أعلن الحرس الثوري الإيراني الجمعة أنّ أي احتجاجات جديدة ضدّ السلطة ستواجَه برد “أكثر قوة” من ذلك الذي قوبلت به التظاهرات التي شهدتها البلاد في يناير والتي أسفر قمعها عن مقتل آلاف الأشخاص.
وقال الحرس الثوري في بيان بثّه التلفزيون “اليوم، يسعى العدو الذي فشل في تحقيق أهدافه العسكرية في الميدان إلى بث الرعب وإثارة أعمال الشغب مجددا”، متوعّدا بـ”رد أكثر قوة من رد الثامن من يناير” في حال حدوث المزيد من الاضطرابات.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس أن من بين أهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران “تهيئة الظروف التي تمكّن الشعب الإيراني من إطاحة النظام الاستبدادي والوحشي الذي هيمن عليه لقرابة نصف قرن”، منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.
واندلعت الحرب بعد أسابيع قليلة من تظاهرات غير مسبوقة في إيران، بدأت احتجاجا على غلاء المعيشة قبل أن تتحول إلى حركة واسعة ضد السلطة، بلغت ذروتها في 8 يناير.
وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3 آلاف قتيل في الاحتجاجات بينهم عناصر من قوات الأمن ومارّة، لكنها اعتبرت أن العنف ناجم عن “أعمال إرهابية” غذّاها أعداء إيران.
لكن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) سجّلت سقوط أكثر من 7 آلاف قتيل في الحملة الأمنية، معظمهم متظاهرون، رغم أن الحصيلة قد تكون أعلى بكثير.
صرح عالم آثار نمساوي لإحدى البرامج التلفزيونية بث قبل حوالي 20 سنة على قناة arte الفضائية أن الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني يشبه بشكل كبير بل يكاد يكون متطابقا مع الرمز أو l’emblème الذي يرمز للديانة المجوسية (عبادة النار والعياذ بالله) والذي تم اكتشافه منقوشا على حجر اركيولوجي في منطقة شمال الهند وقد أظهرت القناة خلال البرنامج صورة الحجر الاركيولوجي المكتشف وقد اندهشت كثيرا لدرجة التشابه القوي بين الرمزين وتساءل الحاضرون في البرنامج عن سر وجود مثل هذا الرمز على علم إيران المفترض أنها دولة إسلامية كما تدعي..وقد فسر العالم النمساوي بعض محتويات الرمز على أنه عمود تعتليه ألسنة النيران وهو ما يسمى في الحضارة الفارسية القديمة ب”الإيوان “
صرح أحد سائقي كبار الشخصيات في إيران أن الأسماء الحقيقية للقادة في طهران سواء المدنيون منهم أو العسكريون هي أسماء فارسية بحتة من قبيل شرويه وابرويز وخسرو وهرمز ورستم وغيرها ويتداولونها داخل بيوتهم فقط وأما إعلاميا فيتظاهرون أن لهم أسماء عربية من قبيل أحمد وعلي وحسين وغيرها وذلك بغرض دغدغة مشاعر العرب وخداعهم بغرض التغلغل داخل بلادهم وسرقة أراضيهم تنفيذا لمشروعهم القومي الفارسي وهو استرجاع أمجاد امبراطوريتهم البائدة
تلك ثقافتهم…هم فرس وليسوا عربا..ولا توجد هناك أسماء اسلامية بل كل اسماء عربية….وحمل اسم اعجمي لاينتقص من اسلام المرء شيءا.
لن تنجحوا في تسويق الكراهية
لا بخزعبول المجوس
و لا
بخزعبول الشيعة
ضد إيران لأنها منتصرة في الحرب ضد الغزاة
إىران دولة مسلمة و جزىء من الشرق الأوسط و جزء من
الثقافة العربية الإسلامية ،
لن نكره إيرن أبدا ياعملاء فرق تسد لصالح أعداء الأمة .
ورغم كل التعليقات المشيطنة لإيران, نقول لكم,
رغم ان المغاربة سنة ونتبع المذهب المالكي ومهما قلتم عن ايران, تبقى إسرائيل هي اول دولة داعشية في العالم. وقادتها كلهم متدينون متطرفون يعتقدون ان خلق الفوضى في العالم والحروب والقتل هي مهمة دينية. ما يجعلها اخطر دولة في العالم على المجتمع الدولي وعلى السلم العالمي.
