاربة شعب طيب ودرويش وصبور ولايرفع الرأس ويرضى بكل الضروف ، لكن الظلم الاجتماعي وسيطرة نخبة قليلة على موارد البلاد سوف يحول هذه النظرية ….والله يجيب من يفهمنا
أشاطرك الرأي تماما هذا المشهد له اكثر من معنى
المغاربة الفقراء ليسوا بحاجة الى قفة رمضان بل قفة السنة ولكن لا حاجة لهذا المشهد الذي يعكس سورة الذل وألم يكن اكثر من ذالك هذا وعاش الملك
تحية خالصة لصاحب المقاـ لا أعتقد ان المغربي كيف ما كان وضعه يقبل ان يأخذ صدقة من اي كان مع صورة توثق لذلك ـ فهذا يعتبر حاط من الكرامة التي لا يملك غيرهاـ في نفس الوقت لا يستطيع و لا يتجرء اي مغربي خوفا او حبا ان يرفض دعوة الملك لأخذ وقفة رمضان و نفس الشيء بالنسبة لحفل الولاء فلا يستطيع اي كان و كيف ما كان منصبه ان يرفض الدعوة الى حفل الولاء و الركوع فيه خوفا و حباـ لذلك فلنسمي الأمور بمسمياتها و لنقل ان هذا استغلال للسلطة اولا و استغلال الخوف الناس ثانيا و استغلال لحاجة و فقر الناس ثالثا و استغلال لحب الناس رابعا و أخيرا و ليس آخرا تشويه لصورة المغرب و المغاربةــ ـ ـ ـ كفا من هذا الإستغلال كفا ـ اعطوا للمواطن حقه و ليس صدقةـ
ما فهمتش علاش صاحب المقال كل مرة يعبر على الأسف ديالو من الهضرة كيقول. الحق خاصو يتقال و ما ذكر في النص هو الحق بعينه طقوس البيعة و توزيع القفات على المواطنين هي سلوكات تهين المغاربة آن الأوان نحسمو مع هاد الطقوس البدائية و آن الأوان للمؤسسة الملكية تحترم المواطنين !
لا تعطيني سمكة بل علمني كيف اصطادها…
.
أنا شخصيا مع تطبيق حفل الولاء بدقة كل سنة لأن الحضور مكون أساسا من الولاة والنواب و السياسيين فلا مشكلة في إنحنائهم
شكرا على الجرأة يا رجل اتفق معك لدي نفس الانطباع حول قفة رمضان، هي اهانة لنا كمغاربة و الذين يسوقون لتلك الصورة اما انهم يتعمدون ذلك متشوقين الى حقبة الاستعمار و ايام القحط و المجاعة او انهم لا يسايرون الزمن نسوا ان هؤلاء المحتاجون مواطنون ليسوا لاجئين. كان من الأجدر تقديم قسبمة شراء لهم تحفظ كرامتهم كمواطنين. ليس العيب في الفقر و لكن العيب ان نستغل الفقراء في بروبغندا تسويق الصورة عفا عنها الزمن
ولله يحز في نفسي ان ارى طوابير من المغاربة تنتظر دورها في صف من اجل قفة لا تسمن ولا تغني من جوع .
سيناتور فرنسي: “مؤسسة محمد السادس ستساهم في الحفاظ على القيم الأصيلة للإسلام”
كد السيناتور الفرنسي فرانسوا غروسديديي، في تصريح له، أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي تم تنصيب أعضاء مجلسها الأعلى بفاس، “ستساهم في الحفاظ على القيم الأصيلة للإسلام والنهوض بها”.
واستطرد المسؤول الفرنسي، أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ليست محل ترحيب فقط، بل تعد ضرورية ومفيدة في هذه المرحلة التي ينتشر فيها التطرف الذي يتغدى على تشويه الدين الإسلامي من قبل أقلية صغيرة، مضيفا أن مواجهة هذه الظاهرة التي تنتشر في أوساط الشباب خاصة عبر الإنترنيت، تتطلب أكثر من اتخاذ المواقف بل أعمالا ملموسة تهدف إلى استثمار جهود العلماء، من أجل تلقين قيم التسامح والاعتدال واحترام الآخر التي ينص عليها الاسلام، مبرزا أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تعد إنجازا هاما في هذا الاتجاه.
وتابع المصدر ذاته، أن أمير المومنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، “له كامل الشرعية سواء السياسية أو الدينية، لاتخاذ هذه المبادرة لفائدة القارة الإفريقية، والنهوض باسلام معتدل”، مشيرا إلى أن هذه الشرعية تتجاوز حدود……..
انشر
اتمنى من صميم قلبي لهدا الوطن العزيز ان ارى يوما في الجرائد و كل الاعلام صورة اخر مغربي يمحي الامية، يارب.
منذ متى كان الاحسان ينتقص من قدر المحسن او المحسن اليه! نحن اولا مسلمون قبل كل شئ وثقافة التكافل والتعاون خاصة في شهر رمضان موجودة منذ القدم ونمارسها بسلوكياتنا وعاداتنا الخاصة ولسنا مضطرين للاقتداء ببابا الفاتيكان او غيره . الصورة اعلاه عادية جدا وفيها تشجيع لكل ميسوري البلاد على فعل المثل
انا اوافقك الراي وراي اصدقائك الاجانب ان المغرب والمغربى يعيش حياة القرون الوسطى, وكل واحد له درهم اكثر من الاخر يعتبره عبدا لديه.
