إكراهات الوضعية الوبائية توقف تنفيذ مخطط فرنسي لترحيل قاصرين مغاربة

إكراهات الوضعية الوبائية توقف تنفيذ مخطط فرنسي لترحيل قاصرين مغاربة
صورة: أ.ف.ب
الأحد 3 يناير 2021 - 20:00

بينما تروّج الأوساط الرّسمية الفرنسية لقرب انتهاء معاناة الأطفال القاصرين من أصل مغربي وتوصّلها إلى اتفاق مع المغرب لإعادتهم إلى ديارهم، تصرّ جائحة “كورونا” على إفساد خطّة “باريس” الرّامية إلى إبعاد هؤلاء الأطفال من الشّوارع الفرنسية، حيث إنّ الوضع الصّحي لا يساعد على تحقيق تفاهمات بين الطّرفين.

وتؤكّد الأوساط الرّسمية في باريس أنّها أرسلت أسماء معيّنة لأشخاص يشكّلون خطراً أو تهديداً لاستقرار فرنسا، ولا يعرف ما إذا كانت هذه اللاّئحة تضمّ مغاربة؛ لكن ما هو مؤكّد هو أنّ “التّمثيليات الدّبلوماسية الفرنسية طالبت نظيرتها المغاربية بضرورة اتخاذ موقف حازمٍ وفي أقرب الآجال”.

وحتى الآن، لم تنجح أية دولة أوروبية في وضع آليات لضمان عودة القاصرين المغاربة المحميين نصوص عديدة، بدءًا من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، إلى بلدانهم؛ وهو الأمر الذي سيجعل فرنسا أمام امتحانٍ حقيقيّ لإقناع الرّباط بضرورة اتخاذ خطوات شجاعة لتنفيذ مطلب العودة.

وتشير السّفيرة الفرنسية المعتمدة في الرباط إلى أنّ “العلاقات المغربية الفرنسية عرفت، خلال السنة الماضية، إيجاد حلول لعدد من القضايا؛ أبرزها الاتفاق على إعادة الأطفال المغاربة القاصرين غير المصحوبين بفرنسا إلى ديارهم”، بينما لم تبرز أيّة خطوة في اتجاه تفعيل هذا الاتّفاق، بسبب الوضع الصّحي المتردّي في أوروبا.

وفي وقت سابق، طالبت فرنسا المصالح القضائية والأمنية المغربية بتزويدها بمعلومات بشأن هؤلاء الأطفال من أجل اتخاذ خطوات عملية لتسهيل عودتهم إلى المغرب.

وستنطلق هذه العملية خلال الأشهر المقبلة، وتهمّ عدداً من القاصرين الذين هاجروا بطريقة سرّية إلى فرنسا.

ويؤكّد مصطفى الطوسة، المحلّل والإعلامي المقيم في باريس، أنّ “نقاشا محتدماً كان داخل المجتمع الفرنسي، خصوصا “الباريسي” حول تنامي ظاهرة تواجد القاصرين من أصل مغربي في الشّوارع الفرنسية. بالنّظر إلى الخطر الأمني الذي يشكّلونه، لأنه وقعت أحداث في بعض الأحياء تبين أن هؤلاء القاصرين هم من ورائها”.

ويشير المحلل ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أنّ “هؤلاء متورطون في جرائم السرقة واعتداءات جسدية على مواطنين فرنسيين؛ وهو ما دفع إلى طرح تساؤلات، من قبيل: كيف تأتي هذه الأفواج من القاصرين من المغرب إلى فرنسا؟ وكيف يصلون؟ وما هي القنوات التي يستغلونها للوصول إلى باريس؟ كيف التعامل معهم على المستوى الأمني والاجتماعي؟”.

واعتبر الطوسة أنّ “إشكالية القاصرين كانت من بين نقاط الحوار المهم بين المغرب وفرنسا.

