ألقت السلطات الإيطالية القبض على شاب تونسي، يبلغ 18 عامًا، في “مونتي سيلفانو” بمقاطعة “بيسكارا” الإيطالية، وذلك إثر تورطه في اعتداء “وحشي” على مواطن مغربي في مدينة بولزانو.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن الهجوم، الذي وقع في 4 نونبر بساحة “فيردي”، أسفر عن إصابة المواطن المغربي بجروح خطيرة تستدعي علاجه لمدة تصل إلى ستة أشهر.
وأبرزت المصادر ذاتها أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الاعتداء كان مرتبطًا بنزاع حول الاتجار بالمخدرات بين مجموعات تونسية ومغربية، وأضافت أن الضحية البالغ من العمر 41 عامًا كان ضمن مجموعة مستهدفة من قبل مجموعة من التونسيين، في ما يبدو أنها “عملية عقاب” مرتبطة بهذه الأنشطة غير القانونية.
وتمكنت الشرطة من تحديد هوية المتورطين واعتقال أربعة تونسيين حتى الآن، من بينهم الشاب الذي تم القبض عليه مؤخرًا. ويُعتقد أن المعتدين خططوا للهجوم بهدف تصفية حسابات تتعلق بالمخدرات في المنطقة.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن التحقيقات مازالت جارية للكشف عن باقي تفاصيل الجريمة، إذ تعمل الشرطة بالتعاون مع النيابة العامة على تحليل الشهادات وأشرطة المراقبة لاستكمال صورة الحادث وضمان محاسبة جميع المتورطين.
الكثيرون يستغلون طيبوبة المغاربة…. وجب الحذر وترك المسافات…
نقول للسلطات الاوروبية عامة والايطالية خاصة : عندما تمسكون بمجرم فترحيله الى بلده الأصلي هو أفضل عقاب . لكي يتعظ الآخرون ويعيدوا حساباتهم قبل الإقدام على اقتراف أي جريمة. لقد شوهوا سمعة البلاد والعباد.
متاجرون في المخدرات
وجب عقابهم بغض النظر عن جنسياتهم
يا ويلكم من مافيات المغاربة باروبا اسألو اجهزة الامن الاوروبية تخبركم الواضح ان اوغاد تونس ولجزائر اتحدو في كره المغرب لكن ما لقيته خنازير الكيان سيكون نفسه مصيرهم
تونسيين معروفون في إيطالية وأوروبا يتحامون مجموعة على واحد واما تونسي واحد لا يقدر حتى على رفع رأسه امام مغربي