اضف الى دلالاتك ان " صور الملك موزعا قفف رمضان" او "مدشنا لكذا مشروع بقيمة مالية متدنية" او فى المساجد ما هي الا ترويج وتهريج للتغطية على الحالة المزرية التى وصلها المغرب كالديون الخارجية , عجز فى الميزان التجارى, رداءة التعليم والصحة, الانحطاط الاخلاقى, ارتفاع الجريمة بكل انواعها , ضعف الانتاج وووو……
تلك الصور والضجيج المرافق لها يوميا ما هي الا مسكن للشعب الذى وصل به الحد الى الانتحارات والقتل ومختلف الجرائم المسجلة يوميا زد على ذلك العبودية والضغط المسلطين على العمال فى المصانع والفنادق والمزارع الاجنبية خاصة والخاصة عامة مقابل راتب هزيل.
متى يحس المغربى انه فى 2016 ?
مع اني اتفق معك في الجوهر ان من يرى هده الصورة دون ان يعرف مغزاها الحقيقي سيصفها بانها للستهلاك الداخلي و شئ من الاهامة للفقير و لكن هل تسائلت ما المغزى من قيام ملك دولة بهذه الخطوة و بهذه الكريقة .. الجوتب سهل اولا الاجانب الذين تتحطث عنهم اعرف منهم مدير مؤسسة (اسباني الجنسية) خاصة يقدم للعمال اجورهم هو شخصيا و يحسبها امامهم هل هذا انتقاص لهؤلاء العمال و اهانتهم الا يكفي ترك المسؤول هن الموارد البشيرة التكفل بذلك ام ان هذا المدير يريد بهذا العمل ان يوجه رسالة الى عماله على انه لا يثق في من سيعكيهم الاجور و انه حريص على ان يصلهم اخر سنتيم منه ام انه يريد ان يوصل رسالة مفادها انني معكم و قريب منكم و اشارككم الوقت الذي تعانونه للوقوف في كابور للحصول على اجركم …. انا اقول ان من لم يعش في بلد ما و عنده علم بما يجري فلا يجب عليه ان يشبهه ببلاده فكل بلد مختلف عن اخر … في وكننا الحبيب الملك بنزوله الى الشارع يوجه رسائل كثيرة بانه قريب من شعبه و همومه و يشاركهم معاناتهم و هذه الخطوة هي فقط رمزية و ليس للملك الوقت لكي يقدم لكل فقير و محتاج قفة الافطار و انما هي رسالة للمسرولين يتبع….
أشاطرك الرأي في كل ما قلته لكن هل تعلم أن من يسهر علي جلب المحتاجين والفقراء لتسلم القفة الرمضانية من يد الملك غالبا هم المقدمية وأنت تعرف هؤﻻء القوم سياسة الميكيال بمكيالين والله أسيدي ما كرهنا يعرض علينا الملك شي نهار حتاحنا نتقاسمو معاه االﻷكل والحديت عﻻش ﻻ نحن كذال لنا الحق في الجلوس مع ملكنا نعم نحن من نحبه أكتر من هؤﻻء المتربصين به أما بخصوص حفل الوﻻء يجب فقط تغير طريقة البيعة كعدم الركوع ولﻹعتماد فقط علي القسم أمامه يكفي أن الشعب بأكمله متشبت بالعرش ﻻ يهم هؤﻻء القوم أكترهم منافقين بوﻻئهم أو بدون وﻻئهم إﻻ من رحم ربك كذالك استقبال الضيوف في المطار ﻻ يجب أن يذهب الملك كيفما كان الضيف هذا رأي الشخصي لماذا ﻻ تكون هناك صفحة خاصة بالملك يستقبل فيها أراء شعبه مباشرة أو أن يسهر عليها شخص محلف من طرف الملك ويتفقد فيها أحوال شعبه هذا زمن لﻷنترنيت كل شئ أصبح فيه ممكن
كل ساسة العالم المعاصر وكل المنظمات الدولية والجمعيات العالمية جعلت من التكافل والتضامن ومحاربة الهشاشة تخديا دخلت به قلوب العالمين إلا عاهلنا المفدى ف( حرام عليه ذلك).
ومن سيحرمه ؟ بعض الباحثين والمهتمين والصحفيين المغمورين دون أي مبرر فلسفي أو تبرير علمي أو سند سوسيو سياسي…
أوليس الكرم والحلم والتكافل من أنبل المكارم الاخلاقية التي تعتلي عرش الاخلاق الكونية ؟
هنيئا لنا بعاهلنا الذي استحق وسام ملك الفقراء عن نبل وجدارة.
ألم يسأل أصحابك أنفسهم ماذا قدموا للمغرب الذي يعشقونه حتى الثمالة؟
ماذا منحوا لفقرائه غير حقن مشارع البغض والحقد والكراهية في نفوس المغاربة على لاشيئ وعلى كل شيئ.
لا لا لا لم يعف الزمن عن هذا الفعل النبيل / الصورة بل إنه الذي يعطي للحداثة اصولاها وهويتها ،ولو تاملنا ولم نتهافت تهافت الحاقدين لوجدنا أن الصورة اصدق إنباء من الكتب التي لم تفرإ.
سال مواطن امريكي مواطن عربي ماهي احلامك
قال وظيفة-بيت-وزوجة
قال الامريكي انا لا اسالك عن حقوقك
اسالك عن احلامك.
شريف الملوك يمشي على خطى أجداده قريب من شعبه متواضع لله يتصدق بالخير في هذا الشهر الكريم.
