هددت إيران الخميس بإلحاق أضرار جسيمة بصناعة النفط والغاز في المنطقة إذا تعرضت بناها التحتية للطاقة لهجوم خلال حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال متحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء”، القيادة العسكرية المركزية للعمليات، “سنشعل النار في النفط والغاز في المنطقة إذا وقع أدنى هجوم على البنى التحتية للطاقة والموانئ الإيرانية”.
شيء جد طبيعي يقول المثل كبرها تصغار لان إيران تدافع عن نفسها ومن حقها ذلك لأنها هاجموها بدون إنذار
سيناريو عراق صدام حسين يعاد من جديد في ايران . الخطابات العنترية والتنديدات الكلامية . للأسف لا نستفيد من اخطاء التاريخ ولا من مكاسبه . ايران يقودها اليوم متطرفون من تيارات متعددة كانت تنتظر وفاة المرشد لتظهر على الساحة وفي ذلك خراب لايران ودخولها في حروب اهلية طويلة وبالتالي ينطبق عليها المثل كما تدين تدان
حضارة الحروب و القتل و الإغتيالات و الشؤم و اللؤم إنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تديمر أيها المعتدين على الدول و المدمرين للبنيان،دول سافكة لدماء الأطفال معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أدنى سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة الإدعاء الكاذب و الخرافة الإجرامية التافهة الكاذبة لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار، إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري لحل كل أزمات العالم و إلا فلا مبرر لوجودها
نسأل الله تعالى أن يشعل النار فيكم وأن يخلص العالم منكم.
من حقها الدفاع عن بلدها وشعبها بكل الطرق المتاحة،،
إيران تظن أن الولايات المتحدة الأمريكية قد عجزت عن القضاء عليها و لا تعلم إيران أنها ان مست موارد البترول و الغاز الطبيعي و تمادت في غيها أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تستعمل لحد الآن سوى المقبلات من الأسلحة و أنها فقط أرادت أن تردعها و أن توبخها، أما لو كانت أرادت القضاء عليها لالقت عليها بضعة قنابل مثل التي استعملوها في تدمير مركز فوردو و نطانز لتخصيب اليورانيوم و التي يصل مدى اختراقها إلى ثمانين مترا تحت الأرض ما يبقى لا حرس ثوري و لا حرس بكري و لا غنمي. إيران تغامر و تقامر بوجودها. و شكرا هيسبريس
يجب على إيران القيام بذلك والإستمتاع بتدمير مصالح أمريكا رغم عدم ضرب أمريكا وإسرائيل بنية الطاقة والغاز في إيران.
تتدخلون في هل لنا حق في النووي، نتدخل معكم في هل لكم الحق في النفط والغاز.
من حقكم الدفاع عن أنفسكم ، لانكم تعرضتم للإعتداء و هجوم همجي
لقد قالها صدام عندما هاجمته امريكا سابقا…وفي الاخير دكت امريكا العراق و دفنت الجنود تحت التراب و في الرمال..ودهست موانئه و مطاراته ..و صناعاته و حاصرته حصارا ارسل ثلثي الاطفال للمقابر او المجاعة و الامراض .و شردت الشعب و قسمت البلد و حرقته ودمرته ….ولكن الان الامر مختلف…امريكا تدمر فقط البنيات الاستراتيجية و صناعة الاسلحة وبعض الثكنات و تريد ان تحتفظ بالنظام لكن ضعيفا …ولو ارادت لدكت ايرا دكا.ولكن هي تفكر في النفط و الحلفاء والغنائم …و الان او غذا ستدوس فوق جماجم النظام الايراني
أسلوب الجبناء تلتجىء اليه ايران الشيعية الخبيثة دليل انها فقدت البوصلة بفعل الضربات الأمريكية تعرف ان البترول غذاء الاقتصاد العالمي الذي لن يسمح ابدا لها بذلك وربما ستكون الضربات اخطر على نظام الملا ان هي اقدمت على ذلك
العالم الظالم يتمرغ في ثرواتنا بأبخس الأسعار و كل ما يتم تحصيله منها مكدس في بنوكه الفاسدة أو يتم حرقه في صفقات التسلح المكلفة و غير النافعة في زمن الحرب.فوق ذلك يتكالب هذا العالم الظالم علينا بدعم العدو الصهيوني بأموالنا وثرواتنا وبأموال دافعي الضرائب من المفقرين والمهمشين في الدول الغربية.من حقنا أن نمنع عنه ثرواتنا بما أنه جحد نعمتها وقيمتها.إيران تقول بأن استهداف منشآتها النفطية وبنيتها التحتية يعطيها كامل الحق للرد بالمثل.تفعل ذلك من أجل الردع.ما علاقة المدارس والمآثر التاريخية بالبرنامج النووي وبالأهداف العسكرية؟ما قام به العدو الصهيوني في غزة هو ما يريد تكراره في إيران إذا لم يجد من يردعه.
