يسود قلق كبير وسط مهنيي ومربي المواشي جراء النقاش الدائر بخصوص إمكانية إلغاء شعيرة النحر في عيد الأضحى لهذه السنة، في ظل استمرار الجفاف وكذا ندرة رؤوس الماشية المعدة للذبح.
ويتخوف مهنيون في قطاع تربية الأغنام والماعز من إلغاء الأضحية هذه السنة، خصوصا وأن هناك تراجعا كبيرا في القطيع الوطني.
ووفق مهنيين، فإن إلغاء هذه الشعيرة الدينية من شأنه أن يتسبب لكثير من “الكسابة” في أضرار مادية، لا سيما الذين عملوا على الاستثمار في رؤوس الماشية المعدة للذبح بهذه المناسبة.
ورفض مهنيون في تربية الأغنام والمواشي، ضمن تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، استباق الحديث عن إلغاء “العيد الكبير”، مؤكدين أنهم لا يتوفرون على كافة المعطيات للإدلاء برأي في الموضوع.
وحسب المصادر نفسها، فإن مربي المواشي ينتظرون إعلان وزارة الفلاحة عن نتائج الإحصاء الخاص بالقطيع، موردة أن ذلك هو ما سيبين مدى وفرة الماشية.
من جهتهم، استبعد المهنيون في قطاع استيراد المواشي إلغاء شعيرة النحر في عيد الأضحى المقبل، على اعتبار أن القطيع الذي يغطي حاجيات هذه المناسبة متوفر، إضافة إلى كون الاستيراد يعزز السوق.
أمين حرمة، الكاتب العام للفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، لفت الانتباه إلى وجود مغالطات بخصوص وضعية القطيع، مؤكدا في المقابل وجود مجهودات لدعم السوق الوطنية بالماشية المخصصة لمناسبة عيد الأضحى.
وأوضح حرمة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن غلاء المواشي لا يقتصر على المغرب وإنما يهم العالم، ناهيك عن أن الجفاف يضرب دولا أخرى، بما فيها الدول الأوروبية.
وشدد على أن المستوردين سيعملون على البحث عن أسواق لاستيراد الماشية بهذه المناسبة الدينية، مشيرا إلى أن “وفدا مغربيا يرأسه وزير الفلاحة بمعية مستوردين سيتجه صوب أستراليا التي تتوفر على قطيع مهم”، موردا أنه “إذا توفرت الظروف، سننخرط في عملية الاستيراد”.
ديرو الغاء كأس العالم …………
يجب إلغاء دعم الكسابة و المستوردون و تسقيف أثمنة المواشي و ليس إلغاء شعائر الله التي نفرح بها مرة كل سنة
وفرة الماشية ولكن بأثمنة خيالية، وبعد العيد سيرتفع سعر كيلو اللحم إلى 150 درهم. الحل هو الإلغاء
وفرة الماشية؟! ولكن باي ثمن؟……..
مساكن الكسابة بقاو فيا، ناس مزيانين و كيتعاملو مع الضعفاء
عن اي وفرة تتحدتون و اتمنة صاروخية
النحر في عيد الأضحى أصبح اسنفزازا لفقراء المغرب
المواطن تقهر، “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”
عيد الأضحى يزعج “الكسابة” .. والمستوردون يؤكدون وفرة الماشية????????.ولكنهاااااااااااااااااااااااااا غاااااااااااااااااااااااالية فكيف تكون متوفرة وغالية في نفس الوقت ان كان كذلك فالغاءها ضرورة ملحة حتى يتبت العكس
المستوردون يؤكدون وفرة الماشية، ولكن حاااال الثمن!!!!!!
المشكل ليس في الوفرة بل في القدرة الشرائية للمواطن وراكم كلكم شناقة لا يهمكم الا الربح الفاحش
داك العام استوردو الميرينوس من اسبانيا ورومانيا و دعموه ب 500 درهم فالوقت لي كنا تنشريو لحم ب 100 درهم و باعوه للمغاربة بنفس تمن الصردي هادا بالقرون بتمن و هادا بلا قرون بتمن حتا من المتاجر الكبري باعتو غالي يعني تخربيقة استفدو منها المستوردين فقط . هاد العام وصل لحم الغنمي 140 درهم لك ان تتخيل بشحال غايوصل الخروف ؟؟؟ خاص الشفافية و المصداقية فهادشي يديرو نقط للبيع بداك تمن باش استوردوه ياك مدعم ؟؟ و عل اقل لي عندو بطاقة الدعم الاجتماعي يستفد بثمن رخيص عل اقل شريحة كبيرة غاتعيد و لي عندو الفلوس يشريه بمليون و اكتر الله يزيدو من فضلو و احسانو . اما يبقا كلشي للشناقة فهذا العبث بعينيه و سوء استغلال للمغاربة و شكرا
بدون تدخل الحكومة ولا اي شخص
وهاته رسالتي للجميع
لقد قرر الشعب الغاء عيد الاضحى بلا ميتسنى الحكومة او المجلس العلمي او اي شيء
وذلك ولترك نسل الاغنام يتكاثر حتى السنة المقبلة في حالة سقوط الامطار ووفرة الاغنام
اما اذا اشتد الامر فلن يكون هناك عيد السنة المقبلة
وملك البلاد يضحي بأضحيتين الاولى له ولعائلته والثانية نيابة عن رعيته
رفع القلم
الله إدير لي فيها الخير، إن شاء الله
وفرة الماشية بالغلاء والفقير من الحين وهو يفكر في الكبش وماوراءه من غلاء
القطيع متوفر ولاكين باش غادي يأتيه الفقير و محدود الدخل ملي غادي يوصل لاتمنة فوق الخيال و الوقت و المجتمع ماكايرحمش
الكساب و الراس مالي غادي يتكبد خسارة بقا فيهم و الدرويش لي مكبدها ديما وهاز دقتو وعالم بيه غير الله عز و جل ماشفتوهاش
وفرة الماشية او بشحال الثمن بسلامة اعتقد مكاينش اقل من 4000 درهم
لهدا نحن مع الالغاء
اذا لم يتم إلغاء عيد الأضحى …..فإن الكسابة غادي يتبوردو علينا بالمعقول ….قطيط غادي يطلبو فيه 10.000dh ومحيث ذبحو غادي توجدو غير صالح للأكل واكل السيكاليم!!!!
تقولون كل شيء لصالحكم لان الشناقة والسماسرة لاتهمهم الا مصلحتهم .انا وبعدي الطوفان.اما المستوردون فارباح خيالية دون تعب . حسبي الله ونعم الوكيل في كل من اراد القهر لهذا المواطن البسيط .اتقوا الله في الفقراء .
المرجو منكم الإعلان عن إلغاء العيد حتى لا يضيع لا الكسابة ولا المواطن . أما المستوردون و الشناقة دعهم يقولوا ما شاء لهم، أعوام متتالية من الجفاف ستجعل ثمن الخروف فوق طاقة المواطنين و سيتراوح ما بين 5000 و 10000 درهم
انا ضد إلغاء شعيرة من سنن ديننا . فهي سنة مؤكدة لم استطاع إليها سبيلا. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
نرحب بقرار أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله هو من يقرر ويقول كلمته في مثل هذه الأمور الدينية إذا لاحظ أن الماشية قليلة وعامل الجفاف والغلاء فهو من يعطي أمره بإلغاء الأضحية هذه السنة كما فعلها والده الحسن الثاني رحمه الله في تسعينات القرن الماضي.وأما السماسرة لا دخل لهم في هذه الأمور همهم هو الإستغناء في جميع الحالات…
نظرا للتكلفة الجد مرتفعة لاقتناء اضحية العيد في ظل الجفاف و الازمة الاقتصادية و المزايدات التي يعرفها السوق خصوصا المهنيون المستوردون للماشية اضف الى هذا غياب تقنين بيعها للمواطن ،فبرايي ان يتفضل امير اامؤمنين حفظه الله و رعاه نيابة عن شعبه بنحر اضحية العيد.
رغم علم الكسابة بان المواطن لا يستطيع اقتناء كبش العيد لثمنه الباهض جدا، و انهم سيستغنو عن اداء الفريضة هذه السنة، لا يريدون خفض الثمن. انه بعد كل عيد يخططون كيف يرفعون السعر و ذلك باختلاق اسباب. اية تجارة فيها ربح و خسارة لبس بالضرورة دائما مربحة، اذا لابأس إن تضرر الكسابة هذه السنة احسن من ان يتضرر جميع الشعب
عن أي وفرة تتكلمون أيها المصاصون لدماء الفقراء و الشعب أصبح يأكل لحوم الحمير و الكلاب أعزكم الله أيها القراء ألم تراو أنه كل يوم أصبحنا نجد في الشوارع و في المدن بقايا رؤوس الحمير و الكلاب ألم تستحيو من أنفسكم
المستوردن هم المستفيدون من الغلاء بسبب دعم الدولة لهم
اتمنى من جلالة الملك المفدى محمد السادس نصره الله و رعاه أن ينظر الى الفقراء والمساكين الذين قهرتهم المعيشة و غلاءها كاميرا المؤمنين حفظه الله و سدد خطاه أن يلغي عيد الاضحى و أن يقوم ما قام به والده المشمول برحمة الله سنوات الثمانينات و التسعينات لما الغى رحمه الله عيد الاضحى حفظكم الله و رعاكم سيدي
الكسابة والمستوردون ما يهمهم هو الربح هاد الحساب لتيقول الوفرة كاينة واللحم داير 140 درهم فين هاد الوفرة خروف عندو شهر كيتباع ب 3500 درهم بحال غادي تشريه في العيد حوالي 7000 درهم ادن فين هاد الوفرة الكسابة والمستوردون كيكدبوا على الناس نحن مع إلغاء الاضحية حتى تتحسن الأمور الاضحية سنة ماشي فريضة .
يجب على المواطن من تلقاء نفسه ألا يتكلف و لا ينتظر قرار الحكومة.
الشناقا و مصاصين جيوب الفقراء هم الذين يقولون وفرة الاغنام موجودة .
وان كانت موجودة ما وصل 130 ده للكيلو في الأسواق .
الذي لن تجده تفسيرا هو أن هناك من لا يتصدق ويكذب ويسرق ويأكل المال الحرام ويشرب الخمر لكنه لا بد أن يشتري الأضحية لأنها سنة مؤكدة .
يجب إلغاء العيد لأن الشناقة مخلاوش الفرحة ديال العيد حتى يكون الوفرة في السنوات المقبلة ولي عندو الغنم زايد يديها للجزار
سواء الكسابة او المستوردون جيوبهم عامرة ولكن المواطن وصلات ليه للعظم اصبحت شنتوفة ديال اللحم تسوى الدراهم الكثيرة اللهم قطعو وبعد عليه وارتاح ثلاث سنوات هذي ما عيدت ستقولون لي السنة ، هذ الناس الذين يتحدثون عن السنة ، هل يطبقون الفريضة الصلاة بقواعدها
قلق المهنيين والمستوردين على عدم اخلاء سراويلنا من الجيوب أما دراهم راحنا مخليا لينا دار ببانا بهاد الغلاء في جميع مواد قوتنا اليومي الله ارحمنا
اذا كان العيد يزعج الكساب و المستورد و عددهم بالعشرات فإن نفس العيد
يعذب الملايين من المغاربة بسبب الثمن الغالي والغير مبرر
يشكل حرج كبير الاسر المعوزة
سيقضي نهائيا على ماتبقى من القطيع
فرصة الاغتناء الفاحش على حساب المواطن البسيط
لهذه الأسباب الكل ينادي باالغاء العيد لهذه السنة
والحديث عن الخسارة الكساب فهو كذب لأن يمكن البيع للجزار بثمن مقنع وليس
الغاء شعيرة من شعائر الله تعالى لا يستقيم ..
