من الذراع والصدر إلى الأرداف والعنق ومناطق مختلفة من الجسد تقبل مختلف الشرائح الاجتماعية على تحويل الجسد إلى لوحات فنية، رغم مضار الوشم التي تمتد وفق المختصين لتطال الجانب الصحي، إذ ترتبط سلامة الجسد بمدى نقاء المواد المستعملة، فالحناء أو الأصباغ الممزوجة بمواد كيميائية قد تؤدي إلى التهابات خطيرة وتشوهات دائمة، كما أن الأجهزة المستخدمة قد لا تستوفي شروط السلامة الصحية وظروف التعقيم، وهو ما يجعل العملية برمتها محفوفة بمضاعفات ومخاطر انتقال أمراض معدية.
وبين من يراه فنا ملهما ووسيلة للتعبير عن الذات، ومن يعتبره انحرافا أخلاقيا وممارسة محرمة دينيا، تثير ظاهرة الوشم جدلا واسعا وسط مختلف فئات المجتمع المغربي، خاصة في ظل الإقبال اللافت الذي يحظى به من قبل المواطنين شيبا وشبابا، ليبقى السؤال مفتوحا هل الوشم مجرد زينة عابرة، أم تمرد على الهوية الجماعية؟.
بين التأييد والمعارضة
غالبا ما يحاط صاحب الوشم بوصمة جاهزة وينظر إليه باعتباره منحرفا أو متمردا على الأخلاق السائدة، في وقت يتطلع آخرون إلى قراءة الظاهرة بعيون أكثر إنصافا وإنسانية بعيدا عن الأحكام المسبقة والجاهزة.
وإذا كان الاتجاه الثاني يستند إلى قناعة راسخة بقداسة الحرية الفردية، معتبرا أن الإنسان حر في التصرف في جسده كيف يشاء، فإن هذه القناعة لا تخلو من تساؤلات تُثار حول ملاءمتها في مجتمع يُوصف بأنه شديد الارتباط بقيمه المحافظة.
أما الاتجاه الأول فينهض على أساس ديني يرى في الوشم ممارسة محرمة، لا بالنصوص القطعية، وإنما من خلال نواه وردت في السنة وتفهم على أنها تغيير لخلق الله، وهو تأويل يدفع البعض إلى إصدار أحكام جازمة قد تبلغ حدّ ربط الوشم بمصير الإنسان الأخروي.
تشبه بغير المسلمين
يعتبر النقاش الديني من بين أبرز النقاشات المصاحبة لظاهرة الوشم، فالكثيرون يعتبرونه محرما دينا قطعا. وفي هذا السياق قال الدكتور محسن اليرماني، باحث في الفكر والعقيدة: “إن علماء المسلمين يجمعون على تحريم الوشم الدائم، واستدلوا في حكمهم بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من لعن الله تعالى للواشم. ويبدو أن علة التحريم ترجع إلى ما في الوشم الدائم من تغيير لخلق الله، فالله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم”.
وأضاف اليرماني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الوشم فيه تشبه وتقليد لغير المسلمين، فأغلب الشباب المقبلين على الوشم قدوتهم في ذلك نجوم الفن والرياضة من الدول الغربية، مع تأثرهم البالغ بهم وتقليدهم في نمط عيشهم وأسلوب حياتهم الخاصة”.
وأورد الباحث في الفكر والعقيدة أن “الإقبال على الوشم الدائم دليل كاف على الاضطراب النفسي الناتج عن عدم تقبل الذات وتقديرها، لأنه سعي محموم نحو التزين المبالغ فيه، وهو سعي زائف إلى إثبات الذات ولفت الانتباه إليها، خصوصا إذا صدر من شخص لا يتمتع بأدنى مقومات الشخصية السوية والمؤهلات العلمية والعملية”.
وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن “إقبال الشباب المسلم على الوشم يعكس ما وصلت إليه الشخصية المسلمة من حالة الذوبان وفقدان الهوية، والتقليد الأعمى لثقافة الآخر، والجهل بأحكام الشرع، والابتعاد عن هدي الإسلام، وعدم الاستجابة لما نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن فعله”.
تمرد على الهوية
الدكتور كمال الزمراوي، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة القاضي عياض بمراكش، قال بدوره: “حينما نريد أن نضع ظاهرة الإقبال على الوشم في مجهر المختص في علم النفس الاجتماعي فلابد من استحضار جملة من المفاهيم المركزية، كالهوية والذات وكذا التأثير والعدوى الاجتماعيين”.
