أجمعت عدد من وسائل الإعلام الباراغوايانية على قوة المنتخب الوطني المغربي، عقب فوزه على نظيره الباراغواياني بهدفين مقابل واحد، في المباراة الودية التي جمعت الطرفين بفرنسا أمس الثلاثاء، ضمن تحضيرات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.
وسلطت صحيفة “ABC Color” الضوء على الأداء الذي قدمه “أسود الأطلس”، معتبرة أن المنتخب المغربي شكل “اختبارا بأقصى درجات الصعوبة”، بالنظر إلى التنظيم التكتيكي العالي والنجاعة الهجومية التي أبان عنها اللاعبون، خاصة خلال فترات التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، والتي مكنت من حسم المواجهة.
ولم تقتصر الإشادة على التغطية الإعلامية، بل امتدت إلى الجهاز الفني للمنتخب الباراغواياني، حيث وصف المدرب غوستافو ألفارو في تصريحات نقلتها الصحيفة ذاتها، المنتخب المغربي بـ“المرآة التي يجب الاقتداء بها”، مؤكدا أنه من بين المنتخبات المرشحة بقوة للتألق في كأس العالم، بالنظر إلى ما يتوفر عليه من لاعبين يمارسون في أعلى المستويات الأوروبية، إلى جانب الانضباط الجماعي والصلابة البدنية.
من جهتها، اعتبرت منصة “Versus” أن المباراة شكلت اختبارا حقيقيا أمام خصم من العيار الثقيل، مبرزة أن المنتخب المغربي نجح في فرض إيقاعه خلال اللحظات الحاسمة، مستفيدا من تفوقه التقني وحسن انتشاره فوق أرضية الميدان.
كما ذهبت تقارير موقع “D10” في الاتجاه نفسه، حيث ركزت على الفعالية الكبيرة التي أظهرها المنتخب المغربي أمام المرمى، معتبرة أن الفارق بين المنتخبين تجلى أساسا في القدرة على استغلال الفرص، وهو ما منح الأفضلية لـ“أسود الأطلس” رغم محاولات باراغواي للعودة في النتيجة.
وكان المنتخب المغربي قد حقق تعادلا أمام الإكوادور الجمعة الماضي بنتيجة هدف لمثله، قبل أن يحقق الفوز بهدفين لهدف واحد على الباراغواي، في أولى مباريات “الأسود” تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.
القاعدة التي يطبقها الاشقاء العرب …اذا انتصر المغرب فذلك فساد وكولسة …اما اذا انهزم فهي عدالة إلاهية ….أما الجمهور المغربي فيرى ان المغرب اذا انتصر فلأن الخصم ضعيف جدا ….المهم منتخبنا ومدربنا ماعندو زهر دائما يشككون في قدراته والحل هو مواصلة الجد والعمل فالقافلة تسير ….
تبارك الله على الميستر وهبي الشوط الثاني كتبان خدمة المدرب
مدرب قدر يرجع خصوووم من مستوى عالي للدفاع فالمبارتين بزوووج
ب 2 تشكيلات جداد وبوجوووه جديدة وبطريقتين مختلفتين فاللعب
الله يكمل بالخير و يسر الله لك امرك ميستر
لايهم الفوز بالودية،منتخب مصر تعادل مع منتخب الإسباني مصنف في الترتيب العالمي ،يجب تركيز على المبارت الرسمية
اللهم أدمها نعمة لن نحتاج اي شيء سوى نرى فريق الكرة في احسن مستواه ولا يهمنا ما يقع في العالم سواء حرب او غلاء او جفاف او فيضانات المهم هو حالة فريق الوطني للكرة به نفرح نحيا وعليه نستمد نشاطنا
حتا ملي تعادلو بزز مع إكوادور قلتو الإعلام “يشيد” ههههه
ميستر وهبي مدرب داهية، مثقف تكتيكيا لدرجة كبيرة جدا، والأجمل أنه لا يهاب الخصم، يظل يهاجم حتى يربك حساباته ويفك شفراته دفاعه، وهو ما كان المدرب السابق لا يجد له حلا. الپاراگواي أقفلت جميع الممرات، لكن نباهة وهبي تدخلت بين الشوطين ودخل الأسود بمزاج عالي وسجلوا هدفين. لابد من تنبيه اللاعبين على أن المباراة لا تنتهي إلا بعد صافرة الحكم، ولو كنا فائزين ب 4 ل 0….ثنائية حكيمي وجسيم مرعبة جدا. سمير المرابط شمس الدين الطالبي حلحال عيسى ديوپ إضافة للمنتخب. نتمنى استدعاء معما ولوزا وسترون العجب في مونديال 2026. ننتظر عودة أگرد قبل الموعد لاستئناف التدريبات ليكون في كامل الفورما إن شاء الله. بونو ميستر وان ما شاء الله….الصيباري تيرغالين لا يصلحان للمنتخب. على أوناحي أن يشتغل أكثر وإلا مكانه في خطر..نتمنى عودة سفيان أمرابط…الزلزولي ورقة رابحة إن قلل من المراوغات غير الضرورية. على كل حال، إستمتعنا بالمباراة ضد الپاراگواي. شكرا الأسود شكرا الفريق التقني، وهبي ساكرامينتو حجي…..، حظ موفق.