و لكن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، فالتضحية واجبة مع الاستطاعة، و من لا يستطيع ليس عليه شيء و الله أعلم بحال كل شخص.. لو عملنا بمقاصد الشريعة لما كان اللغط و الاحتكار و الغلاء .. و لمرت كل المناسبات الدينية بسلاسة و يسر.
ها وفرة الماشية والثمن طالع لسما لكنتو غادي تدير ثمن مناسب على قد الدرويش أيه مكانش غير بلاش من هاد العيد لاهوما ميكونش هاد العام ماشي ديال العيد قاصحة القاضية على الدرويش
المشكل هو غلاء الاضحية . فرغم دعم الدولة لمستوردي الخرفان في السنة الماضية ،فثمن البيع مرتفع جدا و لم يكن في متناول جميع المغاربة . ثم إن ثمن اللحوم ،بما فيها الدجاج ،ارتفع لأرقام قياسية ،بعد العيد . المرجو من المجلس العلمي الأعلى، فتوى تلغي هذه الشعيرة استثناءات هذه السنة ،ليتعافى القطيع الوطني ،و عودة ثمن اللحم الى مستواه المعهود في 50 درهم.
من هنا …..إلغاء العيد الكبير ضروري و هادوك الكسابة مصاصي الدماء باغيين الضرر للعباد و البلاد .
يدوز العيد يولي اللحم ب 200 درهم باش هاد الكساب مسكين مايخسرش انا بغيت ليه الإفلاس
فكيف الوفرة موجودة والاثمنة صاااارووووخية تضحكو على الفقراء يجب إلغاء العيد وبدون الغاءه الناس ممعيداش لنقاش العام اللي فات الناس ضحكو عليهم الفلاحة. الدولة كتقول الحولي موجود والفلاح كيقول فين هاذ الحولي، يعني الدولة كتعطي أرقام غالية.والله المستعان
اشمن وفرة اصغر خروف ب 5000 درهم، الان بدون عيد لحم الخروف ب 150 درهم للكيلو مابالك في ايام العيد. لذالك حفاضا على ماتبقي من القدرة الشراء ية لنا جميعا وحفاضا على القطيع نتمنى ان يتم الغاء الأضحية.
نتمنى من الحكومة الموقرة إلغاء الأضحية في عيد الأضحى المبارك لأن الغلاء في الأضاحي وقلة الشيء يؤرق كاهل المواطن المغربي هذا ما نتمناه والله ولي التوفيق.
مراقبة الاسواق ومحاربة المضاربة ، و تتبع خط استيراد المواشي الى ان تنتهي في الاسواق ، و معاقبة من يستغلون المناسبات لرفع اثمان الاضاحي اربع او خمسة مرات مما هو مسموح به ، هو من سيرجع الاثمان الى المعقول اما دون ذلك فستستمر الاثمان في الارتفاع دون رحمة ، اما الإلغاء فليس حلا جدريا بل هو حل ترقيعي آني فقط
يجب ألغاء العيد هذا السنة الناس راه مضرورة وقهرها الغللء الى ما عيدناش هذا العام.العام المقبل انشاء الله كلشي يعيد
ما الذي سيقلق الكساب ؟ للأسف الكساب هو سبب مشكل أزمة اللحوم بالمغرب، لأنهم يحتكرون السلع ليبيعونها في العيد بضعف اثمانها 4 مرات …الكساب حتى و إن ألغي العيد فيمكن أن يبيع غنمه للجزار..و لا كنهم يأبون إلا أن يستغلوا فرصة العيد للتلاعب في الأسعار…في هذه الأشهر ، يحرص الكسابون على تمشيط الأسواق من الاغنام مما يتسبب في ارتفاعها و ارتفاع ثمن لحم الغنم …و لهذا يجب على الدولة تقنين هذه الحرفة و تقنين ثمن بيع الخروف أو الدولة تتكلف ببيعه بعد اقتنائه من الضيعات و الكسابة و أن لا يتجاوز سعره 50 درهم…
الاحتكار حرااام و على الكسابة الانتباه لهذه العملية.
لكي لا يتضرر الكسابة على الحكومة أن تخصص تلك 500 درهم التي كانت تعطيها المستوردين هباء رخاء للكسابة على شكل منح أو دعم او أعلاف للحفاظ على القطيع الوطني وضمان تكاثره،أما جعل المواطنين عرضة لابتزاز الشناقة كلما اقترب العيد فهو الظلم بعينه ولا يزيد الشعب إلا تفقيرا.
من الصعب إقناع العديد من المواطنين إلغاء عيد الأضحى، لأن الكثير منهم يختصر الإسلام في هذه الوليمة فقط أو إرضاءا للأطفال والزوجات. وبالمقابل هناك العديد من الناس بدأت تدور بينهم ثقافة التخلي على هذه السنة إما لتكلفتها واتعابها الباهضة، أو تفاديا لتلك اللحوم لأسباب صحية، أو استغلال مساريف وعطلة العيد للسفر بعيدا عن هذه الأمور.
رغم دعم الحكومة من المال العام لا تخفيف عن المواطن من الغلاء،على المغاربة الغاء شعيرة العيد دون انتظار اي بلاغ،وعلى الشعب مقاطعة كما قمت مقاطعة منتوجات اخرى سابقا
في جملة” والمستوردون يؤكدون وفرة الماشية” الجواب على كل الاسئلة .
أذا كانت الماشية متوفرة فلماذا الاستيراد ؟
إذا كان هناك استيراد فالوفرة غير موجودة.
يكذبون بوضح النهار حتى لا يلغى عيد الاضحى وحتى ينهكون جيوب المواطن في استغلال غير أخلاقي قبل أن يكون غير قانوني عندما لا ينخغظ سعر الأضحية رغم إعانات الدولة.
لا يمكن للمواطن أن يتقبل هذا الاستحقاق من طرف متربصين بجيبه وباطمئنانه الاجتماعي.
أصحاب الشكارة بتأييد واضح من هذه الحكومة الإنتهازية والرأسمالية المتوحشة لا رحمة لهم ولا شفقة بالضعيف والفقير وصاحب الدخل المتوسط.
ضغطهم على المواطن يتبعه حتى عند الابناك اللتي تأخذ حقها من الكعكة عندما يأتي زبون الاقتراض ما يمكنه من شراء الأضحية وما يتبعها.
كل هذه المجموعات تعمل على افتراس جيوب المواطنين كما يجري في الطبيعة : اللبوءة تقتل والسبع يتغذى ثم تأتي الحيوانات الصغيرة وتتبعها الصقور المنظفة.
اللهم قنا شر من لا يحب خيرا لهذا الشعب
اقسم بالله لن أشتريه لان ثمنه تجاوز اجري الشهري. ما بقاتش سنه اصبحت تجارة. و عيقو
أحسن خدمة ستسديها تسديها الحكومة للشعب في سياق يتميز بارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية هو الغاء عيد الأضحى لهذه السنة. هذا الالغاء يمكمن اعتباره بمثابة تقديم دعم مادي للمواطن
لأن ثمن الأضحية ومصاريفها بما فيه النقل واجرة الجزار وعملية تفصيل الخروف… يكلف المواطن 5000 درهم على الأقل اي حوالي 500 درهم شهريا
سماسرة المآسي يتحسسون رؤوسهم .المشكل ليس في وفرة خروف العيد المشكل هل هو في متناول الجميع ام انكم تتحايلوا علينا غؤ باش يخليوا العيد وتبداو في سلخ المواطن
إلغاء الأضحية هو الحل في هذه الظروف الصعبة على المواطن البسيط..
كسابة ضرب أيديهم داك العام زيدهم مساكن تهاد العام رامعندهمش
وا ما زال على العيد بزاف ديال الوقت مالكوم مخلوعين
اصلا الحساب لا يهمه لا دين و با شعائر.. الأهم هو ربح مبالغ مبالغ فيها.. و أرباح خيالية دون مراعاة لحال الفقراء من عامة الشعب.. أما الدولة فهي مثل المتفرج…
الغاء عيد الاضحى ضرورة ملحة و على عاهل البلاد الاقتداء بوالده المرحوم الحسن الثاني بالغاء عيد الاضحى و ليضحي عليهم ملك البلاد باعتبارنا تحت سلطته و باعتبره ولي امرنا…
الجفاف دمر القطيع الوطني و الكسابة يخزنون القطيع ليرتفع ثمنه اثناء العام حتى يقومو ببيعه بثمن مضاعف مرة او مرتين للمواطن الضعيف…
لو استمر الحال على ما هو عليه و استمر تغليب مصلحة الكسابة الكبار من رجال الاعمال على حساب المواطن الضعيف فسيتوقف المغاربة عن ممارسة هاته الشعيرة لان اغلبنا حاليا فقراء
الغاء العيد رحمة بالمواطنين وبالقطيع الوطني من الانقراض، القطيع الوطني لا توجد فيه الا النعاج الكبيرة اما الخرفان القابلة للذبح فهي نادرة وحالتها ضعيفة من جراء نقص العلف وانعدام الكلا، فكيف نرضي حفنة من الكسابة ونغضب 15 أسرة مغربية على الاقل لا ترغب في هذه الظروف في العيد ، وتجربة السنة الماضية كانت كارثية رغم سقوط الامطار اما هذه السنة فلا نرى مطرا .يمكن دعم الكسابة مع الغاء النحر واحياء الشعار الاخرى من صلاة وشراء اللحم…
كفى من نهب خزينة الدولة تحت ذريعة الاستيراد
ايها الكسابة المحترمون اذا كانت رؤوس الاغنام متوفرة لماذا استيراد اللحوم من الخارج ؟؟؟؟ ولماذا اثمان اللحوم حاليا مرتفعة على المستهلك الضعيف ؟؟؟؟
يجيب إلغاء عيد الأضحى هذه السنة حفاضا لى القطيع الوطني وحفظا للاموال العمومية من مستغلي الدعم
“إلغاء الشعيرة” تعبير غير مناسب إطلاقا، يمكن القول مثلا “عدم أداء الشعيرة” أو “تعليق” أو .. أو …. أما إلغاء فهو قول جسيم!!
الكسابة ينتضرون المساكين حتى يمتصوا دمهم وعضمهم هدا هو همهم ..إلالغاء فيه رفع الحرج على المسكين امام أبناءه والجيران والحفاظ على ماء الوجه والحفاظ على القطيع وتمن اللحم بعد العيد
إلغاء العيد يريده غالبية الشعب المغربي ، و هو أيضا في صالح القطيع لأن هناك فئة كبيرة تذبح الخروفات ، أما من يقولون بأن العرض متوفر نقول لهم ماذا بعد العيد ، بكم سيكون الثمن .
لماذا اللجوء إلى الاستيراد..تريدون استيراد كل شيء؟ما الذي سيحدث لو أمسك المغاربة عن آلاء هذه الشعيرة الدينية هذه خصوصا في ظل الجفاف الذي تعرفه بلادنا..والأمر يتعلق فقط بسنة..لقد سبق أن امسك المغاربة عن الأضحية في الثمانينات بتوجيه من الملك الراحل الحسن الثاني ولم يحدث شيء..شيء من التضحية ايها المهنيون والكسابة
خاص الشناقة والمستوردين يديو لحوالة ديالهم إلى حدائق الحيوانات وحنا نديو ولادنا يتفرجو عليها ونشرحو ليهم بان بحال هاد لكباش كنا نعيدو بهم بكري
إلغاء عيد الأضحى هذا العام أمر ضروري من أجل:
– المحافظة على الماشية القليلة المتبقية.