وأضاف الزمراوي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الوشم يتجاوز “زينة جلدية”، إذ يعد “سلوكا رمزيا يلجأ إليه الشباب، سواء في مجتمعنا أو في مجتمعات أخرى”، موضحا أن “دلالاته تختلف باختلاف الثقافة والسياق والفرد ذاته”؛ فالوشم، في نظره، “أصبح وسيلة للتعبير عن الهوية الشخصية، يجسد من خلاله الفرد معتقداته وميولاته ورغباته وقيمه، ليغدو بذلك شكلا من أشكال إثبات الذات وتوكيدها والتميز عن الآخرين، خاصة حين يعيش المرء داخل مجتمع لا يمنح مساحات كافية للتفرد والاختلاف”.
وأورد الأستاذ ذاته أن “علم النفس الاجتماعي ينظر إلى ظاهرة الوشم باعتبارها وسيلة لإعلان تمرد رمزي على القيم والمعايير السائدة داخل مؤسسات اجتماعية كبرى، مثل الأسرة والمدرسة؛ فيما يعكس عدم الامتثال هذا رغبة الأفراد في بناء هوية مغايرة ومتحررة من سلطة الضوابط الاجتماعية التقليدية”، وزاد: “يُقرأ هذا العصيان من منظور علم النفس الاجتماعي كجزء من تحول قيمي ودينامية معيارية يشهدها المجتمع المعاصر، بعدما كان الوشم سابقا مرفوضا ومجرّد انحراف أخلاقي واجتماعي، خصوصا في أوساط الذكور”.
ووفي المقابل يوضح الأكاديمي المغربي أن “الوشم قد يتجاوز بعده الفردي ليغدو وسيلة للتعبير عن هوية جماعية مشتركة، تتجسد من خلال ترسيخ مبدأ الانتماء إلى جماعة أو ثقافة سائدة، سواء كان ذلك على أساس ديني أو لغوي أو سياسي أو جنسي أو عرقي أو حتى رياضي”.
وأردف المتحدث ذاته: “يمكن أن نفهم الوشم كسيرورة سيكولوجية باعتبارها أداة للتعامل مع مجموعة من الأزمات النفسية ووسيلة لتجاوز الصدمات، سواء ذات المنشأ الذاتي أو الاجتماعي؛ إنه شكل من أشكال التنفيس والتسامي يلجأ إليه الفرد شعوريا أو لا شعوريا بهدف البحث عن التوازن بين مكونات وأبعاد الجهاز النفسي”.
il faut interdire le tatouage aux enseignants et enseignantes ,alors il faut être ferme sinon c’est la pagaille dans les écoles,les lycées et les universités,
تمرد على القيم وتقليد أعمى للغرب الذي سكن عقولنا وبيوتنا حتى صرنا كالغراب لا هو غراب ولا هو حمامة نسأل الله أن يردنا إليه ردا جميلا، ملابس ممزقة، اوشام وانحراف عن الاخلاق
الوشم حرام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة” ومادمنا في دولة تدعي أن الإسلام دين الدولة فمن واجبها أن تحارب هذه الظاهرة بكل ما أوتيت من قوة عوض التقاعس وترك الأفارقة وأخرون يمارسون هذه المهنة التي تمثل خطرا على المواطنين وعلى صحتهم والله المستعان فإن لم تحافظ وتدافع الدولة بكل ألياتها على حدود الله وشريعته فمن سيقوم مكانها فهي القادرة على تغيير المنكر باليد واللسان ولا يحق لها أن تتفرج فيما يقع دون أي رد فعل. وكفانا تبعية للغرب فإن هذا التقليد الأعمى سيجر علينا الويلات تلو الويلات.
الوشم بكل أنواعه حرام لا هو بزينة ولا تقليد والسلام على من اتبع الهدى.
