أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، أن إعادة فرض العقوبات الدولية عبر ما يعرف بـ”آلية الزناد” لن تنجح في وقف بلاده أو حرمانها من التقدم في برنامجها النووي.
وقال بزشكيان، في كلمة ألقاها خلال فعالية علمية، إن إيران تمتلك القدرة على تجاوز الضغوط الخارجية، معتبراً أن “العقول والأفكار هي التي تصنع الطريق وتجد سبيلها”.
وأضاف الرئيس الإيراني أن الضربات التي استهدفت منشأتي “نطنز” و”فردو” النوويتين في يونيو الماضي لن توقف المشروع النووي الإيراني، قائلاً: “قد يضربون نطنز وفردو، لكنهم غافلون عن أن من شيّد نطنز قادر على أن يشيد ما هو أعظم منه”.
وتعيد الآلية فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن التأجيل بين طهران والقوى الأوروبية الرئيسية في غضون أسبوع تقريبا.
وحذر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بشكل منفصل من أن تعاون البلاد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية “سيُعلق فعليا” إذا أعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة.
أن “العقول والأفكار هي التي تصنع الطريق وتجد سبيلها”.
اماً الاتكال على أسلحة الخارج فهي دون فعالية
هجوم اسرائيل على قطر كان درسا واسعا وكبير للعالم العربي و الإسلامي
قطر تحتوي على قاعدة أمريكية ثم على قبة حديدي ضد الصواريخ لكن مع الأسف لم تشتغل و لم ترد على الطيران الهجوم الاسرائيلي
والان قطر تبحث عن تحالفات مع روسيا والسعودية مع باكستان وووو
قطر انفقت الملايير من الدولارات في الأسلحة ، كافة دول الخليج …
لا يمكن ان تستعمل سلاح الغير بكل حرية لان البرامج تتحكم فيها الدولة التي أنتجته ولذا لا تنتظر من امريكا او اسرائيل تسمح لك باستعمال السلاح كيف تشاء
هته الأموال التي ننفقها في شراء الأسلحة يمكن انفاقها في تكوين العقول المغربية في البرمجيات و الصناعات الحديثة للدرون وكذلك الذكاء الاصطناعي ولذا أقول لا تنفقوا الأموال في الأشياء التي لن نستعملها للتّو… هناك أولويات !!
من حق إيران امتلاك السلاح النووي للردع و الدفاع عن النفس،
أما الاتكال على الامريكان و الغرب فذاك رهان خاسر،
لايران كل الحق لامتلاك الاسلحه النوويه ما دام اعدائها الكيان الصهيوني المجرم وامريكا الصهيونيه يمتلكونها.
سلام ،يلاحظ اغلب دول العالم بدات تملك أسلحة الدمار الشامل للدفاع عن نفسها،وهنالك دول لديها أسلحة الدمار ولم تعلن عنها،ونظرا لتكاثر أسلحة الدمار الشامل فليس من المستبعد استعمالها في الحرب العالمية الثالثة حيث ستؤدي الى نهاية الحياة على كوكب الارض خصوصا اذا ظهر شخص له نفس شخصية هتلر ويكون قاىءدا لدولة عظمى.