توعدت طهران، الاثنين، واشنطن بـ”عواقب وخيمة” ردا على الضربات الأمريكية غير المسبوقة على مواقع نووية في الجمهورية الإسلامية، مع دخول الحرب بين إيران وإسرائيل يومها الحادي عشر.
وأعلن إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أن “هذا العمل العدواني… سيوسع نطاق الأهداف المشروعة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سيفتح الطريق لتوسيع الحرب في المنطقة”.
وأضاف ذو الفقاري، في فيديو بثه التلفزيون الرسمي، أن “مقاتلي الإسلام سيلحقون بكم عواقب وخيمة لا يمكن توقعها بعمليات قوية وهادفة”.
إيران مؤمنة كل شيء
ومفاعلها تحت عمق 800 متر
ومفعول قنابل أمريكا يصل على الأكثر ل 600 متر
الخاسر الأكبر هي أمريكا وليس إيران
لأنها تمول كل شيء دون نتيجة
إيران لن تضرب مصالح أمريكا لانها دمرت بعض المفاعل النووية ولم تدمر تخصيب اليورانيوم الذي نقلته طهران قبل الضربة الأمريكية
كلام للاستهلاك الداخلي وربح الوقت،يعلمون ان تغيير النظام والاطاحة بالملالي مسألة وقت
قد يتفاوضون على نجاة المسؤولين
أتمنى أن تطبق طهران تهديداتها حتى نقول: اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك و انتقم لشهداء غزة.
أمريكا لن تترك أي دولة مسلمة أن تمتلك النووي، لماذا إسرائيل تمتلك النووي و لها كل الصلاحية في قتل العرب
هذه المرة
إيران كانت أذكي منهم
هم من خسروا الملايير
دون أي نتيجة
بالإيضافة إلى تدمير النية التحتية لكتير من المدن
وهروب الملايين من المستوطنين دون رجعة .
ترامب خسر الملايير بتلك الضربة دو ن أي نتيجة
هل تعرفون ثمن كل قنبلة ؟
الإعلام يصور لنا ترامب بطل علما أنه لم يحقق أي هدف
ارتفاع أسعار النفط والغاز، نتيجة الحروب المدعومة من الغرب في الشرق الأوسط وبين روسيا وأوكرانيا، يصب في مصلحة الجزائر. ومع ذلك، يبذل الرئيس عبد المجيد تبون، ولا سيما بفضل صداقته مع شقيقه المرشد الأعلى الإيراني، قصارى جهده لإنهاء هذه النزاعات المسلحة.
كان الضباط الجزائريون الأربعة الذين قتلوا في إيران في جولة سياحية في الدولة الصديقة، ولم تكن لهم أي علاقة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يدعو شقيقه العزيز علي خامنئي إلى ضبط النفس.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يستحق جائزة نوبل للسلام لأنه الوحيد الذي يعمل على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا.
الرئيس عبد المجيد تبون يستحق جائزة نوبل للسلام لأنه، على عكس غيره من زعماء العالم، هو الوحيد الذي يعمل على إنهاء الحروب في الشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا، حتى لو جاء ذلك على حساب الوضع المالي للجزائر، المرتبط، كما يعلم الجميع، بأسعار النفط والغاز.
فشلوا في تحقيق الأهداف في غزة وفي إيران
إنفجار دون نتيجة
الهدف لم يصلوا إليه لحد الآن
وبحسب العديد من شهود العيان، فإن الضباط الجزائريين الأربعة الذين قتلوا في إيران الصديقة كانوا بعيدين عن ساحة المعركة.
إيران هكذا حالها تتوعد وتهدد مثلها مثل الكلب الضال يكثر في النباح فقط ، فإذا ما اعماها الله وضربت إحدى المواقع الامريكية فذلك سيكون آخر يوم للنظام الملالي الشيطان الأكبر الذي بسببه مات الملايين من المسلمين وخاصة في الدول العربية
ويعد المرشد الأعلى علي خامنئي وقيس سعيد من أقرب المقربين روحيا وسياسيا للرئيس عبد المجيد تبون، لكن الجزائر تدعو صديقتها إيران إلى ضبط النفس.
اعتقد ان إيران لن تقدر على ضرب مصالح أمريكا لأنها تعرف قوتها العسكرية . ولكنها تتوعد للاستهلاك الداخلي والاقليمي
هاد أمريكا لو كان طفراتو لو كان طفراتو فالحرب الاستعمارية ديالها في العراق و افغانستان التي تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد و كذلك الضحايا الأبرياء من الجانب الاخر كا بجي منها ياربي السلامة غير الخراب و الدمار.