بعد خسارتين متتاليتين في آخر نهائيين لكأس إفريقيا للأمم للسيدات، دخل المنتخب المغربي النسخة الحالية من “كان السيدات 2026″، التي تحتضنها المملكة، بطموح التتويج باللقب لأول مرة، متسلحا بعاملي الأرض والجمهور، وبوجود جيل من اللاعبات راكم تجربة كبيرة خلال السنوات الأخيرة؛ غير أن هذا الطموح اصطدم مجددا بالإقصاء. وهذه المرة من الدور نصف النهائي أمام الكاميرونيات، في سيناريو أكثر مرارة بعدما امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية.
وفي وقت كان فيه المنتخب المغربي يبحث عن هدف يقوده إلى النهائي، جاءت اللحظة الأكثر حساسية قبل دقائق قليلة من صافرة النهاية، بعدما أهدرت “لبؤات الأطلس” ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة عشرة بعد المائة، قبل أن تبتسم ضربات الترجيح للمنتخب الكاميرون. ويتحول بذلك الطموح الكبير في التتويج إلى خيبة جديدة، يجد معها المنتخب النسوي نفسه أمام أسئلة أكبر من مجرد نتيجة مباراة أو ركلات ترجيح.
وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثقتها في الإسباني خورخي فيلدا، المتوج مع المنتخب الإسباني بكأس العالم للسيدات 2023، على أمل الارتقاء بمستوى المنتخب وتحقيق اللقب القاري؛ غير أن الإقصاء المرير أعاد إلى الواجهة أسئلة مرتبطة بمدى جاهزية المجموعة، وحقيقة تراجع مستوى عدد من الركائز، وقدرة المنظومة الكروية النسوية على إنتاج جيل جديد قادر على المنافسة.
عدم الحسم
وحول أسباب الإقصاء أمام الكاميرون، فسر الإطار الوطني عبد الرحيم طاليب توقف مسيرة “اللبؤات” في المربع الذهبي بغياب الفعالية الهجومية وعدم قدرة المنتخب على تحويل سيطرته على مجريات اللعب إلى فرص حاسمة، معتبرا أن ركلات الترجيح كانت نتيجة لعدم حسم المباراة خلال 120 دقيقة.
وأوضح طاليب، في تصريح لهسبريس، أن المنتخب أتيحت له فرص كان بإمكانها تغيير مجرى المباراة؛ لكنه لم يستغل سيطرته بالشكل المطلوب، مبرزا أن هذا الأمر “جوهري في مباريات خروج المغلوب”، ومبينا أن السيطرة دون تسجيل الأهداف تضع الفريق تلقائيا أمام احتمال الاحتكام إلى ركلات الترجيح.
وتابع الإطار الوطني أن الاستحواذ على الكرة لم يشكل خطورة كافية على الدفاع الكاميروني، موضحا أنه كان يتعين تنويع الأسلوب الهجومي من خلال تغيير وتيرة اللعب، والاعتماد على التمريرات الطويلة بين الخطوط، والتحركات خلف دفاع الخصم، والمواجهات الفردية على الأطراف، فضلا عن شن هجمات سريعة بعد استعادة الكرة.
وسجل المصرح عينه أن المشكلة لم تكن في الاستحواذ بحد ذاته، وإنما في القدرة على تحويله إلى فرص واضحة، مشيرا إلى أن المنتخب الكاميروني نجح في الدفاع بشكل جيد وبشراسة من خلال تكتل دفاعي محكم، مبينا أن مواجهة دفاع متكتل كانت تتطلب تحريك خط دفاع المنافس بشكل أكبر قبل البحث عن التمريرة الحاسمة، موضحا أن تحريك الكرة بشكل جانبي ومفرط، من دون جذب الخصم ثم تجاوزه، يمنح الدفاع الوقت الكافي لإعادة تنظيم صفوفه.
وفي معرض حديثه عن إدارة الوقت الإضافي، اعتبر طاليب أن التعادل السلبي جعل من الأشواط الإضافية تحديا ذهنيا أيضا، مشددا على ضرورة الحفاظ على التركيز وتفادي الاندفاع اليائس بحثا عن التسجيل.