فضلا فلا مجال للمقارنة بالمجرمين في الجزائر ينهبون خيرات البلاد و يسعون في الفتن و إ إفساد ذات البين و التفرقة و الشتات و الإنفصال و البهتان و الزُّور …
فاللهم زده صحة في إيمان و احفظه من الحاسدين و الأشرار
الوطن للأغنياء والوطنية للفقراء أهكذا يكون التعاون السنة فيها 12 شهر ليس شهر واحد
يقولون علمني كيف أصطاد سمكة وكفى من الضحك والإستهزاء والإستخفاف بالشعب
المغنيين الأجانب جنوا الملايير والمواطن يستحق قفة
لدينا في هذا البلد العزيز شعبا متسول ، متقرقب ،متخلف ،متنافق،ومتكلخ و متعجرف بسبب التسلط التهميشي الذي ضرب عليه منذ مئات السنين،حتى انتهت صلاحيته.وأصبح مغرب غير نافع.
je pense qu'il faut un jour arrêter ces images qui fait baisser la dignité de l'humanité en general et des marocains en particulier si il faut faire quelque choses pour palier un peux aux souffrances de pas mal de nous citoyens il faut restaurer un revenu minimum où de solidarité ont réduisons un peut les grands salaires est faire la chasse au gaspi âge à l'argent du peuples toutes les avantage faite dans notre administration comme les voitures de service les bon de toutes sortes quand aux gens qui ce baisse devant notre roi ca fait leur affaires c'est la seule travail qui font ce n'est pas pénible que ca nous somme en 21e siècle que dieu protège notre Maroc de tamassihs merci de publie
ياأخي المشكل ليس هو القفة.ولكن الهدف منها معنوي أكثر ما هو مادي،ألا وهو إشاعة ثقافة التضامن التي كانت قد بدأت تغيب عن مجتمعنا،وبهكذا أسلوب سنشيعها ونقلدها فيما بيننا.
أما فيما يخص "اعطيني سمكة"فمؤسسة محمد الخامس للتضامن تقوم بهذا الدور.ونحن نطلب الإقتداء بها من جهات أخرى.
ولا ننسى أن المغرب ثرواته محدودة.وثروته في رجاله،وصورته في رجاله سواء داخل الوطن أو خارجه.
فاليابان ،رغم ماوصلت إليه من تطور ومع ذلك لم تفرط في تقاليده وأصالتها.
على كل نحن في نقاش هادىء وشكرا
كلامك صواب فذوو العقول الراقية ينطرون إلى هذه المسرحيات والتمثيليات بنفس نظرتك. فكفى اهانات وذل وهوان. العزة لله ولرسوله وللمؤمنين
إجبار المحتاجين على الخروج من بيوتهم وجعلهم ينتظرون تحت الشمس الحارقة وصول الموكب الملكي ليمُنَ عليهم – من أموالهم – قفة ثمنها 200 درهم كل سنة أي ما يعادل نصف درهم في اليوم، فهذا الجنون بعينه أو كما قال الكاتب صورة من القرون الوسطى.
إن الإحسان الحقيقي يكمن في إغناء هؤلاء الناس وكل المغاربة بمحاربة الفساد والريع بقبضة من حديد والتحصيل الإجباري للضرائب من النافذين، وإن الملك وما يتمتع به من سلطة مطلقة في البلاد يستطيع إحداث ثورة هادئة تُخرج البلد من التخلف إلى التقدم.
من وجهة نظري الملك نصره الله يريد من هذا الفعل ان يكون قدوة للمواطنين وان يعلموا ابناءهم فعل الخير كما يفعل هو. وهو لا يتصدق بقفة رمضان فقط فهو يقوم حفظ الله بمشاريع كبرى و صغرى في ميادين متعددة…فافعلوا مثله لانه قدوة لنا!
لقد مل المغاربة من الصدقات إلى متى سنبقى مدلولين و دائما نفس الاسطوانة نريد كرامتنا و حقنا في الثروة و الصحة و التعليم
طبعا أتفق معك أن صورتين تسيئان لمغرب خارجيا لأننا في زمن العولمة و أن هناك مخزن محافظ و آخر إصلاحي من داخل،لكن الصورتين يتكرران سنويا ليس إعتباطا بل هناك أبعاد سوسيو إستراتيجية و ثقافية وتضامنية ودلالات لدول الإفريقية التي تبايع الملك كأمير للمؤمنين و رمزية قوية للملك بإعتباره الضامن لإستقرار الوطن وحامي ملته أي بمعنى كلما أعطي للملك تلك صورة دات طابع رمزي القوي كلما زاد تضامن المغاربة وتقوى إستقرار
وهدا لايعني أن الملك متكبر بل الكل يعرف تواضعه و خاصة الناس الدين إلتقوه و صدموا من أخلاقه و تواضعه،لكن لم تعطنا دليلا واحدا على أن حفل الولاء جاء أيام إستعمار لا أعلم لما ممكن أن يكون هدا تخمين منك لإعطاء مقالك مزيدا من تأييد و هنا تضرب من بين أهم دلالات حفل الولاء وهي أن المغرب ضارب في تاريخ وليس دولة أنشأها إستعمار بعدما كانت مقاطعة للأتراك
تحيتي للأخ كاتب المقال الذي يعبر عن وجهة نظر عدد من الأطراف و لحصرها : ( الصحافة الأجنبية التي استشارها ، رأيه الشخصي كمغربي مهاجر أبى أن ينصلخ من مغربيته و رأي باقي القراء المغاربة و أنا من بينهم ) .
أخي المحترم لا شك أن للصورة دلالات عميقة و معبرة ناهيك عن مقاطع الفيديو وذلك منذ قديم الزمان، باختصار أصبحت الصورة هوسا بل لغة لا بل كرد فعل تعكس الفرحة و الحزن و التضامن و الانخراط و المقاطعة، فإطلالة موجزة على صفحة الفيس بوك لأحدنا قد تخبرك عدة أشياء ربما في دقيقة واحدة.
فمن خلالها أخذت الناس بعض الحرية ولعل أشهر الصور تلك التي يكتب تحتها ( بدون تعليق ) .
و تبقى الصور المأخوذة بأجهزة الهواتف الذكية الأكثر فاعلية و الأسرع انتشارا لارتباطها بعوالم الأنترنت و نظرا لأهمية الصورة نجد أن الهاتف المحمول مر بمراحل تطورية حتى أصبح يحمل عدستين في آن واحد واحدة أكثر خصوصية للسيلفي و الثانية لبقية العالم .
