أثار إعلان المغرب التوجه نحو إلغاء الساعة الإضافية في شتنبر القادم تساؤلات واسعة عن التأثيرات المنتظرة على التعامل التجاري والاقتصادي بين المملكة وأوروبا.
وحذر فاعلون اقتصاديون مغاربة من تأثير سلبي على قطاعات ترتبط أساساً بالتعامل مع أوروبا، خاصة مراكز النداء التي تواجه في الأصل مشاكل أكبر بسبب أحد القوانين الفرنسية.
حسن صاخي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، قال إن “قرار تغيير التوقيت ستترتب عليه مجموعة من التبعات والآثار التي تعد سلبية إلى حد ما”، وأوضح أن “هذا التأثير سيظهر بشكل جلي ومباشر على العديد من القطاعات الحيوية والإنتاجية في البلاد، أبرزها مراكز النداء (centres d’appel) التي ستتأثر وتيرتها مباشرة بهذا التغيير”.
وأشار صاخي، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “هذه المراكز تشهد حالياً تحولاً كبيراً وتأثراً متزايداً بفعل التطور في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (IA)، ما أدى إلى تراجع ملموس في السوق وتأثير سلبي على القطاع، علماً أن هذا المجال كان يشكل في السابق مصدراً مهماً لخلق فرص شغل وإدماج واسعة للشباب”.
وتطرق المتحدث ذاته إلى طبيعة التعامل مع الشركات الأجنبية التي اختارت الاستثمار والاستقرار في المغرب، “إذ كان التوافق في مسألة التوقيت يمنح المملكة ميزة تنافسية وأفضلية جاذبة لهذه الاستثمارات، إلا أن التغيير الحالي قد يفقد البلاد بعض المصداقية في التعامل مع هذه الشركات”.
وأضاف رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة أن “هذا الوضع سيؤثر بشكل سلبي على جلب مستثمرين جدد وتوسيع الاستثمارات”، كما انتقد حصر المهلة الممنوحة لتطبيق هذا القرار في شهرين فقط قبل بدئه الفعلي، واعتبر أن هذه المدة القصيرة “غير كافية لدراسة الأثر على الشركات والمقاولات والمستثمرين الذين يخططون لسنوات”.
واختتم الصاخي بالإشارة إلى الصعوبات التشغيلية، “إذ سيتعين على العمال بدء العمل في السادسة صباحاً بدلاً من السابعة، للتكيف مع التوقيت في القطاعات التي ترتبط بأوروبا”.
الطيب لهزاز، خبير في الأمن السيبراني والتجارة الإلكترونية، قال إن “قرار المغرب العودة إلى توقيت غرينيتش وإلغاء الساعة الإضافية ابتداءً من شتنبر ستكون له انعكاسات على مختلف القطاعات، ومن بينها القطاع الرقمي والتجارة الإلكترونية؛ لكن يجب النظر إليه كعامل تنظيمي وليس كعامل حاسم في مستقبل الاقتصاد الرقمي”.
وأضاف لهزاز لهسبريس أنه “على مستوى التعاون الرقمي مع أوروبا سيجعل هذا التغيير الفارق الزمني مع عدد من الدول الأوروبية أكبر خلال الفترات التي تعتمد فيها أوروبا التوقيت الصيفي، وقد يؤثر بشكل محدود على التنسيق اليومي بين الشركات المغربية والأوروبية، خصوصاً في مجالات الخدمات الرقمية، مراكز الدعم، تطوير البرمجيات والعمل عن بُعد”.
لكن التوقيت الجديد قد يمنح المغرب في المقابل، وفق المتحدث، “نوعاً من الاستقرار الزمني على مدار السنة، وهو أمر مهم في الأنظمة الرقمية التي تعتمد على الاستمرارية، مثل مراكز البيانات، الأمن السيبراني، المعاملات البنكية الإلكترونية، والمنصات التجارية”.
“أما التجارة الإلكترونية فنجاحها لا يرتبط بالساعة فقط، بل يعتمد أساساً على سرعة الإنترنت، الثقة الرقمية، وسائل الأداء الإلكتروني، حماية المعطيات الشخصية، اللوجستيك، وقدرة الشركات المغربية على المنافسة في السوق الأوروبية”، يورد الخبير نفسه.
ومن وجهة نظر الأمن السيبراني، بحسب لهزاز، “التحدي الحقيقي ليس تغيير التوقيت، بل ضمان جاهزية الأنظمة الرقمية المغربية للعمل بشكل دائم، لأن الهجمات السيبرانية لا تنتظر توقيتاً معيناً، والاقتصاد الرقمي يحتاج إلى مراقبة وحماية 24/7”.
رغم انه قرار كان هدفه ضرب مول تقاعد السبعة, اقول لهاؤلاء المحللين ، المواطن المغربي اولا وليس الاجنبي.
كفاكم تفكيرا في بطونكم ، الم تشبعوا؟
قرار يحسب للحكومة الحالية. رغم اننا كنا ننتظر قرارات تخص جيوب المواطنين.
صراع حيتان الجيوب جعلنا نستفيد
تنظرون الى سلبيات المعاملات التجارية بسبب الرجوع الى الساعة القانونية ولا تنظرون الى سلبيات الساعة البيولوجية للمواطن والاستيقاظ في الظلام للاطفال وخاصة في البوادي وكل مايترتب عنه حسبنا الله ونعم الوكيل.
ومالنا ومال اوروبا، عندنا استقلاليتنا حوطن، الى جينا اي دولة نت6املو معاها نديرو حساب التوقيت ديالها على هاد الحساب راه هاصنا نزيدو 7 سوايع بتس نتقادو مع الشينوا راه ولينا نتعاملو معاها اكثر من اوروبا، راه عندنا استقلاليتنا لي بغا اتعامل معانا افيق بكري والي بغينا نتعاملو معاه نديرو بحساب توقيت ديالو …
الجزء الاول
هل حان وقت إلغاء الساعة الإضافية بالمغرب؟
مع اقتراب شهر سبتمبر، يعود النقاش حول إلغاء الساعة الإضافية في المغرب، خاصة مع ما يرافقها من مطالب بإعادة اعتماد التوقيت العادي بشكل دائم. ويرى مؤيدو هذا الطرح أن الساعة الإضافية تؤثر على الحياة اليومية للأسر والتلاميذ، وعلى جودة النوم والتنقل، بينما لا تستفيد منها جميع القطاعات بنفس الدرجة.
ويشير أصحاب هذا الرأي إلى أن القطاعات الأكثر ارتباطًا بالتوقيت الأوروبي، مثل بعض الشركات المصدرة، ومراكز الخدمات، والمؤسسات التي تتعامل يوميًا مع شركاء في أوروبا، يمكنها اعتماد توقيت عمل خاص يتماشى مع التوقيت الأوروبي دون الحاجة إلى تغيير الساعة الرسمية للبلاد.
فعلى سبيل المثال، داخل المصنع نفسه، يمكن أن يواصل العمال الذين لا يرتبط عملهم مباشرة بالخارج العمل وفق التوقيت العادي، في حين يبدأ الموظفون الإداريون أو فرق المبيعات وخدمة الزبناء المرتبطة بأوروبا عملهم ساعة أبكر؛ فإذا كان الدوام المعتاد من الثامنة صباحًا إلى السادسة مساءً، يصبح بالنسبة لهم من السابعة صباحًا إلى الخامسة مساءً، مع الحفاظ
تتمة
الجزء الثاني
فعلى سبيل المثال، داخل المصنع نفسه، يمكن أن يواصل العمال الذين لا يرتبط عملهم مباشرة بالخارج العمل وفق التوقيت العادي، في حين يبدأ الموظفون الإداريون أو فرق المبيعات وخدمة الزبناء المرتبطة بأوروبا عملهم ساعة أبكر؛ فإذا كان الدوام المعتاد من الثامنة صباحًا إلى السادسة مساءً، يصبح بالنسبة لهم من السابعة صباحًا إلى الخامسة مساءً، مع الحفاظ على نفس عدد ساعات العمل.
وبالمقابل، فإن قطاعات مثل التعليم، والإدارات التي لا ترتبط مباشرة بالتوقيت الأوروبي، ومعظم الخدمات المحلية، يمكنها الاستمرار وفق التوقيت الرسمي دون الحاجة إلى أي تعديل.
ويرى مؤيدو هذا المقترح أن هذه المرونة قد تحقق توازنًا بين تلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية المرتبطة بأوروبا، والحفاظ على راحة المواطنين وتقليل الآثار التي تُنسب إلى الساعة الإضافية، مع إبقاء الساعة الرسمية موحدة داخل البلاد. وفي المقابل، يرى آخرون أن توحيد التوقيت على جميع القطاعات يبقى أبسط من الناحية التنظيمية ويجنب اختلاف مواعيد العمل بين المؤسسات.
بهذه الصيغة، يصبح النقاش قائمًا على إيجاد توازن بين متطلبات الاقتصاد الدولي وراحة المواطنين،
اوروبا تتعامل مع الصين 7 ساعات تلفرق ومع امريكا 5 تساعات تلفرق ارقام ومعاملات بالمليارات ولم نسمع لا تاتير اقتصادي ولا هم يحزنون
مقابل ساعة نوم متاخرة لبعض الفئات التي تحب السهر ، سيخسر المغرب كثيرا.
المرجو إنشاء عريضة للتوقيعات للذين لا يريدون هذه الساعة، و ان كانت فقط للمزايدات الانتخابية.
و إذا كانت شر لا بد منه المرجو تقليصها في فترة الشتاء فقط.
سلام عليكم انا مافهمت شعب كلو كان ضد هد ساعة المشؤمة ومنين ربي هداهم وستحابو مطالب الشعب ولا كولشي كيهضر خاصنا وخاصتا الاسعار ووووو….. حنا اهم حاجة عندنا هي صحتنا و وليدتنا لي كيخرجو فظلام وكنتكرفصو ولكريساج نفرحو بعد ويكون خير اما على الانتخابات كل واحد حر فراسو الى مابغيتوش تنتاخبو ماتنتاخبوش
اوروبا ناقشت مند شهور حدف الساعة الإضافية لهم وقد تقرر العودة إلى التوقيت العادي عندهم اظن في بداية 2027 لما له من اثر وخيم على الصحة النفسية للاطفال والتلاميد والصحة العامة
الحكومة استبقت قرار أوروبا فقط ليحسب لها انتخابيا وقد نتفاوت فقط تلاتة اشهر فقط
الايام بيننا
حتى اوروبا ستعود للتوقيت العادي
اوا باز. دول تبعد عن بعضها الاف الكلوميترات و بينهم فرق 8 ساعات وحجم التجارة و التعاملات مع بعضهم يفوق الترليونات من الاروهات. ونحن نخاف ان نعود الى التوقيت الواحد الاصلي بسبب مراكز النداءات؟ لقد حان وقت العصى فالرويدة. لي بغا توقيت اروبا يمشي لاروبا و السلام
بعدما ارتفع العنف داخل المجتمع المغربي وتدهورت حالته التفسية وانقطع المطر لسنوات عجاف وغصت الشوارع واكتضت بالسيارات بسبب طول النهار واخيرا استجابت الحكومة لمطالب الناس والغت الساعة المشؤومة بعد ان اوهموا الشعب بالاقتصاد في الطاقة والحقيقة ان سكان المغرب يسهرون ليلهم قبل نهارهم وخاصة الشباب فمن أراد الطاقة عليه ان يستثمر في بناء المفاعل النووية السلمية وبناء حقول الطاقة الشمسية واوهموا الشعب بان زيادة ساعة إضافية مقابل التعامل مع الشركاء الأوروبيين فنقارن اقتصاد الصين والهند واليابان والولايات المتحدة الأمريكية مع اوروبا مع وجود فارق الزمن فوق 5ساعات ونسوا ان الاشتغال بالحواسيب كاف ومن اي رقعة جغرافية نحن لسنا حقولا للتجا رب نحن المملكة المغربية عمرها يفوق 12قرنا ميلاديا لا نركع لسافل ونحمل مشعل التطور والباقي تقليد.
البعض يرى أن إلغاء الساعة المشؤومة هو حش الربيع تحت أقدام بنكيران. موضوع هذه الساعة أكبر من بنكيران و أخنوش و أمثالهم من كراكيز الأحزاب. الساعة كما فرضت علينا إرضاء لفرنسا التي كانت تريد ضبط الوقت بين إداراتها و المعامل المتواجدة بالمغرب، فهي قد قررت إلغاء نهائي للساعة الصيفية بفرنسا، و بذلك وجب الرجوع إلى الساعة القديمة في المغرب لنفس السبب و هو ضبط الوقت بين الإدارة في فرنسا مع معاملها في المغرب.
حجم المبادلات بين الإتحاد الأوروبي وبريطانيا أكبر بكثير من المبادلات مع المغرب. رغم ذلك بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ساعة إختلاف و لا أحد يتحدث عن ذلك. زد ايضا البرتغال اللتي هي عضو فالاتحاد الاوربي وتشارك أشياء كثيرة جدا مع إسپانيا. المهم، بالعربية تعرابت هاذ “السلبيات” الناتجة على المعاملات مع أوربا غا تخربيق.
99.99% من المغاربة لا دخل لهم في التصدير. اذا كانت الاوليغارشية الاقتصادية تريد الساعة الإضافية. بدلو توقيت عمل عمالكم. لماذا ترهنون حياة 45 مليون مغربي. في امريكا ثبات نطاقات زمنية .و روسيا و الصين. بل اقوى ولاية اقتصادية في امريكا كاليفورنيا متأخرة بثلاث ساعات عن wall street نيويورك حي المال و البورصة في نيويورك .و لا احد طالب بتوحيد التوقيت
ألآن سيفهم المغاربة اصحاب مآسيهم التى ترتبت عن الساعة المضافة التى اذاقتهم العذاب لسنوات طويلة . فهم الراسماليون اصحاب التعاملات التجارية والمصرفية مع الخارج ، ونسأل هؤلاء لماذا لا يغير المتعاملون معكم مواقتهم لتتناسب مع مواقيتكم ؟ لماذا انتم الذين تجبرون على تغيير تواقيتكم لتتناسب معهم بغض الطرف عن مآسي مواطنيكم ولا يهمكم الا ما تدخلونه الى جيوبكم ؟
خزعبلات.
وكيف تعمل أوروبا مع شركائنا الأمريكيين والكنديين والأوستراليين وغيرهم.
المتفوق متفوق كيفما كان الوقت.
صحة المغاربة أولى وأهم من المسترزقين .
« كيف تجرؤون على تسمية قطاع مراكز الاتصال بـ “القطب الاقتصادي الواعد”؟ وأي عائد حقيقي يجنيه المغرب من هذه المنشآت سوى أرقام وهمية لنسب التشغيل؟ إن المستفيد الأول والوحيد من هذه المنظومة هي الشركات الفرنسية والغربية، التي وجدت في شبابنا يداً عاملة مؤهلة ومنخفضة التكلفة مقارنة بأوروبا. إنها عملية “استعمار اقتصادي جديد” تستنزف طاقات عقولنا وتدفعها نحو وظائف “روبوتية” أشبه بالعبودية الحديثة؛ حيث يُحصر الشاب في مسار مهني مغلق، دون آفاق حقيقية للتطور، وبلا مزايا تضمن مستقبله.
إن واقع العمل داخل هذه المراكز مرير؛ إذ يقضي الشباب ما بين 8 إلى 9 ساعات يومياً في ضغط رهيب، مستمرين في تكرار سيناريوهات محددة سلفاً أمام الشاشات، ولا يستفيدون سوى من 10 دقائق فقط للاستراحة. والنتيجة الحتمية هي تدمير صامت لصحة جيل بأكمله، ليخرجوا من هذه التجربة محملين بأمراض مزمنة: ضعف حاد في البصر، آلام وانزلاقات غضروفية في الظهر بسبب الجلوس المطول، ومشاكل في حاسة السمع ناتجة عن استخدام سماعات الرأس لسنوات، ناهيك عن الاحتراق النفسي والاكتئاب.
والمؤسف في الأمر، أن هذه المراكز تستقطب نخبة من الطاقات الشابة،
الحل بسيط و هو العمل بالساعة الاضافية للقطاعات المرتبطة بأور ربا بدل فرضها على 40 مليون مغربي
.
والمؤسف في الأمر، أن هذه المراكز تستقطب نخبة من الطاقات الشابة، من أصحاب الشهادات العليا والكفاءات اللغوية، ممن يحملون أحلاماً عريضة وطموحات كبيرة. ولكن، في ظل واقع مرير يغيب فيه تكافؤ الفرص وتطغى فيه “الزبونية والمحسوبية”، يجد هؤلاء الشباب أنفسهم مجبرين على قبول هذه الوظائف كخيار وحيد وأخير، بعد أن غُصّت القطاعات والوظائف الاستراتيجية والراقية بـ “أبناء فلان وعلاّن” والمقربين.
في المقابل، لو نظرنا إلى الدول المتقدمة والمصنعة، لوجدنا أن مهن مراكز الاتصال والدعم الهاتفي البسيط تُعد وظائف ثانوية وهامشية، تترك عمداً لفئات محددة كالمتقاعدين الراغبين في تحسين دخلهم، أو الأشخاص غير المؤهلين والطلبة الذين يبحثون عن عمل جزئي مؤقت. أما في بلدنا، فقد أصبحت المقبرة التي تُدفن فيها الكفاءات والشهادات العليا. حان الوقت لرفع هذا الحيف، ووقف هذا الاستنزاف البشري، وإغلاق هذه المراكز التي تستهلك شبابنا دون تقديم أي قيمة مضافة حقيقية لاقتصاد الوطن! »
من أجل قطاع لا مستقبل له يشغل 20000 او 30000 شخصا ندمر شعب بأكمله ونتلاعب بمستقبله بالمناسبه قطاع مراكز نداء سينقرض قريبا بسبب ذكاء صناعي انصح. شباب ان لا يضيعو وقتهم فيه
بنكيران في حالة فوزه المرتقب سيجعل يومي الخميس و الجمعة ايام تعطيل الادارات المغربية بدلا من يومي السبت و الاحد.
الساعة الإضافية لم تلغى انه ورقة استعملت في ظرفية الانتخابات و تلميع الصورة للحزب الذي يقود الحكومة و المنتهية صلاحيته، بمجرد أن ينالوا من المواطن ما أرادوا في الانتخابات، تعود الأمور إلى مجراها الطبيعي و الخطابات السياسية ان المصلحة الوطنية و الاقتصادية اهم لدينا من صحة المواطن و من تأمين جودة النوم للأطفال المتمدرسين، نحن نعيش في زمن الدهاء السياسي بفعل تزاوج المال مع السلطة و تحول الحكومة بمختلف احزابها و اطيافها إلى أداة لخدمة مصالح الكبار على رأسها الربح السريع من خلال الاحتكار و تدمير الصحة و التعليم لتوسيع مشاريعهم و السيطرة على مؤسسات المراقبة لتحرير الأسعار من محروقات و عقارات و مواد غذائية… و النتيجة سحق الطبقة المتوسطة و الفقيرة و تباينات اجتماعية صارخة تظهر تجلياتها في تنظيم المدن و الهوة ما بين الارياف و مدن النخب كالرباط، اكادير، طنجة، مراكش…
هذا ما يكون غير رد الفعل ديال اصحاب مول السبعة د المليون الذي كان ينوي ان يجعل من الساعة المضافة محور دعايته الانتخابية . وكلنا عليكم الله المتلاعبون بحيواتنا !
هذا سهل يعني كل شركة لها علقة بشركات في الخارج تتعمل بتوقيتهم أو المصلحة في تلك الشركات يكون لها توقيت مثل هذه الشركات و أن نطبق هذا التوقيت على كل المملكة.
لا تضحكوا علينا
اين امريكا من توقيت اوروبا
اين الصين من توقيت اوروبا
اين أستراليا اين كندا اين الهند اين البرازيل اين اليابان…..
عفوا نحن بلد استراتيجي لا يستطيع العالم ان يفعل شيئا دوننا……
كل ذلك مجرد اكاذيب ، لكل إدارة الحق في استعمال الزمن الذي يناسبها مع دول العالم حسب مصالحها ولا مصلحة لحشر المواطن العادي في هذه البوثقة، ساعة كرينتش هي الانفع للمواطن المغربي
اللبن وزعطوط، الساعة الإضافية وأوروبا!؟، زيادة في الأجور للموظفين وحرمان المتقاعدات والمتقاعدين، تضخم وغلاء المعيشة وعدم تحسين المعاش، حلل وناقش علاقة بين اضداد
اصلا الحكومة لما فرضت هذه الساعة كان شعارها الحفاظ على الطاقة للنغاربة.. وقالت الحكومة اكثر من مرة ان هذه الساعة لا علاقة لها بالشركات الفرنسية في المغرب.
الا يمكن لهذه الشركات ان تختار توقيت عمل خاص بها
نحن عندما نصلي الفجر هل نلزم غير المسلمين بل وبعض اامسلمين ان ييتيقظوا وقت صلاة الفجر
ليس من الحكمة ان نضحي بابنائنا وشي خنا اسانذتنا بل بكل المغاربة من اجل شركات تعد على رؤوس الاصابع واكثر من ذلك لها حلول
نحن ما يهمنا هو الرجوع إلى توقيت گرينيش باش نقصروا ونصبحوا ناعسين اما اليد العاملة المرتبطة بالشركات الأجنبية وتسريح عمالها باش يصبحوا ناعسين معنا وتذهب إلى بلدان لا يهمها تغيير الساعة بل الوضائف لأبناء شعبها اللي غادي يخليه العقل الاصطناعي غاديا يكمله حدف الساعة
نترك ملايين المغاربة تعيش أمراض نفسية وخلخلة الساعة البيولوجية من أجل مراكز النداء، جميع دول العالم تتعامل بفوارق زمية لسبع ساعات إضافة إلى ذلك العديد من مراكز النداء بدأت بالمغادرة.
اصبحت الساعة مجال للمزايدة خاصة من طرف مول السبعة دملاين بالسيارة والحرس فارادوا قطع الطريق مضطرون
ها هي الساعة قد الغيت وستنامون ساعة زيادة وترتاح بيولوجيتكم البدائية ايضا وما فاز الا النوم ناموا ولا تستيقضوا ومن بعد سنة سيضهر الاتر على الاقتصاد والاستثمار والشغل المهم ينام بعضنا ويحمل اتمنى من الله ان يزور كل مغربي كوريا المانيا الصين او حتى الولايات المتحدة والمانيا ليرا علاقة الاقتصاد بالنوم ووقت الاستيقاظ عند هؤلاء
صحة المواطن النفسية والبدنية أولى من اقتصاد ريعي يستفيد منه الاجنبي ومافيا الاقتصاد على حساب الشعب المطحون.
المواطن خط أحمر
استخدمت المعارضة والائتلافات المدنية ورقة “إلغاء الساعة الإضافية” للضغط على الحكومة، مستغلةً التذمر الشعبي والأضرار الاجتماعية وصحة التلاميذ. وسعى الخصوم من خلال هذا الضغط إلى إحراج الحكومة اقتصادياً عبر إرباك مواءمتها الزمنية واللوجستية مع الشركاء الأوروبيين وقطاع ترحيل الخدمات، بهدف تحقيق مكاسب انتخابية وتصوير الأغلبية تابعة للمصالح الخارجية.
إلا أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش احتوى المناورة بذكاء سياسي؛ حيث قرر إلغاء الساعة نهائياً والعودة لتوقيت غرينتش (GMT)، مع تأجيل التنفيذ حتى أواخر صيف 2026. هذا الهامش الزمني سحب البساط الانتخابي من المعارضة، ومنح الشركات الكبرى وقتاً للتكيف حمايةً للاقتصاد الوطني.
حا حنا بدينا عاوتاني كفاكم نفاق الساعة البيولوجية وراحة المغاربة في بلادهم اولا والتفكير في الأجنبي ظلم في حق المغاربة
Il suffit de demander aux entreprises concernées de s’adapter, c’est-à-dire de commencer une heure plutôt pour être en phase avec le pays avec lequel ils font du business. Ce n’est pas compliqué. Si on veut se faire du fric, on se lève de bonne heure pour rencontrer son client au lieu de l’être tout un pays dans la panade. On change les horaires de travail au sein de l’entreprise et on met des horloges qui indique l’heure de chaque pays en Europe avec lequel on fait des affaires. En revanche, dans le secteur touristique. C’est tout benef. On gagne 2 heures quand on débarque au Maroc, et donc on peut encore profiter de sa première journée au Royaume. Un problème qui N.a pas de solution, n’est pas un problème. Ceci dit, je reste convaincu que ce changement d’heure a été décidé pour des raisons électoralistes pures. J’espère que les Marocains sauront faire le bon choix la prochaine fois. Arrêtez de vous faire avoir.
واش على حساب مراكز الإتصال لكتخدم أغلبية ديال الأفارقة فيها و الفلوس ديالها كترجع تهرب للخارج ، خيفين عليها هذ زعما الأخصائين الإقتصادين
منذ وقت طويل ونحن ننتظر الرجوع لهذا التوقيت الملاءم لبلدنا،اليوم يخرج هؤلاء ليظهروا مختلفين.وبمنطق لا يتماشى مع تكنولوجية اليوم. وهل ساعة واحدة يمكنها التاثير على التعاملات وبوجود الرقمنة والذكاء الاصطناعي؟
المغرب يريد صناعات ومشاريع تكنولوجية تنهض بالتنمية، وهو ليس جنة ضريبية لمشاريع تستنزف ثروات البلاد وتستغل اليد العاملة الرخيصة كمراكز النداء. هذه الأخيرة أصبحت مهددة بالانقراض بفضل الذكاء الاصطناعي، ومن المعيب والمجحف التحدث عن سلبيات العودة إلى الساعة البيولوجية فقط لإرضاء بعض المستثمرين أو العاملين في هذا المجال على حساب صحة المجتمع.
Les centres d’appel doivent aménagé les horaires, par exemple au lieu de commencer à 8h00 , ils commencent à 07h00
Chaque entreprise doit aménagé ses horaires, si elle est relié en Europe
المرجو من إنشاء خط احصائي للذين يرفضون الرجوع إلى الساعة القديمة على غرار عريضة التوقيعات التي طالب بتطبيقها .
و العمل على نشرها و تدييعها بنفس الكيفية والمرات التي خصت الأخرى . وشكرا
راه العادي هو أن يستيقظ المستخدمون في الشركات التي تعمل مع دول تعتمد توقيت غير توقيت المغرب GMT، لا أن يستيقظ كل المغاربة بتوقيت بعض المغاربة الذين يستيقظون للعمل بتوقيت GMT +
أو توقيت GMT –
السؤال الذي سيبقى مطروحا هو ما السبب الحقيقي لتغيير توقيت GMT أصلا؟
الجواب سيبقى معلقا، كالجواب على من قتل كينيدي Kennedy
التوقيت ديال المغرب كان دايما موافق لتوقيت غرينيتش او ماكانت لا تاثيرات اقتصادية لا والو، دا عاد بان ليكم هذ الشيء
تقتضي الديمقراطية خضوع الأقلية لرأي الأغلبية وليس العكس، وعلى الدولة المغربية النظر في مصالح مواطنيها من أطفال ونساء قبل مصالح رأسمالييها الذين يريدون بقاء المغرب تابعا لأوربا في كل شيء وهنا يصدق قول الرسول الكريم: “(لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بشبْر، وذراعًا بذراع، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ)، قلنا: يا رسول الله؛ اليهودُ والنَّصارى؟ قال: (فَمَنْ؟!) وفي رواية أخرى: (حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ).
