خرجت شركة تطبيقات النقل الحضرية “إندرايف” InDrive عن صمتها في ملف الاعتداء على سائق سيارة يعمل بتطبيقها، عندما كان يقل دبلوماسيا روسيا وزوجته من قبل سائقي سيارات أجرة، قبل أن يجري توقيفهم بعد ذلك؛ ليأمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بإيداع سائق “طاكسي” السجن المحلي عين السبع (عكاشة)، فيما قرر متابعة ثلاثة سائقين آخرين في حالة سراح.
ودعت الشركة، في بيان صادر عنها، اطلعت عليه هسبريس، السلطات المختصة إلى إجراء تحقيق شامل ونزيه في الحادث الأخير وضمان محاسبة المسؤولين عنه وفقا للقانون، مشددة على أن “إجراء تحقيق متكامل يعد أمرا ضروريا للكشف عن حجم هذه القضية بالكامل، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل”، مذكرة بأنها تعمل في المغرب بما يتماشى مع القوانين واللوائح المحلية، بصفتها دافعة للضرائب وصاحبة عمل مسؤولة، مؤكدة التزامها ملتزمون بالامتثال لأعلى معايير السلوك القانوني والأخلاقي، ومحافظتها على تعاون وثيق مع السلطات التنظيمية.
وأوضحت “إندرايف”، في بيانها، أن “الهجوم الأخير على سائقي شركتنا يشكل انتهاكا خطيرا للقانون، ونؤمن بأن هذا الحادث يجب التعامل معه بأقصى درجات الحزم وفقا للقانون؛ فمثل هذه التصرفات لا تهدد سلامة سائقي الشركة فحسب، بل تقوض أيضا المساهمات الاجتماعية والاقتصادية الأوسع التي نقدمها للمجتمعات التي نخدمها”.
وجرت متابعة المتهم سائق سيارة الأجرة، في حالة اعتقال، بعد تسبب في هلع الدبلوماسي الروسي وزوجته بشارع الجيش الملكي بالدار البيضاء؛ فيما دخلت السفارة الروسية على خط هذه الواقعة، حيث حضر مسؤولون بها إلى المحكمة من أجل مواكبة هذا الملف، في ظل تشبث السائح بمتابعة المعنيين باحتجازه وتهديده داخل سيارة أمام الفندق.
وذكرت شركة تطبيقات النقل الحضري الدولية، في بيانها، بحضورها رسميا في 46 دولة؛ ما جعلها الخدمة الرائدة في مجال النقل عبر التطبيقات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث ساهمت في تحسين إمكانية الوصول إلى وسائل النقل في كل من المدن الكبرى والبلدات الصغيرة، مع توفير فرص شغل لمئات الآلاف من الأشخاص.
هادو لي دارو هادشي خاصهم إتحاكمو بتنظيم عصابة إجرامية
اتمنى اقصى العقوبات لمول التاكسي وحتى للنقابة التي تدافع عنهم فهي سبب كل الفوضى .
نريد نقابة تدافع على حقوق المواطنين وضحاباهم من بعض اصحاب التاكسيات وتعاملهم السيء
يجب تقنين شركات النقل عبر التطبيقات والقطع بصفة نهائية مع ريع الماذونيات وخاصة ان المغرب مقبل على تنظيم تظاهرات جد هامة .
اقطعوا مع الفوضى والتسيب….يجب تقنين التطبيقات واعطاء الفرصة للمواطنين لاختيار الوسيلة الأنسب…
يجب إعادة تكوين اصحاب الطاكسيات لان اغلبيتهم لا مستوى لهم حقيقة اناس مليون لا امانة ولا ثقة . هناك منهم اناس مثقفون ولكن القليل.
أتمنى أن يكون الحكم على سائق التاكسي مخفضا و لا يتجاوز عشرين عاما سجنا، القضاء المغربي يحب مثل هذه الحالات
الاف الشباب عاطلين عن العمل لديهم خبرة كبيرة في مجال السياقة يكفي اخضاعهم للتكوين في مجال اللغات و معرفة الاتجاهات و تمكينهم من رخص النقل بواسطة التطبيقات الذكية….شخصيا منذ عامين اتنقل عبىهاته التطبيقات حيث الثمن متفاوص علبه والخدمات جيدة ليل نهار….كما يحب الصرب بيد من حديد على ساءقي التاكسيات المتحصلين في شكل عصابات ….