Votre article n'a qu'un seul objectif c'est de déclencher l'anarchie dans la société marocaine. Depuis des siècles que le Maroc est comme ça et on aime ça, c'est notre patrie et notre identité et nos traditions. Garde votre philosophie pour vous, on n'en a pas besoin. Nous sommes un pays attaché à ses traditions séculaires, son identité et son amour inégal pour son Roi, UNI comme depuis des siècles. QUE DIEU NOUS GARDE et vous decez être jugé pour ce souhait de déclencher l'anarchie dans la société marocaine
تتمة
ملاحظات :
جميل أخي الكاتب أن تستشير الأجانب فرأيهم يهمنا لكن لا تنسى أهل الدار فأهل مكة. … .
أنت تعيش في بلد آخر و ليس المغرب ، و فقراء المغرب يتمنون تلك القفة الرمضانية فما بالك إن سلمت لهم من يد ملك يحبونه كما يقال .
في كل مدينة هناك موائد رمضانية للإفطار مجانا من بعض المحسنين.
الكاتب الإيطالي الذي أبهرك و اقتبست منه الأفكار، هل طبع كتابه في زمن أصبحت فيه صور لجثث ممزقة أمرا عاديا على اجهزتنا.
هل غاب عن الملك ما توصل إليه البعض منا حتى لا يدرك أنه عاكس الصواب.
شخصيا أشكر لك تعاطفك مع فقراء المغرب و أرشح لك صورة أخرى للنقاش الفعال.
أقول مثلا : صورة الرئيس صدام حسين يعدم صبيحة يوم عيد الأضحى بحبل أمريكي . ما دلالاتها و لمن وجهت الصورة ؟
ما كان عمق الصورة ( دمار العرب في العراق و الشام و اليمن و ليبيا و قلقلة في مصر و تشيع في الجزيرة )
أنا شخصيا شاب فقير و لو سلمت لي القفة الرمضانية كهدية فلن أرفضها.
عذرا على الإطالة.
يقول المثل الصيني لاتعطيني سمكا بل علمني كيف اصطاد فحري بالسلطة التنفيدية بالمغرب ان تعمل على جعل هاته الفئة من المغاربة قادرة على خلق الثروة عوض تعويدها على العيش دون كرامة.
هؤلاء المواطنين ينتظرون الكثير من والي امرهم، عدا توزيع القفف … عملية كهاذه وجب تركها للجمعيات او اعوان السلطة، لا سيما وان الشعب يحب ملكه الى حد التقديس، فاذا به يفاجؤ بعلبة شاي و قالب سكر، رداً على حبه، الحق واجب التكلم عنه ولو كان المقصود سلطاناً، لكن بلبقة و احترام يتساير و مقامنا كمسلمين
انا مواطن مغربي احب الملك ، لكن يحزنني ان ارى مثل هذه الصور التي تسيء للملكية وللشعب المغربي معا .
الله إجيب لي إفهم المغاربا ومايعتيهوم والو لا قفا لا جوج
هدا دليل اخر على ان كرامة المواطن او الراعية المغربي ما زالة في الحضيض ادا كان المغرب تقدم بفضل دستوره وملكه وحكومته فعلا. فهدا التقدم يجب ان ينعكس على المواطن وهدا ما لا نراه الكل يحتضر والكل يشكي ويبكي لان قفة واحدة في السنة لا تكفي والله يحفظ الوطن والملك والمواطن
هادوا شويا اما في المناطق الجبلية الهليكوبتير هي التي تسقط القفة كاننا في حرب
c'est beau, ou est la transparence? combien est le budget? combien le nombre de paniers sont distribués réellement?
chez combien d'officiels simple policier ou exécutifs gradés (ou pas) trouvera t on des paniers?
et qui paie? ….vive le sahara source de garantie de toutes les corruptions, c'est qui qui vont profiter de ses ressources …ta mère ou mes enfants …allez faire des études et laissez les profiteurs du makhzen tous pauvres (msaken) s'entre-manger, ne créer plus de valeur -ajouter et ils s'entre mangeront. bye bye maroc khbiza,
لا تتكلم عن شئ لا تعرف عنه الى ما سمعت الملك هو الملاك الوحيد اللدي يفكر في مصلحة شعبه اتكلم بحكم تجربتي و من خلال عملي عاش الملك رمضان كريم
لا يصح الحكم على النظام المخزني المغربي من خلال تشبته ببعض المراسيم الشكلية التقليدية فقط ، قبل استجلاء مضامينها.
النظام المخزني يعتز بكونه يمثل إستمرار الدولة الإسلامية التي قامت في شمال إفريقيا منذ 14 قرنا والتي أنهت فيه الوجود الأجنبي (الروماني ، البزنطي) و قاومت الصليبية قرونا و الإستعمار عقودا.
ومما يزعج الغربين أن المخزن يقول ذلك جهارا وكرسه قانونا في الدستور باعتبار الملك أميرا للمؤمنين.
ولقد اختار الحسن الثاني لأول كتاب له عنوان " التحدي" و ذكر في "ذاكرة ملك" وهو يتحدث عن زيارة البابا للمغرب أنه قال لمسؤول البرتوكول في الفاتكان : " نحن نمثل بالنسبة إليكم أناسا ضالين ، بينما نحن نعتبركم كفارا…".
ولهذا يعتبر أحتفاظ المخزن ببعض الطقوس تعبيرا عن رفضه الذوبان في الحضارة الغربية على حساب الموروث الحضاري الإسلامي.
وما (فقة الإفطار) إلا تدشين عمل خيري تقوم به مؤسسة محمد الخامس للتضامن في جميع أنحاء المغرب.
