رفضت إيران الاثنين الاتهامات الأميركية لطهران بالتخطيط لاغتيال السفيرة الإسرائيلية لدى المكسيك، واصفة إياها بـ”السخيفة”.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي “وجدنا هذا الادعاء سخيفا للغاية”، واضعا ذلك في إطار مساعي واشنطن “لتدمير علاقات إيران الوديّة مع بلدان أخرى”.
وبعد صدور اتهام واشنطن الجمعة، شكرت الخارجية الإسرائيلية السلطات المكسيكية على “إحباط شبكة إرهابية تديرها إيران”.
لكن وزارة الخارجية المكسيكية قالت في وقت لاحق إنها “لم تتلق أي معلومات” بشأن الحادث.
من جهتها، وصفت السفارة الإيرانية لدى المكسيك الاتهامات بأنها “افتراءات إعلامية وكذبة كبيرة”.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم كشف اسمه إن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بدأ أواخر عام 2024 بنسج خيوط مخطط جرى إحباطه هذا العام لاستهداف السفيرة إينات كرانز نايغر.
ويتعلّق المخطط المفترض بتجنيد عملاء بواسطة السفارة الإيرانية في فنزويلا التي يتحالف رئيسها اليساري نيكولاس مادورو مع إيران.
وقال بقائي الاثنين إن “القضية كلها مفبركة”.
وفي منتصف يونيو، بدأت إسرائيل هجوما غير مسبوق على إيران أشعل حربا استمرت 12 يوما انضمت إليها الولايات المتحدة لمدة وجيرة عبر تنفيذ ضربات ضد مواقع نووية إيرانية.
وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل في 24 يونيو.
إيران الشيعية الإرهابية تبقى سرطان ينخر الأمة العربية والإسلامية والعالم ككل، النظام الإيراني الخبيث منبع الفتن في العالم إنهم قوم لا ثقة فيهم ولا أمن ولا أمان معهم يفسدون في الأرض ولا يصلحون
تم تفكيك شبكة تجسس بغرفة عمليات مشتركة بين أمريكا إسرائيل السعودية في اليمن.
بعد أن جربت إسرائيل إيران وبدأت في البكاء بعد 12 اليوم فقط، اليوم لن يتجاوزو الشفوي.