وأشار إلى أن المنتخب المغربي كان مطالبا بالحفاظ على بنية دفاعية محكمة، مع وجود مدافعتين اثنتين على الأقل خلف الكرة أثناء الهجمات، من أجل التحكم في تحولات المنتخب الكاميروني.
وأكد طاليب أن ركلات الترجيح كانت نتيجة لـ”فشل المنتخب المغربي” في حسم المباراة خلال 120 دقيقة، ملخصا أسباب الهزيمة في أربع جزئيات تتمثل في جودة التنظيم وجودة السيطرة على الكرة في غياب للفاعلية مقابل عدم كفاية الإبداع والإنهاء، فضلا عن أفضلية الكاميرون في إدارة اللحظات الحاسمة.
ولفت إلى أن المنتخب المغربي لم يقص لأنه كان أقل شأنا من الكاميرون؛ بل لأنه لم يستغل فرصه في اللحظات الحاسمة التي أتيحت له، مستشهدا بتضييع ركلة الجزاء، ومضيفا أن من بين الأمور التي أثارت استغرابه منح ركلة الجزاء للاعبة لم تكن، في تقديره، جاهزة ذهنيا لتنفيذها.
وختم عبد الرحيم طاليب بالتأكيد على أن المباراة قدمت درسا مهما في كرة القدم الاحترافية، مفاده أن جودة الاستحواذ على الكرة في مباراة نصف النهائي لا تكون بنفس أهمية جودة آخر 10 إلى 15 هجمة، لافتا إلى أن الفارق يصنع في النهاية بمدى القدرة على استغلال الفرص واللحظات الحاسمة.
خيبة أمل
من جانبه، اعتبر أيمن زيزي، أكاديمي مستشار رياضي، أن المشاركة المغربية الأخيرة في كأس إفريقيا للأمم للسيدات تشكل “خيبة أمل”؛ بالنظر إلى أن الهدف الأساسي كان التتويج باللقب، خصوصا أن البطولة أقيمت على أرض المغرب للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المنتخب الوطني النهائي في النسختين السابقتين، مشيرا إلى أن الخروج من نصف النهائي عبر ركلات الترجيح يطرح أكثر من علامة استفهام.
وأوضح زيزي، في تصريح لهسبريس، أنه من الصعب في الوقت الحالي تقييم هذه المشاركة بموضوعية واحترافية بالاعتماد فقط على النتيجة النهائية، أو إصدار حكم مسبق بفشل المدرب أو الطاقم التقني أو الجامعة.
وشدد المستشار الرياضي على أن التقييم المهني والعلمي يتطلب الإحاطة بجميع المعطيات المرتبطة بالمشاركة.
وأشار المتحدث عينه إلى أن رفيقات غزلان الشباك حافظن خلال الدورات الثلاث الأخيرة، وبنسبة كبيرة، على التركيبة البشرية نفسها والركائز الأساسية نفسها، مشددا على أن البطولة الحالية أظهرت فقدان عدد من اللاعبات الكثير من مقوماتهن ونقاط قوتهن.
وطرح الأكاديمي سالف الذكر مجموعة من الأسئلة المرتبطة بتوقيت المنافسات، موضحا أن إجراء البطولة في نهاية الموسم وحالة التوقف التي تسبقها ربما أثرا في المردود البدني والتنافسي للاعبات، متسائلا في الآن ذاته عما إذا كان ارتفاع معدل أعمار اللاعبات قد أصبح عاملا يصعب معه الرفع من جاهزيتهن البدنية وتنافسيتهن.
كما تساءل عن مدى توفر المنتخب الوطني فعلا على لاعبات شابات قادرات على تعويض اللاعبات ذوات الخبرة والتمرس، معتبرا أن الإجابة عن هذه الأسئلة ينبغي أن تتم بطريقة علمية، وليس انطلاقا من الانطباعات.