الخامنائي قضي عليه في الساعات الأولى هصوصا أن الهجوم كان متوقع وهدع معادلة يصعب حلها ، ايران وأمريكا واحد الدليل اختفاء خامنئي في اليوم الأول وفيديوهات ترامب مجرد قفشات لرئيس مهووس بفكرة شرطي العالم
المعاملة بالمثل ، عندما سمحت دول الخليج لامريكا و الاحتلال باستباحة اجوائها لتدمير ايران ، فقد وردت اخبار اخرى بان الجيش الايراني و في حالة مهاجمة آبار النفط ستصب الملايين من براميل النفط بمضيق هرمز و الخليج و تشعل فيها النيران و لن تستطيع اي دولة اخماده او تصدير اي كمية عبره و بذلك سترجع الدول الغربية خصوصا الى معيشة القرون الوسطى
إيران تحت شعار :
تتدخل فيما لا يعنيك، نفعل بالضبط ما لا يرضيك
الاشكالية في سياسة العرب و خصوصا دول الخليج ، أنها لم تعرف كيف تجلب إيران إلى صفوفها. إن معاملتهم لهدا البلد تتسم بالكبرياء و العجرفة…إنهم لم يدخلوا في حوار سياسي ديني جاد لتقريب و جهات النظر بينهم و بين إيران. يجب على العرب أن يعلموا أن إيران و تركيا معقلان إسلاميان لا ينبغي التفريط فيهما..فلا تجعلوا الصليب يحل محل الهلال كما حدث الامر في الاندلس..
بل أنا أقترح لسد الثغرة على إسرائيل و أمريكا ، ضم إيران إلى مجلس التعاون الخليجي…
ترامب. هو هيتلر في هادا الوقت نسال الله السلامة
الآن تأكدت من سبب استلاء أمريكا ترامب على فنزويلا….لكن إيران ستكون له جحيما
اشفق على الفقراء الدين يتابعون هده الأخبار على قنوات الإكتئاب النفسي الحاد القطرية
اشفق على حياتهم البائسة المليئة بالضوائق المالية والصحية وقلة حيلتهم في دنيا
ورغم كل هده الأعباء ومشاكل نفسية يتابعون هده الأخبار
بث الحرس الثوري فيديو لما فعله بالفرقاطة الأمريكية USS LCS Savannah بعد محاولتها دخول مضيق هرمز للقيام بمهام حماية السفن التجارية.
يظهر في الفيديو كيف تم ضربها ضربة جميلة نشرت لون الحقوق البرتقالي حتى تطاريت أجزائها وآخذ طاقمها الحرية والحقوق معهم للقبر
إيران لم تكن السباقة إلى العدوان ومن حقها الدفاع عن بلدها و أن تستهدف نفس الاهداف التي يقصفها الصهاينة ومن معهم في إيران.
