شهد اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة، مساء أول أمس الثلاثاء، تباينا في وجهات النظر بين ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وأمينة بنخضرا، مديرة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، بخصوص الشركات الأجنبية التي تقوم بأعمال التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب، وطريقة تعاملها مع إعلان نتائج الاستكشافات التي يتم التوصل إليها.
وذهبت بنعلي في حديثها عن الموضوع إلى التشكيك في مصداقية تعامل الشركات المذكورة، إذ قالت: “هذه الشركات تكون مدرجة في البورصات الدولية، ولذلك تعطي بعض الإشارات من أجل الرفع من قيمة أسهمها”.
وأضافت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة موضحة: “الشركة التي ينبغي أن تشرع في استغلال حقل ‘تندرارة’، ونحاول أن نساعد المكتب كشريك لها، مدرجة في بورصة لندن، وقد هوت قيمة أسهمها من 60 جنيها إسترلينيا إلى 0.2″، مؤكدة أن هذا الأمر “يتذبذب”، من دون تقديم تفاصيل أكثر.
وزادت بنعلي: “أنا لا أعلق على شركة خاصة أو مشروع خاص، ونحاول إعادة بلورة حكامة وتسريع هذه المشاريع، خصوصا أن المكتب شريك لهذه الشركات في القسط الأعلى للمساهمة المقدر بـ25 بالمائة”.
من جهتها، سجلت مديرة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن الشركات التي تستثمر في مجال التنقيب عن الغاز والنفط في المغرب تنقسم إلى ثلاثة أصناف، “شركات عالمية رئيسية في القطاع، تأتي وتستثمر ولا تتوصل لشيء فتغادر، ولديها مناطق أخرى تغطي خسائرها، والشركات المستقلة، ثم الشركات المرتبطة بالبورصات العالمية، وخاصة بورصة لندن”.
وأضافت بنخضرا أن الشركات المدرجة في البورصة تكون مطالبة بالضرورة بأن تعلن عن أي عملية تقوم بها، “سواء ستبدأ الحفر أو تقوم بدراسة أو أي شيء آخر، وهذه الأخبار تصعد وتنزل بقيمة الأسهم”.
وزادت المسؤولة ذاتها موضحة: “للأسف لا نفهم المعطيات كما يجب، وعندما تتحدث هذه الشركات عن احتمال أو مؤهلات بعض الناس يفهمون أن هناك مدخرات معروفة وموجودة وستنتج لنا، وهذا غير صحيح”، موردة أنه “ما بين الاحتمال والاحتياطي نحتاج إلى سنوات من العمل والحفر حتى يصبح الحفر إيجابيا، وآنذاك يمكن الحديث عن تقييم إيجابي”.
كما شددت بنخضرا على أن “العملية تمر عبر مراحل جد صعبة، فيما هناك مع الأسف سوء تفاهم في هذا المستوى، لأن الشركات تتحدث عن موارد محتملة والناس يتحدثون عن اكتشافات”، لافتة الانتباه إلى أن “الأمل مازال قائما”، وإلى أن “عدة مناطق تحتاج إلى الاستكشاف وتتطلب موارد مالية ضخمة”.
وبخصوص النتائج المعلنة بشأن بئر الغاز المستكشف بتندرارة والعرائش، أوضحت المتحدثة ذاتها أن “حجم المخزون متوسط وسيمكن من تزويد محطات إنتاج الكهرباء والبيع لبعض الموزعين المحليين، ولن يسد حاجيات السوق الوطني أو يمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي، وإنما سيمكن من تقليص حجم الواردات”.
وسجلت بنخضرا أيضا أن “المغرب مع إنتاج البئرين الجديدين سينتقل من تغطية 10 بالمائة إلى 40 أو 50 بالمائة من حاجيات السوق”، مشددة على أن “التوجه إلى السوق الدولية من أجل تغطية حاجيات السوق الوطنية سيظل قائما”، ومؤكدة “أهمية التركيز على الطاقات المتجددة ومضاعفة المجهودات”، وختمت قائلة: “لدينا رؤية واضحة، وكلما كان اكتشاف جديد سيساهم في تقليص الواردات”.