أما عن مسؤولية المدرب الإسباني خورخي فيلدا، فذكر أيمن زيزي أنه من السهل وضع “شماعة الإخفاق” على المدرب، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يتحمل جزءا من المسؤولية بحكم وجود عقد أهداف مع الجامعة يستهدف التتويج بالكأس القارية ورفع مستوى المنتخب؛ وهو ما لم يتحقق، على حد تعبيره.
وبالرغم من وصفه النتيجة بـ”المخيبة للآمال”، فإن المصرح ذاته أبرز أن الإخفاق لا يعني “نهاية العالم”، خصوصا أن المغرب وفر إمكانيات كبيرة على المستويين التنظيمي والتقني، داعيا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى التحرك لعقد ندوة للوقوف على أسباب إضاعة اللاعبين واللاعبات لركلات الترجيح، والعمل على تشخيص الخلل ومعالجته بشكل علمي.
وتوقف بشكل خاص عند ركلات الترجيح، مبرزا أن مسار المنتخب المغربي في البطولة أظهر أن هذا الجانب، الذي وصفه بـ”مؤشر لحسم الجودة”، تحول إلى نقطة ضعف لدى كرة القدم المغربية عموما وفي مختلف الفئات.
وفي الختام، شدد أيمن زيزي على ضرورة اعتماد مبدأ العلمية في تقييم المشاركة المغربية في الكأس القارية، داعيا في هذا الصدد إلى الاستناد إلى البيانات الرقمية والتحليلات والدراسات، بدل الاكتفاء بـ”تقييم عاطفي” يلقي المسؤولية على المدرب أو اللاعبات فقط.
بكل صراحة رانا غير نخسرو فلوسنا في هذه تظاهرات بدون فائدة منتخب فاشل مدرب غير متمكن والخاسر الاكبر هي خزينة دولة المغربية
ناذرا ما تنظم دولة كاس افريقيا ولا تفوز بها ،بالقتالية ،بالتحكيم او ايا كان المهم تبقى الكاس هناك !! الا المغرب بارد الكتاف و قليل النفس و عديم العزيمة …. الملايين تخسر و الشعب كله يساند ثم النكسة تلو الاخرى عشرات المرات ،فتبا لمن لا يعرف حق النعم و لا يقدر مجهود شعب بأكمله
تضييع الأموال الطائلة من اجل لاشيء ،المسؤولية تقتضي وتستتوجب. المحاسبة .يجب إعادة النظر في كل شيء بدءا باامسؤولين الذين يتهافتون على تنظيم هذه المسابقات الفاشلة والمكلفة لخزينة الدولة .
مدرب فاشل
هلا هلا هلا المغاربة سبوعة والرجالة سير سير سير
المشكل عند الاعبين المغاربة سواء ذكورا واناثا أنهم يلعبون بدون قلب ولا روح وكأنهم لا يمثلون شعبا والمصيبة الكبرى أننا ننهزم في عقر دارنا لتكون الهزيمة مرة في الحقيقة يجب أن نكون صرحاء أننا نضيع أموال طائلة كان من باب أولى أن يصرف في التعليم والصحة وغيرها من القطاعات التي يعاني فيها المواطن المغربي
الحمد لله..والله إني لأفرح لهكذا نتيجة في هكذا لعبة تافهة ..الإقصاءات والإخفاقات المتتالية في هذه اللعبة التافهة التي ترامت عليها حتى النسوان لعلها تدفع كل مسحور ومُبتلى بها إلى أن يَصحَ عقله ويستفيق ليهتم بما هو أهم وليفكر في شؤون حياته وتحسين ظروف عيشه ومستقبله
المدرب الاسباني لن يأتي بجديد ولم يشبب الفريق. اللاعبات اللواتي شاركن في كان 2026 هن تقريبا التي لعبن في نسختي 2024 و 2020 . شخصيا لن أرى اي قيمة اضافية للفريق الوطني من طرف هذا المدرب. اصبح من الواجب تبديله مع اعطاء الاسبقية للأطر الوطنية.