نعم يمكن الإطاحة بنظام. لكن السؤال الصعب: كيف يمكن أن تطيح بجيش؟ يمكن فقط بمحو الجيش بالكامل لكن هذا صعب جدا لأن الدعم يأتي من روسيا و الصين. أوربا ستدخل على الخط بعد قتل جندي فرنسي في تكريت اليوم و تركيا التي تعرضت للهجوم. ما هي إلا أيام و تنتشر رقعة الحرب مع الأسف
نعلم أنهم فرس وليسوا عرب..اذا كانوا يفتخرون بثقافتهم الوثنية لماذا يخفون أسماءهم الفارسية الحقيقية ويتداولونها داخل بيوتهم فقط ويتظاهرون إعلاميا أن أسماءهم عربية!!؟؟..هيا شَغِّل فقط الربع من قدرات دماغك وربما ستصل إلى الجواب
حسب بعض المعلقين :صرح “عالم آثار نمساوي”, “أحد سائقي”
واش من نيتكم ؟؟؟
الم تجدو شيء أخر لتشويه صورة ايران ؟؟؟
نحن اصلا لسنا مع ايران ولكننا ضد سياسات رئيس وزرائكم نتنياهو ومعتقداته المتطرفة وشهيته المفتوحة للحروب. والحرب التي شنها اليوم تجعلنا نتعاطف مع الشعب الايراني.
هل من يكفر المسلمين مسلم؟ و من يلقى الدعم الكامل من غير المسلمين لقتل المسلمين كيف تسميه؟ متى كان من لا يؤمن بآيات الله التي نتلوها في صلواتنا أنها غير محفوظة من التحريف و محرفة و يقول أنه يحترمها بدافع التقية مسلما حقا؟ أليس هو أخطر من غير المسلم الظاهر عدم إسلامه؟
أنا ضد تغيير النظام بالقوة ولكن لو كنت في إيران لكان توجهي للقوة له ما يبرره . فاذا كانت الدولة تهدد بأنها سوف تقتل المتظاهرين فهذه دولة تستحق ان تواجه بمثل ما تتوعد به .
الى السيد الخبير
الصراحة اعجبتني طريقتك في خلق المعلومات,
من : “صرح أحد سائقي” الى معلومة اعتبرتها خطيرة : “يخفون أسماءهم الفارسية الحقيقية”
ومن يكون هذا السائق ؟؟؟؟
ولعلمك اسم نتنياهو الحقيقي هو بينزيون ميلكوفسكي وولد في بولندا. وهذا ليس سر وكل العالم يعرف ذلك
فلماذا غير اسمه ؟؟؟؟
تخيلو ان المغرب يتعرض للقصف الجزائري و أن بعض المغاربة يتظاهرون في نفس الوقت لاسقاط النظام؟ الن يكونوا خونة؟
الى السيد Kamal
سيدي الفاضل المغاربة لا يتخيلون اي حرب مع الجزائر نهائيا,
يبدو ان هناك اتباع لنتنياهو يحاولون شيطنة الجزائر وايران واي دولة تخالف معتقداته الدينية.
انا اظن انه يجب تجريم كل تعليقات الكراهية والتي تدعو للفتنة بين المغرب والجزائر.
قضية الصحراء المغربية والعلاقات مع الجزائر وايران هي من اختصاص وزارة الخارجية المغربية فقط, ولا يجب ان يتدخل اي طرف اخر في الموضوع لانه بكل بساطة يقوم بالتشويش على عملها.
سيتغير النظام الحالي في إيرن لا محالة وتكون تجربة الديموقراطية ناجحة للشعب الإراني وللبلدان المجاورة .
رغم تجارب الملالي وطالبان والبشير وضياء الحق والنميري وداعش وو
مازال غالبة المغاربة يريدون حكم الشريعة
صدق او لا تصدق!!!!
اقتربت نهاية النظام الملالي المجوسي الشيعي اللذي قتل من المسلمين السنة أكثر مما قتلت إسرائيل بفلسطين ولبنان.
عن اي شيطنة تتحدث يا هذا ؟؟ إذا كان من ينفق ملايير الدولارات لتفتيت وطنك ليس عدوا شيطانا فمن العدو في عرفك إذن ؟؟
ثم إذا كنت ستترك مسألة الجزائر وايران لوزارة الخارجية فعليك أن تترك لها العلاقات مع إسرائيل لماذا تعارض الدولة في هاته العلاقات ؟؟؟
الى صاحب التعليق 18
كمواطن مغربي افتخر بكل القرارات التي اتخذتها وزارة الخارجية وتتخذها, سواء تعلق الامر بالجزائر او ايران او حتى اسرائيل, فالإنتصارات الدبلوماسية المتتالية للمغرب تقض مضجعكم, ووزارتنا هي ادرى بما تقوم به وتعرف مصلحتنا افضل منكم.
فليس من مصلحة اسرائيل ان تحل قضية الصحراء المغربية.
وليس من مصلحتها نهائيا ان تكون هناك علاقات دبلوماسية طبيعية بين المغرب والجزائر
ولتلك الاسباب انتم تقومون بمجهوداتكم لزرع الفتنة.