ولماذا لا تشهر تلك الصور الأخرى الرائعة التي كان فيها الفقراء نساءا ورجالا يعانقون ملكهم وهو ينحني لهم بكل تواضع ؟ ، بينما في بعض بلدان المواطنين يعتبرون Intouchables
انا لا افهم هده التعليقات السلبية على الصورة مع انني ارى انها قدوة حسنة لا عطاء مثال وتدكير الميسورين للحدو مثل جلا لة الملك ونشر التكافل الا جتماعي وليس فقط تقليده في اللباس وشراء سيارات مثله واصلا الملك ليس محتاج لتلميع صورته الا ن اابرهان واضح في التقدم والا زدهار الدي عرفه المغرب في عهده اما حفل الولاء فهدا جزء من تاريخنا واصالتنا الدين يقولون العكس فقط الغيورين واامقهورين مما وصل اليه المغرب من تقدم وازدهار ولكم الحق ان تتكلمو وتطولو السنتكم فهدا دليل على حرية التعبير التي ننعم بها في هدا البلد الله يرحم البصري هو لي كان لايق لبحالم ادا اكرمت اللءيم تمردا تحية بيضاوية
الى الاخalgrien libre et fier. لقد و صفت الجزائر و كانها جنة فوق الارض. من القيم الحسنة قبول النقد و العمل بالنقد الداتي، لكنه من الغباء قبول قول حقائق غير مكتملة، الجزائر من دول العالم الثالث بكل خصائصها، في التشغيل و في التعليم و في الصحة،في عملتها، في صناعتها…ووو بلا مان طولوها. الانسان الصافي و الشريف يخجل من الكذب. الله يهدينا على بعصنا.
الى الاخ algerien سير شوف غير فضيحة القفة المتعفنة فبلادك عاد قارن بين المغرب والجزاءر
موضوع رائع و مختصر ذو دلائل كثيرة. أحييك على شجاعتك لكنني أخاف عليك ان تلقى مصيرا مجهولا.. لأن في المغرب لا أحد يحب الحقيقة. ويبيعون الوهم إبتداءا من لكويرة المستعمرة من طرف موريتانيا مروروا عند قفف رمضان ولا أعرف ماذا هن فاعلون الفقراء من غير قفة شهر رمضان..
كل ما جاء في هذا المقال ممتاز . كما ان الشعب المغربي لا يحتاج إلى القفة فقط الشعب في حاجة إلى ماهو أهم حتى يتحصل على قفته بعرق جبينه وفي ذلك صيانة لكرامته وانسانيته
بالنسبة لقفة رمضان.
الا كنتي عايش في بلاد تعطي للفقير فرض العيش توفر شغل وسكن بالتساوي بين فئات الشعب اكيد غاتجي بان القفة مذلة وشوهة لازم تدرق.
اما الا كنتي تعيش في بلاد ملك للاقلية واغلبية فقراء ومتسولين وقلت من يملكون فرض العيش والعمل ولي عندو حاجة يالاه تكفي اولاده ولا يوجد شغل وحتى كستاجييغ مايقبلوكش والكل يخشى المحاسبة ويخاف على ملته فقفة رمضان تعتبر قدوة ويجي ان تصور ليراها الشعب ويقتدوا بها بعض المسلمين الا جاب الله صيفتوهم لمناطقهم ماعندهوم لا جمعيات ولا نواب ولا متحزبين لاتصلهم لا قفة ولا مساعدة.
هل تنكر ان حكامك هم الظالمون المعتدون ظلموا الشعب الجزاءري بانفاق امواله فيما لا يعنيه والشعب المغربي بما يسعون فيه من تقسيم المملكة المغربية قصد اضعافها تضامنا مع الاستعمار الذي يرى فيها استمرارا لدولة المرابطين والموحدين اللتان وحدتا شمال افريقيا.
اما عن الفقر و الجوع الذي تعير به المغاربة انصحك الا تفرح كثيرا بنعمك فانها ساءرة الى الزوال
في السنوات القليلة القادمة وهذا ما جرت به سنة الله في خلقه جزاءا للظالمين
أنا لا أريد قفة من أحد سعرها 195 درهم ولا أريد أن يتعاطف معي أحد أنا أريد حقييييييييي ونصيبيييييييي الكامل في وطني الذي اختاره الله لي أعطونا فقط ما هو حق لنا وخذوا ما حق لكم
نعم اشاطرك الرأي ليها الاعلامي المحنك ،طبعاً قفة رمضان وحفل الولاء اهانة لكل الشعب المغربي الركوع لله والسجود لله كفى كيحسبونا مجرد عبيد حشومة والله الى حشومة صافي ياك الشعب تيبغي الملك وعلاش هد الطقوس الحكومة تسرق الملايير واعطونا قفة رمضان
الى رقم 44 DARIFI
يا اخى ان اجبت على المعلق رقم 20 الذى ادخل الجزائر فى موضوع لا علاقة لها به ووصف الجزائريين بالمجرمين وهذا الكلام الرديئ لا يخرج الا من فم مزطول.
الاشياء التى قلتها انا حقيقية والعالم الان ما هو الا قرية صغيرة .
هل لم ترى تسمع او تقرا عن الاف السكنات التى توزع يوميا فى الجزائر. هل تجهل ان المغرب من اواخر البلدان الافريقية فى مجال الصحة والتعليم .
هل تصدق ان القيمة الحقيقية للدولار هي 9,70 درهم وهي عملة بلد نموه 1,2 %, ناتجه السنوى وصادراته لا تتعدى ارقام شركة صغيرة فى بلد مجاور.
هل المصانع والمتاجر والمزارع التى هي ملك للاجانب فى بلد ما تقارن باخرى ملك للدولة صاحبة السيادة.
