ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية الإيرانية، اليوم السبت، أن إيران أعدمت شخصين بتهمة التعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) خلال الصراع الأخير.
وأضافت الوكالة أن الرجلين كانا يجمعان معلومات بشأن مواقع حساسة، بما في ذلك منشأة نطنز النووية، لصالح إسرائيل.
وكانت إيران قد أعدمت يوم السبت الماضي رجلا بسبب ما يزعم من علاقاته مع جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ومشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة في يناير.
وقال نشطاء حقوقيون منذ زمن طويل إن إيران تدين الأشخاص في محاكمات مغلقة، بدون السماح للمتهمين بالدفاع عن أنفسهم بشكل صحيح.
وشهدت الفترة الأخيرة العديد من عمليات الإعدام لأشخاص يزعم أنهم جواسيس، بالإضافة إلى متظاهرين وأشخاص ينتمون إلى جماعة معارضة إيرانية في المنفى.
وبحسب ما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأربعاء الماضي، فقد تم إعدام 21 شخصا واعتقال أكثر من 4 آلاف في إيران، لأسباب سياسية أو تتعلق بالأمن القومي، منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.
كل من يخون وطنه سواء كانت الخيانة بالتخابر و التجسس او بالفساد و إهدار المال العام وجب محاسبته و معاقبته أي كانت الدولة التي ينتمي لها هذا الشخص
برافو إيران هذا جزاء كل خائن الوطن والذي بايع الإسلام بدراهم قليلة دبا لا فلوس ولا هو خاسر الصلة مع الله وخسر العائلة وخسر لفلوس،إسرائيل للتخريب ليجا فصفها تيتخرب
اتعجب واستغرب واتساءل كيف يمكن لشخص ان يغامر بحياته ويورط نفسه في فعل عقوبته الاعدام
وما اهمية هذا الامر
حتى امريكا في الاشهر القليلة الماضية اعدمت :
6 اشخاص في فلوريدا
3 اشخاص في تكساس
1 في أوكلاهوما
واخرهم منذ يومين فقط
جيمس إرنست هيتشكوك (فلوريدا) – 30 أبريل.
جيمس غارفيلد برودناكس (تكساس) – 30 أبريل.
اذا ستعيد خامنئي للحياة ان كان قد قتل اساسا لتعدمه، لانه تعاون مع إسرائيل في العراق قبل غزو العراق 2003 و اثناء الغزو
حيث كان المخابرات الإيرانية و الموساد ينسقون بينهم لاغنيال علماء المسلمين و ضباط الجيش العراقي السابق و تنفيذ اعمال ارهابية من تفجير اسواق و مراقد مقدسة عند الشيعة لاشعال حرب اهلية
كل من يخالف قيادة ايران الثورة فهو عميل لإسرائيل او لأمريكا ومصيره الحتمي الإعدام هذا هو العدل في ايران .
مثلت الإرهاب والكوكايين كولومبيا، الجزائر، أوروبا. الجزائر فيها صحراء شاسعة وخاالية من السكان تنزل فيها طائرات محملة بالكوكايين بادن وتحت مراقبة كبار الكابرانات، وتتكفل عصابات البوليزاريو وإرهابيي القاعدة وداعش في الجنوب الجزائري بتخزينها وإعادة تلفيها ثم تسلّم للجنرالات الجزائر الذين يوزعون في العالم كله مستعملين الحقائب الدبلوماسية.
فتمرير 40 ألف كيلو من الكوكايين عبر الكثير من الحدود الدولية السيادية نحو أوروبا، لا يمكن أن يقوم به أشخاص مهربون عاديون، لأنه يحتاج إلى وسائل لوجستيكية ثقيلة لا تملكها سوى بعض الأنظمة، وقد سبق أن رصدت مخابرات اسيبانيا وفرنسا وامريكا شحنات كبيرة ماوجهة نحو الجزائر أن أخبرت هذه الاخيرة واضطرت ضبتها وتبين ان المتورط فيها هو ابن رئيس الكراغلة المدعو تبون.
إليك النص بعد تصحيح اللغة فقط، مع الحفاظ على أسلوبك وكلماتك كما هي:
مثلت الإرهاب والكوكايين كولومبيا، الجزائر، أوروبا. الجزائر فيها صحراء شاسعة وخالية من السكان، تنزل فيها طائرات محملة بالكوكايين بادن وتحت مراقبة كبار القيادات، وتتكفل عصابات البوليزاريو وإرهابيو القاعدة وداعش في الجنوب