يجب تغيير هذا المدرب الذي لم يقدم شيء .المدرب الفرنسي السابق كان احسن منه على ما اظن. وقد صرح انه الان يستعد لمقابلة الجزائر. هل نحن نلعب على المرتبة الثالثة. انا لما رأيت فرحة اللاعبات المبالغ فيه لما تأهلن لنصف النهائي وفيديوات الرقص ظننت انهم سيخسرون لانهم فقدوا التركيز . اظن انه لم يكن هناك انضباط كبير اضافة لمشكل ضربات الجزاء وانانية بعض اللاعبات خاصة في الهجوم.وهذا المشكل للاسف مشترك حتى مع منتخب الكبار للرجال
الخلل الحقيقي هو تضييع ميزانية ضخمة على كرة القدم و نسيان الاقتصاد و الصناعة و البحث العلمي
بدون مدرب وطني لا تكون اي نتيجة جيدة بالنسبة للمدرب الاجنبي فهناك عنصرية لايريد للمغرب التقدم (ازمة اسبانية +مدرب اسباني ) مكشوفة اللعبة نتمنا اعادة النظر؟!
سيقولون: لم يتدخل الڤار، والحكمة لم تعلن عن.. والحكمة قااااااسية في حق لاعبتنا…، والحكمة لم تنصفنا، والتحكيم غير نزيه..
سيقولون: علينا رد الاعتبار أمام منتخب الجزائر..
سيقولون: تأهلنا إلى كأس العالم ” اللللله يجعل شي باركا”
سيقولون: الحرارة لم ترحمنا..
سيقولون: سحرنا، أو أصابنا مسّ من الجنّ…
سيقولون الكثيييير والكثييييير…
لكنهم لن يقولوا الحقيقة: قولوا فشلتم وأخفقتم وعجزتم …
قولوا ” شوهتونا” ” بهدلتونا” ” لطختم صورتنا..
الأجدر بكم وبكن الرحيل لا نريد منكم اعتذارا ولا توبة ولا ” زفتة ” .. فقط ” غْبْروا “
الا تلاخظ الا تعقلون ان منتخبين الأولين نساء ودكور لا يحرزون على اي لقب قاري
افلا تتفكرون لمادا تضيييع اموال على هدا المنتخبين الفاشلين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نقطة استفهام كبرى
نعيش في زمن تفاهة لمدا لا نهتم بي تعليم ونشر الوعي ك قاعدة أساسية نبنو بيها انسان مغربي لي نهوض بي المغرب لي يكون عندنا اطر طبية في المستوي ومهندسين وعلماء ولمدا لا نقوم بي فرض فيزا علا الدول إفريقية لي رعياهم يدخلون ويجلون في المغرب ولا يقدمون اي اضافة لي المغرب ونحن لا نهتم بي انسان مغربي ونعطو قيمة لي انفسنا تعلمو من شعوب اسوية شفو شعب اليباني لمدا نحنا نهتم بي تفاهة
المشكيل مشي غي المدرب المشكيل في العبتمكيعرف يضرب ضربت الجزاء
حينما اهدرت اللاعبة المغربية ضربتي جزاء امام السنغال تبين بما لا يضع حدا للشك أن المدرب الاسباني لم يدرب الابيات على ضربات الجزاء لانه لا يعرف الادغال الأفريقية لان الإفريقيات ليس هن الاوروبيات والافريقيات لهن النفس الطويل والبدنية الجسمانية كبنية الرجل. لا بد من البحث عن مدرب كفؤ ولبؤات يقدرن حمل القميص الوطني
ولمن آ السي طالب كنا نقدموا لركلة الجزاء.كل اللاعبات لم يكن لهن تركيز ذهني. ولكن على العموم قدمن مباراة جيدة
عندنا مشكل ديال تدريب 4 لاعبات من المنتخب على تهديف ضربات الجزاء .. وهاذي مسؤولية المدرب .. مرابط ضيعت 2 ضربات جزاء وخونا المدرب ما خداش الدرس .. عاطي ضربة جزاء ماشي غير مهمة .. وا مصيرية لتاكناوت ذات البنية الضعيفة ..!! هي لاعبة موهوبة وتقنياتها عالية لكن ما تصلحش لهاذيك ضربة جزاء المصيرية للمنتخب المغربي في الوقت الميت للمقابلة ..!!! كان عليه يعطي تنفيذها للاعبة عاتيق أو نهيلة تنزل على الكرة بباكية تذخلها للشبكة هي والحارسة .. سديت على الكرة صافي ما باقيش نتبعها !!! شي نهار غادي يطرطق ليا شي عرق فراسي ..