– المحافظة على الماء في ظل استمرار الجفاف.
– المحافظة على القوة الشرائية الهشة لأغلب المواطنين.
– المحافظة على الأموال العامة المخصصة لاستيراد المواشي من الدول الأخرى
ويجب على الدولة أن تخصص مساعدات مالية للكسابة بدلاً من تخصيصها للمستوردين.
يزعج الكسابة..هههههه لانهم يستفيدون ويستغلون جيوب المواطن المقهور.. .المستوردون وجب عدم دعمهم لانهم لا يخافن الله يحصلون على الدعم ويسرقون جيوب المواطن باثمن خيالية . منذ طفولتي وانا اعلم ان احسن واجود واكبر كبش مابين 900 درهم و1800درهم …عشنا حتى راينا وسمعنا 5000 درهم وما يزيد …انا في نظري لا يكلف الله نفسا الا وسعها …والالغاء احسن ..
لسوء الحظ، يعتمد الطعام في المغرب بشكل أساسي على اللحوم والخبز والسكر.
علينا أن نفكر بالنموذج الغذائي في بلادنا، هل هو قابل للحياة بيئياً وصحياً (إنسانياً)؟
سيكون من المثير للاهتمام ربط معايير مثل المياه والصحة، وكمية المياه اللازمة لإنتاج كيلوغرام واحد من المنتج الغذائي وما إلى ذلك. ومثال التمور ملفت للنظر: وإنتاج 1 كيلوغرام من التمر، تحتاج شجرة النخيل إلى 4000 لتر من الماء. وانتاج 1كيلوغرام لحم يحتاج الى 15000 لتر ماء. هل المغربي واعي بثمن ماياكل؟ زيادة عن التأثير عن البءة والصحة. اين هم خبراني من هذا.
علاش متخوفين الكسابة اصلا الحوم مرتفعة 150درهم اش بغاو
تتباكون على الأرباح خوفا من الغاء عيد الاضحى ،ولا ترحمون الفقراء وتتجاهلون بكاءهم يفرض اثمنة خيالية على فقير أبناءه يبكون على خروف لا يقدر على ثمنه،فبكاؤكم افضل من بكاء اطفال الفقراء،ارحموا اطفال الفقراء بالغاء العيد،ادا عمت هانت.
إلغاء عيد الاضحى لسنة واحدة فقط كفيل بتوفير اضحية السنة المقبلة بثمن ما قبل كورونا، وكذلك عودة أثمنة الغنمي إلى سابق عهدها (70 درهما).
نتمنى من الحكومة تفعيل هذا السيناريو الإيجابي …
الا كانت اثمنة مشتعلة الغاء العيد افضل للاغلبية …والله المستعان….اما كلام تلفزة واستيراد ودعم فلا سند له في الاسواق كما حصل في السنوات الاخيرة …
المستوردون عصابة تتاجر على مآسي الناس، و الكسابة يظنون ان ساكنة المدن أثرياء.
يجب على الحكومة ان تعترف امام الملأ اننا لا نتوفر على قطيع وطني، و ان مخطط المغرب الأخضر غير ناجح و اننا أخطانا عندما سمحنا بإقامة شعيرة عيد الاضحى زمان كورونا، بل كان علينا إلغاء العيد و دعم الكسابة حتى نوفر قطيعا و طنيا يشكل لنا الإكتفاء الذاتي
نحن مع شعيرة عيد الأضحى المبارك. فقط نريد الكل أن يضحي بخير وعلى خير. ماشي شي إعيد والناس أخرى ماتعيدش وتلقى أثمنة خيالة، كماوقع بطنجة بالعام الماضي. نتمنى محاربة الشناقة ومستغلي الظرفية. ونتمنى عدم إثقال كاهل المواطنين. والله شاهد علي أنا ماكساب ما بياع ما شراي، أصبحت أكره التجارة بسبب الزيادات الغير معقولة وكثرة المتدخلين والوسطاء، والله لن أتاجر على عرق جبيبن المواطنين الذين يكدون بالليل والنهار.
أصلا بزاااف ديال الاسر مابقاوش كيعيدو غير كيسترو راسهم فالدار حتا كيفوت نهار العيد عاد كيخرجو . سواء لغاوه او خلاوه راه نسبة كبيرة مابقاتش كتعيد بسبب الغلاء
إذا كان كلام الكسابة والمستوردون صحيح لماذا لا ينعكس ذلك على ثمن اللحوم في السوق. كيفما كأن الحال سوء كان العيد أو لم يكن ايبعوه للكزارة رآه ماشي مطيشة غاديا تخسر. ولكن هما عينهم على امتصاص جيوب المواطن العادي. لان الكزار يعرف القيمة الحقيقية الكبش.
هناك رجال لايستطيعون شراء كبش لابناءهم و قد ينكسرون وقد تضيع هيبتهم أمام الأبناء و الزوجة
المجتمع و خصوصا في الأحياء الفقيرة لا يرحم
ارحموا هؤلاء و ارحموا الأرامل
عزة النفس حين تذهب لاتعود
ياترى هل مصلحة اقتصاد المغرب و جيوب المواطنين تعتبر أدنى مرتبة من مصلحة الكسابة أكيد لا ، اذن الكسابة هم من يجب أن يرحبو بقرار منع العيد
كل ما اعرفه عن عيد الأضحى انه سنة مؤكدة وليست فرضا وحتى الشراء من عدمه فيبقى للمواطن. فقط أن هناك شريحة حولت الشعير ة الدينية إلى عادة.
دوزوه لجزار تهوا نحرنا …في جيوبنا من جيهتي إيمنعوا ذبح جميع المواشي لفترة زمنية حتى يعود الكل لصوابه
هذا شرع الله وسنته في الارض شرع للمسلمين عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى والغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى غير مقبول لان الله جعله سنة مؤكدة من استطاع فليضحي ومن لم يستطع فلا شيء عليه و هو شعيرة يظهر فيها المسلمون تكافلهم و تصامنهم من استطاع شراء الأضحية يقتسمها مع من لم يستطع الشراء.
اتقوا الله يرحمكم الله ما ذنب الكساب الذي يعتمد على هذه المناسبة التعويض عن القليل من خسائره. لا تلقو بكل التهم على الجفاف فالجفاف ضاهرة قديمة جدا كانت في عهد يوسف عليه السلام وفي عهد النبي عليه الصلاة والسلام
لماذا هذا الكذب؟ يقولون الاغنام متوفرة! لو كانت الاغنام و الذباءح متوفرة لما كان ثمن لحم الخروف 160 درهم للكيلو!! عوض 40 درهم عادة.
يجب علي السلطات معاقبة كل من يكذب على الناس.
وا قول الشناقة لي خايفين من هاد القرار لي صراحة كنتسناو من جلالة الملك ياخدو…اما الطياب مسكين ما بقاو عندو بهايم…من غير الكتابة صحاب الباطرونا
وفرة الماشية ليكم انتم باش ديرو مبغيتوا في الشعب المقهور ولا لو لم يلغى العيد ناس خصها توعا شوية أو متشريش هاد الحولي مناقص منوا أو هكدا ستنخقض اثمان اللحوم رآه ولفوها فيكم دبا تشريو حولي مافوق 5000 درهم ولا هاد العام حتى تكرفسوا عليكم في الاثمنة اللهم إلغاء العيد من الاحسن
في المقال هناك قلة في عدد رؤوس الاغنام وفي نفس الوقت الكسابة مخلوعين اذا تم الغاء العيد والمستوردون يطمأنون اش هاد شلاضة في ظل هذه الحكومة.القطيع غير متوفر المستوردون هم المستفيدون وكفى.
سبب مشاكلنا مع ارتفاع مهول لأسعار اللحوم الحمراء ودجاج الفقراء هو دبح 5ملايين من الاغنام في يوم واحد .وربح تجار الازمات من كبار( الكسابة) صحابهم من دعم الدولة ماديا وضراءبيا لهم عن طريق الاستيراد الذي لم يصل نفعه غالبا الى المواطنين . دول مجاورة لم تفكر في قهر مواطنيها بهذه الطريقة واعدام ثروتها وقطيعها من الاغنام لتسود الكارثة بالناس ووعدت بالغاء شعيرة الذبح هذه السنة رحمة بالبلاد والعباد كما امر وفعل الملك الحسن الثاني رحمه الله في فترة جفاف سابق .
حفاظ علي القطيع الوطني يجب إلغاء عيد الأضحي حتي يسترجع القطيع الوطني عافيته و يصبح المغرب يحقق الإكتفاء الذاتي ام إستراد المواشي من الخارج ليست بالفكرة الجيدة وخير دليل هو إرتفاع الأسعار
سئمنا من الكذب والنفاق في كل شيء،نريد المصداقية.على من تكذبون؟!كل عام والاضاحي قليلة وأثمنتها صاروخية وغير معقولة!!!وتزعجونا باسطواناتكم البالية المخدوشة(توفر الاضاحي،والأثمان مناسبة)اتقوا الله في خلقه،ويسيروا لهم في اقتناء العيد،ولا تعسروا عليهم بالاحتكار والغلاء،فهي شعيرة دينية،وليست مناسبة للإغتناء!!!
يا أيها الكسابة اتقوا الله وامتنعوا عن الاحتكار واذبحوا الماشية وبيعوا لحومها بذلك تستفيدون وينزل ثمنها. أما ان تحتكروها لترفعوا ثمنها عند العيد فهذا حرام. الان بتم تبكون لمجرد سماع خبر الإلغاء. يجب على المواطن ان يعي جيدا ان شعيرة العيد سنة مؤكدة لكن لا يجب عليه في نفس ال قت ان يعطي للتجار الجشع فرصة لحلب جيوب الناس باسم الدين.
أمير المومنين هو الوحيد الذي له سلطة إلغاء عيد الأضحى كما فعل أبوه رحمة الله عليه في أكثر من مناسبة.
نطلب من أمير المومنين أن يعفبنا من هذه المصاريف المضرة بإمكانياتنا واللتي لا تغني إلا السماسرة والنصابة وكل من لا يوجد عنده مقدار ذرة من الإنسانية .
الحكومة رأسمالية متوحشة حتى النخاع ففي العلاقة معها وفي كل ما يخص قراراتها اللتي تضر بالمواطن فإما المقاطعة أو التصويت ضد كل من ينتسب إلى احزابها بمناسبة كل الانتخابات المقبلة.
يجب علينا أن نعي بأن مسؤوليتنا التربوية أن نوعي أطفالنا بضرورة اتخاذ قرارات قاسية عند الضرورة وعدم شراء الأضحية هو قرار قاس لكن صواب.
لا فائدة في فرحة الاطفال أيام العيد وتحمل العواقب الصعبة على مدار العام.
سلام عليكم.
في عهد الحسن الثاني رحمه الله تخد مثل هدا القرار إلغاء النحر وكانت ، فلماذا كل هذا القيل والقال .
الحكومه لها أن تراعي طاقه الشراءيه للمواطن نهيك عن الجفاف اما اخواننا مربي الماشيه فالسوق طول السنه لبيع القطيع للمجازر.
ام يريدون ستغلال المواطن في شعيرته الدينيه!!!!!!!
المواطن المغربي ما بقاش قادر يشري الحولي .د العيد
اما الكسابة و البياعة كيفكرو غير في راسهم زيد عيهم هد المسؤولين
المشكل ليس في توفير الاضاحي ليوم العيد ،لذبحها في يوم واحد وفي نغس التوقيت تقريبا،بل المشكل يمكن في المدةالزمنية المطلوبة لتعويض الثروة الحيوانية (الخرفان….),لما تبقى من ايام وشهور السنة.