الوشم على الجلد حرام الا اذا كان من أثر التلقيح ضد وباء
لنسمي الأشياء بمسمياتها هده لازينة ولاتجميل ولاتمرد على القيم هده هي نتائج السياسة الفاشلة في التعليم التي اساسها التربية ثم التعليم هاته نتائج السياسات للوبي المتحكم في المغرب الدي يقوم إن لم نقل قد قام بإفساد الهوية المغربية الإسلامية التي كان عليها المغرب مند قرون سياسة بدأت بحوار الحضارات والتعايش والحريات والمساواة سياسة تم فرضها على المغاربة بطرق شتى من اعلام مرئي ومسموع و المغاربة يعرفون إن هويتهم بدأت تتلاشى واصبحت لدينا انفصام الشخصية لانحن مسلمون ولانحن علمانيون لان مانراه بعيد كل البعد عن الدين الدي ينتمي اليه كل المغاربة
صرنا نقلد كل ما هو غربي تقليد أعمى لا نميز بين تقاليد والدخيل عليها كل هدا قلة الوعي زد على على هدا الانحلال العائلى لا تربية ولا ثقافة ولا أدب أولياء الأمور الأب من الصباح إلى المساء في المقهى الام مع الهاتف في تفاهات الأطفال لا رقيب ولا حسيب
الكل يعيش على هواه يجمعهم المسكن لنوم أما الأكل والشرب في شارع(تكوست شوارمة )
مجتمع فاسد فاقد شي لا يعطيه كل شي صار مباح زنا المحارم الخيانه الزوجية أمة البطن والفرج وحب المال
لا هوا زينة ولا هوا تجميل و كدالك ليس تمرد على الاعراف بل الفارة التى تصيب بعض الشباب و شكرا
انما الامم الأخلاق ما بقيت
إن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.
الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الوشم محرم وهو من الكبائر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعلته ومن يفعل بها، كما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة. رواه البخاري
الوشم كان يستعمل من طرف المرأة في الجاهلية حتى جاء الإسلام فحرمه و الآن بدأ الناس يتعاطون إليه بكثرة هذا يعني ان الإنسان رجع إلى الجاهلية و أصبح معظم الرجال عبارة عن نساء.
عشاق الوشم الجسدي مقلدين للغرب ول مشاهير الكرة والفن .هناك من وجد صعوبة في ازالته من على جسده وبدأ يعاني في حياته .لماذا علينا أن نقلد الغرب في كل شيء .في الماكل والمليس ونمط الحياة والعمارة .يجيب نشر الوعي بأهمية التشبت بالهوية الوطنية والثقافية لذي الاجيال الصاعدة عبر البرامج والمناهج التعليمية وعبر الإعلام كذلك.
الوشم و من يقوم به يختزل
الجهل
الاحساس بالدونية
التقليد الاعمى
ضعف الشخصية
الله ارد بنا . …
اثبات الذات لا يتم بتقليد الاخر … بدون معرفة الاخر .
و الله سبحانه كرمنا بالعقل. علينا فقط معرفة كيف نوظفه…. اما التقليد فهو تصرف من لا عقل له . مثله مثل من يلبس السروال و يتركه ينزل الى منتصف حوضه .. !!!! مثله مثل من يثقب انفه و يضعه فيها شيئا .. !!!! مثله مثل من يلبس سروالا كله ثقوب .. !!! مثله مثل التي لها اظافر طويلة حادة و هي لا تعرف لماذا فعلت في حالها ما فعلت فقط لانها رات اخريات فعلن ذلك و ظنت ما ظنت . ..
فيقوا . … كيضحكوا عليكم
في نظري الخاص كل واشم فاقد الرجولة منعدم الشخصية متشبع بالجهل والامية نراهم شباب وشياب اجسادهم مزكشة كالزرابي المفروشة فاقدين الرجولة شخصيا اكره كل من يحمل وشما في جسده وزد عليهم بعض الفتيات . هذا ما يسمى الحد الأقصى في الخبث
في مصر قبل شهر قام أحد الأشخاص بنشر فيديو له وهو يقوم بوشم زبون. بعد إنتشار الفيديو تدخلت السلطات وقامت بالقبض عليه. هكدا يجب التصرف مع هذه الفئة. وهاذا ليس فن بل عفن. لكننا صدقنا قول شيطان فينا “وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ”
