يُقبل عدد من المغاربة والأجانب القاطنين بالمغرب على تربية مختلف أنواع الكلاب داخل الشقق والمنازل والإقامات السكنية، إما بهدف الرفقة أو الحراسة أو الاتجار بجِرائها، غير أن هذا الاختيار يصطدم بعدد من الإكراهات التي يعيشها مالكو تلك الحيوانات، أبرزها ردود فعل الجيران الذين قد يعتبرون وجود الكلاب بشكل عام، والشرسة منها بشكل خاص، مصدر إزعاج أو تهديد للراحة والسلامة.
وإلى جانب التحديات الاجتماعية المرتبطة بتوتّر العلاقة بين الجيران بسبب تربية الكلاب في المساكن، يواجه مالكو هذه الحيوانات قيودًا قانونية تتعلق بتنظيم تربية الحيوانات داخل الإقامات السكنية، ما يُثير نقاشا ويطرح تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين حق الجيران في العيش في بيئة هادئة وآمنة من جهة، وحق الأفراد في تربية الحيوانات من جهة ثانية، وذلك وفق ما يسمح به القانون.
شكايات وإكراهات
محمد بشيري، مختص في تدريب وإنتاج الكلاب، قال إن “المشاكل التي يواجهها المربون مع الجيران غالبًا ما تتجلى في نباح الكلاب، خصوصًا خلال الليل أو أوقات النوم، وهو أمر طبيعي، خاصة بالنسبة لكلاب الحراسة مثل الراعي البلجيكي والراعي الألماني والدوبرمان”، موضحا أن “هناك أيضًا سلالات من الكلاب لا تنبح، لكن الإزعاج قد يكون مصدره عوامل أخرى كالسلوك العدواني للكلاب غير المدربة”.
وأضاف بشيري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “بعض الكلاب غير المدربة قد تتسبب في الهلع والرعب بين الجيران، ما يؤدي إلى شكاوى رسمية”، منبّها إلى أن “التعامل السليم مع هذه المشاكل يتطلب تدريب الكلاب على الطاعة والسلوك الاجتماعي لتفادي التصرفات العدوانية، إلى جانب ضرورة اختيار السلالة المناسبة وفقًا لبيئة المربي واحتياجاته”.
وأكد المتحدث أن “الشكايات القانونية المتعلقة بإزعاج الكلاب تُرفع إلى قائد المقاطعة التابعة للحي، باعتبارها قضايا مدنية، وإذا تعذّر إيجاد حل، يتم تحرير محضر من قبل القائد، ثم تُحال القضية على المحكمة للبت فيها”، مشيرا إلى أن “الالتزام بالقوانين والتوجيهات يمكن أن يجنب المربين هذه النزاعات مع الجيران أو السلطات”.
وأفاد المختص في تربية وتدريب الكلاب بأن “التعامل المسؤول مع هذه التحديات يتطلب التزام المالكين بعدد من الإجراءات، مثل عدم ترك الكلاب حرة دون استعمال القيد والواقية (الكمامة)، والحرص على تلقيحها بشكل دوري، وتسجيلها لدى السلطات المختصة”، مشددا على أهمية “تحذير الزوار والمارة عند تربية كلاب الحراسة داخل الفيلات أو المؤسسات، عبر وضع لافتات واضحة”.
وقال المصدر ذاته إن “تحسين أوضاع مربي الكلاب يتطلب وعيًا وانضباطًا، إذ إن تربية الكلاب ليست مجرد هواية، بل مسؤولية تستلزم معرفة شاملة بمتطلباتها”، مطالبا في الوقت ذاته الجهات المعنية بـ”فرض رقابة صحية دورية على الكلاب، وإنشاء منتزهات مغلقة مخصصة لها بالقرب من المرافق العمومية، إلى جانب توفير سلات قمامة خاصة ببراز الكلاب في الشوارع وتغريم المخالفين”.
وختم محمد بشيري توضيحاته بالتأكيد على أن “قطاع تربية الكلاب في حاجة إلى دعم أكبر من السلطات والجمعيات المختصة”، مشيرًا إلى أن “هذه الجمعيات تعاني من غياب الدعم اللازم لتطوير المجال، والالتفات إلى هذا الميدان يمكن أن يساهم في تنظيم تربية الكلاب بشكل أفضل، وتعزيز ثقافة تربيتها بمسؤولية واحترام للقوانين والفضاء العام”.
القانون والكلاب
من الناحية القانونية، قال خليل رمضاني، محامٍ بهيئة خريبكة، إن “وقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب ينظمهما القانون رقم 56/12 الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6177 بتاريخ 12 غشت 2013″، مضيفا أن “الكلاب الخطيرة يقصد بها تلك التي تتميز، بالنظر إلى فصيلتها أو تكوينها المورفولوجي، بشراسة تشكل خطرا على الإنسان، وهي كلاب البيتبول، والبيوربول، والطوسا”.