بغض النظر عن الهزيمة، المهم هنا هو كيف أن جل ركلات الجزاء تضيع في جميع الفئات العمرية؟ هل هناك تداريب لا تهتم بها؟ نجد خللا كبيرا في الكرات الثابتة. بالنسبة للبؤات اقترح ان بتدربن على ضربات الجزاء مع حارس مرمى ذكر متمرس فإذا نجحن فيها فلن يكون عائقا أمام حارسة الخصم، و العكس صحيح يجب على الحارسة ان تتدرب على صد ضربات لاعبين ذكور حتى تكون في أعلى مستوى ضد مثبلاتها. هذا اقتراح فقط. والله ولي التوفيق والسداد
يجب أقالة هذا المدرب،وتسريح هؤلاء “اللاعبات”والبداية بالمسماة تكاوتي التي كانت سببا في الإقصاء المر بتضييعها لضربة جزاء حاسمة وفي المتناول.
يااخي واش هديك حارسة واش حتى الكرة فيها الباك صاحبي بن زينة منين كنشوف شي واحدة هاجمة كتهجم معاها كتعونها
لم نفز لأن لاعبة اهدرت ضربة جزاء بل حارسة مرمى الكامرون ماهرة في صد الضربات جزاء وترجيح . سمعت المسؤول على الكرة يقول لن نقبل ابدا بتنظيم اي تظاهرة افريقية، والواقع يقول العكس كأس افريقيا سيدات ثم سننظم كأس افريقيا لأقل من 17سنة، كفانا تنظيم، نحن ننظم وهم يفوزون، لو لعبنا عندهم وخسرنا نتقبل الأمر ولكن نهزم في عقر دارنا صعيبة جدا،
لنكن واقعيين، المنتخب لعب جيدا لكن هناك ثلاث أخطاء ارتكبت و كان ممكن تجنبها:
– الشباك نزل مستواها و لم يكن من الضروري دخولها في هذه المقابلة.
– تاكناوت بكل صراحة غير جاهزة نفسيا لهاته المباراة. زيادة على ذلك الكرة النسوية تتطلب اللعب السهل الممتنع. أما تاكناوت بالدارجة فيها الزيادات هي و الشباك.
– الخطأ الاكبر كان واضحا وهو عدم الاستعداد الجيد لسيناريو ضربات الجزاء.
لتصحيح ذلك يجب إعطاء الفرصة مستقبلا للاعبات شابات خاصة ما بين 20 و 23 سنة.
ولكن علينا أيضًا أن نلقي نظرة على المسيرة القصيرة للمنتخب الوطني للسيدات، فقد حققن إنجازات كبيرة في مشاركتهن الأولى في كأس العالم، حيث تأهلن من دور المجموعات وفازن على كولومبيا، ووصلن إلى نهائي كأس أفريقيا ونصف نهائي بطولة أفريقيا، وما إلى ذلك. ولا يزال هناك فريق كرة الصالات للسيدات، والمزيد من الرياضات الأولمبية التي يتعين العمل عليها؛ لذا يجب على فوزي أن يترك السياسة ويهتم بالرياضة.
أيت الحاج ماخلاوهاش تسدد ضربة الجزاء و هي الوحيدة التي سجلت ضربات الجزاء لصالح المنتخب المغربي طول المسابقة، هذا هو الخطأ الذي لا يغتفر.
إلى متى سنظل ننظم التظاهرات والآخرين يفوزون بها،هذه سياسة فاشلة لا فائدة من وراءها.