الوشم حرام شرعا و مضر بصحة الشخص
الوشم تمرد على القيم والدين الذي حرمه. .من يعتبر أنه جميل وأنيق فهو يثير الاشمئزاز حيث كان لا يستعمله سوى المجرمين والمتعاطين للمخدرات
لا يوجد انسان حر. نحن عبد لله والعبد لا يخرج عن طاعة مولاه. الحرية في المجتمع لها ضوابط. فانت لا تعيش وحدك حتى تفعل ما شئت هناك أطفال ومراهقين. ومثل هذه الشردمة لا يصلح أن تكون قدوة يراها الصغير والكبير
عندما أشاهد الوشم على دراع اي احد اشعر بالاشمءزاز و اشك في سلوكه لي ان الوشم يرمز إلى التمرد على المجتمع أو الى سلوك عدواني
قلة الدين وقلة الحياء احيانا اشك هل انا في دولة اسلامية
لماذا لا تكون خطب الجمعة الموحدة تتحدث عن حرمة هذه الظاهرة والموضة الممقوتة والمخالفة لديننا وقيمنا واخلاقنا والتي تستوجب اللعن عل لسان رسولنا صلى الله عليه وسلم والتي تدخل في تغيير خلق الله والتي تبطل الوضوء ثم الصلاة والتي قد تسبب امراض جلدية قد تسبب في السرطان لما تحتوي عليه الصباغة من مواد كيماوية مسرطنة
السلام عليكم…كان أن التقيت رجلا به اوشام كثيرة….وقد ندم كثيرا على تغييره خلق الله…فلقد سمينا بشرا لكوننا خلق حباه الله بالبشرة فما أجملها ان بقيت على طبيعتها…فذاك الرجل ندم كثيرا وهو يسعى الان للتخلص من تلك الاوشام ولكن هيهات هيهات لو رجع به الزمان…. بالإضافة إلى الكلفة المادية الباهظة…. و هيهات هيهات….
انه تمرد على ديننا الحنيف الذي يحرم هذه الأشياء بتاتا هناك عقاب أمام الله عز وجل على هذه الأفكار الغربية التي لا قيم لها
هناك جانب ثقافي ايضاً للوشم في الحضارة المغربية حيث ان النساء كن يضعنه للزينة
سهل أن تحرم الوشم بدون أن تتطرق للمجتمع المغربي الذي كان الوشم سائدا فيه حتى الثمانينات، تطرق فقط للحريم بدون نص ولم يغص في جذور الوشم في مجتمعنا وكأن من سبقونا لم يكونوا مسلمين ،الوشم جزء من المجتمع المغربي المسلم وربما الأساتذة لا علم لهم بالثقافة والعادات المغربية المتجذرة في التاريخ ،الوشم عاش مع الإنسان وهو لا يغير خلق الله بل يتزين به الناس وخاصة النساء
فقط لأن الرجولة و النخوة انعدموا ولم يتبقى سوى سراويل المثلية و الدياثة . انتهى الكلام ..
كيف يمكن أن يُقال إن هذا ضد ثقافتنا؟ ربما هو في الأصل جزء من ثقافتنا. المغرب وشمال إفريقيا معروفان منذ العصور القديمة بأن الناس فيهما كانوا يضعون الوشوم. عدم وجود وشم هو الذي يمكن أن يُعتبر غريبًا عن ثقافتنا وهذا أيضًا يدخل ضمن الحريات الشخصية. لا حاجة لنا بأفكار داعش في ثقافتنا. من يريد مثل هذه الأفكار، فله أن يرحل، لأنه لا ينتمي إلى هنا.
حتى في فرنسا رأيت بعض العرب متوشمين هذه الظاهرة التي بداية كانت للنساء اصبحت للرجال كذلك ويتوشمون في مختلف اجسادهم حتى في الأماكن الخفية في المغرب يجب على الوزارات ان لا يقبلوا اي مرشح لوظيفة ما وهو يحمل هذه التزويق على جسمه هناك وظائف ممنوعة على هؤلاء يجب ان يكون عامة
تمرد على القيم وخروج على الدين شيئا شئا هذا فين بغاو يوصلوا ليه يجردوهم من الدين ويقولون حرية شخصية بل حرام قطعا لعن الله الواشمة والمستوشمة
انه تقليد أعمى للغرب لشباب أعمى اصلا طائش. تائه فقد ضالته من زمان.
من الغرب يجب اخذ ما هو ايجابي منفع وليس عيوبه وتفهاته. مخجل.
في ستينيات القرن الماضي اتدكر ان السجناء هم الدين يضعون الوشم على اجسادهم ليتدكرو ا سبب دخولهم السجن لكي لا يكرروا نفس الخطأ.