هي نقطة نهاية لما يسمى الطاكسيات فنحن نعيش في القرن الواحد و العشرين فوداعا للطاكسيات المغربية او (كراول) ان صح التعبير فالبداية كانت بالترام و الحافلات الجديدة و الباسواي و غدا النقل عبر التطبيقات فقد مللنا من معاملة سائقي سيارة الأجرة. و نحن مع أشد العقوبات الجزرية للمتورطين كي يكونوا عبرة للبقية.
المشكل كووووووووولوووووو جاي من لكرييمة حيدو لكريمات يتحل المشكل
لماذا أصحاب الطاكسيات لا يتكلمون مع الخطافة الذين يوجدون بكترة تحت القنطرة الجديدة ديال سباتة .
لأنهم يعرفون جيدا من هم أصحابها
اغلب سائقي الطاكسيات بالمغرب فوق القانون يجب إعادة النظر من طرف السلطات المحلية و الأمنية اجراء بحث دقيقةفي سلوك السائق من يريد رخصة الثقة
شركة كا تخلص طاكس مخلين وحدين ما كاي خلصوهاش يديرو فيها شرع ليد، واش حنا ف غابة ولا كيفاش؟ المسؤولين حطو سوارت هاد القضية فرشاتكم و بينات بلي الكفاءة والو
رجل امن متقاعد في عقدي السابع. سؤال. هل اندريف مرخص ام ممنوع من العمل داخل المملكة الشريفة. في حالة ام يكون مرخص. هل اصحاب الطاكسيات لهم الحق في تطبيق القانون محل الامن الوطني. لماذا يتواطأ بعض الامنيين مع ساءقي الطاكسيات على مستعملي النقل عبر التطبيقات. اسءلة كثيرة تنتظر توضيحات. حفظك الله يا وطني
“… في ظل تشبث السائح بمتابعة المعنيين باحتجازه وتهديده داخل سيارة أمام الفندق.” هذه أفضل جملة في هذا الخبر.
يجب إيقاف هذه التصرفات اللامسؤولة من طرف سائقي الطاكسي. شركة indrive معترف بها في العالم بأسره
يجب انزال عقوبات شديدة على هدا الشخص و من معه. لسنا مع شرع اليد. هناك قوانين تضبط دلك. هناك بعض أصحاب الطاكسيات دو أخلاق عالية حتى لا أعمم. ونعم للتطبيقات. المواطن له الحق أن يختار مايشاء.
أظن أن هناك الكثيرين ممن لم يستوعبوا بعد أن سواق سيارات الاجرة أصبحوا يشكلون قوةً عمومية مثل الأمن الوطني و الدرك الملكي مهمتهم تقويم سلوك المواطنين الذين يعترضون على تصرفاتهم المشينة و كدا الضرب بيد من حديد على كل منافس طريقة تعيد بلدنا إلى قانون الغاب ومع ذالك نتبجح بتنظيم كأس العالم مع وجود مثل هؤلاء بيننا الله يحفظ
أتمنى من القضاء المغربي إنزال أقصى العقوبات على سائقي الـطاكسي البلطجية لأنهم يعملون إلى شرع اليد، ليكون عبرة بلطجية المستقبل
نقابات سيارات الأجرة بصنفيها يجب عليها المطالبة بتحسين الأوضاع الإجتماعية لسائقي الطكسيات ( التغطية الصحية، التقاعد … ) عوض زرع الفتن بين سائقي سيارات الأجرة و وسائل النقل بالتطبيقات ، وكذلك كفا من زرع العداوة و الفتن ما بين الطكسيات فيما بينهم ( مثلا قولهم : طاكسيات مدينة من المدن ليس لها الحق أخذ زبناء مدينة أخرى، ويجب عليها الرجوع فارغة و ما إلى ذلك )
كفى من هذا الاستهتار و هاذه الفوضى.
“سائق طاكسي، تم الإعتداء عليه من طرف ثلاثة من سائقي الطاكسيات، فتم اعتقال السائق المعتدَى عليه والزج به في السجن، بينما تمت متابعة السائقين الثلاثة وهم في حالة سراح”. لأول مرة أسمع في حياتي بمثل هذه العدالة ” العُمَرية”. لي فهم شي حاجة إفهمنا معه، وله كامل الشكر.
سائقي الأجرة راهم ضسرو فوق القياس. وكان هادشي خاصو يوقع باش تتحدد المسؤوليات ويتم إما تقنين القطاع أو منعه نهائيا
شي حد يشرح لي كيفاش هي شركة معترف بيها وكتخلص الضرائب ف نفس الوقت الخدمة ديالها غير قانونية وكيدخل ف النقل السري
واش خاصنا ف بلادنا نتسناو حتا يوقع مشكل مع أجنبي عاد نتحركو. مائات المغاربة كان كيوقع ليهم بحال هاد المشكل يوميا و حتا واحد ما تدخل. شكرا لسعادة السفير الروسي.
في نظري المتواضعة يجب القطع مع الطاكسيات واستبدالهم بالتطبيقات ، وفي هذه الحالة سائقي الطاكسيات الذين عندهم كفاءة هم من سيمنحون الفرصة من طرف شركات التطبيقات .
نتمنى صادقين ان يكون هدا الحادث الاخير لاصحاب الطاكسيات ونتمنى صادقين من الدولة ايجاد بدائل لهؤلاء المتسلطين المجرمين الدين يحسبون انفسهم فوق القانون ويفرضون قانون الغاب في دولة القانون
كما نطالب بإحداث شركات بديلة تعوض هؤلاء كي نعرف مع من نتكلم ولمن نطالب بتحسين الخدمات كمواطنين
أصبحت أخاف أن أقف في محطة الحافلات أو في محطة الترام و يأتي صاحب طاكسي و يعنفني لعدم أخذي طاكسي !! صديقي كان واقفا أمام بيته ينتظرني أن نذهب للمقهى فسأله صاحب طاكسي بأن يوصله فرد عليه صاحبي أنه ينتظرني لنذهب سويا بالسيارة فنزل و عنفه و قال له أنت تكذب !
معاقبة أصحاب هذه الأفعال واجبة وليس لأنه ديبلوماسي بل إن مثل هذه الأفعال تكررت مرارا وتكرارا ولم يتم الحزم فيها ،نحن لا نشجع على الفوضى لكن عليكم تقنين أصحاب هذه التطبيقات وخصوصا أنهم يقومون بخدمات جيدة من خلال تجربتي لهذا التطبيق لا أجد صعوبة في إيجادهم مثل ما أجده وأنا أريد التنقل بواسطة الطاكسي الصغير ،لذا أتمنى ٱتخاذ تدابير حسنة وخصوصا أن مدينة الدار البيضاء لازالت تعاني من مشاكل المواصلات في عدة أحياء.وشكرا
الدبلوماسي الروسي ليس دبلوماسي عادي بل هو رفيع المستوى و كان في المغرب من أجل زيارة عمل حيث وقع إتفاقية مع المسؤولين المغاربة اللتي بموجبها ستصدر روسيا الحبوب إلى المغرب و يأتي سائق طاكسي أمي و متهور و يعتدي على الدبلوماسي الروسي و يعلم الله كم تعب المسؤولون المغاربة للتوصل إلى هاذا الاتفاقية و المغاربة يعلمون أن المغرب في وضع صعب بسبب سنوات الجفاف المتتالية و السباق الدولي على الحبوب بسبب الحرب الروسية الأوكرانية آش ظهر ليكم في هاد العصابة ديال سواق تاكسي.
أنا أعمل في قطاع النقل عبر التطبيقات، واعمل بتطبيق كريم وكان هناك تطبيقات ك بلينك وسعيد وكلهم دو جودة عالية من خلال التعامل مع الزبناء، ولما جاء تطبيق اندرايفر فتح مجال العمل للكل، كلمة حق أنني اعمل بهذا التطبيق ولكن المشكل انه اعطى الفرصة للمجرمين ارباب السجون والجريمة للعمل بدون الادلاء بوثيقة حسن السيرة والسلوك الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني، وهذا في حد ذاته جريمة في حق الزبائن خصوصا النساء.
البلطجة تحت جناح النضال، شخصيا استعمل التطبيقات حيث أجدها جد عملية و حرفية.
انها الهمجية بكل معانيها. باي حق يتدخل اصحاب الطاكسيات المرخصة في شان يهم الدولة بالدرجة الاولى. باي حق يسمح لهؤلاء باتخاد اجراءات منافية للقوانين الجاري بها العمل. هناك الشرطة وهناك المحاكم وهناك الضوابط القانونية المعمول بها. قوم طغوا وتجبروا في الارض وعاثوا فيها الفساد على الدولة ان تضعهم عند حدودهم . عدوانيتهم تعدت كل المقاييس. .
شاهدنا عدة فيديوهات تبين بالصوة والصورة طاكسيات يقومون بمحاصرة السيارة و الركاب وليست سيارة واحدة و لذا يجب محاكمة المجرمين بتهمة تكوين عصابة إجرامية تمتهن دور الشرطة القضاءية.
واش هؤلاء المجرمين يريدون كمن المواطنين تكوين لجان شعبية لفك أي حصار تقوم به هذه العصابات؟