لم نجن من هذه السياسات إلا الخيبة والنكد وفي المقابل
يفرح ويمرح الآخرون على أرضنا بأقل مجهود وأقل مصاريف.
أرى أننا نسير نحو الها ية.كفانا عبثا … فلوس الشعب مشات
في الدبيز. لدينا اولويات.
والله اصبحنا نحارب الله ورسوله في جميع المجالات انه التقليد الأعمى للنصارى .سؤال هل اللباس الرياضي الذي يلبسونه هؤلاء الفتيات حرام ام حلال الم يقل الله في كتابه العزيز لايبدين زينتهن الا ماضهر،منها اي الوجه واليدين الم يل الله عز وجل ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى اصبحنا نتبع الاسلام الذي يريده لنا الغرب وليس الاسلام،الذي يريده الله لنا اف لمجتمع اصبح يرى الحرام وكءنه حلال بل واصبح لا يفرق بين الحرام والحلال .
كثرة الدروس للعبرة ولا نعتبر.في كل فشل ذريع نقول درسا نتعلم منه في حين لا نتعلم ونفشل ونلدغ من ذات الجحر كل مرة.مدرب فاز مع منتخبه ببطولة العالم ولم يستطع الفوز بكأس إفريقيا.طبعا هو إسبانيا ولا ندري ربما هو جزء مما يتعرض له المغرب من مؤامرات…عندنا من المدربين المغاربة والمغربيات الخير الكثير…اعطوا الفرصة لأبناء المغرب داخل الوطن وخارجه.
الكرة المغربية مستحيل تتقدم بمدرب اجنبي مهما كان لكن مع المدرب الوطني الذي يحمل في دمه غيرة بلده كل شيء ممكن وفي هذه الحالة ما فعلته تاكناوت لا يغتفر لانها تسرعت وهي تعرف قيمة تلك الركلة بمليار الدراهيم وكان في تلك اللحظة بامكان ان تنفذها لاعبة متمكنة صحيح جل النجوم يضيعون لكن في تلك اللحضة وقيمة الهدف الذي كان قد يغير كل شيء حاجة اخرى انا شخصيا من باب غيرتي على وطني كرهت ولن احب سماع هذا الاسم ابدا
مع احترامنا لكل النساء التي تمارس هذه الرياضة ، نعتبر هذه المسابقات لا حدث ،لانه فعلا لا احد يتابعها لا إعلاميا و لا ميدانيا ،كفى من هذه المضيعات للزمن. و للإمكانيات التنظيمية لأن البلاد لها اولويات اخرى
نمادج تقول تانخسرو فلوسنا وانا على يقين تام انهم لا يادون اي واجب بل عالة على البلاد و لا يعرفون ان الكاف هي من تتكلف بجميع المصاريف …ولا يعلمون ان باردين الاكتاف يكلفون ميزانية البلاد( الدعم والفابور والمقاصة) سنويا 4290 مليار
لبناء دولة اخرى باكملها
وشرديمة ااخرى التي تتخد من الصحة والتعليم الشماعة ( وسبق ان فضحهم TWITTER (وهي فاشلة اصلا ومعلولة وتروح لاكاديب ابواق ودباب دولة الجزاءر المصطنعة
لاعزاء للحاقدين والفاشلين واعداء المغاربة الاحرار في كل مكان
النجاح في كرة القدم مرتبطة بعدة عوامل اهمها معالجة الاخطاء المؤثرة في نتائج الفريق في اللقاءات السابقة ولها الاولوية وهذا ما لم نلاحظه في الفريق النسوي. اخطاء تتكرر باستمرار من بينها اهدار ضربات الجزاء وكان الفريق يلعب بدون مدرب ثم اي مدرب هذا الذي يصرح انه يعتمد على الدعم الجماهيري!!