يقلدون الغرب فاي معصية الا فالعلم شعب متخلف عقليا وتربويا واجتماعيا .سياسة المغرب نحو شعب جاهل تجعل البلد متخلف في كل المجالات همهم الوحيد الاكل والتسكع فالشارع الدولة أعطت حقوق ولكن خص واجبات الغرب مسيطر علا اي صغيرة او كبيرة حقوق الإنسان محدودة الا فالمغرب
التطبع شيء صار من شيم شبابنا اللهم لا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا والله يهدينا أجمعين
المجتمع الذي يفتقر إلى التوحيد الحقيقي يبقى في الجاهلية، حتى لو أقام أركان الإسلام.
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
لعن الله الواشمات والمستوشمات
تتبع الحديث
فكيف لإبن جلدتنا ان ينسو الحديث ويتبعو الغرب
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم اهد أبناءنا الى طريق الرشد
“لعن الله الواشمة والمستوشمة…” (متفق عليه)
الشباب مستهدف من منظمات عالمية ماسونية لتخريب المجتمعات وخاصة كل ما هو مسلم
الإقبال على الوشم ليس فقط في المغرب..
الوشم عند الشباب المغربي ليس بزينة ولا تجميل وكذلك ليس بتمرد على القيم وإنما التقليد الأعمى
شبابنا لم يعد يفرق بين الصالح والطالح الذي يهمه هو التقليد الأعمى
وأنا أكيد لو خرجت مودة أن يمشي عريان بدون أي ثياب سيفعلونها (( إرادتهم وميزانهم سلب منهم ))
الكارثة الكبرى هي : مسيري البلاد دميةتسير من جهات خارجية (( أعداء الوطن ))
يسبب الوشم آثارًا صحية فورية وطويلة الأمد، مثل الالتهابات الجلدية والعدوى، بالإضافة إلى رد فعل الجسم المناعي تجاه حبر الوشم كمادة غريبة مما يؤدي إلى تراكمه في العقد اللمفاوية. قد يرتبط الوشم أيضًا بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد وسرطان الغدد الليمفاوية، وقد يحتوي حبر الوشم على مواد مسرطنة يمكن أن تنتقل إلى أعضاء أخرى. كما قد تحدث آثار جانبية أخرى مثل الحساسية، والندبات، وتقييد قدرة الجلد على التعرق، وصعوبة في إزالة الوشم.
لا زينة ولا تجميلا هو بداية الزيغ عن الطريق والدخول إلى عالم الشذوذ والمثلية والنرجسية والتشبه بالغرب تحت شعار كل ما يأتي من الغرب فهو فخامة وامتياز فقط لا غير
على الشباب معرفة بأن الوشم الظاهر غير مقبولين في الوظيفة العمومية و الشركات في المغرب و حتى في الدول المتقدمة و كذالك في الشرق الاوسط
أول ما رأيت الوشم في مغربنا رأيته عند بعض الكويرية لاعبي كرة القدم و بعض المهاجرين.إن هذه الظاهرة خطيرة على صحة المواسم ثم المساس بالقيم الدينية والاجتماعية.
ومنالأسباب التي ساهمت في انتشارها أسباب أسرية ومجتمعية حيث أن بعض الٱباء يشجعون على ذلك كذلك المدرسة التي فقدت دورها التربوي وأصبحت تعتمد على ما هو تعليمي ضاربة بعرض الحائط التربية على القيم الإسلامية و الأخلاقية والوطنية.وخاصة أن الظاهرة تنتشر الأوساط المدرسية بشتى مستوياتها.
صاحب التعليق 3 ” ترك الأفارقة و آخرون يمارسون هذه المهنة…..”. نحن أيضا أفارقة غي ارتاح. تحتاج أنت أيضا لوشم يميزك لأنك تعيش اختلالا سيكولوجيا. نتمنى الدول الأوروبية تزيد معلومة فجواز السفر لي هي : اسم القارة المولود فيها الزائر أو اللاجئ هكا غدي ترتاح مزيان انت اوصحاب العقلية بحال هذي.
عندما تفقد ثقافتك ومباؤك تصبح كالعادة مقلد فقط وتتمنى ان تصل لشيء لن تصل اليه ولو بشرب الخمر او الوشام. الثقة في النفس والتأكد من انك مغ،بي ابا عن جد ولست مستوطن يجعلك واقف لن يهزك الريح .
ضعف الشخصية وفقدان الثقافة يجعلك تتجه الى هذه الأشياء او زد عليهم الشيشا وما لا يتطافق مع ثقافتنا المغربية والحضارة.
وشم الرجال هو تقليد اعمى للغرب ، و إصابات بخلل في العقول و الامراض النفسية كما هو الحال للنساء اللواتي يحلقن اشعارهن .