الدول العربية المجاورة لإيران وضعت أراصيها و سمائها وشبكات الاتصال و محطات التزود بالوقود و مخازن الصواريخ ومقرات القيادات العسكرية رهن إشارة أمريكا و اسرائيل لقصف إيران واغتيال المدنيين هناك في شهر الصيام . فهل ردها على مناطق دعم الصهاينة التي تنطلق منها الهجمات يعد عدوانا.
قد يستغرب المرء لكن هناك الان تنامي غضب الامريكيين المدنيين من سطوة اسرائيل والصهاينة على بلدهم وضاقوا ذرعا من الدعم الضخم الذي يخصصه ترامب لأسرائيل دون أن يفهموا لماذا كل هذا الدعم. الحقيقة أن الرأي العام الامريكي بدأ يقترب من الحقيقة وهي أن ترامب ينفذ صفقة ضخمة مع القيادات الصهيونية مقابل منافع ضخمة له شخصيا في البيزنيس العالمي لكن ترامب طبعا يدفع بأموال و جنود أمريكا لتحقيق ما يريده الصهاينة ولايدفع دولارا واحدا من ماله الخاص.
الصهيونية جاثمة على رؤوس الامريكيين
النظام الايراني في طريق الانهيار مسألة وقت فقط
الذباب الصهيوني نشط جدا في اتجاه دفع أنظمة الخليج لدخول الحرب.لكن ما هي العواقب لذلك؟ها هي أنظمة الخليج تقف أمام الهوة السحيقة بين البروباغندا والواقع.
إنسحاب حاملة الطائرات لينكون بعد إنهيارها السريع.
وفي حاملة فورد أصيب 3 جراء حريق حسب سينتكوم اليوم
* الوحي نزل على الرسول الأعظم بمكة و المدينة في بلاد العرب ، و لكن أغلب علماء الدين
هم من فارس !!! و الفرس حضارة عريقة ضاربة في التاريخ ، كانت و لا زالت متقدمة في كل
شيء ، و رغم حصار 47 عاماً هم يصنعون كل حاجياتهم بعقولهم و أيديهم .
لو كان الحاكمون في إيران سياسيون و حكماء لما وصلت الأمور الى هذا الحد من العبث و الخراب نفس الأخطاء القاتلة و الغبية التي قامت بها حماس في غزة تتكرر الآن في إيران و في لبنان و من قبل في العراق و الشعوب المغلوبة على أمرها هي من ستدفع الثمن الباهض و المكلف على مدى عشرات السنين كما أدت و ستؤدي هذه الدول و الأنظمة الثمن من سيادتها و نموها و استقرارها و تقدمها و ثرواثها و بنياتها لأن لا مقارنة مع وجود الفوارق الهائلة و الكبيرة جدا بين القوة العسكرية و التكنولوجية و الإستخبراتية التي تمتلكها أمريكا و إسرائيل و بين ما تمتلكه إيران. حتى المقارنة لا تجوز أصلا .لكن مع ذلك كان من الممكن أن تتفادى إيران هذه الحرب الغير متكافئة و المدمرة لها و لشعبها فقط .
الى المعلق عبد الحق.لا ليست خطابات عنترية وتنديدات كلامية.بل ايران تهاجم فعلا بكل قوتها من هاجموها ووقفت لهم ندا للند أم أنت أبكم وأصم وأعمى لا ترى ما يقع على أرض الواقع أم لأنها لم تطأطأ رأسها لأمريكا واسرائيل كما تأطأته لهم جميع الدول العربية لذا تحاول شيطنتها لرد شيء من ماء الوجه اللذي مرغ في التراب بسبب الطأطأة
ردا على المعلقة. Rachida
إيران اللتي تهللين لها هي أخبث نظام على وجه الأرض.
اقتربت نهاية النظام الملالي المجوسي الشيعي اللذي قتل من المسلمين السنة أكثر مما قتلت إسرائيل بفلسطين ولبنان