-عشيني اليوم اغدا أرجى في الله-
يجب توفير رؤوس الاغنام بثمن مناسب أو الغاءه
في الجزائر تم استيراد كميات هائلة من الأغنام واللحوم…
سعر اللحم اليوم أقل من 40 درهم للكيلوغرام…
بدل حكومتهم مجهود وجاءت النتيجة…
في المغرب عجزت الحكومة على خفض ثمن اللحم
وهناك من لم يذقه بتاتا
هل ذلك راجع اعجز الحكومة أو لهدم رغبتها؟
السوق المغربي يحتاج الى حوالي ثلاثة ملايين رأس غنم والى نصف مليون رأس بقر…
لابد من تشجيع الاستيراد بدون أي جمارك وبدون أي دعم…
الخطوة الأولى هي فتح المجال بين المغرب وموريتانيا بدون جمارك حتى نستفيد من قطيع غرب إفريقيا…
ليس الإلغاء شعيرة الأضحى ، بل إرجائها إلى السنة المقبلة لتجديد خضيرة الماشية الوطنية و تقويتها و ينتعش السوق اللحوم لتكون في متناول المستهلك ، لا ان يبقى السوق حكرا للمحتكرين و الموردين للإغتناء و ضرب القدرة الشرائية المجتمع . نلتمس من صاحب الجلالة ان يحسم الوضع. بينما الحكومة و موالاتها لا تريد لمصلحتهم الذاتية ، و لا تستطيع اخد مثل هذا القرار الذي يختبئون به وراء صاحب الجلالة اعز الله امره. و عاش الملك .
واش اعباد الله لحولي كايدخل من اروبا بتمن وكاتدعمو دولة ب500 درهم لخروف ولكساب غي كايبكي ويشكي ومنين كايدخلو لسوق لحولي ديال اسبانيا كايولي 3000 درهم مكرهناش العيد ولكن مع هاد الغلاء يجب الغاء العيد الاضحى ويجب تصقيف التمان لأن لكسابة كلهم مكيحشموش
هذا القرار كان يجب إتخاضه منذو مدة قبل أن يصل الأمر كما هوا حالين
أنظرو أين وصلت أثمنة الحم
المغرب الذي كان رقم واحد في تربية المواشي
اليوم أصبح يستوردها من الخارج
ياجب على الحكومة أن تتخض هذا القرار وتلغي عيد الأضحى هذه هي السنة وحتى السنة القادمة اذا قتضى الأمر كي تسترجع الدولة قواتها من ناحية الماشية
لا شك أن الجفاف وارتفاع الأسعار يمثلان تحديين كبيرين، لكن إلغاء شعيرة دينية مهمة ليس الحل. يمكن تجاوز هذه الأزمة من خلال تبني حلول متوازنة، مثل تسهيل عملية استيراد المواشي، تنظيم السوق المحلي بشكل فعّال، وفرض قوانين صارمة تمنع الاحتكار. يجب أن نعمل جميعاً لضمان تمكين المواطنين من أداء شعيرة الأضحية بكرامة وعدالة دون أعباء مالية غير مبررة.
إذا كان الكسابون قلقين بشأن إلغاء شعيرة النحر بسبب تأثيرها الاقتصادي، فعليهم أن يدركوا أن الاحتكار ورفع الأسعار بشكل مفرط هو ما قد يؤدي إلى مثل هذه القرارات. يجب أن يكون هناك توازن بين المصلحة الاقتصادية واحترام الشعيرة الدينية. كما يجب على الدولة أن تتدخل لضبط الأسعار ودعم المربين الذين يعملون بشفافية وعدل.
من البديهي ان هناك متضرر ومستفيد ولنرى من هم الأكثرية الذي يمثلهم الشعب يعني إلغاء العيد ضرورة حتمية هذه السنة وعلى الدولة ان تتدخل في الأسواق المغربية لا يعقل رجال من رتب عالية في الجيش والسلطة دخلو ا بأموالهم للاستثمار في هذه التجارة والمضاربة التي ادى ثمنها الشعب المغلوب ولهذا نحث على المسؤولين منع الموظفين من الاستثمار في الأضاحي ونعلم انه أصلا يمنع مزاولة الموظفين لمهن حرة اما الأضاحي المستوردة فعلى الدولة ان تتكلف باستيراد الأضاحي باسم الشعب الذي سيتكلف بأداء تكلفة الايستيراد والعمل بقانون من يتوفر على رخصة الدعم الاجتماعي
نعم المستوردون هم المستفيدون في عيد الأضحى ، دعم من الدولة و امتصاص جيوب المواطنين . لا حسيب و لا رقيب .
فإذا كانت الوفرة في الماشية ، فلماذا وصل الكلوݣرام من اللحم الى ما وصل اليه ؟
تم ان مستغلي الازمات مستعدين لإفقاى الشعب المغربي !!
المستورد لا تهمه سوى الأموال الطائلة التي سيتحصل عليها من جيوب الفقراء و كسب مزيد من الثراء على ظهورهم
كلنا مع الغاء شعيرة العيد لهذه السنة رفقا و رحمة بنا
تريدون الاستيلاء على جيوب المواطنين بدريعة العزف على وثر الدين
إلغاء عيد الأضحى يزعج عشرات الكسابة ويفرح ملايين المغاربة ان شاء الله
إلغاء عيد الاضحى يتوقف على قدرة كل عائلة حسب إمكانيتها فهو شعيرة لمن استطاع اليها اما بالنسبة للمصلحة العامة يجب الغاؤه وكذلك لنربي هؤلاء المضاربين اللذين يلهبون الأثمنة وللحفاظ على القطيع
انا بعدا مغاديش العيد سوى كان أولى مكانش احسن تم إلغاء خصوصا هد سنوات قادمة
لا أحد يمكنه أن يتحمل مسؤولية إلغاء عيد الأضحى، فهو شعيرة دينية وسنة مؤكدة في الإسلام. على كل شخص قادر على أداء هذه الشعيرة أن يقوم بها، فهي تعبير عن الامتثال لأوامر الله وإحياء لسنة النبي إبراهيم عليه السلام. أما بالنسبة للشخص الذي لا يملك القدرة المادية أو الظروف المناسبة لأداء الأضحية، فلا حرج عليه في الإسلام.
الدين الإسلامي دين يسر ورحمة، وقد شرع الله الأضحية للأشخاص الذين يستطيعون القيام بها دون مشقة أو ضرر. فإن كنت غير قادر على شراء أضحية، فلا إثم عليك، لأن الله سبحانه وتعالى يقول: “لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.”
في نفس الوقت، ينبغي أن نحرص على تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي في هذه المناسبة. يمكن للأشخاص الميسورين أن يساهموا في تخفيف الأعباء عن الآخرين، من خلال التبرع أو المساعدة في توفير الأضاحي للأسر المحتاجة، لضمان أن يستفيد الجميع من بهجة العيد.
ختاماً، عيد الأضحى هو مناسبة دينية وروحية عظيمة، هدفها التقرب إلى الله، وتعزيز روح الأخوة والمحبة بين المسلمين، وليس مناسبة للجدل أو الاستغلال المادي. فلنركز على روح العيد ونعيش قيمه الحقيقية بالتقوى والتسامح والتعاون.
الوفرة موجودة و لماذا الأثمنة مرتفعة جدا جدا جدا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الإلغاء هو الحل
الحل ليس في إلغاء أو المنع فهذه شعائر ديننا …كيف ومن سيلغيه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.. لعندو باش اعيد فهذا من فضل رابي و ليمعندوش الرزاق و الغالب الله
ماذا عن تنظيم كأس العالم أليس هذا بالغلاء الحقيقي لا تنافق نفسك أخي المغربي نحن مستهدفون من الخارج احيانا من تراه صديقا هو العدو الخطير اخرائيل في المقدمة
المسألة ليست توفير رؤس الغنم بالنسبة للعيد لكن المحافظة على القطيع الوطني وخفض اثمان اللحوم، ولهذا فالملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله ألغى شعيرة العيد الأضحى مرتين للحفاظ على وفرة القطيع والحفاظ على الاثمنة في متناول الجميع
حاليا في الأسواق توجد لحوم الغنم مجمدة مستوردة، يجب على الدولة ضمان الاكتفاء الذاتي من اللحوم وغيرها من المنتجات. يجب إلغاء شعيرة العيد من أجل المصلحة العامة أما الكساب فإن لم يبع هذه السنة فسيبع في السنة المقبلة.
نطالب بإلغاء اضحية عيد الاضحى لان الاثمان لم تعد في متناول دوي الذخل المحدود واصبحت تشكل قلقا كبيرا لهم على مدى العام لقد بداءت الفكرة بعدم اقتناء اضحية العيد تنتشر عند الناس لان الامر خرج عن السيطرة واثقل كاهلهم وقدرتهم الشرائية .
الغاء عيد الأضحى فيه مصلحة مهمة سواء لتقطيع نفسه ومناسبة للتكاتر و الحفاظ عليه وفيه مصلحة للمواطنين لغلاء أضحية العيد المبالغ في اتمنتها واتمنة بيع اللحوم كذالك .
باسم الله. لا لإلغاء عيد الأضحى وسندافع عن الكسابة والشناقة وأصحاب النفوذ للمواشي ونقوم بوقفات احتجاجية ونراسل الحكومة صافي. وكم اثمنة الأضحية التي ستقدمونها للمعوزين ومن في حاجة فقط لضمان قوت يومه واصحاب المهن والعمال واليتامى والارامل وزد على ذلك. اتقوا الله في أنفسكم وفي المساكين واصحاب الدخل البسيط ومن لا دخل له والعيد ليس فرضا ملزما وما دام هناك مانع فمن الافضل تركه لأخف الضرر والله أعلم.
ماهدا هراء من كسابة هل يستمعون الي مواطن ام كساب نصف مغاربة لم يعيدوا في عام ماضي كسابة يبيعون للشناقة او بالاحري كساب يتقمس دور شناق لان هناك ندرة اضاحي واصبح ثمن خيالي فوق 6000 درهم في متناول من هدا سعر
كساب يستغل فرصة في عيد اضحي هل لا ياكل لحم بي غير عيد فالكل يشتري لحم .
لا يهم وفرة القطيع أو الماشية بل الذي يهم الضمير والرفق بالناس والثمن المناسب. أما المربون والمستوردون لا يهمهم غلاء الأضحية ولا الجفاف، الذي يهمهم هو إفراغ جيوب المواطنين.
إن شاء الله سيتم إلغاء شعيرة النحر خلال عيد الأظحى لهذه السنة و السبب قلة القطيع و الغلاء الفاحش و الشناقة يتربصون بالمواطنين للتجهيز عليهم و لكن سيتم إحباط مخطط الشناقة
عيد الأضحى المبارك شعيرة دينية و مادام أمير المؤمنين ينوب عن شعبه أظن أنه يستحسن أن يضحي جلالة الملك بالنيابة عن المغاربة و تصدر أوامر صارمة منه للحكومة والمسؤولين و السلطة بشتى أنواعها مراقبة كل من تخول نفسه مخالفة الأوامر من ذبح قبل العيد و تخزين اللحوم و استعراض العضلات و بهذا سيتلقن سواء المستوردين أو الشناقة درس لن ينسون.أما الكساب الصغير سيستفيد
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المشكل في ارتفاع جميع الأسعار ليس في الأكباش وحدهم ولا ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها فلا بأس الاستغناء عن العيد هذه السنة
الكسابة منزعجون من نقاش كارثة الذبيحة .يعني المواطنون مرتاحون. الحمد لله الأضاحي متوفرة والكبش الغااااالي غير ب1000 دلهم غير اللي ما بلاش يذبح
إلغاء شعيرة عيد الاظحى هذه السنة بات أمرا ملحا …. نظرا للغلاء الفاحش …. الان مع وفرة المواشي على قول الكسابة وصل لحم الغنمي إلى 130 درهم…. أما إذا كانت شعيرة العيد فقد يصل لحم الانمي إلى 300 درهم….وهذا ليس في مقدور لا الطبقة الهشة ولا الفقيرة ولا المتوسطة ….. الإلغاء او المقاطعة هو الحل الوحيد…. حين ذاك ربما سيصل اللحم إلى 60 او70 درهم ورغم ذالك لم يكن في متناول الجميع!!!! اللهم الطف بالفقير!!!!