ملاحظة أكيدة وهي انه كل الذين يقومون بوشم على اجسادهم تجدون مستوى دراستهم ضعيف ، وهذا بالأدلة ، فالسجناء اغلبهم مجرمين خطيرين دون مستوى دراسي، الرياضيون بمختلف أنواع الرياضة اغلبهم ليس لديهم مستوى دراسي، الممثلون كذلك، والمغاربة الذين يقلدونهم كذلك هم ليس لديهم مستوى دراسي، كريستيانو منفرد لا يوجد وسم على جسده، عكس ميسي ونيمار واخرون، محسن متولي لاعب الرجاء سابقا كله وشم
ما فيها لا زينة لا تجميل. غير البشاعة و كي خسروا لحمهم و ملي تي كبروا و يوصلو لواحد العمر تي وليو ينذبو علاش وشمو. الصغر تي زين لبنادم كلشي بنادم تي نسا بلي الصغر ما دايمش لي دايم هو المعقول.
السلام عليكم الناس لي دارو لوشم ندمو و يحاولون ازالته مثال على ذالك ابراهيموفيتش نجم من نجوم كرة القدم و عندا الشباب عاد فقو و ردوه موضا من بعد يندمو حيث لا ينفع الندم
من علامات الساعة أن يكثر الجهل في الدين. نحن أمة تابعة أو متبوعة. الجواب؟؟؟؟؟
المغاربة أكدوا غير ما مرة أن الوشم متجذر في ثقافتهم وتراثهم ، من هذا المنطلق وهذا المعطى لاعيب ولا ضرر في أن يحيي شباب المغرب هذا الموروث الضارب في القدم حسب قولهم ، وخاصة من طرف شابات المغرب مثل جداتهم .
الوشم بوخز الإبر من فنون السجن و السلاسل الغليظة في الأعناق ككلاب البيدبول و الخرصة الصغيرة في الأنف كالعجل المهيئ للتسمين و الخرصة الكبيرة في الأذن كالعبيد في الجاهلية و الخاتم الضخم في اليد وكأنه قنطرة واد المخازن
يعرضون أنفسهم للبيع بمحض إرادتهم
هذه طقوس و أغلال شيطانية
قلة الشغل مصيبة الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب
الى كل من يغير خلق الله الا تستحيو
بل هو تضبّع وبهيميّة وخروج عن السياق البشري… أي خزي وأي عار أن يتمرد المرء على ذاته وفطرته…
كان الوشم قيمة تراثية يرتبط بالجدات، وكان وشمًا طبيعيا لا يؤثر على الصحة، وهو يرمز إلى الحشمة والاحترام والتقدير والوقار. أما اليوم فهو إحالة على بهيمية إنسان القرن ال 21
عن أبي سعيد رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُم شِبْرًا بشبْر، وذراعًا بذراع، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْر ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ؛ قلنا: يا رسول الله؛ اليهودُ والنَّصارى؟ قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: فَمَن؟!)[رواه الشيخان].
وفي رواية عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه- مرفوعاً: (لتتبعن سنن من كان قبلكم، حذو القُذَّةِ بالقُذَّة، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ لدخلتموه. قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟).
وروى البخاري في كتاب الاعتصام من صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع، فقيل: يا رسول الله كفارس والروم؟ فقال: ومن الناس إلا أولئك).
التقليد الأعمى في القشور وليس في الجوهر، بالنسبة لي الواشمون هم المنحرفون الذين ولجوا المؤسسات السجنية باستثناء بعض النساء الكبيرات في السن المنتميات لبعض القبائل الأمازيغية.
انتشر فی امریكا الجنوبیه اولا…..بسبب مافیات المخدرات و الكوكایین………وهدا ما یقع فی المغرب……..اتتشار المخدرات بصفه منضمه من دوله …….لتخدیر شعب وابعاده عن الهویه الاسلامیه
مقال وتحليل في المستوى واضيف؛
المجتمع المغربي راسخ بالقيم الصحيحة والسليمة ولا اظن ان مثل هذه الأفعال سوف تؤثر في شبابنا.
