أعلنت لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أن تفشي مرض “جدري القردة” يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
ووفقا لبيان اللجنة: “توصلت اللجنة إلى رأي إجماعي بأن هذا الحدث (تفشي مرض جدري القردة) يستمر في تلبية معايير اللوائح الصحية الدولية لحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا”.
وأوضحت، يشكل تفشي جدري القردة خطرا على المستوى الدولي ويتطلب إجراءات منسقة من البلدان للحد من تأثيره.
وبحسب ما ورد، وافق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس على توصيات اللجنة.
ووفقا لأحدث بيانات لمنظمة الصحة العالمية، فقد تم تسجيل 77.2 ألف حالة إصابة بجدري القردة منذ بداية العام في 109 دول، وتوفى 36 شخصا بسبب الإصابة.
السلام عليكم
وعادت حليمة إلى عاداتها القديمة!
قولوا لمنظمة الويل أننا شبعنا أنراضا وأوهاما ولا شيء اليوم يخيفنا.
اللجنة اللا علمية شافو فيلم كورونا مغدين يبقاو ياكلو بيه والو بغاو ينقزو لجدري القرودة شي فيلم مطول لحلب و تدويخ الشعب الجبان
ههههههههههه بعد فشل كورونا وانتهاءه وعدم تحقيقه للنتائج المرجوة منع ها هو يظهر الجزء التاني من المؤامرة ههههه اوا ارك للاغلاق والحجر ومن بعد بقاو تتشكاو من انهيار الاقتصاد والغلاء والتضخم
والله هزلت وهاته الاسكوانة اصبحت مشروخة ومسرحية بئيسة
الناس عاقت وفاقت ومكيهمها لجذري القردة ولا أنفلونزا الخنازير الناس في محنة مع المعيشة والبطالة والغلاء أما إذا مات شخص أو مائة يوميا في العالم أمام 7مليارات فهو جد عادي الناس في محنة لاسياسي ينصت ولامسؤول يقدر الظروف ولاإدارة تقضي حوائج الناس ولا ولا ولا ….باركا يكفي أنتم شر من جميع الأوبئة
القردة الحقيقيون هم الذين يقضمون ثراوت البلاد ويسرقون قوت و جيوب الشعب برفع الأسعار وبالنهب والسلب!القوارض هم الذين يقترضون الديون الثقيلة باسم الدولة و لا ندري ما يفعلون بها أو يضخونها في هولديناتهم و شركاتهم في الخارج أكثر من الداخل!القردة معروفة بخفة الدم؛قردة السياسة معروفون بخفة اليد التي يمدونها لأموال الشعب و ثرواته؛معروفون بخفة لسانهم في الكذب،النفاق السياسي و تجارة بيع الأوهام!الأقنعة سقطت عن وجوه القردة القبيحة!لا إنجاز لهم إلا الفشل والإفلاس!هل اللجنة اللاعلمية صالحة لكل الجوائح؟الجوائح هي الصالحة للجنة اللاعلمية!جوائح مذرة و مدرة للتعويضات السمينة والمتحورة!لجنة لا علمية متحورة حسب رياح الفيروسات والجوائح!
الفيلم الهندي مزال مبغاش يتقادا اولا لقيتو فيه منافع ليكم.
المواطن المغربي الأن
المواطن أصبح لا يخاف من الأمراض أو حتى الموت لاجدري القردة ولا كورونا ولا حتى حاجة المواطن يخاف من الزيادات كل يوم يستيقظ على زيادة كالمحروقات والغاز المواد الغذائية والحياة أصبحت صعبة على المسكين والفقير هذه هي الأمراض المعدية
عملية حسابية بسيطة لدينا 36 وفات من أصل أكثر من 70 ألف إصابة أي بنسبة فتك أقل من %0.05 بمعنى نسبة ضئىيييلة جدا يعني أن منظمة الصحة تاطنز علينا
صافي سيتم جمع المداويخ وحبسهم في منازلهم واستفزازهم بورقة الخروج. سياسة السيطرة على القطيع
وانا اقول لكم لا تخافوا الفيروسات خافوا الحكومات…