وأوضح رمضاني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “كل شخص يملك كلبا من الأصناف الخطيرة يجب عليه أن يصرح به إلى الإدارة المختصة التي تضمنه في قاعدة المعطيات للتعرف عليه أو على حائزه، والتوفر على دفتر صحي خاص به، وتلقيحه ضد داء السعار، ووضع كمامة وتقييده، وعدم تركه في حالة شرود بالشارع العام والمباني السكنية المشتركة والأماكن المفتوحة للجمهور”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “قطاع الاتجار بالكلاب يخضع لترخيص تسلمه الإدارة، مع إمكانية سحبه في حالة الإخلال بأحد الشروط المتطلبة قانونا أو لاعتبارات مرتبطة بالنظام العام”، مؤكّدا أن “اختصاص معاينة مخالفة تربية الكلاب يسند إلى ضباط الشرطة القضائية وأعوان وزارة الفلاحة وإدارة المياه والغابات والجماعات، مع تحرير محضر المخالفة وإحالته على الجهات المعنية”.
وختم المحامي توضيحاته بالإشارة إلى أنه “يُعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر وغرامة قد تصل إلى مبلغ 50.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من قام بدون وجه حق بتملك أصناف الكلاب المشار إليها في المادة الثانية من القانون رقم 12/56، أو حيازتها أو حراستها أو بيعها أو شرائها أو تصديرها أو استيرادها أو تربيتها أو ترويضها أو الاتجار بها، مع تشديد العقوبة كلما تسببت للغير في عجز بدني أو عاهة مستديمة أو وفاة”.
وماذا عن تربية القطط التي أصبحت موضة في مجتمعنا، حيث تعتبر المدللة الأولى قبل الكلاب .
تربية الكلاب ليست من ثقافتنا ، ماعدا إذا كان الإنسان يتوفر على ضيعة او على منزل ذو مساحة خضراء
و اسعة تخول له فعل ذالك فمن حين إلى آخر بعضهم يهتمون بهذه الظاهرة. و لكن عمومًا حتى تربية الكلاب الصغيرة و خاصة في الشقق يجب ان تأخذ بجدية ، مثلا ، يجب ان تكون نصوص عليها في العقد ( شراء او كراء ) كما هو جاري به العمل في اوروبا و امريكا. كيف يعقل ان يأتي الشخص من عمله متعب و يريد ان ينام ثم يجد كلب ينبح عند أذنيه .
السكن في الإقامات والعمارات يقتضي عدم ازعاج باقي السكن خاصة ليلا هناك بعض السكان قد يحولون حياة البعض الى جحيم من قلة عدم الاحترام وإصدار أصوات او مسيقى صاخبة او تحريك الأثاث عبر جره اما قضية تربية الكلاب في الشقق فهذه مصيبة عظيمة وما يحدثه الكلب من نباح بالإضافة لاستعمال المصعد الكهربائي وما يتركه الكلب من جراثيم وطفيليات تشكل ضرار بالسكان والأطفال خاصة ، وعلى من يحب تربية الكلاب اتخاذ سكن مستقل وعدم إزعاج باقي السكان ، وكم من الأشخاص ندم ندما شديد على شراء شقة في عقار مشترك
قبل ان اغادر المغرب منذ ازيد من عشرين سنه كنت ارى فقط القليل اللذي يربي الكلب وبالاخص الحراسه اما الان اصبح الامر موضا وتقليدا للغرب زاءد الكلاب المتشرد امشي في الشارع وانا خاءفه يجب على المسؤوليين ايجاد حل لهذه المشكله الكلاب المتشرده والمربيه فلا تقه ابدا في الكلب ولاحول ولاقوه الا بالله
هناك قانون أصدره الحاكم الفرنسي في المغرب بتاريخ 1946 و تم تعديله سنة 1949 يمنع منعا كليا تربية الكلاب وسط التجمعات السكانية داخل المدن نظرا لمخاطرها ، و اقتصر القانون على تربيتها لمن يسكن خارجها شريطة احترام القانون ،و كان يتم تطبيقه من طرف سلطات بعض المدن حتى تم قبره ،كما ان ذلك القانون اجاز لممثلي وزارتى الداخلية و الفلاحة تنظيم حملات قتل الضالة منها ، ولكن !!!!!!
صافي غير الكلاب للي هما للي بقاو لينا نهتمو بهم،هذه الظاهرة المنتشرة مع كامل الاسف يجب ان تحارب،فالكلاب تشكل خطرا على صحة الانسان
السلام عليكم، أعطي رأيي مثلاً بفرنسا الفرنسيين عندهم ثقافة تربية الحيوانات الأليفة منها القطط والكلاب بحيث يعتبرونها عضواً من العائلة، هناك شيوخ يعيشون بمفردهم و هاته الحيوانات تملأ الفراغ، بعدها ظهرت آفة تربية الكلاب الشرسة داخل المحيطات الشرسة بحيث ليست هناك ثقافة تربية الكلاب عند البعض من أجل التباهي وخلق المشاكل والتعدي على الآخر، العديد من هؤلاء يربون كلاب لها نفس المزاج، شرسة و قبيحة.