وتمثل هاجسا أمنيا يتم مناقشته بشكل دوري”، وتابع: “لم يتم التوصل إلى حلول يمكن من خلالها التنبؤ بتفاؤل عن قرب إيجاد حل لهذه الظاهرة”، معتبراً أنّ “كورونا أجلت تفعيل الحديث بجدية حول هذا الموضوع وأجلت تفعيل الحلول التي تم التوصل إليها بين المغرب وفرنسا”.

وقال المحلل بأن “الظاهرة ما زالت موجودة ولا يزال التساؤل كيف يصل هؤلاء الشباب بهذه السهولة إلى باريس، كما أن وجودهم يشكل خطرا على سكان العاصمة الفرنسية باريس”.

الأطفال القاصرين المغرب فرنسا كورونا

‫تعليقات الزوار

22
  • المغاربة يطلبون الوضوح...
    الأحد 3 يناير 2021 - 20:36

    نقول لفرنسا ان المغاربة من طنجة الى لكويرة، وهي بالطبع تعلم هدا جيدا، انهم يربدون منها ان تكف عن سياستها الازدواجية المكشوفة وتتخد موقفا واضحا ورسميا بمغربية الصحراء، وهي تعرف انها مغربية بالحجج والبراهين الموثوقة لديها في رفوفها كما هو الشان بالنسبة للصحراء الشرقية التي اقتطعتها من التراب المغربي ظلما وعدوانا واضافتها لمستعمرتها الجزائر. اما عن قضية القاصرين المغاربة المتواجدين خارج بلادهم فانهم محميين بنصوص عديدة، بدءًا من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، واسترجاعهم قصرا لبلدانهم سيكون ضربا صارخا في كل الاعراف والمواثيق والمعاهدات الولية؛ لهدا يكون من الواجب على فرنسا التي تتبجح يوميا باحترام حقوق الإنسان وحقوق الطفولة ان تلتزم بهدا قولا وفعلا بدون لف ولا دوران.

  • المذغري
    الأحد 3 يناير 2021 - 20:39

    بالله عليكم هل فرنسا خاصة واروبا عامة،هي المسؤولة عن هؤلاء الشمكارة الذين كانوا يحلمون بالفردوس المفقود معتقدين ان الجالية تجني النقود بطريقة السهل الممتنع،وهم لا يعرفون أن أبناء الجالية يخرجون ءالى العمل مبكرا في الظلام الدامس،ويرجعون ءالى منازلهم في الظلام الدامس،وهم على هذا المنوال طيلة السنة،وياءتي مشمكر لم يشتغل قط في المغرب طول حياته ليجد عاصمة الاءنوار تنتظره على احر من الجمر.

  • Nouri
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:08

    فرنسا يجب تعامل معها بأننا دولة دلت سيادة ولسنا تحت سيادتها كيف يمكن أن ترسل هؤلاء أطفال إلى المغرب وهل لهم وتاءق تتبت بأنهم مغاربة يجب على المغرب أن يتعامل بالقانون وليس ما تريده فرنسا المستعمرة وهي من أسباب ضياع أراضينا ومسك العصا من الوسط بين المغرب والخراير لتبقى المشاكل موجودة وتحلب الطرفين . ولمدا وهي تدعي انها تايد الحكم الداتي لم نسمع لها كلمة. أنا مهاجر واطلب من الملك والحكومة أن ترفض استقبال من لا توجد لديه وتيقة مغربية. ومن سرق أو ارتكب جريمة يدخل السجن ويطلق سراح لما تنتهي عقوبته . .لمدا لا فرنسا لا توفر لهم مساكن ومساعدات على أقل من أموال الطاءلة التي تجنيها من المغرب .وفي حالة طردهم يجب أن تعطيهم أموال التي صرفها على هجرته هدا هو القانون مرجو النشر

  • تاوناتي- فرنسا
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:09

    صارت ظاهرة تسول المغاربة في فرنسا منتشرة بكثافة،، ففي الأسواق وأمام أبواب المحلات و في الطرقات تصادف شبابا مغاربة يتسولون..والغريب هو انك لا تجد أي جنسية اخرى، فقط المغاربة الذين يتسولون..اطلب من المغاربة عدم تشجيعهم على التسول وأن يكفوا عن منحهم الصدقة، ليتوقفوا عن التسول ويبحثوا عن العمل مثل كل الأجناس الأخرى..