الغاز و البترول و الذهب و الفضة و …كل هد الخيرات موجودة وبكمية مهمة. ولكن من يستغلها و من لا يريد اكتشاف بعضها سر يعرفه من له مصلحة في دلك. و لكن الله سيأخذ حق المسكين عاجلا ام اجلا.
الأمل قائم والى والى والى…والى ان يرث الله الارض ومن عليها لن يحلم المغاربة يوما ما ان يصبح المغرب بلد غاز وحتى وان وجد سيظل الحال على ما هو عليه لان المستفيدون منه معروفين.
اكتشافات الغاز مجرد وهم لرفع الشركات الأجنبية اسهمها في البورصة كفى من تشويه صورة المملكة المغربية امام الاعداء وخوصصا الاعلام العدو الجزائري ينتظرون فقط فرصة ليتشفوا فينا
الشعب المغربي عاق وفاق من كثرة الأوهام الا كاين شيء معقول مرحبا أما بناء المستقبل على أوهام لقد هرمنا
اكتشاف و استخراج النفط نعمة و نقمة في ان واحد نعمة لما يوفره من عاءدات مالية لخزانة الدولة و نقمة لما يحدثه من اختلال في التوازن البيءي
المغرب بلد غني بالمعادن والدليل تهافت الشركات المنقبة العالمية عليه لاستخراج تلك المعادن، لكن هناك لوبي قوي يستأثر لوحده بهذه الخيرات ويحرم الشعب من عائداته، هناك مناجم ضخمة للذهب واخرى للنحاس والفضة والبترول والغاز اضافة الى الفوسفاط وغيره، هذه الخيرات لو وزعت ارباحها على الشعب لما بقي فقير بيننا، لكن الامورىتدبر خلاف مصالح الشعب. والله لو استفاق الشعب من سباته وطالب بإلحاح بحقوقة دون كلل ولا ملل لتغيرت الاوضاع ببلدنا المغلوب. لكن للاسف……
حتى وإذا كان هذا الغاز موجود، ما الإفادة من ذلك بالنسبة للمواطن ، الذي ينتظر الزيادة في ثمن البوطة والذي سيصل 130دهم ،
الأمر كله يتعلق باجرءات معقدة الشعب المغربي لا يشغل باله بهذه التفاهات ولايفكر بأن هناك من يسرق ثروات البلاد الفوسفاط. السمك.الذهب…………..
موريتانيا والسينغال ستبدآن في إنتاح الغاز، بدون الحديث عن الاحتمال والاحتياطي وانتظار سنوات بين هذا وذاك كما قالت السيدة بنخضرا…..نحن سنظل نشتري المحروقات بثمن يفوق المستوى العالمي، مع العلم أن الجودة فيها حديث، فالكازوال الموزع في إسبانيا مثلا، ليس هو نفسه الموزع في المغرب!!!
لا غاز، مجرد أحلام. إنه نفس الخطاب منذ أكثر من 30 عامًا
اذن تتبخر احلام المغاربة و من له المصلحة في ابقاء الوضع على ما هو عليه..الزيادات على الابواب يا مغاربة ..ابشروا
المغرب تلقى العجب المواطن معند حتى شي مواطن الحق إستفد من ثروات مسكين مشى فيها بهدشي لدارو الحماية الاجتماعية تخلص واخا مخدام فين تجيب فلوس باش تخلص الله أعلام
انا في نظري يجب طي ملف الغاز في المغرب نهاءيا والتركيز على الهدروجين والطاقة الشمسية التي يبدو اننا بدانا نتاخر فيها بسبب تفاهات فهناك منافسين قويين كانا بالامس متاخرين عيلينا قد يسحبا البساط من المغرب هما موريطانيا والجزاءر الذين يبدو انهما اكثر جدية منا السبب في تاخر المغرب هو كثرة الدراسات والمؤتمرات والاعتماد بكثرة على تمويلات الخارج وربط المشاريع بالمغرب بمواقف سياسية لبعض الدول
منذ سنوات و انا اسمع عن اكتشاف الغاز في المغرب. و لا شيئ على ارض الواقع. و يبقى الامل الى اجيال قادمة و قادمة. اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا.