مبارات الاكوادور كانت صعبة بحكم ان المنتخب المنافس قاهر للكبار و عنده سرعة و دفاع صلب و مع ذلك استطعنا العودة و تعديل النتيجة و هذا ام ايجابي جدا ان تستطيع الهجوم و البحث عن التعديل دون المخاطرة بالدفاع ، اما مبارات باراغواي فكانت مبارات للتجارب و اشراك تركيبة جديدة و هذا خطير لانه يفقد الانساجمية و يزيد من الارتكاب و مع ذلك استطعنا الفوز بها ، يعني ان المنتخب النهائي سيكون جيد جدا لكن لازم مبارات اخرى مع منافس صعب دفاعيا و هجوميا حتى يكون استعداد مثالي لكأس العالم ، لكن كل الثقة في الجامعة و الطاقم لانهم يعرفون جيدا ماذا يفعلون و صراحتا عند مشاهدة و ديات العالم هناك تنافسية كبيرة بحكم نتائج متقاربة جدا و بطولة بحجم كاس العالم و بضروفها الصعبة هذه المرة لا يمكن ان تربحها باحسن فريق كروي بل باحسن فريق و طاقم وتسيير جدا في جانب الانظباط و التأقلم و التعامل مع الاصابات الخ…
وهبي لا يريد كشف جميع اوراقه الآن بل تركها لكأس العالم
أظن ان لديه امكانيات كبيرة للتأهل الى الأدوار المتقدمة من كأس العالم 2026
المهم هو العمل وعدم الانصاتت الى الانتقادات
الركراري مدرب كبير ايضا نشكره جزيل الشكر على كل ما فعله فقد تمكن من اعادة المنتخب الوطني الى السكة الصحيحة
تبقى فقط مباراة ودية ولا داعية للتضخيم الإعلامي فالارجنتين بطل العالم كاد أن يتعادل مع منتخب موريتانيا
المغرب في الواقع ينتمي إلى العالم الاسباني /امريكا اللاتنية وليس لمسنقع العرب والافارقة الحاقدين. انضرو كيف العالم المتحضر يحكي وكيف عالم المستنقع يحكي: فرق كبير. اتمنى ان يلعب المغرب داءما مع امريكا اللاتنية . برافو براغواي وصحافته الراقية وكل النجاح لفريقه الراءع.
تماما لو كانت المقابلة مع فريق عربي او افريقي كان اعلامهم سيقول سيقول اننا انتصرنا بفضل الحكم او الكولسة !اما عناصحاب التعليق ان الفرق التي اختارناها للوديات ضعيفة مقارنة مع اسبانيا او فرنسا. راه هاده المنتخبات الاولى تتجنب ان تتواجه مع بعضها لمي لا تكشف اوراقها و مخططاتها و الا سيكون الم ندياى بدون طعم !متلا الارجنتين هي اللي فضلت تلعب مع موريطانيا بدل اامغرب و كدالك اسبانبا. هي من تختار لان هده الوديات خدفها تجريب اللاعبين
شفتو الصمت المطبق ديال الاعلام المصري على إشهار الحكم بطاقة حمراء ومباشرة انذار بطاقة صفراء للاعب مصري آخر بعد الاستهزاء والتصفيق على قرار الحكم بسخرية فمباراة مصر واسبانيا…..لم نسمع اي احد من المحللين والبكائين من اعلام مصر على الواقعة….ذل تام امام التحكيم الاوربي الصارم…..ولم يتحدث احد عن هتافات الجمهور الاسباني ضد المسلمين فالماراة…..شفتو الناس الي ماكتحزر ما كتسوق لحد……الاعلام المصري يستقوي فقط على المغرب والمغاربة… تم إذلالهم ولا احداستطاع فتح فمه العفن ……
جميع الصحافة الرياضية العالمية المحترفة تشيد بداءما بالمنتخبات الوطنية الا ابواق دويلة الجزاءر و المتطفلين والحياحة والحاقدين في الداخل
أنا كمغربي يعيش مند ٣٦ سنة في ألمانيا و محب لكرة القدم افتخر كامل الافتخار بما وصلت اليه الكرة المغربية من مستوى عالمي والقادم بحول الله افضل. ديما مغرب وشكرا هسبريس.
من لايفقه في الكرة يتفوه بكل شيء
من لا يعرف منتخب الإكوادور فعليه أن يعرف مسيرته
من اقوى المنتخبات في أمريكا الجنوبية الى جانب الارجنتين و البرزيل و المكسيك .
تعادل مع الام ادور يحسب فوز
اول مبارة للاعبين جدد من الصعب ان ينسجم لاعبين جدد في ما بينهم . زد على ذالك فترة قصيرة ليجرب فيها وهبي كل اللاعبين. كي يعرف التشكيلة الأساسية في مباريات كاس العالم . الصعود الى الدور الثاني فهو اساسي الى جانب البرازيل على حساب هايتي و سكوتلاندا
في هاته المباريات الثلاث سيكون الانسجام سيد الموقف بين اللاعبين. لخوض مباريات الدور الثاني في أحسن الأحوال.
كان يجب ان يكون نايف اكرد و ماسينا مع عيسى ليك و دفاع قوي و أمرابط في وسط الميدان مع العيناوي . وزياش يساري يعطي تمريرات ويصنع هجوم هو الٱخر