  • مواطن غيور1
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:09

    السلام عليكم
    لو كانت فرنسا ديمقراطية في قراراتها فلم تفرض العراقيل على الطبقة المتوسطة و الفقيرة في التأشيرة، بينما تتساهل مع الطبقة المخملية، و الوظائف المطلوبة التي تسرقها من دول المصدر؟
    لمادا لا تعيد لنا فرنسا أطبائنا مهندسينا مخترعينا لاعبي كرة القدم العدو …. أم هؤلاء يجري في عروقهم دم آخر غير الدي يجري في المغاربة؟
    لا تتبجحوا بالديمقراطية، فلقد حاربتم الإسلام و المسلمين، و كل مآسيكم تعلقونهم على الدول الفقيرة، بينما سرقتم الأخضر و اليابس من تلكم الدول …!!!

  • لمدوخ
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:16

    الى المذغري فرنسا الناس الا خرجو ايخدمو بكري و يرجعو معطلين كايخلصو مزيان هنا ماكاين خلاص ماكين حقوق كاين غيل المحسوبية الزبونية الحقرة … الا لقيتي لخدمة عاد اهادوك لقلتي عليهم شماكرية اكان لقاو لخير فبلدهم كاع مايخليوها . وصفتهم بشماكريا بحايلا عرفتهم واحد واحد ابراكا من الحقرة اسي عقيلة ديال القرون الوسطى

  • Akram
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:18

    بصراحة مشيت سياحة لفرنسا المغاربة ثلاث مليون ،،،ومغاربة يبيتون في الخلاء دنبهم بدون اوراق،،،،لا احد يساعدهم،،،،المغربي يكره اخاه،،،،الكل يلهث خلف المال

  • الطاهر المروازي
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:24

    كولو عجبوكم وعينيكم فيهم وبغيتوا تخليوهم عندكم وبلا فلسفة.

  • طلب
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:26

    أدعو من يكرهون فرنسا لمساعدة هؤلاء على العودة إلى المغرب الحبيب ليستمتعو بنعمة الإسلام ويسمعو صوت الأذان

  • Sayf eddine
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:27

    هههه وهل يستطيع المغرب ان يقول “لا” لماما فرنسا!!!! حتى اضافة ساعة بامرها دعكم من الكلمات المنمقة للمسؤولين المغاربة، كل قانون يطبق في فرنسا ننسخه ونلصقه في قوانيننا بالطبع مع اضافة عليه بهارات مغربية تسلب الحقوق كما فعل المغرب مع مدونة الشغل…حتى الادارات والابناك تتعامل بأوراق ووثائق فرنسية

  • محند
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:32

    حنا ماكانرضعوش صباعنا راحنا عارفين العز ليعايشين فيه تماك ففرنسا تتعطيكم الدولة الشهرية بلاخدمة بلاردمة وتاتخلص ليكم الكراء والكرهماء وكاتزيدوها بالتسمسير والبيع والشراء وضغيا تاتجمعوا الفلوس باش تشريوا الطوموبيل وتبنيوا فالمغرب وشحال من عائلة فالمغرب عايشة غي بالتحويلات الشهرية للجالية التي لاتقل عن 15000 درهم شهريا بل توجد مدن مبنية ومهزوزة غي بفلوس المهاجرين وزايدينها مزال بتصدير الأزمة واباراكا ماتبقاو تضحكوا علينا أباراكا أوا باراكا.

  • SAMIR
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:35

    شويا ديال الكرامه وعزه النفس رجائا.
    كفاكم تبرير ما لا يمكن تبريرهم.
    لا يمكن إنجاب الاطفال بالجمله ثم القذف بهم لكي يطعمهم الجيران بالقوه.
    هذه شوهه من العيار الثقيل وفضيحه عابره للقارات.
    نفس الشوهه ديال الحراكه الراشدين الذي نراهم هذه الايام ومن جديد تائهون في اسبانيا يحدثون كل انواع من المشاكل لاهل البلد .
    الصبر له حدود . الناس عيات متى نفهم هذا ونحشمو شي شويا.