عيد الأضحى ونحر الاضحية تقربا إلى الله عز وجل من أعظم الشعائر عند الله ….وهي مناسبة عظيمة يفرح فيها المغاربة قاطبة وعلى المسلمين الاحتفال بها ولا يجب إلغائها.
الشعيرة الدينية لها شروط .عدم استنزاف التروة الحيوانية ،عدم اعطاء العلف المزور او السام متل فضلات الدجاج لهده الشعيرة كما ضبط في مناطق عدة ، عدم القناعة في الاتمان الباهظة ،عدم التعاون على البر والتقوى……..كل هدا يفرغ هده الشعيرة من مقصودها الديني ولهده الاسباب يجب الغاءها
ظواهر مقززة تلك اللتي أصبحنا نراها عند حلول عيد الأضحى .كل من هب ودب يصبح شناقا . أعرف أساتذة و موظفون في الدولة يسمسرون في الحوالا بعبارة أوضح شناقة . يجب على الحكومة التدخل . إن نجحت هذه السنة في عملية إستيراد الحوالا ولو من دول جنوب الصحراء فسيحسب لها ذلك أما أن تترك المواطن في مواجهة الفراقشية فهذا عار
مصلحة المواطن أهم وأسبق على مصلحة حفنة من السماسرة والإنتهازيين.
الغاء عيد الأضحى مجرد كلام فارغ كل سنة نسمعه طوال سنوات الجفاف وفي نهاية نجد الأضحياة متوفرة وسط أثمنة خيالية للكبش
وغياب مسؤولية الدولة
لماذا تخوف الكساب ما ذام هناك نقص مهول وغلاء في أسعار اللحوم . عليهم بيعه الان وانتفاع الشعب منه بمعنى الفلاح يقوم باختيار الماشية الى حين عيد الاضحى ويضحي بالفقراء
الحل هو الإلغاء الإلغاء الإلغاء لشعيرة عيد الاضحى لأن الشعب المغربي المقهور والمظلوم وصل به الحال الى درجة لا تطاق .واش عارفين بلي كاينين الناس مالقاو ميكلو واه معندهمش يعني كاين الجوع فالمغرب لباغي استضاف كأس العالم.
فالأفضل إلغاء الأضحية ووقف الاستيراد أيضاً. ويجب أيضًا تقليل استهلاك اللحوم.
في هده الحالة يجب الإلغاء شراء سيارات الفاخرة و الغاء أيضا العطلة الصيفية
وفرة الماشية وجب ان يظهر تاثيرها على ثمن اللحم في الاسواق المغربية بثمن مقبول لذى كل طبقات الشعب
لان عامة الشعب هو من يضحي
لا للمزيد من المعاناة مع اقتناء أضحية عيد الاضحى الله غالب العين بصيرة واليد قصيرة المواطن المغربي البسيط هو من يعاني الامرين مصاريف تابتة لاتكاد تنتهي دخل مادي هزيل أسعار مرتفعة انا من المطالبين بإلغاء هده الشعيرة وغيري كثير جدا حتى يتعافى قطيع الماشية وتتراجع الاتمنه إلى سابق عهدها والله المستعان .
سلام عليكم أخواني المغاربة إلى فات ثمن الاضحية 3000 درهم. من الأحسن الملك و الأئمة ينوبون عن المواطنين. هذا رأيي و سلام.
إلغاء العيد سوف يعيد حسابات اللوبيات التي تنهش جيوب المواطنين.
سواء كان أو ألغى فأنا لا أحمل نفسي مالا طاقة لي به أما عن الكساب والمستوردين فأنا مع مساعدة الكساب أما والمستوردين فلن اشتري خروف جاء من خارج البلاد ولا اشتري لحمه حتى من عند الجزار. منذ الإستقلال لم يسبق للمغرب ان إستورد الخرفان :حتى سنة 2024
يجب أيضا العطلة الصيفية و أيضا التوقف عن الشراء السيارات الفاخرة
يجب تعليق شعيرة الذبيحة عامين على الأقل للقضاء على السماسرة والمضاربين والانتهازيين ورجال الأعمال القذزين
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
يعني إذا لم يكن في استطاعتك شراء الأضحية وليس الحولي فلا إثم عليك.
أما المطالبة بإلغاء العيد كما يقول العديد من الناس فهذا يعني تطاول على شعيرة من شعائر الله رغم أنه لم يلزمك بها إذا كنت لا تستطيع ذلك.
نحن في هذا البلد السعيد نتباهى بثمن وحجم ومرقد الكبش ونشتكي من الثمن.
نقترض لشراء أشياء لست ضرورية ونشتكي من ثمن الأضحية.
نقترض لإقامةالحفلات الباذخة التي يتعدى ثمن واحدة منها ثمن الأضحية ونشتكي من ثمن هذه الأخيرة.
إلخ…
أين المشكل إن لم تشتري كبشا؟
ربما تفكر في كيف ستقنع الناس.
أذا كانت هذه هي حالك فأنت تضحي إرضاء للناس.
يجب الغاء العيد نظرا للغلاء وعدم قدرة الاسر.
ليس المشكل في الاستيراد المشكل في الاسعار يجب ان تكون منخفضة وتراعي القدرة الشرائية للمواطن الفقير ، يجب ألا يتعدى ثمن الكيلو 40 درهم.
ملاحظ
مربو الماشية يدعون ان القطيع كاف ليس حاجيات عيد الاضحى وبالتالي لا داعي لإلغائه! المستوردون يقولون إنهم منخرطون في جلب ما يحتاجه السوق ولو كان ذلك في الجانب الآخر من الكرة الأرضية! متناسين ما يسببه ذلك من عجز في الميزان التجاري وفي نقص العملة الصعبة !
المهم الكل يبحث عن مصلحته !
أقول لهؤلاء الناس لو كان القطيع كاف لماذا ثمن اللحم مرتفع ؟ جميع الفئات الاجتماعية تقول باعلى صوتها إن اللحم بجميع انواعها اصبحت من الصعب الحصول عليها ، والجزارون يقولون إن الإقبل على استهلاك اللحم نقص وقل وانخفض بشكل كبير !
كفى من المزايدة على الشعب المغربي ! واتقوا الله في عباده!
الوفرة مع أثمنة خيالية للكلو غرام .أي عيد أضحى مع ارتفاع الاسعار وفي مقدمتها الغازوال
المشكلة ليست في الوفرة ولكن في الاثمنة الصاروخية التي لا تناسب الطبقة الغنية فمابالك بالفقيرة؟
ارجو من الله ان ييسر الغاء شعيرة الذبح لان المواطنين سيدبخون بشراء اضحية العيد خاصة الطبقة الفقيرةالتي تمثل الاغلبية الساحقة. الدبح في هده الظروف الاقتصادية العصبية يعد جريمة. أتمنى تدخلا من جلالة الملك لحسم هذه الإشكالية.
العقل يقول بمنع النحر للمواشي التي تقل عن السنة حتى لا تزداد معانات البلد مع قلة الماشية محليا و تشجيع إستراد المواشي دات السن الثانية و مافوق لأجل العيد و أما ما أقل للتربية للمواسم القادمة. يتبقى كيفية التحكم في التطبيق مع دعم تشجيعي للكسابة.
ما يتجاهله كبار الكسابة وكبار المتطاولين على قطاع تربية واستيراد المواشي وما يمكن تسميتهم بالإنتهازيين المعتادين على تنمية أرصدتهم البنكية على حساب مآسي الناس ومستضعفيهم هو أن المشكل في الأصل ليس مشكل وفرة أو نذرة أو مشكل عرض أو طلب ولا مشكل جفاف أو غلاء أعلاف ، بل هو في الأصل مشكل احتكار ثروة حيوانية ومشكل مضاربات لا معقولة ومشكل استغلال مناسبة دينية لأجل الإغتناء السريع . ما جعل هذا السلوك اللا إنساني واللا إيماني يفقد هذه المناسبة طابعها الشعائري المشجع أساسا على التضامن والتآخي بين طبقات المجتمع الإسلامي.
إن تجاوز ثمن الأضحية للأجرة الشهرية للعمال (السميك) يكفي كعذر مقبول ومعقول يمكن أن يستند إليه علماء وفقهاء الأمة لإلغاء الأضحية كقرار مؤقت حتى تستعيد الأسواق هدوءهافي السنوات المقبلة .
فلا يقبل عاقل ذي عقل أن يرى غالبية أرباب الأسر الفقيرة والمتوسطة تنفق ماتملك ومالاتملك وتستدين لأجل أضحية هي في الأساس سنُت لمن استطاع التصدق بنصفها .
يجب الغاء شعيرة عيد الاضخى لسنتين قادمتين لكي يعود القطيع الى سابق عهده
يجب الا يكون عيد الأضحى هذه السنة اولا من حيث الغلاء ثانيا لنعطي فورصة للقطيع الوطني ليكون متوفر بكثرة فيما بعد ونتجنب الإستيراد
يجب إلغاء عيد الأضحى. فهو مطلب جميع المواطنين .
يا صديقي المشكل ليس بتوفير العدد
انما ماذا بعد
اولا اثمنة اللحوم
تانيا القطيع الوطني المتهك
الفقراء يكرهون عيد الاضحى ورمضان وعاشوراء وغيرها من الطقوس التي تمص دمهم لكنهم لا يجرؤون على قول الحقيقة في العلن
اين المشكل ان بقت الشعيرة العام الماضي لم انحر الأضحية و مثلي اخرين و بدون مركب نقص و ان استطاع اخر فينحر ان سمحت له الظروف المادية هذا رايي و الله اعلم
في ظل هذا الغلاء نعم لإلغاء الذبح يوم العيد رفقا بالضعيف أحيانا بل في الغالب هناك ناس تتألم و لا تتكلم و يبقى مجرد رأي
على المواطن البسيط تجنب شراء الأضحية حتى لايكتوي بغلائها و تابعاتها بعد العيد حيت سترتفع الأسعار من جديد وهذا كله في مصلحة المستوردين الذين لاعلاقة لهم بالفلاح الصغير
وفرت الماشية و واااااافرت التمن . إلغاء العيد هو الحل الوحيد
انا فلاح اقسم بالله ان اغلب الفلاحين ليس لديهم ماشية وادا ما كان العيد فاغليبة انا ت الماشية ستدبح
غير شعاير الدينيه لي مبقاش قاد عليها الفقير لكن العطل الصفيه فالشمال و إسبانيا كاعما كتغلبكم ملايير لي خرجات من تحت زليجه حتى هي مكتغلبكومش كأس العالم و كأس إفريقيا حتى هي
من أراد الغاء الشهيرة العيد فليتحدت عن نفسه لا باسم المغاربة جزاك الله خيرا
”مؤكدين أنهم لا يتوفرون على كافة المعطيات للإدلاء برأي في الموضوع.