سلام
هادي هي الحقيقة شركات التنقيب باش تستقطب رؤوس أموال جديدة طالقا علينا السلوقية كل مرة إكتشاف مهم وعمرنا شفنا شي حاجة على أرض الواقع .
اذااستفاد المواطن من الفوسفاط سيستفيد ايضا من البترول والغاز والمعادن بكل اصنافها الحلم مكانه السرير والواقع صراع مرير
و الفوسفاط لا يوجد و الذهب لا يوجد و الثروة السمكية الله اعلم اذا فمن المؤكد انه لا يوجد غاز او بترول…في المغرب لدينا ( المقدم و القائد و الباشا) فقط..الله يجيب التيسير المغاربة كاملين يخويو دك المغرب و يبقاو المقدمة و القياد ههههه.
البعض يظن بانه بمجرد استغلال المحروقات فالمغرب هو المستفيد بينما الشركات المنقبة و المستغلة هي من تستفيد منه لعدة سنوات و هدا متعامل به في كل الدول التي لا تعتمد على نفسها و يبقى لها نسبة قليلة لا تتعدى 25في المية فلا يعقل شركات تغامر بأموال و تعطيه لك في طبق من دهب و لكن الاستفادة هي اليد العاملة و بعض الرسومات
الثروة الحقيقة هي العمل و ليس كل عدمي يلفق فشله للآخرين و يطلق الإشاعات
قريت الخبر. كامل، و دابا. اقتعنت بكلام السيدة. بزخضراء. هذا هوا المعقول اللي خاصو يتقال. شحال هذي الصراحة. راحة. برافو. اول مرة كا. تهضرو. الحقيقة، على المغرب الاستثمار في العنصر البشري بالتعليم التكوين والعلم والمعرفة. بناء شعب متعلم واعي منتج بالعلم والمعرفة، الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب. كا يعطيه ميزة. يكون بلد صناعي. هذا الشي خاصكم تخدمو عليه. علاش منقلدوش. الصين تركيا اللي. وصلو. بلا بترول ةلا غاز؟
انا اتفق و احترم ما قالته بنخضرا.كلام صحيح .الأمل موجود ولاكن وجب العمل.
حتى و إن كان اكتشاف الغاز حقيقي ماذا يستفيد منه المواطن ، الأسعار في ارتفاع مهول الضرائب في ارتفاع البوطا سيرتفع ثمنها ،
ادن ما ذا يستفيد هذا المواطن من اكتشاف الغاز ، الغلاء دائما في الارتفاع .
من له مصلحة في تبخيس حجم الموارد الطبيعية من غاز ومناجم ذهب التي يتوفر عليها المغرب هو من يزيف الحقائق حول هذه الإكتشافات ويعتم عليها، لكي لايحلم المواطن المغربي بأي تغيير في وضعيته للافضل، والفوسفاط ومشتقاته خير مثال على ذلك.
هناك لوبي نافذ (تماسيح وعفاريت) يستأثر لوحده بهذه الخيرات ويحرم الشعب من عائداته، هناك مناجم ضخمة للذهب واخرى للنحاس والفضة و المنغنيز والبالاديوم والبترول والغاز اضافة الى الفوسفاط و الأسماك ببحر يقارب 3500 كلم، في حين أن اخر انواع السمك السردين يصل سعره إلى 25 درهما ؟؟