ضمن المنتخب الإيراني التأهل إلى نصف نهائي كأس آسيا لكرة القدم، المقامة حاليا في قطر، بعد التغلب على نظيره الياباني، اليوم السبت، بحصة هدفين لهدف.
وكانت اللقاءات السابقة لحساب دور ربع نهائي كأس آسيا قد عرفت تأهل منتخبَي الأردن وكوريا، اللذين سيلتقيان في نصف النهائي، في انتظار نتيجة المواجهة الأخرى، المبرمجة عشية اليوم السبت أيضا، بين قطر وأوزبكستان لتحديد خصم إيران في “المربع الذهبي”.
اليابان افتتحت التسجيل في الدقيقة 28، من خلال اللاعب موريتا الذي توغل في منطقة الجزاء قبل هز الشباك بتسديدة قوية. وبالطريقة نفسها عادلت إيران النتيجة، في الدقيقة 55، عبر اللاعب محمد موهبي.
وفي الوقت بدل الضائع من عمر المواجهة الكروية، حصل منتخب إيران على ضربة جزاء نجح في تسجيلها اللاعب علي رضا جهانباخش، ليمنح بذلك التأهل لمنتخب بلاده.
مباراة كانت قمة في الروعة، منتخب إيران في الشوط الثاني قدم مباراة للتاريخ و فك عقدة اليابان في الطريق إلى اللقب الآسيوي الغائب منذ 1976
ايران تمكنت من الكمبيوتر الياباني تكتيكيا فنيا ميدانيا ولعبا…
وأحسن شي يبقى تسديدة ضربة الجزاءالنجاح في تنفيذها في آخر ثواني المقابلة…
المنتخب الايراني أقوى من اليابان ومن الاردن وسيكون منافس عنيد لكوريا الجنوبية.
لو شارك المنتخب الإيراني في كان أفريقيا لفاز بكأس أفريقيا .
في اعتقادي النهائي اردني ايراني، فتحية للاطار الوطني الحسين عموتة الذي كان موفقا في مسيرته التدريبية مع فرق عدة قام بتدريبها وعلى راسها الفتح الرباطي و حتى مع المنتخب المغربي الرديف، وكانت نتائجه جيدة حتى في المباراة التي جمعته بالجارة الشرقية،ولولا الحذر الزائد الذي انتهجه في تلك المباراة لكان متوجا بالكأس العربية، اظن ان الحساسية السياسية بين البلدين قد اثرت على مردود الفريق حينها، لكن الغريب هو التحامل المبالغ فيه على هذا الاطار الكفئ منذ تلك الكبوة. في اعتقادي الشخصي ان الحسين عموتة هو افضل اطار وطني وافضل حتى من الركراكي على الصعيد القاري.
استمتعت بالمبارة بين المنتخبين ، واستمتعت بجمال المشجعات الايرانيات واليابانيات .
الحرس الثوري كان موجود بكثرة مع المشجعين كما يفعل الهوكيون
عمولة مدرب لمنتخب الأردن الله يعاونو و لكن علينا ان لا نفعل كما فعل الجيران مع عميروش مدرب تنزانيا فهل سمعتم بمدرب أوربي يدرب منتخبا افريقيا و يهلل له مواطنو بلده
مائة بالمائة إيران ستكون في النهاية سوف تنتصر على المنتصر بين قطر و أوزباكستان أما ابناء عموتة الأردنيين سيجدون صعوبة للفوز على كوريا الجنوبية فحظ سعيد لدولة الاردن الشقيقة و إن شاء الله الكأس للأردن بقيادة المدرب المغربي حسين عموتة ….ترى ما رأي الجمهور الجزائري الحسود الحقود ؟ هل يتمنى الفوز للمملكة العربية الإسلامية الأردنية ؟…..
الاصرار على الفوز و القوة البدنية الإيرانية تغلبت على خبرة و تقنية اليابان
* لم أشاهد المباراة ، لكن أتمنى ألا يرجع اليابانيون أسباب الإقصاء إلى الإعلام و التشفي
الكرغولي ، لأنهم مشغولين و عندهم ما يتعمل ، هم ليسوا كالمغاربة يتشكون و يرفعون
تظلم جارهم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة و مجلس الأمن و محكمة العدل الدولية …
و إلى المجموعة الشمسية إذا تعلق الأمر بكرة اليد ، أما حاجة أخرى ما كاين علاش .
إنشاء الله النهاية بين الاردن و قطر . الكأس سيبقى بين ظهراني القطريين إلا إذا سمحوا للأردنيين . و بالتوفيق لمن عمل و ٱجتهد و قاتل و ٱستغل الفرص .
صراحة فرق كبير بين كاس افريقيا و كاس اسيا، الافارقة للاسف لا يلعبون الكرة، فقط القوة العنف و تضييع الوقت و التحايل علی الحكم و الشجارات، مباريات بطيٸة و ضعيفة فنيا، بعكس اسيا و حتی المنتخبات الغير معروفة تلعب كرة جميلة، كمنتخب طاجكستان و فيتنام و الاردن، كرة قدم سريعة و فيها فرجة۔ اما التنظيم و الملاعب فهناك فرق شاسع بين القارتين
أتمنى للمنتخب الأردني والمدرب عموته حظ سعيد والتأهل إلى النصف النهائي ولما لا والفوز بالبطولة إن شاء الله تبارك وتعالى
كاس آسيا اغلب الكرة وممكن دير سياحة،،،اما في أفريقيا تعال وتجلس في الفندق،،تخرج يجتمع عليك البعوض والشنيولة،،،،افريقيا خاصها أغلب لاعبي البطولة
صراحة لا مجال للمقارنة بين كأس آسيا الذي يقام كل أربع سنوات و كأس إفريقيا الذي يقام كل سنتين كأس آسيا متفوق على كأس إفريقيا في كل شئ الحضور الجماهيري التنظيم الفرجة الكروية السياحة المنشآت الرياضية الروح الرياضية التحكيم أجواء التنافس أما افريقيا كان الله في عونها