بالنسبة للقطاعات المرتبطة بالتوقيت الاوروبي يكمن الحل في تقديم ساعة البداية صباحا، بدأ العمل من السابعة بدل الثامنة، و هذا حل ذو فائدة أخرى حيث أنه يساهم في تقليل الازدحام في ساعة الذروة الصباحية.
وا سير الا عندك شي شغل تقديه وخلي المغاربة و المغرب فالتقار الا بغيتي اوروبا سير ليها هاد الساعة الإضافية راه بهدلات الناس وبالاخص الاطفال مع التوقيت المدرسي فصل الشتاء مع الصباح
اوروبا،،،؟؟؟؟ وحنا مالنا ومال اوروبا
احسن قرار
المغربي اولا اما الأجنبي هو من عليه ضبط توقيته معنا
انتم تفكرون في الحجر على حساب البشر
الأمر سهل وبديهي تلك الشركات تبقي على الساعة الإضافية مثلا يلجون إلى العمل مع الساعة السابعة بدل الثامنة
On s en fou carrement
المواطن المغربي وصحته النفسية والعقلية اولا واخيرا
انتهى الكلام
مالنا ومال أوروبا الساعة كتهمنا حنا كثر من اوروبا
الحل موجود، كلتو مراكز النداء والمستثمرين والشركات لي عندها علاقة بأوروبا غتأثر، مكينش المشكل، نرجعوا حنا للساعة القانونية ديالنا، وصحاب مراكز النداء يزيدو ساعة على الموظفين ديالها ياك هوما لي بغاو يخدمو تم 7 الصباح تلقاه تم يشعل pc ويركب الكاسك وأي شركة خدامة مع اوروبا تخدم ب gmt+1 مشي على ود 2 شركات المغرب تندمو شعب على قدو..
أودي سكتونا ها هما غادين يوليو للساعة الاضافية
إذا كان إلغاء “الساعة الإضافية” يسائل التعاملات الاقتصادية المغربية مع أوروبا. ما هو الحل من فضلك؟ نرجعو الساعة؟
المغرب اولا وأخرا، واستقلالنا اولاً وأخراً، وصحة المغاربة اولاً وأخراً. من أراد ان يتعامل أو يرضي أوروبا فليستيقظ باكرا وذلك شأنه .ولمذا دائما متعلقين بأوربا،ولماذا لا تتكلمون على امريكا والشرق الأدنى :التوقيت الزمني شاسع ومع ذلك ليس هناك مشكل؟
قرار مهم بالنسبة المغاربة ميمكنش تفكر في الاقتصاد على حساب صحة المغاربة
للمعلومة هادوك الناس لي قلتي خاصهم ادخلو فالسادسة صباحا كلهم موفرين ليهم transport
ولكن كينين ناس لي خدامين معندهمش هاد الميزة مثلا les femmes de ménage كيدخلو دائما مع السادسة صباحا شوف هدوك لوليدات لي فالجبل وقت الشتاء والبرد غادي فكروسة ولا حمار ولا غادي على رجلو قبل الفجر
ناس تكرفسو وعاناو من هاد الساعة المنحوسة
الحمد لله لي ربي وقف معانا كاملين
الشركات التي تتعامل مع اوروبا و تريد نفس توقيت اوروبا ما عليها الا ان تضع توقيت عمل خاص بها و انتهى، لسنا مضطرين ان نرهن البلاد كلها بساعة اضافية من اجل خدمة مصلحة البعض الذي بامكانه ان يعدل توقيت عمله في النهاية
كيف لاقتصاد يطمح للنهوض أن يعتمد على مراكز النداء و يغير لأجل ذلك مسار حياة الناس الطبيعي؟ هذا لا يجوز باي منطق اقتصادي او اجتماعي.
هل يجب علينا تغيير ساعة من أجل 1000 عامل بالمقابل يجب على الشعب المغربي أن يعاني من أجل هذه الفئة التي لا يهمها إلا مصالحها من يريد أن يتعامل مع الشركات عليه أن يراع مصالح الشعب المغربي نحن مع الساعة جرينيتش
اشتغلنا في مراكز النداء قبل الساعة و لم تكن هناك مشكلة كان مراكزوالنداء وليدة الساعة !!!!