نعم الشريف يخجل من الكذب ولكن من يكذب كلامه الصادق وكيله الله وهع ذلك رمضان مبارك وصح فطورك اخى.
الواحد للكل . والكل للواحد عبارة تستخدمها الملكية الغربية للتعبير عن وحدة الشعب مع الحاكم. في وطني العزيز يتم تمرير صورة تضرب في جذور اللامعقول. واللامنطقي الا وهي صورة المواطن (( المحتاج)) كيف ذلك ونحن في وطن قد حباه الله بكل الخيرات. وكما قال الكاتب لفعل الخير طرق أخرى وحفظ الله ملك البلاد…..
شكرا لكل اعلامي حر نزيه.فماذا بعد الحق الا الضلال.
اللوم ليس على من يوزع القفف وما تحمله رخيص او غال وانما اللوم كل اللوم على اؤلئك الذين الاصحاء الذين يهينون ذواتهم فالمغربي اينما ذهب -وهذا واقع- حتى ولو كان ثريا فهو دائما يمد يده فكم من اناس ليهم ما يكفيكم وعندما تسالهم يقول لك:"القضية عيانة"..
اما الصورة الثانية التي تحدث "الاعلامي المغربي"الذي اصبح لا يرى وطنه الا من خلال وسائل الاعلام ومن خلال الاجانب الذين استشارهم..- فالملك لم يطلب من احد تقبيل يده او الانحناء امامه فيما يشبه الركوع ..
معك حق اخي كل ماجاء في كلامك لمس مشاعر المغاربة تجاه هذه الطقوس التي عفا عنها الزمن انا لا انقص من شخصية ملكي فأنا احبه واكن له كل الأحترام لكن هذه الطقوس تسبب لنا الما كبيرا فالجزئرين مثلا يقولون عنا اننا عبيد لسولطة الحاكمة نركع لها ونتقبل منها الصدقات فعلى المسؤلين ان يرحمونا بسلوكاتهم فلا روكوع الا لله وارجو ان يلغو هذه الطقوس فنحن في القرن الواحد والعشرون والسلام عليكم ورحمة الله
يا أخي زهيرالإعلامي المغربي وهل الفقراء موجودون في المغرب لوحده
حتى يهانون بالقفة ؟
إبحث لنا من فضلك عن هذه المؤسسة الأوروبية :
Fonds européen d’aide aux plus démunis FEAD
متى تأسست وما هي مهامها وكيف توزع قفف مساعداتها لما يناهز 13 مليون فقير؟
أفادت إحصائيات معهد Eurostat لسنة 2011 أن 84 مليون نسمة من الأوروبيين ينطبق عليهم مقياس الفقر. أضف إليهم 40 مليون فقير في الولايات المتحدة الأمريكية.
فالرجاء تذكير زملائك في الإعلام الأوروبي أن مشهد (القفة) في التلفزيون المغربي أفضل من مشاهد نقل أعراس زواج المثليين في تلفزيونات أوروبا.
اخي الجزائري" الحر الفخور". انا لا اتفق لا مع تعليق رقم 20 و لا مع مقارناتك الا موضوعية كذالك. اعرف حقيقة بلادي اكثر من اي جزائري لاني ولدت و ترعرعت في وطني و ناضلت و لا زلت اناضل من اجل كرامة اخوتي المغاربة و لا احتاج الى ارقام اي منظمة كانت ان توصف لي ما يعانيه اخوتي. لكن ما قلته لك عن بلادك حقيقة، الجزائر من دول العلم الثالث، فيها مناطق جد نائية، الجزائر المنسية، و لا تهمني البروباكاندا الحكومية الجزائرية و من يخدموها في اعطاء الاف المنازل لاسكات الملايين. لا داعي للمقارنات لانها ستخرجنا عن الموضوعية و الواقع الذي يعاني منه اخواننا في الجزائر و في المغرب. و كلنا فخور بوطنه. تقبل الله صيامنا جميعا.
الى الخوت المغاربة هذه القفة استهزاء بفقرا المغاربة و سخرية العالم ينظر اليكم، الكثير منكم يعلم ماذا المساعدة التي تقدمها الحكومة الاسبانية لملايين المحتاجين باسبانيا وعلى مدار السنة. اسمعوا جيدا 24ل من الحليب 10ل زيت،3ل زيت الزيتون 5ك ارز جيد 10ك قطاني فواكه معلبة واشياء اخرى تغيب عني وقبل ان تنتهي هذه المواد تتلقي اخرى والله العظيم صدقوني. فريق برشلونة يقدم 100e للولد. وللافادة ايها الاخوان في المغرب المغرب اغنى بكثير من اسبانيا، بلد غني اسبانيا ليس فيها شيء وانما خدموا بلادهم بالنية.البرتغال تقدم مساعدة محترمة لفقراء ها.ارجوكم ايها الاخوة المغاربة قليل من الكرامة. اسالوا اين هي خيرات البلد.
يا ناس كونو مسلمين اذكياء، حتى لين غاذي يبقاو المغاربة محتاجين للدولة، رآه المشكل خصو يكون غير منضم وعقلاني. كون كانو المغاربة مسلمين قحين ما يبقى حتى فقير محتاج في المغرب. المشكل خصو شوية ديال المسؤولية والتنظيم ودير الخير.
الفقراء لي محتاجين يمشيو عند مقدم الحومة ديالهم ويتقيدو في لاءحة المحتاجين هي الاول.
تانيا: كل حومة يكون عندها حساب بنكي، وكل دار تساهم بعشرة دراهم في الشهر، عَل هاذا تمن باهض؟ لا.
والفقراء في هاذيك الحومة دارليهم شهرية باش يعيشو. المشكل بسيط.