الله انعل اللي ما يحشم
المغاربة لا يريدون اقامة هده الشعيرة هاد السنة لسبب بسيط الجفاف 6 سنوات و اثمنة اللحوم مرتفعة والكسابة يبيعون للجزارة ولا مشكل لهم اما المستوردين فلا تهمهم سوى مصالحهم التحارية والدعم
نحن مع دعم الفلاح الصغير الدي يعتبر الممول الرئيسي للسوق الداخلي وللفقراء في جميع المجالات الزراعية كزراعة الخضروات التي أصبح ثمنها فوق طاقة المواطن لأن الدعم الموجه الفلاحين الكبار كل انتاجهم يتوجه إلى التصدير كما يجب دعم مربي الأغنام والماعز الدين لا يفوق قطيعهم 100 رأس وبدلك سيستفيد المواطن والفلاح الصغير الدي لا يستفيد من الدعم إلا من رحم ربي
لتعود الأمور لنصابها يجب إلغاء شعيرة عيد الأضحى مع تدخل الدولة لدعم الكسابين خاصة الصغار ..أما الإستراد فهو في صالح المسثمرين الكبار فقط..و لن ينفع أبدا في خفض الأسعار
والله لم الغي الذبح في عيد الاضحى انزل ثمن اللحم الى مادون 80 درهم.اما اذا حدث العكس فالنتائج ستكون وخيمة
عيد الاضحى اصبح شبه مستحيل بالنسبة للأسر متوسطة الدخل والضعيفة ، اصبحت غير قادرة على ممارسة شعائرها بارتياح نظرا لارتفاع المهول للاضحية، اتمنى ان تقوم السلطات المغربية بمضاعفة المجهودات في تنظيم هدا المجال وتحديد سعر يكون في متناول المستهلك ، او ادا استحال لها الأمر أن تقوم بإلغائه، لا يعقل ان اسرا ميسورة تشتري الاكباش واخرى تنظر فقط رفقة عوائلهم بتدمر واستياء ، كما حدث بالسنة الماضية ، حيث أصبح سعر الكيلوغرام الواحد للأضحية يتجاوز 80 درهما.
اللي راجل ومايخافش من مرتو ميعيدش
أنا مع إلغاء العيد الأضحى لهادي السنة كون الواطن البسيط لا يستطيع أن يتحمل شراء اضحية العيد لأنا ثمنها أصبح ما بين 5000 درهم و7000 الله يحسن العون الدراويش
في ما يخص القطيع ضعيف جدا اما مايروح له ما تبقى من الكتابة فهو لسلخ المواطنين الضعفاء بمناسبة العيد قبل الماشية
المقاطعة المقاطعة تم المقاطعة يجب تعميمها على جميع المنتجات لي غلات بلا قياس حتى داك الدجاج الرومي خليوه ليهم
السلام عليكم
شعيرة ذبح الأضحية نسك لمن إستطاع إليه و ليس إجباري و عبادة المراد بها التقرب إلى الله عز و جل ، لا نضحي من أجل اللحم. و هي عبادة لا تلغى جماعة، من إستطاع فليضحي و من لم يقدر لا حرج عليه
الحمد لله على الاقل سيرتاح الفقراء و الطبقة المتوسطة من التفكير في ثمن العيد ، من جهة أخرى سيتوفر القطيع في بعده ، اما بالنسبة للكسابة و المستوردون و حتى الشناقة فلهم الله
الاغاء هو الحل امام هول الاسعار وتراجع القدرة الشرائية او تسقيف الاسعار يعني ثمن الكيلو مثلا لا يجب ان يتجاوز ٤٠ درهم واسقاط ذلك على البيع بالمعاينة يعني اضخم خروف سوف ان يتجاوز ٤٠٠٠ درهم
بدون نفاق!
الجميع مع قرار الإلغاء . و من يعارض و الله العظيم لايشتري الأضحية.. غالبيتهم شناقة أو ليسوا أرباب أسرة.
قرار إلغاء شعيرة العيد من عدمه هو بيد أمير المؤمنين. ونحن كمغاربة نثق في أن جلالة الملك في قراره مهما كان سوف يراعي مصلحة الشعب عامة وليس فقط الكسابة و المستوردين.
نطلب من الله العلي العظيم أن يغيثنا بالمطر.
لو كانت وفرة في فطيع الاغنام لما كان استيراد من الخارج.
السماسرة والوسطاء والشناقة هم المستفيدين ولا تهمهم مصلحة المواطنين.
عيد الأضحى سنة فقط، وضروف الجفاف والأتمنة الصاروخية لا تسمح باحياء هاده الشعيرة.
أللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به.
المشكل في الفهم الخاطئ للدين و لهذه الشعيرة.
الاضحية بالنسبة للي عندو الامكانية فقط.
اصبح الامر عبارة عن عادة فقط حيت كلشي باغي يدبح حتى هداك اللي اصلا لايصلي. وووو
هادشي اللي طلع ثمن الاضحية.
المفروض يدبح صاحب الاستطاعة و يصدق منها و يعرض على ناس العائلة ديالو و صافي.
المستهلك البسيط لا تهمه الوفرة في الاغنام حسب ما يقوله الكسابة والموردون,ما يهم هو الثمن والقدرة الشرائية وسلالات القطيع المغربي الدي يعتبر ارث فلاحي مغربي وجب الحفاظ على نقائه وهده مسؤولية وزارة الفلاحة
خرج إلينا كساب عبر مواقع التواصل الإجتماعي وقال أضحية العيد هذا العام من النوع الصردي ستكون إبتداء من 7000درهم ،اللهم إن هذا منكر،نحن مع إلغاء العيد ولا مجال لإحراج المغاربة وخاصة الطبقة المتوسطة والفقيرة التي بالكاد تتقاتل مع القفة اليومية.هذا من جهة ومن جهة أخرى سيكون هذا الإلغاء له تأثير على إنخفاض الأسعار
المهم عند هاذ الناس هو رؤوس الاغنام متوفرة لعيد الاضحى ليوم واحد،ويتجاهلون المصلحة العامة التي تتضرر سنة بعد أخرى بسبب قلة المواشي التي ترفع أثمان اللحوم بشكل قياسي طيلة السنة..المهم نحن وبعدنا الطوفان…على الدولة أن تتخذ القرار المنطقي والشجاع بإلغاء شريعة النحر،مع تنظيم القطاع بشكل هيكلي
لن اشتري أضحية العيد تضامنا …………………….
لا حاجة لنا بالعيد الذي يُنحر فيه الضعفاء بدل الأغنام ويسمن جيوب الوزراء والبرلمانيين وكبار الكسابة الذين يأخذون الدعم المفروض توجيهه للفقراء ويسيطرون على السوق وفق أطماعهم ولا يكترثون لأوضاع المغاربة المتأزمة أصلاً
لحد الآن لم يتم توفير اللحم للاستهلاك اليومي و رمضان على الابواب. فما بالك بتوفير 6 مليون رأس خروف.
أعتقد أنه من الأولى أن توجه عملية الاحصاء الى القيام باستقصاء لآراء المواطن المغربي والقيام باستطلاع رأيه حول شعيرة العيد والتضحية
الصراحة عيد الأضحى ولا ثمن ديالو بحال الي غادي تشري سيارة
صراحة نريد الغاء عيد الاضحى حيت تقهرنا بزاف
من الجشع د السماسرية و الكسابة وملين الشكاير
هؤلاء الذين يقفون ضد إمكانية إلغاء عيد الأضحى لهذه السنة و يقولون هناك وفرة و هناك استيراد، على الحكومة أن تسايرهم شريطة إيقاف الدعم الذي خصصته الحكومة السنة الماضية لكون الأكباش المستوردة لم تعرف طريقها إلى الأسواق الشعبية الأسبوعية عموماً، و لم يستفد منها المواطن دافع الضرائب، كما يجب على الحكومة أن تحدد مسبقاً سعر بيع الكيلو في الأسواق، لكن هيهات هيهات.
نظرا للجفاف والظروف المادية والاجتماعية والحفاظ على سلامة القطيع من الأفضل إلغائه هذه السنة
الغاء شعيرة عيد الأضحى مطلب اغلب المغاربة لان البلاد تعيش جفاف طال امده حيث اثر على القطيع الوطني الدي اصبح لايغطي العرض الكبير الدي تتطلبه هده المناسبة الدينية.وبالتالي انعكس دلك على اثمنة الخرفان التي أصبحت جد مرتفعة والقدرة الشرائية للمواطن المغربي جد المتدهورة وحتى لا يتكرر سيناريو السنة الماضية فمن الضروري الغاء عيد الأضحى لهده السنة من جهة الحفاظ على ماتبقى من القطيع ومن جهة أخرى تجنيب عدد كبير من الأسر المغربية التيه لتوفير ثمن الخروف الدي سيكون جد مرتفع
طلب الالغاء وراءه أغراض اديولوجية وسوء نية لمحو كل ما هو ديني. اللي مقدرش ليس مجبر على النحر . وللي يقدر فلا بأس. والغريب ان المشجعين على الالغاء لاينحرون ولكن يشترون اللحم والكوتليت والكفتة .كما لو ان العيد هو من أجل اللحم. لا تضحي فداك شانك ولكن لا تفرض شيء على الآخرين.
المستوردون المشاية متوفرة،تشترون الخروف بثمن رمزي ومدعم،وتبيعونه بثمن لايقدر عليه حتى الموظف السامي ،وتحاولون القضاء على الغنم المحلية
شخصيا من المؤيدين بالغاء شعيرة العيد هذه السنة حتى يضع الجفاف والغناء اوزارهما.
خوتي الكسابة . باركا من الإنتهازية والتبوحيط والثانية. راه كاين من خوتنا المغاربة للي ما واكل اللحم هذي مدة. خليو القطيع يتنفس لصالح البلاد و العباد.
سأدعم قرار الغاء شعيرة العيد مع انني ايضا فلاح واعيش في البادية.
العيد لم يعد نعمة بالشروط و الجشع الذي وصل اليه الكسابة، فالمبلغ الذي يأخذه من المشتري حرام عليه، لأنه يعتبر احتكارا والكساب يعي جيدا بأن ذلك المبلغ ليس بمقدور المشتري ومع ذلك يضغط عليه لأنه ذلك الأخير يشتريه مكرها…
إذا كان هناك وفرة في الماشية كما يقول الكسابة فذلك يجب أن ينعكس على الأثمنة. لكن العكس هو اللذي حصل. وبالتالي عدم وجود خرفان بوفرة.
أما المستوردن فاهمهم الوحيد هو الإستفادة من الدعم وملئ الجيوب.
اشمن مغالطات الله يجيبك على خير.
واش النعجة واصلة ب 10000 درهم اوتقول مغالطات يعني هذا السنة اللي بغا يعيد خاصو على الاقل 7000 درهم .
كل عام ،نفس الاسطوانة تتكرر :هناك وفرة اغنام العيد،العرض يفوق الطلب،اكثر من ستة ملايين رأس ،يعدون حتى النعاج وربما الكلاب،وفي العيد تباع المعزة او الجدي يزن اقل من 10 كيلو بثمن ازيد من 2000درهما.،اما الخروف العادي الذي كان يباع منذ ثلاثة سنوات ب2000درهما اصبح يشترى ب4600الى.5500درهما حسب سلالته وسمنته،والرزق على الله.