ليس تقليد للغرب، حتى الغربيين يقلدون الشعوب الشرقية وأمريكا اللاتينية، أنا أكره الوشم منذ نعومة أظفاري، وكنت أجد صعوبة في السلام على امرأة واشمة رغم أني من أسرة حضرية ولم يكن الوشم من عاداتنا، المهم هو أني أرى أن أجمل ما أعطي الانسان هو خلقته مهما كانت، وتغليفها برسومات تقززني شخصيا كأنك تحاول صباغة الحقول والورود والزهور وانظر آنذاك كيف سيكون منظر الطبيعة.
من يحارب الوشم باسم الهوية او الدين لا يعلم ان الوشم جزء من الثقافة المغربية عند النساء والرجال. لذلك الوشم ليس غريبا عن المغاربة وهويتهم (انتبهوا للجدات والنساء عموما في 50، 60، 70 من القرن الماضي). أيضا الأجداد لنفس الحقبة، وخاصة من خدم الجيش، دون إغفال قبائل أزمور، حيث يوضع وشم على الأرنبة عند الرجال. لست مع الوشم، ولا أضع وشما على جسمي، وإنما أكره الحديث المصطنع عن الهوية والدين في أي مناسبة، وبدون مناسبة. كما أن حماة الهوية والدين، عليهم حماية الأطفال من الاغتصاب، بمن فيهم الأولاد. بالأمس فقط تم اغتصاب طفل من مجموعة شواذ منحرفين، فأين هي الهوية والدين من هذه الجريمة.
الوشم قناعة وأمر شخصي، كل حر في نفسه، وهي موضى في كل العالم، وستزول. على الاقل الوشم ليس مخدرا.
الوشم حراااااام.
اما وقد صار معظم الناس يستصغرون المحرمات والكبائر بل ويشككون في حرمة الكثييير منا نهينا عنه كمسلمين..فلا يسعني الا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
الله يهدي شباب الأمة.
أنا أتقزز من روية شخص يحمل اوشاما على جسده. طبعا ذلك شأنه لكن للأسف قد يقلده الآخرون
المشكل ان الوشم حين وضعه قد يبدو جذابا و يجعل صاحبه مزهوا به لكن ما ان تمر سنة حتى يحس و كانه يرتدي قميصا باليا لا يستطيع التخلص منه خصوصا مع ترهل الجلد ما يفقد طورك الوشم نظارتها الاولى
الوشم يمكن ان يكون حاجزا امام صاحبه في العديد من فرص الشغل و التواصل و الاندماج و هو في الاساس عنصر منفر للآخرين لانه يضهر صاحبه شمكار لا غير
هل تعرفون كم تكلف ازالة الوشم؟ عفاكم قولوا لنا
أشمئز من مشاهدة لاعبي الكرةالأجانب و هم موشومون فما بالك للمغاربة.الاستلاب في أسمى تجلياته
قبل مدة طويلة كنت معجبا بالوشم، واليوم أقول الحمد لله أنه لم يكن قد رزقني المال في ذلك الوقت، عقليات الناس تتبدل مع الوقت.
قلة الترابي ؛انا فب رأيي الدولة خاصها تفرض على المرأة والرجل قبل مايتزوجو ويولدو لينا عاهات مستديمة يعملو ورشات على مامعنى الزواج ومامعنى إنجاب طفل والواجبات والحقوق حيث للأسف الوالدين براسهم كيكونو مامربينش فكيفاش بغيتوهوم يربيو أجيال ؟للأسف كاينين أطفال ضحية والدين ماشي ذنبهم انهم مابقاوش كيعرفو القيم والأخلاق و الدين .لذلك لازم نلومو الدولة قبل كل شيء .الزواج مؤسسة وليس فقط حرية شخصية .الزواج هو بيه كتبنا المجتمع .والمثل كيقول .خرج من الخيمة وطاح قالو من الخيمة خرج مايل
لا هو داك ولا داك إنه الجهل أولا وانعدام التربية ثانيا إنه شباب تائه وضاءع هذا كل ما في الموضوع
فراغ روحي و فقدان للبوصلة. و عنوان للضياع و تشويه للجسم و جماليته الطبيعية و الفطرية.
ظاهرة الوشيم سببها قلت التربية الوالدين و البعد عن دين الله
هؤلاء أحفاد المسلمين وليسو بمسلمين فرق شاسع بين هذا وذاك.
اضافه الى الوشم . تعاطي السجائر .الكحول . المخدرات . العلاقات الجنسيه المتشعبه. الكلام الفاحش والساقط. والسروال ذو النوافذ وعاده فوق الركبه. الى غير ذالك من العادات السيئه. بعد عده عقود سوف يبقى الإسلام في المغرب من ذكريات الماضي حال المسيحيه في الغرب.