وبقاو تسناو الحكومة، راه المشكل غاذي يبقى ديما. ديرو الخير واتحدو على الفقر انه عدو.
… استاذ عن تاريخ workhouses في بريطانيا حيث كان يعزل الفقراء و يشغلون في ظروف صعبة مدة 18 ساعة في اليوم وفي احداها عاش شارلي شابلان.
ولما صدر قانون 1834 حول الفقراء تهجم عليه انجلز زميل ماركس واعتبره تجريم للفقر.
الفقراء مذمومون مقصيون في الغرب
ابحث لنا من فضلك في الارشيف البريطاني عن صورة يعانق فيها فقير الملكة ايليزابيت.
أيها الجزائري الحر والفخور نحن لا نقارن بلدنا ببلدكم قارنه مع كوريا الشمالية أو مع الصومال بلدك لم يصل لدرجة المقارنة مع بلدنا الا تعلم أن من يحكمكم جلهم مغاربة من رئيس وجنرالات ووزراء ابحث جيدا وان كانت لكم جرأة لانتقادهم فافعلوا لا لا لا ليست لديكم صحافة وإعلام يعطيكم حق الإنتقاذ ويوضح حقائق بلدكم الفقيير انظر الى الدول البيترولية كالإمارات السعودية سلطنة عمان صحراء أصبحت جنة فوق الأرض أما بلدكم فهي نار فوق رمال الصحراء الحارقة.
أشكر صاحب المقال .لكن من وجهة نظري أن الصورة لها معتى انساني عميق جدا فجلالة الملك هو أب كل المغاربة و هذا احساس الجميع.وفي ثقافتنا العربية الاب هومعيل الأسرةاي هاز عليهم القفة.وفي الصورة رمزية كبيرة لذلك.هذا فيما يتعلق بالرمز أما على أرض الواقع أو الدق الصحيح فهناك عدة مشاريع عملاقة و جريئة أقيمت لصالح الفقراء.اما بخصوص حفل الولاء فأنا مع استمراره بنفس الشكل حتى لا ينسى وجهاء القوم و عليتهم أنهم تحت سقف الملكية العريقة الضامنة لأمن و استقرار البلاد.وما أدراك ما الأمن و الاستقرار.
المسكين محتاج الى التطبيب الى سكن لائق الى عيش كريم الى ملبس وليس لقفة يوم واكلة يوم انه الموت البطيء هل تعلمون يااخوة مابداخل تلك الكرطونة وكم قيمتها المالية لقد قمت بعملية حسابية فوجدت ان اشخاصا ينتقلون من المناطق النائية ذهابا وايابا ب 100 درهم وما يزيد على ذلك كما انه يقضي ساعات طوال حتى يصل دوره وفي بعض الحالات يبدء التوزيع في وقت متاخر من النهار اذن يفهم الفاهم ب 100درهم اشري اللي خصوا وريح في عشتوا . بلا تمارة وبلا تكرفيص .
Comme tout arriviste philosophe des dernières pluies, çette super intelligence de journaliste s'adresse aux lecteurs comme à des ignorants arrières et non civilisés. Çet anti Monarchie tente de doper les gens par ses haut-le cœur . Çe n'est pas étonnant , Çe genre d'individus n'ont qu'une vision républicaine à l'européenne et n'ont rien de marocains que le nom. Nos US, COUTUMES et TRADITIONS sont seculaires et font de NOUS , un PEUPLE, un PAYS, une MONARCHIE exceptionnels , et nous dn sommes fiers. Des indignes existent partout dans tous les pays. Notre BAY3A est la clef de la symbiose qui unit LE PEUPLE A SON ROI. Çet infidel aux ideaux jures par nos aieux, nos grands parents et nos parents , vit hors de notre temps . Ailleurs il trouvera " sa fierte blessée". Au Japon , la coutume est de s'incliner aussi . C'est un signe de respect et n'a rien à voir avec l'adoration. Arretez de manipuler les gens et regardez vos bosses.
ALLAH ALWATANE ALMALIK
تبارك الله عليك. كلام في الصميم.
les marocains sont tous des fénéants : çàd toute une génération ou meme 2 sont entrain de sapper la drogue, la cocaîne, et les herbes shit, etc, le probléme est dans l'EDUCATION EDUCATION EDUCATION EDUCATION EDUCATION EDUCATION Si le marocain est éduqué il va d'abord se prendre en charge et aller Travailler car le Travil EXISTE / LES GENS RESPECTABLES TRAVAILLENT CHAQUE JOUR A LA SUEUR DE LEUR FRONT ET SONT TOUS AVEC LEUR DUGNITé ET N4ATTENDENT NI FOULAN ni allan pour leur donner à Manger : faites circuler
Lorsque la reine d angleterre fait sa faite avec tous les rites tradionnels personne ne peut la critiquer mais lorsqu il s agit du Souverain Marocain tous le monde critique
Concernant ses habitudes avec les pauvres il a toujours était comme ça dpuis qu il etait prince pour votre information.