أصبح ينطبق علينا كلمة( سير لهيه وأبكي )
كل مرة تجينا شمتة ونحكها ونسكت ونمني النفس بالأمل في القادم ويأتي القادم واذا بقينا على هذا الحال نقع فيما وقعنا فيه من قبل…
على الاقل لبؤات المغرب محترفات ويشرفن المغرب ومن بين 4 منتخبات من اصل 54 دولة ومناهلات لكاس العالم وعاكسهم الحض :
بغيت نعرف الشردبمة التي تهاجم او تبخس مستواهم وماقدمنه ن..مادا يقدمون هم وربما افراد عائلتهم للمغرب بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة ..لا شيء بل لن يصلو لمستواهن مدى الحياة
قبح الله الجهل
للأسف اموال المغاربة تتمشي هباءا منثورا وبدون جدوى مع فريق هاوي مع النفخ فيه ولفائدة تلات مرات متتالية ينظم في المغرب ولا جدوى اللهم الترك احسن
انعدام الضبط والقياس في تمرير الكرة، هما السمتان الاكثر تأثيرا في سلبية النتيجة.. أما التيكتوك عفوا التاكتيك فكانت هناك منه نسبة هامة خصوصا في الشوط الاول.. وجب التوافق او التفاهم بين لاعبتين او اكثر في اتجاه مرمى الخصم، كما يجب التدريب على قوة القدف من بعيد، حتى تعطي نتيجة في حالة الضرورة أوعدم النجاح في التوغل..
دول وجزر صغيرة بشريا و ماديا اصبحت تضاهينا كرويا ب 1٪ من مصاريفنا على الفرق الوطنية.
تغيير الأطر و المدربين لم يعطي اكله ولهدا يجب إقالة راس الهرم الكروي.
لا تفقه شيءا وتروح لاسطوانة ابواق ودباب الخبيث لدويلة ااجزاءر المصطنعة باختصار
مصاريف المسابقة تتكلف بها الماف والفيفا ..و ارباح المغرب،بالعكس تصل الى اكثر من 540 مليون حسب التقديرات ( الاشهار والمستشهرين)
يسيطرون على الكرة طيلة المبارة وأمام المرمى عقم رهيب تقريبا مثل المنتخب لالرجال
الشرديمة التي ندتنشر سموم فشلها و تتكلم على المصاريف وربطها بانهزام المنتخب في نصف النهائي الدي لم تصله منتخبات 50 ,دولة أفريقية اخرى
هانه الشرديمة الفاشلة اجتماعيا ورياضيا لا تعلم ان المغرب فقط يضع منشآته رهن الكاف مقابل ( موارد الاشهار ونقل المباريات ووو) وان الكاف والفيفا من يتكلفون بكل شيء
والمصيبة ان الشرديمة لا تساهم في اي شيء بالعكس لا تصلح لاي شيء
عودوا إلى بيوتكن لا نريد منكن شيئا…
قهرونا( الأسود) مع السنغال وفرنسا وعودتونا أنتوما (اللبوءات )مع جنوب إفريقيا والكاميرون
مشحال قدنا نصبروا مع خيبات الأمل المتتالية؟!؟!
لا بد من رجة تعيد المنتخبات الوطنية الى طريق الإنجازات والالقاب والقطع مع العاطفة ومع راها هانية الى مكانش هذا العام العام الجاي والسنين تمر ونحن نعيش مع نفس الشعار والبطولات تنظم في المغرب وتخطف منا الكؤوس بشمتة وعار.
الذين قالوا بان المغرب يحسن التنظيم فقط لم يقولونها هكذا دون معرفة بل هم الذين دفعوا المغرب الى سد نقائص التنظيم داخل الكاف لانهم وقفوا على نقطة ضعف لقجع الذي يبحث عن التباهي والشكر والمجد وهو يعتقد بان تنظيم اي منافسة تعني الفوز وبما انه لم يفرح بكاس افريقيا اراد ان يدخل التاريخ لكن القدر شاء ان التنظيم لا يعني شيئا سوى التبذير وبما انه هو من يتصرف في الميزانية فليس له مشكل اي ينظم عدة منافسات متتالية لعله يصيب في احداها لكنه يبدو ان تلينا ان ننتظر خمسين سنة اخرى رغم رئيس الكاف قد ضحك على لقجع واو همه بان الطريق معبد لنيل الكاس قبل ان يخرج لنا السينغال من القثب ويقلب الطاولة على الجميع
بكل صراحة فيلدا لم يقدم اية اضافة، اللاعبات الاحتياطيات لم يضفن شيئا.. بل على العكس بعد دخولهن نزل مستوى المنتخب أكثر..