وحنا مالنا؟ الناس اللي خدامين فقطاعات مرتبطة بأوروبا بدل ما يدخلو مع الثامنة صباحاً يدخلو مع السابعة ويخرجو مع الخامسة مساءاً. علاش نفرضو الساعة على عامة الشعب؟
عطيونا التيساع خليونا گرينيتش ديالنا بغينا نعيشو بالساعة القانونية ها العار
والان توضح الامر لمن كان في دار غفلون ان الشركات الكبرى وشركائها بالداخل هم من كانوا يفرضون هاته الساعة على المواطن من اجل مصالهم الخاصة وليس لاقتصاد الطاقة للبد كما يسوقون . بالعكس لقد انتكسوا طاقة اليد العاملة والشبان والاطفال والشيوخ وتسببوا في مشاكل صحية للعديدين بسبب تلك الساعة.
اما عن مراكز الاتصال فمادا يستفيد منها البلد او الشباب؟ ان طاقةالشباب تحترق فيها ليلا ونهارا تحت الضغط المستمر والتوتر وغيرها.
اما بالنسبة للشركات تعمل شبكاتها بتوقيت موحد فما عليها الا ان تدفع حقوقا وبريمات للعمال تتماشى وتأتيرات تلك الساعة على صحتهم ونفسيتهم وساعتهم البيولوجية.
علاش الدول الاوروبية ماتخدم هيا بتوقيت غرينيتش، لانها تهتم بمصالحها.
لطالما ا السيد الرئيس كان حذف الساعة الإضافية مطلبا شعبيا، وانت ضده، النفسية والصحة الشعب أهم
خاص المواطن المغربي دائما يصبر وخا على حساب الراحة ديالو لإرضاء مالين الشكارة
اعتقد الرجوع الى توقيت جرينتش ستكون له عواقب سلبية في التعامل مع الدول الأوربية ، باعتبار معظم قطاعات الاقتصاد المغربي مرتبطة بالاتحاد الأوروبي،
في الوقت الذي يجب علينا النهوض مبكرا كما هو شأن الدول المتقدمة ، استسلمنا للنوم وتم ادخال التوقيت في السياسة لغرض ماذا ،
يجب ان نفكر ايضا في توقيت خروج التلاميذ في الحصص المسائية في فصل الشتاء حيث الظلام الدامس ، خاصة في الاحياء الهامشية والقرى .
موقع اوربا الغربية على خطوط الطول هو نفس موقع المغرب ، والفرق سيصبح ساعتين بيننا و بينهم ، لماذا؟؟؟
لقد اشتغلت مع شركة فرنسية ، وكانت الاجتماعات المهمة تبدأ في السادسة صباحا رغم توقيق الاساعة الاضافية ، هنا اريد ان اقول ان الشركات التي تتعامل مع اوروبا هي التي يجب ان تتكيف مع النوقيت الطبيعي للمغرب لا ان يتم اجبار الشعب المغربي كاملا على الرضوخ للساعةة الاضافية حدمة لهاته الشركات ، الحمد لله لقد استجابت الحكومة لهذا المطلب الشعبي الذي استمر لعقود
بما ان الشعب ملهي بالكرة و موازين
فعلو ماشئتم …
الله المستعان ولاحول ولا قوة الا بالله العظيم.
المهم الساعة البيولوجية تكون مضبوطة و الكل يتاقلم مع الساعة العادية
ماهو الثمن الذي دفعه المستفيدون من الساعة صحة المغاربة واطفال المغاربة اكبر من استفادة فئة قليلة من ساعة لم تفعل شيء الا انها اثرت على المردودية والصحة النفسية في جميع القطاعات الرسالة واضحة التصويت مقابل الساعة فقط
ديرو بحال الفنادق المصنفا ديرو التوقيت للعمال ديالكم فقط زيدوهم ساعة او لي ما عندو حتى علاقة ب البزنيس خليو ليه ساعتو العادية
عندما تنمو هذه التعاملات مع الصين …………………..هل سنضيف 8 ساعات……….
كل ما جاء في التقرير صحيح إلى حدٍ ما لكن الأهم من ذالك هو حماية الأطفال دون سن العاشرة من الهذر المدرسي وهم يمشون على الأقدام خمس كيلومترات بين الشعاب الجبلية وتحت الأمطار والثلوج والبرد القارس .
سأقول لكم شيئا لم و لن تسموه أبدا مم الخبراء. المفوضية الأوروبية تدرس حاليا الرجوع للساعة الأصلية بالنسبة لهم و هذا القرار سيحسم بشكل نهائي في أكتوبر.