أصبح المجتمع المغربي يعيش العديد من الظواهر الغريبة والدخيلة عليه ومنها ظاهرة تربية الكلاب ومرافقتها حتى ولو لم يكن هناك داعي لهذا الأمر كتأمين الحراسة أو مرافقة ذوي الإحتياجات الخاصة. وهي بالتأكيد سلوكيات تشكل مصدر إزعاج وتهديد للسكان. علاوة على ذلك أصبحت مجموعة من المناطق تعرف انتشارا واسعا للكلاب الضالة بما تشكله من تهديد لسلامة المواطنين وكمثال على ذلك حي نرجس المحاذي لكلية الطب بفاس الذي يعرف انتشار عدد كبير من مطارح النفايات العشوائية التي تشكل بيئة حاضنة لتنامي الكلاب الضالة.
يجب منع تربية الكلاب في التجمعات السكنية….
هاد السلوك كله دخيل على المغاربة و تقليد أعمى لكل ما هو اوروبي و أمريكي. و المصيبة انك تجد عائلة كاملة مضحية بمساحتها كي توفر لابنها غرفة خاصة بشقة صغيرة و تتلقاه ما خدام ما ردام تينوض تيجيب كلب يربيه وسط الدار
لا حولا ولا قوة إلا بالله.الكلب يربى للحراس او لرعي من طبيعية الحال في البدية.
المشكل هو هؤلاء مربي الكلاب لا يجمعون فضلات كلابهم حيث جل الأزقة و الشوارع ملطخة.
يجب سن قانون تربية الكلاب و القطط كما هو الحال بالدول التي تحترم الانسان و الحيوان!!!!!!
هذا ما يخصنا ، كما يقول المثل المغربي ، آش خاصك العريان ؟ خاصني لخواتم أمولاي ، ولِما عندو همو تولدلو حمارتو .
أناس كثيرون جدا يحتاجون إلى ضمير حي لتربية انفسهم وابناءهم على الاحترام والأخلاق قبل تربية الكلب. سبحان الله!
هاد الوقت الواحد يربي غير اولادو مزيان عاد يشوف .
من العادات السيئة تربية الكلاب داخل التجمعات السكنية. النباح لا ينقطع، زيادة على الأوساخ و الروائح التي تنشرها هذه الحيوانات وسط السكان. قد يتحمل المرء كلاب الحراسة في البادية و الأراضي الفلاحية، لكن أن يعيش الكلب في شرفة شقة، أو في فناء مسكن يحيط به الجيران، فهذا من قلة التربية. بعض الناس يلبون رغباتهم تحت يافطة الحرية، و ينسون أن جيرانهم أحرار أيضا، لهم الحق في الهدوء على الأقل داخل بيوتهم…
تجده يقطن بشقة لا تتعدى 60 متر مربع مع أهله وسط بناية من أكثر 4 شقق مع الجيران و مربي كلب و بنتو مربية قط و أراك على النباح و تناثر الشعر والرائحة الكريهة تشمها من باب البناية، رائحة تهرب الشيطان …و لما تنبه صاحب الكلب عن تلك الرائحة يرد عليك ان بيته نظيف و لا توجد روائح و مصروفه على الكلب اكثر من مصروفك على سيارتك القديمة ..التعود على رائحة كريهة يجعل الفرد مع الوقت لا يستشعرها …
بنادم مامربيش اصلا وباغي اربي كلب. بنادم ماعندو ماياكل وتيصرف على كلب….يجب سن قوانين صارمة فهاد الإطار…
كلاب الصيد ،كلاب الحراسة و كلاب الرعي لا بأس بها أما من أراد أن يربي كلب في بيته فليعلم أن الحيوان يعيش فقط مع الحيوان إضافة أنه ينقص من حسناته قراطين و القراط مثل جبل أحد
بنادم ساكن ف خمسين متر ف شقة ومربي كلب شرس اش من تقافة هادي معدي على الحيوان فقط وكادي الجيران… هوى بنفسو مشبعان ش ف كرشو بقى لو غير الكلب
ممارسة تنم عن انتحال طبقي للطبقات المخنزية لبعض ممارسات الطبقات المخملية. يربون الحيوانات وهم عاجزون عن تربية أبنائهم. انفصام للشخصية بصيغة الجمع في زمن الحريات الشخصية السائبة.
الكلاب مكانها القرى والبوادي ومهمتها الحراسة والصيد وتكون إقامتها خارج المنازل لكن في المدن ما هو دورها؟هذه عادات دخيلة على المغاربة استورودها من الخارج وعلى المسؤولين منع هذه الكلاب بصفة نهاءية فالمواطن العامل يكفيه ضجيج الاطفال في الاحياء سيضيف اليه نباح الكلاب ليلا ؟
نربي الجيل لا نربي الكلاب لان الكلاب هي لخدمة الإنسان لا لازعاجه فلربي أنفسنا قبل أي شيء
السلام عليكم ،
يجب تشديد الاجراءات من طرف نقابات الاقامات السكنية ضد اصحاب الكلاب لان هذا يربك حيات الناس داخل الملكية المشتركة حين يصبح صاحب كلب قليل التربية يجبرك على بيع شقتك التي افنيت حياتك لشراءها ناهيك عن المخاطر تجاه الاطفال وامراض السعار…
الكلب مكانه البادية