Vous pouvez parler du nouveau Maroc avec tous les grands chantiers auquels Il veille personnellement à leurs realisations
monsieur j ai presque 60 ans je connais bien le Maroc d avant et le Maroc d aujourd hui je peux vous dire qu il y a une grande différence
d ailleur comme vous dites vous ne vivez pas au Maroc je ne vois pas de quel droit vous osez critiquer notre Souverain
VIVE LE ROI VIVE LE MAROC AVEC TOUS SES TRADITIONS
بكل صراحه نحن نعيش في دوله سياستها مخزنيه .لمادا الركوع الى الملك هدا لم نسمع عنه في حياة سيدنا ومعلمنا الرسول الكريم .ولمادا القفه الناس الفقراء يريدون حقوقهم من سكن وعلاج وتعليم وعمل فقط .لا ننتضر من احد ان يهدينا قفة فيها شاي ووووو .اين نحن من هاؤلاء
هؤلاء المواطنين ينتظرون الكثير من والي امرهم، عدا توزيع القفف … عملية كهاذه وجب تركها للجمعيات او اعوان السلطة، لا سيما وان الشعب يحب ملكه الى حد التقديس، فاذا به يفاجؤ بعلبة شاي و قالب سكر، رداً على حبه، الحق واجب التكلم عنه ولو كان المقصود سلطاناً، لكن بلباقة و احترام يتساير و مقامنا كمسلمين
نشاركك الرأي لكن ليس الغلط في الذي يوزع القفة بل الغلط في الذي يتلقاها ,ولو كان هذا المغربي ذو عفة ما قبل هذه الفعلة المذلة قال تعالى وهو خير القائلين ( وتحسبهم أغنياء من التعفف ) صدق الله العظيم , كلنا معرضين للغلط مهما كنا ولكن بذكائنا قد نصلح هذا الغلط .
اشاطرك الرأي صاحب المقال.إنه الدل .فعوض توفير الشغل للمواطنين وتمكينهم من كافة الحقوق.توزع عليهم قفف لا تغني ولا تسمن من جوع.وما اتار اشمءزازي هو اولأك المنافقين اللذين يعيشون في الرفاهية .ولا يعيرون اي إهتمام ولا إحترام للأخر المحتاج .ولو بمناصرة الحق.
امازيغ-16
اظن انك لست "امازيغ" صاحب التعليقات المتوازنة و المنطقية في عمومها!!!
حتى اسلوبك ركيك !!
تحية مني الى "امازيغ" الحقيقي
شكرًا هسبرس على هذا المقال الرائع ، فهو من أجمل ما قرأت في جريدتكم ، أنا شخصيا لا أحبذ رؤية تلك الصور لأنها انقاص من قيمة كل مغربي حتى ولم يكن في الصورة.
اضيف لمداخلتي رقم 27 ان القفة يجب ان تكون من الدوم كما في الصورة وليس ميكا, لان الميكا تضر بالبيئة واذا لم تريدوا الصدقة بقفة فما عليكم الا بالمساهمة في مؤسسة محمد الخامس للتضامن او الانخراط في جمعية اواي عمل انساني خيري اخر كما يحثنا جلالة الملك نصره الله دائما قولا وفعلا.
وبالمناسبة فان في اوروبا يقومون بنفس الشيء مع معوزيهم .
Merci pour cet article empreint de bcp d'objectivité et étayé scientifiquement. En voyant les images commentées , je me demande qui conseille nos dirigeants en matière de com.
بدون حرج أقول إن الصورة مذلة مع حبي وولائي الخالص للملك كما يقال ؛إشهد بالحق فباك ورُوَّاح تتعشى عندو، وإن البطانة السيئة التي تشير على الملك بمثل هاته البروباكاندات هم من يوشون له أيضا بالكذب والنميمة والإفتراء، آخر ما بهت المغاربة هو قول أحد المتملقين أنه يفدي الملك بروحه ومستعد لإصلاح العلاقة بين الشعب وملكه، وكأن هناك خطر،أو سوء أحوال، ويدعي أنه هو الإستقرار فإن رحل ستحل بنا الثورة والبوار وهؤلاء المقربون يعيشون على الإكراميات والمؤذونيات والرخص و يحرم السواد الأعظم من الكرامة والإعتزاز بالمواطنة ، كأنهم قشور زائدة ،إن من قال إنها صورة من العصور الوسطى ما كذب وقد أصاب.
أتفق معك تماما في رأيك وأزيد أيضا تقبيل اليد،أظن أن أغلبية من يقبل يد الملك(فكرشو العجينة)وكذلك الشعب يجب عليه أن يترك الملك إذا حل في مدينة أو قرية أن يتجول بكل حرية دون التجمهر عليه بتلك الطريقة التي نراها في الإعلام .والله الموفق
You can't compare the British queen to our king the queen doesn't rule she is just a figure and does charity work she doesn't use le gofa . Britain is a democratic country where everyone is entitled to education health housing …The way we carry charity work in Morocco is downgrading with no dignity while the wealth of the country in the hands of few
اجد نفس الإحساس عندما أرى هذه الصور واتساءل عن المغزى من مثل هذه الامور واضن أن الموكب المرافق له والأمن المكلف بحماية الملك يكلف اكثر من هذه القفف الموزعة ألا يكفي أن يقوم بتوزيعها الجمعيات الخيرية انا شخصيا اضن انها تضر بسمعة الملك وعليه أتساءل عن ما يقوم به المستشارون فعلى عاتقهم مسؤولية النصح لما فيه الخير. ويكفي أن هذا الأمر غير صحيح هو ان اغلبية الاراء والتعليقات هي موافقة على وجهة النظر الموجودة في المقال .
هادا اللي فتا على الملك هاد الفتية ماعندوش النفس!! الملك تايعطي القفة او تايعطي التريبورتور لخريجي السجون . لايمكن عمليا للملك ان يعلم بكل الخبايا والنوايا للمسؤولين والمستشارين . عكس ذلك فالناس حين ترى الملك يوزع القفة او اي مسؤول يوزع القفة ، تقول وايلي؟! المسؤولون في المغرب صورهم سيئة للغاية ولا احد يحبهم وقد تنتقل العدوى لشخصية الملك ، فحذاري يامن يفتون عليه بهده التفاهات
الملك يعطي شيئا اكتر قيمة ويدشن مشاريع اكثر قيمة وصورته بلا منازع محبوبة بدون خوف ! كم من واحد(ة) التقى الملك واخد معه سيلفي ولم يسأله شي ( گريما ، دار ، خدمة…) الناس يحبونه كملك وكرئيس للبلاد و صافي !!