أقصي راكب الأمواج المغربي رمزي بوخيام، اليوم الاثنين في تيهوبو (تاهيتي)، من الدور الثالث الخاص بمسابقة ركوب الأمواج ضمن الألعاب الأولمبية “باريس 2024”.
وقدم بوخيام أداء متميزا في مواجهة خصمه البرازيلي جاو شيانكا، إلا أنه خسر بفارق ضئيل، حيث حقق البرازيلي ما مجموعه 18,10 نقاط، مقابل 17,80 نقطة للمغربي.
وكان راكب الأمواج المغربي قد تأهل إلى الدور الثالث من هذه المسابقة الأولمبية بعدما تفوق على السلفادوري بريان بريز بمجموع 14.60 نقطة مقابل 12.60.
ويشارك المغرب في الألعاب الأولمبية “باريس 2024” بوفد يضم 60 رياضيا (42 رجلا و18 امرأة) يمثلون 19 صنفا رياضيا.
الاقصاء ثم الاقصاء والاقصاء مهزلة تاريخية للرياضيين المغاربة من هنا نرى السياسىات الفاشلة في كل المجالات ومن بينها الرياضة كم كلفت من الاموال لهؤلاء الرياضيين ومرافيقهم للدهاب الى باريس وكانهم دهبو للسياحة فقط
أملي في 3 ميداليات ذهبية : -العداء سفيان البقالى.
و الملاكمة خديجة المرضي
و المنتخب الكروي الأولمبي
صراحة أداء متميز جدا وكاد ان يفوز وهي رياضة ليست شعبية عنظنا وبالرغم من ذلك نافس بقوة
وتتوالى الاقصاءات والسقوط كأوراق الخريف.انها الاولمبياد وليست مزحة.من كان مؤطرا ومستعدا على كافة الاوجه هو من يتوج باحدى الميداليات الثلات،اما الهواة فلا مكان لهم هنا،ولن يحصدوا الا الاقصاءات،انا اتحدث عن العرب كافة وليس المغاربة وحدهم،لما أتابع مختلف الدول الرائدة في الاولمبياد تتوج بالميداليات،أدرك اننا مازلنا بعيدين عن الاحتراف.والمشكل تهدر اموالا طائلة من اجل المشاركة فقط.يجب العمل بجد،واختيار أطرا غربية للاشراف على الرياضات،اذا اردنا المنافسة.بقي لنا أمل وحيد وهو البقالي،اما غيره فمحال ان نصعد للبوديوم.خيبة أمل وحسرة كبيرة على مشاهدة المشاركين العرب بصفة عامة يتهاوون امام المنافسين.
للذين يستهزئون بهزيمة رمزي. اقول لكم ان بوخيام سجل ثالث أحسن تنقيط في الدور الثالث رغم الاقصاء.
يعني هناك من فازوا و تأهلوا بتنقيط أقل بكثير من بوخيام. زهرو انه طاح مع شيانكا الذي كاد ان يفوز عليه بقليل من الحظ و تحكيم أكثر عدالة.
شكرا بوخيام. الهزيمة ليست العيب. العيب هو الذهاب للاستجمام و الحصول على مركز اخير بدون أية منافسة او قتال.
بوخيام، نثق فيك في الدورة القادمة ان شاء الله و شكرا على تمثيلك للراية المغربية احسن تمثيل.
بالصراحة مللنا من نفس الاسطوانة ،الاقصاء تلو الاقصاء،و الكل أصيب بالاحباط ،لو قمنا بتقيم الدول المشاركة ،سوف نستنتج أن البلدان العريقة و المشاركة من أجل الضفر بالميداليات تهيئ الرياضيين المتميزين ما يفوق الأربعة سنوات و ليس بين ليلة و ضحاها ،فالفوز بالميدالية الاولمبية يبقى خالدا في التاريخ و ما أن تنقر المحرك العالمي غوغل يجيبك في الحين من فاز بالميدالية الفلانية في الرياضية الفلانية
للموضوعية سي بوخيام بطل كينافس في أعلى مستوى أعطى كل ما في جهده و خسر بفارق ضئيل على بطل ديال البرازيل لي عندهم باع كبير في السورف حنا قبل العاب طوكيو 2020 مكناش كنشاركو في هذه الرياضة نهائيا.. أنا لي كيبقا فيا هي مشارك عندو تجربة خبرة و كيتقصى في الدور الأول ولا مكيتأهلش گاع كمثل الملاكمين الرجال لي متأهلوش رغم كل الميزانية المرصودة للملاكمة و بقا الأمل معقود على الملاكمات.. مهم نتمنى القادم يكون أحسن إن شاء الله
بزاف تقلقو ملي تقصاو من البدية الرياضيين المغاربة لكن نساو كون كانت رياضة الشفوي وطليق السلوقيات وكريتيك الدول لي فايتانا في كلشي في الأولمبياد كون المغاربة شبعو ميداليات
هذه الرياضة ليست سهلة ومن يتدمرون على النتيجة هم مخطؤون، حيث لابد من منتصر ومنهزم في أي رياضة وقد كان قاب قوسين من الإنتصار، وأتحدى من ينتقدونه أن يرووا تلك الأمواج آتية نحوهم وهم يسبحون ولا يفروا عند إقترابها منهم… ههههه، فما بالكم أن يركبوها مثله دون أن تبلعهم وترميهم على سطح الشاطيء جثتا هامدة!
كما كان منتظر اخفاق جميع الرياضيين المغاربة والله العظيم اتحسر ل 8 مليون دولار لي مشات فابور النتيجة صفر ميدالية نترجاو الخير في سفيان البقالي إن شاء الله يفرح المغرب
بوخيام رغم الخروج أمام بطل العالم لكن بفارق بسيط وكان تفوق في جولة ثالثة لول شراسة البرازيلي ولكن شرفنا وكنت امل ان يتاهل لربع ولا ننسى انه أقصى السلفادوري العنيد
و تتساقط الأوراق تباع بقات فالهندام أملنا فالله و البقالي و المنتخب لا بغاو يترجلو
8 مليار، 8000 مليون ، والنتيجة لاشيء . لفلوس موجودة تبارك الله, عنداك غير يرتفع ليا المؤشر