الغاء شعيرة عيد الاضحى اصبح امر ضروري للحفاظ على القطيع الوطني وتوفير اكثر من 7ملايين رأس من الحيوانات وانقاض العديد من الأسر الفقيرة من عبئ تكاليف العيش
اما عن الكساب فهمه الوحيد هو تحقيق ارباح من خلال بيع اضحيته ولا يهمه امر الاسر الهشة
من يستطيع شراء الاضحية فله ذلك ومن لم يستطيع فله ذلك ولكن من باب إلغاء عيد الاضحى حتى تكثر وتتناسل في الأعوام المقبلة ان شاء الله
لن نكون لقمة في فم الذين ينتهزون الفرص باسم الدين.مَمْعَيْدينش
وفرت الاغنام والغلاء ما مصدره هؤلاء يستمرون في كسب الاغنام لا تهم التكلفة لانه سيبيع بما يريد اما الفلاح ومع توالي الجفاف أصبح خارج المعادلة التييتكون طرفيها من الشناق والمقاول اقصد المستورد أصحاب المال والشكارة وهي الجهة التي من مصلحتها دبح الأضاحي اما العيد فهو موجود دوما تكفينا الصلاة
المستوردة و الشناقة والاعبون بأموال الفقراء هم الدين لعبوا اللعبة
ما بغيناش نعيدو
ما بغيناش نعيدو
ما بغيناش نعيدو
ما بغيناش نعيدو
ما بغيناش نعيدو
المواطن المغربي بين مطرقة غلاء الماشية واللحوم الحمراء وسندان جشع نهنيي الاستيراد والسبايبية والافضل الغاء نحر الأضحية هذه السنة وليس الغاء عيد الاضحى فهذا عيد رباني لا يلغى وانما تلغى طقوس النحر لاسباب موضوعية
هذا تناقض ، يقولون وفرة الماشية ، والثمن جد مرتفع ، إذا هم يعترفون بالاحتكار الماشية واللحوم ،
اللهم الغاء الشعيرة ولا نشري الكبش بثمن خيالي ،خليه يصيح وبغيت نقول المسار كولو انت . والسلام
نطالب بإلغاء عيد الاضحى.. واستيراد نعاج لإنعاش القطيع الوطني..وكذلك إيقاف ذبح الأغنام والماعز والأبقار لمدة ستة أشهر… وتوفير الدجاج والسردين للمواطنين بأثمان معقولة
المطرب الوحيد هو رفع الدعم عن المستوردين وتوجيهه لمربي الماشية بلغة المغاربة بركا من زيادة الشحمة فظهر المعلوف اي الشناقة الكبار اللي بحال المنشار طالعين واكلين نازلين واكلين، بينما المربون في الفيافي شابعين تمارة
في عهد المرحوم الحسن التاني تم إلغاء شعيرة الذبح اكثر من أربع او خمس مرات وذلك لظروف الجفاف
الإمام ينوب عن الرعية في الذبح
ما نراه اليوم هو استنزاف للفقراء و قهر للبسطاء من المجتمع
الرحمة الرحمة
لماذا لا يتم الاهتداء لحل وسط مؤقت بفرض تشارك الأضحية بين 5 أسر أو 7 باستثناء أول عيد (الأسر الجديدة والداخلون الجدد في الإسلام) فيتم إقرار السنة، المساهمة في إنقاذ القطيع وإرضاء الجميع!!
لا أظن أن عاقلا سيرفض هذا الحل
ولماذا يريد المستوردون الجشعون الذهاب إلى اقاصي الدنيا لاستيراد الاعياد وقد علمتم ان الدين يسر وأن الأمر يتعلق بسنة ليس إلا ؟؟؟؟!!
دابا هاد الكسابة والجزارة كايتقلقو ملي يمكن يتلغى العيد الكبير و ماكايتقلقوش ملي كيبتزو المواطن الضعيف بأثمنة خيالية وما كايراعيوش القدرة الشرائية ديالو، لو كان فيهم شوية ديال الإيمان يقنعو بالقليل من الربح ولا ضر لا ضرار… ولكن هوما ملي كايجي العيد كايخرجو عينيهم و ماكايبقاو يعقلو على حتى شي مخلوق، خاصهم غير الشكارة تعمر. لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل فلي كان حيلة وسباب.
الخير فيما اختاره الله
السنة الماضية ، ورغم المجهودات التي قامت بها الدولة، إلا أننا اشترينا أضاحي العيد بأثمنة خيالية ، والرابح الأكبر هو الكساب ويليه الشناق .
يجب الضرب بيد كن حديد وزجر كل من يتلاعب بالفقراء والمحتاجين
يجب إلغاء عيد الأضحى هذه السنة هناك نسبة كبيرة لا تستطيع شراء الأضحية فما بالك الفقراء. وهي فرصة لنزول ثمن لحم الغنم في المجازر
الله يرحم والديكم ،يجب العيد لانه اصبح عبء على المواطن.لم نعد قادرين على شراء الأضحية.
أغلب المستفيدين من عيد الأضحى هم الناقة وأصحاب الشكارة، أما الكسابة فلا يبقى لهم إلا صداع الراس، يجب الغاء العيد
طالما هناك وفرة لمادا الغلاء
عدد كبير من الناس تنتظر بشوق قرار أعلى سلطة في البلاد الا وهو الغاء اضحية العيد بسبب الجفاف قلة المواشي وندرة المياه فالراحة البيولوجية ضرورية للأغنام والحفاظ على من تبقى من القطيع الوطني
عيد الأضحى سنة مؤكدة للقادر عليها و اللوبيات المستفيدة من إستيراد قطعان الماشية من الخارج لا مصلحة لها في إلغاء العيد هذه السنة نظرا لعوائده المادية عليها ،أما إن كنا فعلا نسعى للرفع من إنتاجية ثروتنا الحيوانية المستنزفة أصلا فالمنطق يتطلب مقاربة شمولية للإصلاح بإلغاء العيد لثلاث سنوات متتالية لما في الأمر من مصلحة فضلى بسبب توالي سنوات الجفاف و القطيع الوطني الى تراجع مهول ولا فائدة من جلب المزيد من قطعان الأغنام من دول أجنبية لأن الرأسماليين هم وحدهم المستفيدون و عموم الشعب سيلتهب بنيران غلاء الأضحية ككل سنة …
يجب الغاء عيد الأضحى هذه السنة . فرغم الاطمئنان بالاسعار سترتفع والمغاربة اصبحت يدخرون لأشهر لشراء الأضحية وهذا لم يعد مقبولا .بعد اليوم . راه ولاو المغاربة في وضع لا يحسدون عليه . رواتب هزيلة وتكاليف معيشة غالية ومرتفعة . راتب الصومال ومعيشة اوربا . ميمكنش يبقا الوضع على حاله . نطالب بتغيير الوضع
ليس هناك قطيع لانه في طريقه الى الانقراض .الظرفية تحتم الغاء النحر على الاقل مدة خمس سنوات .اما ما يقوله الكسابة والمستوردون .فانهم تجار ومحتكرو الماسي والازمات ومصاصو الدماء .لم نعد قادرين على توفير القوت اليومي فبالاحرى الكبش.فزيارة واحدة البادية يتبين استفحال المشكل حتى الفلاح لم يعد يتوفر على خروف نظرا لقلة الماء الجفاف عدم وجود مراعي غلاء الاعلاف.لنكن واقعيين
الغاء عيد الاضحى هاد الكلام سمعناه شحال من مرة…ما غادي تلغى ما والو فقط يوصل الوقت و يبدا البيع والشراء ديال الخرفان…حنا استهلاكيين بامتياز…بلا زواق بلا نفاق والكذوب…
اللهم انزعاج الكسابة ولا انزعاج الشعب المغربي . قلة قليلة من الاغنياء التي تحتفل بالعيد لكن غالبية الطبقات تحتفل تعظيما للشعائر اما وأن العيد ينشرى ب مليون سنتيم هذا العام لا أظن أنها مزية للشعب بل سيواصلون جمع الثروة بنفس الطريقة للسنة الماضية
من الأفضل هدا العام إلغاء العيد.
راه القطيع في خطر مع توالي الجفاف.
و منها ايضا اثمنة اللحم تنزل.
نديرو هدا العام راحة بيولوجيا القطيع.
ديرو استطلاع الراي و تشوفو أغلبية المغاربة مع او ضد
انه يمثل مشاكل للعواءل لا غير وطقوسه لا معنى لها وبالتالي يجب الغاءه والى الابد ليس الا عملية تجارية يستفيد منها تجار الدين اتمنى الغاءه نهاءيا
كان على الحكومة الإعلان عن إلغاء شعيرة الدبح بعيد الأضحى لكي يستقر ثمن اللحوم بالسنوات القادمة
لم نعد نى كسابة كما كان الأمر قديما. انم تجتروسماسرة يجنون غارات الملايين من تجارة بيع الاغنام باتمان خيالية للمواطنين اذا استمر الحال كما سبق سوف تعرض الاغنام باثمنة قد تفوق 10.000درهم. والمتفجرات هو ألمواطن العادى الذى يلجأ الى الاقترتض من أجل اقتناء الكبش.وما بعد ذالك من متاعب أداء القرض وما يتبع ذالك من لوازم العيد .مما قد يدفع الكثيرون الى السعى او السرقة او ارتكاب جرائم. المطلوب ارجاء التضحية الى ان يتحسن القطيع.وهذا لصالح المغاربة ككل لا لصالح كمشة من تجار المناسبات.
علينا منع زراعة لافوكة ….و الحفاظ على الفرشة المءية ، والحكومة عليها بالاستعانة خبراء الجو..
وعدم تجاهل الواقع..
هناك معطيات علمية تقول ان هناك علاقة بين الزلازل القوية و الفرشة المءية
ولكم التأمل في الاوقاع….
حسبي الله ونعم الوكيل في أنانية المسأولين في الوزارة. و حفض الله ملكنا العزيز..
الاهم هو حماية السوق وتوفير الأضحية بثمن مناسب للدخل أما أن توفرها وبثمن مثل السنة الفارطة فهذا ينهك جيوب الطبقة المتوسطة التي في غالبها تتكون من ذوي الدخل المتراوح بين 4000و15000 وهي التي تعاني أما الطبقة الأقل دخلا فهي تعاني سواء كان خروف العيد غاليا أو رخيصا إذن إن كان في مقدور المسؤولين توفير الأضحية بثمن أقل من 50 درهم فمرحبا وإن كان أكثر فالافضل إلغاء الأضحية وتوفير اللحوم خلال السنة
وعيد الأضحى لهذه السنه أصبح يحرج الطبقة الضعيفة والمتوسطة ،اللهم أجعل لهم جميعاً فرجا ومخرجا يارب.
وفرة الماشية افتكرتها السنة الماضية دفعت لهم الدولة 500 درهم عن كل رأس و أخرجوا إلى السوق ثلاثون في المائة فقط و اختفظوا بسبعين في المائة ليشنقوا بها المواطنين هذه السنة. اتمنى ان يتم الغاء ذبح الاضحية كعقاب للمستوردين الذين يمصون دماء المواطنين.
تبعا لما حصل السنة الماضية، وحيث أن بلادنا تجتاز سنة جفاف هي الأقسى منذ عدة عقود، فمن الطبيعي أن يتم الإعلان عن إلغاء الشعيرة لهذه السنة حتى تتمكن بلادنا من إعادة بناء قطيع وطني يعيد للفلاحة المغربية مكانتها. فكما قال الملك الراحل المرحوم الحسن الثاني: درء المفسدة أولى من جلب المصلحة
ودرء مفسدة تدمير القطيع الوطني وتدمير القدرة الشرائية للمواطن أولى من جلب مصلحة بعض مربي الماشية الذين أصلا يبيعون لحم الخروف حاليا في الأسواق ب140 درهم للكلغرام
أخي الكريم، شريحة كبيرة من المواطنين المغاربة تطالب منذ كورونا بإلغاء عيد الاضحى على الأقل مرة واحدة، لكي تتضاعف قطعان الماشية وتصبح متوفرة وأثمنتها معقولة ومتاحة للجميع، لأنها قليلة وغير كافية بسبب الجفاف وقلة الأعلاف وذبح النعاج، ورغم لجوء الحكومة إلى استيراد آلاف الخرفان الاسبانية السنة الماضية، استمر الغلاء الفاحش بسبب الاحتكار وغياب الرقابة وتفشي ظاهرة الشناقة، مما تسبب في امتناع آلاف الأسر المغربية عن إحياء هذه الشعيرة.