اخطاء في اختيار التشكيلة تماما كما وقع مع الذكور… عقم تاااام على مستوى ابداع افكار … كما تفوق كثيرا بيب ثياو على الركراكي في نهاية الكان.. نفس الشيء تفوقت مدربة الكاميرون كثييييرا على فيلدا…
نلعب دون مهاجمة صريحة…
وفي الدروس المبدئية لكرة القدم اذا كنت ستصنع تللعب وتسيطر.. وتستحوذ اكثر فمن الضرووري وجود على الاقل مهاجم صريح… او مهاجمين..
اما الاعتماد على المهاجم الوهمي.. فيكون في حالة العكس.. بمعنى ستعتمد على المرتدات السريعة …
المهم فلوس اللبان داهوم زعطوط …
وفيلدا هو زعطوط ..
تأسفت كثيرا لاعبة جد جد جد ممتااازة كسكينة اوزراوي.. صراحة لا تستحق هذا الاقصاء.. للأسف…
تضييع ضربة الجزاء في الشوط الإضافي الثاني يذكرنا بتضييع دياز هدف الإنتصار أمام السينغال و هذا ان دل على شيء فإنما يدل على ضعف التحضير للمباريات نفسانيا.
لا لهدر المال العام من أجل تنظيم هذه التظاهرات ،إن كنت تنظم وتخسر الأموال وياتيك شخص من الأدغال ليفوز ،فلا والف لا ،،ومن الافضل ان لا تسرف على المنتخب النسوي شيئا ،فهو لا يستحق ذلك ،،دائما يفشل
للإضافة فقط: كفى استخفافا بالجيران، وكفى شماتة بهم، وكفى سخرية منهم.
أظهرن ما في جعبتكنّ في الميادين، وعرّين على أكتافكن أمام الخصوم، وكنّ لبؤات بالفعل.. لا لبؤات كرتونية…..
انتهى ” التبوحيط”
الكثير من لاعبات المنتخب المغربي للسيدات تجاوزت بكثير السن الثلاتين بل هناك من بلغت خمسة و ثلاثين سنة.
يجب إعطاء الفرصة للشابات في كأس العالم المقبلة.
اي منتخب يحتاج لمهاجمين يسجلون الأهداف من شبه فرصة،
لكن للأسف منتخبنا حتى ضربات الجزاء مباشرة أمام المرمى يتم إضاعتها.
عودوا إلى المطبخ لا نريد منكم شيئا
هل تعلمون لماذا يخسر المغاربة لأن المواطن لا يحس بأن هذه الدولة تمنحه أي شيء ،إلا الفقر والزلط .
يجب تأهيلهم للمطبخ لعلهن يفدن ازواجهن وعائلاتهن!
خلاص جل اللاعبات انتهت صلاحيتهن
والمدرب وجب إرساله على عجل إلى بلاده
كفى من اهدار المال العام!
كرة القدم نهبت اموال الشعب و نهبت عقول المغاربة بدون اي نتيجة فمزيدا من الاخفاقات انشاء الله
فريق عيان بزاف – اللاعبات المغربيات لا يتقنون لعبة كرة القدم – ماذا يفيد أن أراوغ ومن بعد أسلم الكرة للخصم . هذا ليس لعب كرة القدم
المسؤول عن الهزيمة هذا المدرب الاسباني الفاشل… لانه لم يقم بتدريب اللاعبات على دربات الجزاء تحسبا لكل النهائيات وتسليم ضربة الجزاء الحاسمة للاعبة لم تكن مهياة نفسيا… اطردو هذا المدرب قبل كاس العالم… اما لاعباتنا قادرات وفي المستوى. خاصهم غير مذربة وطنية وغربية تفهمهم..