  • غريب وبراني في بلاد الأكادير
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:36

    كولها ليه، هنا تانخرجوا مع الظلام وتانرجعوا مع الظلام وماتانصوروا حتى ريال هنا فأكادير تاتخرج تدمر 13 ساعة وتاترجع على رجلك للدار فجيبك عشرة دراهم.

  • الى السي لمدغري
    الأحد 3 يناير 2021 - 21:45

    هؤلاء لازالوا اطفال قاصرين، ولا يحق لهم ان يلتحقوا بسوق الشغل كما تظن يا اخي،، بل مكانهم في دور الرعاية والتكوين، لهدا كان من الواجب اولا على الحكومة الفرنسية ان توفر لهم هده الرعاية التي تنص عليها كل المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الطفل ماداموا متواجدين على ترابها عوض ان تتركهم يتسكعون ويتشردون في شوارع مدنها. اين هي تلك الادعاءات الفارغة بحقوق الطفل التي يدعون الغرب باحترامها. فعلا لقد سقط القناع عن وجههم الحقيقي، وارجو من المملكة المغربية ان ان ترجع فلدات كبدها الى احضانها والتكفل بهم جميعا.

  • المذغري
    الأحد 3 يناير 2021 - 22:13

    ءالى لمدوخ،والى ءالى السيد المذغري.
    ءاذا كنت تريد ان تعرف هل هم شمكارة او لا عليك القيام بجولة بسيطة في اي مدينة أوروبية ءابتداءا من الجزيرة الخضراء ءالى اوسلو النرويجية اترى ابناء جلدتنا متسكعين ويبحثون عن بقايا السجاءر،والبحث عن ضحايا من اجل سرقتها،او العراك فيما بينهم حول المخدرات،او العراك حول أحقية احدهم في مكان خاص به لوحده لبيع المخدرات.
    أما من جاء البحث عن عمل وتحسين وضعه ءالى الاءحسان فتجده في الأماكن التي يفترض انها فيها شغل او امل في ءايجاد شغل،وان يكون لك ءاستعداد ورغبة مسبقة في العمل.
    كما أن الحكومات الغربية ليست بحماية اطفال غيرها،هل مثلا احد جيرانك عنده اطفال كثر ولم يبدا مجهودات في تعليمهم وتربيتهم وحمايتهم،ثم بين عشية وضحاها يقول لك عليك ان تتكفل بهم انت بالرغم من انهم ابناءك،لاءن المواثيق الدولية تدعو ءالى ءحترام حقوق الطفل والاءنسان بشكل عام،ءاذا كنت يتقبل فحتى الحكومة الفرنسية ينبغي عليها ان تقبل.
    لايمكننا تصدير مشاكلنا لغيرنا،ءاذا اردت حقك فعليك أن تنازل عليه في بلادك،وتترك الاءخرين يعانون على حسابك وانت ساكت،وتلقي باللءمة على غيرك.

  • لمدوخ
    الأحد 3 يناير 2021 - 23:01

    الى المدغري هل تعلم من هي فرنسا الاستعمارية ام لا هل تعلم بأنها السبب في فقر و تخلف و انقسام دول غرب و شمال افريقا هل تعلم بأن سبب الهجرة الشرعية ناتج عن هذا الفقر هل تعلم هل تعلم ان ماتستنزفه فرنسا من هذه الدول يقدر بحوالي 600 مليار درلار هل تعلم ان هذا الرقم يفوق الناتج المحلي الاجمالي للمغرب ب 5 مرات هل تعلم انها أضافت صحراؤنا الشرقية الغنية بالموارد الطبيعية للجزائر هل تعلم انها لا تعترف بصحراء الجنوبية المغربية و اللائحة تطول

  • adam
    الأحد 3 يناير 2021 - 23:21

    Malheureusement les mineurs isolés comme on les appelle en France font beaucoup de dégâts dans la société
    Ils savent qu’il ne risque pas grand chose à être arrêté par la police car ils ressortent toujours libre vu leur âges..
    La société fait beaucoup de pression sur l’état pour trouver une solution..
    Même moi étant marocain je ne leur trouve pas d’excuse

