أقصي المنتخب المغربي من الدور التمهيدي المؤهل إلى نهائيات “الأفروباسكيط” المقررة سنة 2025، بعد خسارته أمام ليبيا بحصة 71-63، في مباراة الإياب التي احتضنتها قاعة “محمد مزالي” بالمنستير التونسية.
وأنهى المنتخب المغربي الربع الأول والربع الثاني على وقع الخسارة بنتيجة 42 مقابل 24، بعدما ظهر بوجه مخيب للآمال بتضييع العديد من الفرص تحت السلة وغياب نجاعة الثلاثيات، ناهيك عن كثرة الأخطاء المرتكبة في حق لاعبي الخصم.
وتألق منتخب ليبيا طيلة المباراة وكان الأقوى، حيث وسع الفارق في بعض الأوقات إلى 20 نقطة وأنهى الربع الثالث لصالحه بحصة 59 مقابل 42، قبل أن ينتهي النزال منتصرا بنتيجة 71 مقابل 63.
وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل بنتيجة 75 لكل منتخب، بعدما كان “الأسود” متأخرين في النتيجة إلى غاية الشوط الأخير.
وتأهلت ليبيا إلى دور مجموعات الإقصائيات الإفريقية، وضمنت بذلك مكانا لها في المجموعة الثانية إلى جانب كل من الرأس الأخضر ونيجيريا وأوغندا.
وللتأهل إلى نهائيات البطولة الإفريقية، يجب على الفرق احتلال المراكز الثلاثة الأولى في كل مجموعة، التي سيتم لعبها في جولتين.
وستلعب مرحلة المجموعات انطلاقا من يوم 21 فبراير الجاري وتمتد إلى غاية فبراير من سنة 2025، قبل التأهل إلى نهائيات “الأفروباسكيط” المقررة في السنة ذاتها.
مستوى جد جد جد ضعيف لا يستحقون تمثيل المغرب عليهم تغيير الجميع والبحث عن لاعبين يستحقون حمل القميص الوطني
بدون تعليق ،إقصاء على يد منتخب ليبيا ،غير المستقرة سياسيا و أمنيا..يعني منتخبنا بدون مستوى ولا يستحق المواصلة، ويجب المساءلة والمحاسبة للمسؤولين عن القطاع
الصراحة خاصنا شي قجع في كرة السلة وكرة اليد وباقي الرياضات.
المغرب فييه رياضة وحدة هي كرة القدم كرة القدم تم كرة القدم باقي الرياضات تعاني كرة القدم سيطرت على 99 بالمئة من الميزانية وباقي الرياضات تتقاسم 1 بالمئة كرة اليد والسلة والطائرة تعاني الويلات لا منح لا اموال لا قاعات لا شئء والمتال الحي هو ان اغلب الاندية شبه مفلسة وبعدها قدم اعتدار عام البنيات التحتية كارتية متلا قاعة 11 يناير بفاس وكانها تعرضت للقصف المتواصل لمدة شهر القاعة افتتحت قبل 21 سنة ولم تتعرض للصيانة
منتخباتنا للباسكيط و كرة اليد و كرة الطائرة منتخبات ضعيفة جدا و يلزمها الكثير و الكثير من العمل على مختلف الأصعذة لتصل للمستوى المطلوب
اهتمام الدولة المفرط والمبالغ فيه بكرة القدم واهمالها لباقي الرياضات بصفة نهائية يؤدي لاقصاء فريق كرة السلة من الدور التمهيدي وقبله انهزم منتخب كرة اليد وقبله فضيحة منتخب الكرة الطائرة وعدم اتمامه كاس افريقيا بمصر بسبب مشاكل مادية
اعباد الله راه ما كاينش تكوين فالمغرب اعباد الله راه ما كاينش منح اعباد الله الفرق في حالة افلاس اعباد الله راه اللاعبين متيتخلصوشش فرزقهوم اعباد الله راه القاعات والة مدينة فاس وبفريقيه المغرب الفاسي لكرة السلة العريق والكبير لا توجد بها قاعة صالحة واش بغيتو نكدبو على راسنا راه فراقي تتنقل فالطاكسيات وفالسيارات الخاصة حنا غير مقاتلين مع الوقت ارحمونا
انهزمنا أمام بلد يعرف انشقاقات سياسية كبيرة في اوساط مجتمعه بسبب الحرب الصليبية العدوانية والامن غير مضمون ومع ذلك ظهروا اقوياء على منتخبنا الذي ينعم بالامن والسلم وكل الإمكانيات متوفرة ،أين الخلل؟ لا أحد يعرف ،تواصلت النكسات والخيبات والاخفاقات وهدر المال العام هباء
المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة الذي كان يلعب أدوار طلائعية في منافسات الافروباسكيط اصبح يقصى في الأدوار التمهيدية على يد منتخب مع كل احتراماتي فريق ضعيف فيما يخص كرة السلة الليبية
يجب الاهتمام بهذا النوع من الرياضات الجماعية التي تفتقر الى كل شيء من قاعات واطر ونوادي … عوض تبذير الأموال الطائلة في كرة القدم التي يلعب الحظ فيها دورا مهم في الفوز .
المغرب فيه فقط كرة القدم اما رياضيا فهناك إفلاس جماعي وكثرة الفساد. حتى ديك البركة لي كياخدو الجامعات ممكن تكوين بها فريق قوي ولكن المشكل أين تذهب. أما الفرق فهي مثقلة بالفساد والديون وسوء التسيير. الحل هو المحاسبة والمراقبة ثم الاستثمار الرياضي. خاص البزناسة يخرجو من الرياضة عبر قانون الاثراء غير المشروع والمراقبة لأي أموال تصرف أو يتم تحويلها في الفرق والجامعات.
من الرياضات التي كانت تعد بالنهوض والازدهار في اي وقت بالمغرب كرة السلة ،ولكن غياب خطة محكمة تعتمد جلب مؤطرين من دول كرة السلة كأمريكا وصربيا ،وجلب بعض اللاعبين ليعطوا نفسا قويا للبطولة المحلية ،وكذا العمل على احتراف بعض اللاعبين المغاربة ،فلابد من وقفة تبدأ بوضع مسؤول مناسب للنهوض بهذا النوع ،فهو واعد ويبشر بمستقبل زاهر ،وليس التردي مثل هذا
إذا كان لرئيس جامعة كرة السلة فسوف يدفع بالاستقالة، لقد جلبوا العار لهذه الرياضة على جميع المستويات
يجب الاتجاه نحو الاستفادة من الرياضة المدرسية و جعلها مشتل لكل الرياضات على الشاكلة الأمريكية أو المصرية و وضع استراتيجية للجامعات الرياضية حيث تكون الحصيلة السنوية سبيلا لاستمرار مسؤوليها
هذه فقط نتيجة الصراعات طيلة السنين الأخيرة خاصة على كرسي رئاسة الجامعة . حان الوقت لاستقالة جماعية و اعادة ترتيب البيت من جديد و الا ستستمر الانتكاسات الى أجل غير مسمى.