حرام و لكن حرية شخصية
الانسان حر
من يريد العيش في الجاهلية فله ذلك
لكن لا تفرض التخلف على الاخرين
اولا هي حرام و ثانيا مضرة للصحة و تسبب امراض في الدم و الجلد حسب عديد من الدراسات . وهذه ليست زينة بل هراء و تقليد اعمى
سببه هو بعد الشباب عن الدين…أصبحنا نخالف ما نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم….الوشم..لقال فيه صلى الله عليه وسلم…لعنة الله الوالدة والموشومة..بمعنى أن من جعل على جلده وشم ليتقاخر به..فهو ملعون مت الله ورسوله والناس أجمعين…..وكذلك أصبحنا نرى في شوارعنا شباب معلقين رؤوسهم بنا يخالف الدين والشريعة ..وهي القزع….كل هذا كما قلت في الأول هو بعدهم عن الدين…والدولة التي تسمي نفسها مسلمة غائبة..او بمعنى دخلت السوسة في المجتمع..فاصبحنا نحلل ما خرم الله
بالوشم يكتب اسم حبيبته على جسده ظنا منه انهما لن يفترقا مدى الحياة هههه ،حين تمزق فترة المراهقة الشباب و تجعلهم يفعلوا أشياء يندمون على فعلها في الصغر و تسبب لهم عراقيل تجعلهم لا يندمجون مع المجتمع في الكبر .فالواشم الكبير يلبس على الدوام قميص باكمام حتى لا يظهر الوشم عند دخوله إلى مؤسسة بنكية أو عند السباحة في البحر أو عند خطبة فتاة يريد الزواج منها حيث يقابل بالرفض و النفر و سيكون الامر جد معقد عندما يصاحب الوشم اثار الخطوط بسكين او مواد حادة على الجسم.
الوشم حرام ومن يتبجدق به ويضعه على جسمه ماهو إلا متخلف ليس له ضمير حي وليس في قلبه درة واحدة من الإيمان لايمكن لمسلم دو قلب سليم أن يفعل مايغضب الله ورسوله. هده أفعال شيطانيه جائت من الغرب الهمجي لا دين لاثقافة له يسير سير الحيوان في الغابة
الوشم تقليد غربى أعمى فنحن نقلد غيرنا فى التافه فقط الوشم تشويه للجسد وخروجه عن الطبيعى برسومات وزخارف وتغيير للجمال الطبيعى الذى خلقنا عليه فجمال الخلاق أفضل من جمال الحلاق …
الوشم قد يصبح عاهة مستدامة ويشكل عقد نفسية يصعب التخلص منها. هذل ناهيك عن أنه محرم شرعا.
وما دامت الشريعة الربانية قد حرمت ذلك، فلماذا يصر البعض على ارتكاب المعصية جهارا.
والمثل يقول “آرا ماعدك”
لا تخاطر بتحدي الشريعة، فالله قد كرمك وهو أدرى بمنفعتك، ولو شاء لخلقك موشوما أصلا.
أفلا تعقلون ؟
كيف يسمح شخص أن يقزز من نفسه
أنصح كل أمرأة بأن لا تقبل أن تتزوج بشخص واشف وكذلك الرجل بأن لا يسمح لنفسه في الزواج من متوشمه لخطورة الأمر .حتى يعلموا بأنهم منبوذين واتباع الشيطان إلا من تاب وأصلح .
زينة المرأه المسلمة بعفتها وأنوثتها وزينة الرجل بحسن أخلاقه ورجولته.
سبحان الله ناس تفيق تشوف وجها ومظهرها المصورة من رب العالمين وناس تفيق تشوف ذنوب لاصقة في جلدها .
تحية خاصة لكل إمرأه حافظت على نفسها وتحية خاصة لكل رجل حافظ على نفسه وعلى المرأه في آن واحد .
كلام المصطفى صلى اللّه عليه وسلم
واضح للمكان والزمان
(حتى لو دخلوا بحجر ضب لدخلتموه)
شخصيا اشمئز من أي شخص واشم ومن قال لك أنا حر أو حرية شخصية فلا توجد حرية شخصية مخالفة للشرع فهذه حرية مكانها مستنقع العفن.
النظيف نظيف والنظيفة نظيفة وهيهات بينهم وين المتسخ والمتسخة بالوشم