  • حق الرد...
    الأحد 3 يناير 2021 - 23:32

    أخي الفاضل المدغري، انا لا اتكلم هنا عن مسؤولية الدولة المغربية تجاه ابناءها، فهدا موضوع اخر واوافقك فيه، لكن اني اقصد ازدواجية المعايير والخطاب السياسبي التي باتت تحمله القارة العجوز، خصوصا مع صعود اليمين المتطرف، حول نص ودباجة اتفاقية حقوق الطفل التي ترى أنه وفقا للمبادئ المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة، يشكل الاعتراف بالكرامة المتأصلة لجميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية وغير القابلة للتصرف، أساس الحرية والعدالة والسلم في العالم، لكن كل هدا صار حبرا على ورق ليس الا…

  • au commentaire 5
    الإثنين 4 يناير 2021 - 01:38

    la dimocratie n,a rien avoir avec les visas, ,vous melanger tout, ,tu veux qu,en donne des visas comme ca a n,importe qui, tout le monde cherche a immigrer par n,importe quel moyen.

  • كمال
    الإثنين 4 يناير 2021 - 06:12

    لا يمكن نسب مصائبنا وما تقترف ايدينا لغيرنا.
    لي جاب شي ولد ولا بنت اوكلها هو .
    او باركا متحشمونا قدام العالم. او ديرو العز لراسكوم.
    قلاك الاستعمار
    وما علاقه الاستعمار بانجابنا نحن الاطفال كالارانب ثم القذف بهم الى الشوارع؟
    في اروبا كان الغجر اي لي جيطان او الخيطانوس هوما المنبوذون دبا ولينا حنايا في بلاصتهم . بسبب قله الحياء او لبساله ديال العديد . المتلهفين وراء المساعادات الاجتماعيه اينما سمعو عنها.

  • مغربي مسلم
    الإثنين 4 يناير 2021 - 15:48

    اودي رحنا مشينا وشفنا في اسبانيا الحالة اللتي اصبح عليها الناس هناك راه فعلا شمكارة وخليونا من لغة الخشب والحقوق والطفل وما الى ذلك وانت جالس في دارك خرج للزنقة
    يتعرضولكي يطرشوك ويغرسيوك ويلعبوليك في اولادك وديك الساعة قوليهم الحقوق
    راهم كانوا كيتهلاو فيهم مزيان وفي الاخير جبرو راسهم كيربيو حلالف مشي بشر ورني شفت بعيني وعندي فرد من العائلة يشتغل في جمعية لاستقبال المهاجرين غير الشرعيين واللاجئين واجي نوريك خصك تعاشرهم وتشوف شنو كيديرو في الزنقة

    راني لصق في واحد قرسيب يضربني وخصو 30 اورو مشي صدقة وكان مكان غير بدلت حتى انا الفيستة وخرجت ليه نيشان قلتليه عندك يجبليك الله راني سياحة حيث خلقت في الفيلا رني خلقت في الدروبا حتى انا يلاه سير ت… عاد بدل الساعة

  • ahmed
    الإثنين 4 يناير 2021 - 20:03

    نرى الكثير من الانتقادات لفرنسا ، فرنسا دولة ديمقراطية ، مشكلتنا تجعل الأطفال نضعهم أمام أبواب الآخرين ، يجب ألا ننسى أننا استقلنا أكثر من 60 عامًا ، لا ينبغي لنا دائمًا الاختباء وراء الاستعمار الفرنسي ، هناك دول خرجت من الاستعمار من بعدنا ، واليوم وصلت إلى القمة ، ونحن أبطال الهجرة ، إذا أعطينا أهمية أكبر للتعليم. أساسي حيث مكان لإعطاء أهمية كبيرة حيث الأيديولوجيات التي تصنف بلدنا بين الدول المنتجة لجميع أنواع الأيديولوجيات في العالم اليوم للأسف

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار