تمكنت عناصر الوقاية المدنية، أول أمس الثلاثاء بمراكش، من إنقاذ حياة شاب قضى ثمانية أيام بداخل “خطارة” سقط فيها.
وحسب القيادة الجهوية للوقاية المدنية بمراكش، فإن الحادث وقع بمنطقة “الواحة” بالقرب من طريق آيت أورير بحي سيدي يوسف بنعلي، حين سقط ( م . س) قبل ثمانية أيام في “خطارة” (حفرة عميقة تستعمل لجمع مياه الأمطار وهي وسيلة تقليدية لتعبئة المياه الجوفية)، مضيفة أن أسباب هذا الحادث تبقى مجهولة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن مصالح الوقاية المدنية عمدت، فور إخبارها بالحادث ظهر أمس، إلى إرسال فريق مختص إلى عين المكان، حيث تمكن من إخراج الشاب (25 عاما) من قعر “الخطارة”، ليتم نقله بعد ذلك إلى مستشفى (ابن طفيل) لتلقي الإسعافات الضرورية.
سبحان الله لا زال مكتوب له ان يعيش والسؤال المطروح هو كيف تم العثور عليه
قصته مثل قصة يوسف على السلام حين تم العثور عليه في البئر
بعد ثمانية ايام عاد وصلو لعندو… غي بشوية مالكم مزروبين
تكتب ليه عمر جديد عمرو مزال ميقرب لشي حفرة
سبحان الله بدون ماء ولا اكل استطاع ان يعيش اسبوع
الحمد لله على لطف الله
عاش 8 أيام في مكان مظلم ووسخ كهذا!!!! لا تتعجبوا، وراءه سر، وسر عجيب، عظيم، مخيف..، لا يعلمه إلا هو، وأنا، والله.
سبحان الله العظيم سبحان الله و بحمده.لازال لحياة هذا الشاب بقية و لم تستوفي اجلها.غير ان السؤال المطروح هو كيف للسلطات ان تدع مثل هذه الحفر الضاربة في التاريخ دون تسييج و دون اي وسيلة وقائية اذا لم نقل هدمها بحكم انها من اثار الدولة المرابطية المؤسسة لمدينة مراكش
الحمد لله على لطف الله
فيما يخص التعريف ب”الخطارة”فهي مجرى مائي تحت الارض حيث عبرهايتم نقل الماء من المنابع في الجبال الى الحدائق و الجنان التي كانت بمراكش قبل هجوم الاسمنت وهي طريقة استعملها المرابطون و الموحدون وعلى شكيلتها تم الان تجهيز مجاري خاصة بمياه الامطار بمراكش