لا يحق لاحد ان يلغي شعيرة دينية وهذا مخالف للشرع وكفر وخاصة ان الله سبحانه قال لا يكلف الله نفسا إلا وسعها…. العلمانية احلت كل شيء حتى التعدي على فرائض الله… غدا يلغون الصلاة والصيام والحج ووووو….
أضحية العيد في الظروف الثي تمر بها البلاد من جفاف متواصل وغلاء اسعار وبطالة لم تعد تمثل شعيرة للمسلمين كسنة مؤكدة بل أصبحت رحلة عذاب للبلد والعباد والله لايحب العذاب لعباده
على الذين يتشبتون بها حفاظا على الجانب الديني اقول ان في البلد أمير المؤمنين وهو دينيا مؤهل ان ينوب على كل المغاربة
فين هي الوفرة. و لو تم الغاء 3 أعياد.
هكذا تم الكذب السنوات الفائتة
الكساب تاجر و التاجر قد يربح و قد يخسر. هذا هو مبدأ التجارة منذ زمان.
يجب إصلاح المنظومة الرعوية وتطبيق النصوص القانونية لقانون 113-13. وتأطير الكسابة و دعمهم في أقرب الآجال.
راه الوضهية جد حرجة وخطيرة!!!!!
انا راسي لي كيهمني ما غاديش نشري الخروف اوماغاديش ندبح الحولي او ماغاديش نلوت البيئة اوماغاديش ندير راسي في الضيق باش الكساب يبقى على خاطرو.
بغينا إلغاء أضحية العيد هذه السنة لأن مع إستمرار الجفاف سيكون ثمن الاضحية هذه السنة جد باهضة فوق قدرة الإنسان المتوسط
القاعدة الفقهية تقول (الضرورة تبيح المحظورة) يجب إلغاء هذه الشعيرة حتى تنخفض أسعار اللحوم قبل أن يصل سعر الكيلو الواحد إلى 150 درهم وبعدها تنقرض المواشى أما بالنسبة للكساب فلا ولن يخسر ولن يضيع إذا ألغى عيد الأضحى فهو دائما رابح سواء فى العيد أو إلغائه … هذا وبالله التوفيق …
انا مع إلغاء عيد الأضحى المبارك الى حين عودة الاسعار كما كانت
يزعج الكسابة، حتى الغلاء يزعج المواطن، لايكلف الله نفسا إلا وسعها
بل يتناوبون على دبح المواطن اللحم الغنمي 130 درهم و غير نعجة البقر 120 درهم الدعم للكسابة لكبار شي كيبغي يربح من شي و ضحية المواطن لا لاستراد الخراف ولا لتصدير الخراف المغربية الاصيلة لدول الخليج إلى متى استحمار المواطن المغربي
الغاء كبش العيد اصبح اكثر من ضرورة الحفاض علي القطيع وكذلك لخفض اثمان اللحوم الحمراء وعدم إعطاء فرصة للسماسرة
أمام استمرار موجة الجفاف وارتفاع أسعار اللحوم سيكون من الحكمة إلغاء شعيرة عيد الأضحى هذه السنة رحمة بالضعفاء والفقراء و تفاديا لزيادة أخرى متوقعة في أسعار اللحوم بعد العيد إثر العجز الذي سيقع في عدد رؤوس الأغنام في الأسواق الداخلية.
الماشية متوفرة وغالية… السبب هو إستعداد المواطن لدفع أي ثمن… السؤال الحقيقي يبقى ، لماذا يشتكي الناس من الغلاء وهم لامانع عندهم لدفع أموال طائلة لشراء نعجة ؟
حفاضا على كرامة الفقراء و القطيع و العملة الصعبة التي لا يتوفر عليها بنك المغرب على السلطات الغاء عيد الاضحى هذه السنة.
اما المستوردين لا هم لهم سوى اخد اموال الخزينة تحت ذريعت دعم الدولة! لنستفيد من درس العام الماضى اذ اشتريتها الاض من ية بثمن 150 درهم للكيلو و بعد العيد قفز ثمن اللحم الي 160 درهم و اصبح غير متاح للشعب المغربي
الالغاء ضروري اذا كانت هناك وفرة لماذا يباع باثمنة خيالية لا تغكر في جيبك فقط وتترك المواطن الضعيف يعاني من اجل مكاسب مؤقتة
هل تعلمون كم يربح المستوردين والكسابة لو كانوا يخسرون لم يعودوا إلى علف وبيع الاضاحي يكتفون بما لديهم المعيشة اليومية فقط.
المتضرر الأكبر هو المواطن المستهلك .المستوردين محدودون يعني توزعت الرخص البعض للمزيد من الارباح لمادا لم تترك الامور واسعة العموم لاصبح اغلب المواطنين مستوردين 500 درهم دعم ووو المهم في الاخير ربما ربح 2000 درهم في الخروف.
المواطنين هم من يقرر العيد سنة ادن بيقوم بها من له القدرة كل واحد يمشي على قدوا واي معندوش ميعيدش.
على الدولة ان تتخصص وليست الحكومة وهي من تشرف على بيع الاضحية بثمن مناسب لا دخل لاي كان لماذا لان هذا شان ديني والامارة بيد صاحب الجلالة فكما قرر الملك احذات هيئة تحت اشرافه لحماية المال العام نرغب في ان تكون الاضاحي تحت اشرافه تمون باثمنة مناسبة…
بما أن عيد الأضحى ليس من أركان الإسلام الخمسة، فيجب إلغائه خلال السنوات العجاف كما هو الحال بالنسبة لهذه السنة حيث استمرّ الجفاف للسنة السادسة على التوالي مع قلة المواشي واستمرار التضخم و ضعف القوة الشرائية و….
ياربي يلغيو العيد هدا العام. من اجل توفير الماشية للعام المقبل ان شاء الله باتمنة مناسبة
نطالب بالغأ العيد احسن لينا ولهم حتى لا يصبح بي 200درهم للكيلو بعد العيد
نطلب من صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه أن يلغي شعيرة الأضحية هذه السنة استنانا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وذلك رأفة بالفقراء و المحتاجين وكذلك احقاقا للتكافؤ وحتى ينزل ثمن اللحم.
الخروف في المغرب لا يتعدى 4000درهم.يعني 400اورو.تمن مناسب بالنسبة لي جل المغاربة. اللذين يتوفرون على مدخول قار. يعني خاص الواحد غير يصبر. و يتوكل على الله..!
إن عيد الأضحى من أسمى شعائر ديننا الحنيف، ولا أحد يحب ترك ما أمر الله، إلا إذا دعت الضرورة لذلك.
غير أن الملاحظ في هذه السنوات الأخيرة، وهذا أمر لا يخص فقط أضحية العيد بل ثمن جميع المنتجات، صارت الأثمنة لا تخضع لا لرادع ديني ولا لخشية الله في التجارة وفي عباده ولا النظر في القدرة الشرائية لأغلب المغاربة.
صارت هذه الشعيرة مغنم من لا يتق الله، ومراجعة الأثمنة ليست فقط مسؤولية الشناقة بل هي مسؤولية المسؤولين بالدرجة الأولى من أصغر عامل إلى أعلى إطار بالبلد
فاتقوا الله في الشعب وأبنائه وخاصة فقرائه
بالإضافة إلى غلاء اللحوم و عدم تطبيق سنة العيد كما هو منصوص عليها من طرف جل الناس فلا فائدة من النحر الذي سيترتب عليه أزمة اسعار فيما بعد كما سبق وأن حدث في السنة الفارطة . حتى فكرة الاضحية و طريقة تدبيرها يجب إعادة النظر فيها كما هو مطبق في دول إسلامية مثل ماليزيا و اندنسيا و تركيا حيث تشرى الاضاحي عن طريق الانترنت و تتكفل جمعيات خيرية بتوزيع لحومها على المعوزين كما يمكن لأصحابها أن يستفيدوا منها بعد دبحها و توصيلها إليهم بعدما تخضع لشروط السلامة الصحية .
الحكومة العام اللي فات قالت نفس لكلام والنتيجة الناس مالقاتش الاضحية وكانت باتمان خيالية اتقاو الله فالمساكين
ادا كانت الشعيرة ستؤدي الى كارثة وتجويع ناتج عن دبح الاضاحي . فهده ليست تشعيرة .اظافة ان عيد الاضحي سنة مؤكدة وليست فرض .ويمكن التخلي عنها ان لم تسمح الظروف وهو ما يحصل الان. لدا يجب الغاء عيد الاضحى لخمس او ست سنوات على الاقل.
يجيب مرقبت اسعار الاضاحي المستوردة 100 الدرهم والفقراء يشتريها 4000 الدرهم
اودي بقات ف مراقبة و تتبع .
وزارة الداخلية خاصةتدير لجنة تبع فيها مستوردين حبدا يدارو مستودعات عامة يتم فيها مراقبة اثمنة البيع لانه صراحتا فلاح و شناقة خرجوا على هاد بلاد تعلمو تحراميات و تسمسير ولا كاتهمهم غير انفسهم و يجمعو فلوس و فالاخير ربي كايسلط عليهم الجفاف . و يعاقبهم
اتقوا الله فالمواطنين ة
ادعاءات كاذبة ليس هناك وفرة الاغنام لهدا الغاء العيد مفروض للحفاظ على سلالة الاغنام المغربية و المستوى المعيشي للناس نظرا لغلاء المعيشة فالعيد هو سنة وليس فرض
المقاطعه هي الحل وعلي الكل ان يقاطع ليس فقط فئه قليله من تقاطع
من السياسة الشرعية ان يلغي إمام المؤمنين و اميرهم شعيرة عيد الأضحى مراعاة لظروف الأمة.ظروفا يراها صعبة كما هو حالنا اليوم مع توالي سنوات الجفاف و غلاء الأسعار و توسع دائرة الفقر و ضعف القدرة ااشرائية…فما حاجتنا الى عيد لن تستفيد منه الا فئة معلومة من الكسابة و التجار لا يراعون ادنى مراعاة ظروف المواطن و اوضاعه و قد عشنا الكارثة معهم السنة الماضية.
ما حاجتنا لاستيراد أغنام أنا شخصيا و كمغربي أرفض التضحية بها لقلة جودتها و غرابة شكلها…نحن المغاربة ألفنا التضحية باكباشنا الممتازة و مادام الظرف طارى فلا حاجة لنا بعيد يضرنا اكثر مما ينفعنا…و ملكنا أمير المؤمنين سيضحي عن نفسه و عن امته وهذا كاف….ويبقى كلامي و جهة نظر تخصني….فهكذا ارى الأمور..
الهم انا هذا. منكر مابغينا عيد مبغينا لحم القدرك الشرائية للقفة اصبحت تهلوس اغلبية المواطنين اما عيد الأضحى اصبح حلما لايمكن الرصول اليه بستغلال كبار المستتمرين الدين يستغلون. ضروف. العيد. لتسعير كبش العيد كيفما. شاء وبالتمن الدي يريده بدون رقابة الدي يستغل غلاء علف الماشية ليكون المواطن هو كبش الفيداء في يد هذا او مول الشكرا بدون رقابة بدون تحديد الأتمنة للكبش من طرف لجان. ممتخصة تسعير عيد الأضحى هذا مجرد اقتراح لتحديد اثمنة العيد