حذّر مستشار للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الخميس، من أن أية هجمات أخرى تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تؤدي إلى توسع جغرافي للنزاع “حتى المحيط الهندي”.
وقال يحيى رحيم صفوي، في مقطع مصور بثته وكالة أنباء فارس: “مع امتداد النزاع الآن من الخليج الفارسي ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر، فمن المحتمل أن يتسع هذا النطاق، ردا على حرب محتملة، حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه”.
دول الخليج والشرق الأوسط لن تشعر بالأمن والأمان الا إذا تخلصوا من نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية
الحرب امتدت حول العالم باسره بفعل اثمان الطاقة والتي أصبحت لا تطاق
الأمة الإيرانية استغنت عن الخوف و تحلت بالشجاعة لمواجهة قوى الظلم و الاستبداد في العالم
هادا ليس تهديد بل. التمديد هو واقع ومند سنين في المنطقة وبلغ أقصى مداه في لبنان
من لم يستوعب بعد الفكر و التوجه الشيعي و اهدافه على المدى القريب و البعيد لن يفهم ابدا سياسة ايران تجاه جيرانها و لكم واسع النظر
مثل هذه التصريحات العنترية سبقه إليها المرحوم محمد سعيد الصحاف إبان حرب غزو العراق، وهي موجهة أساسًا إلى بيادقه وعملائه من الطابور الخامس الذي يعشعش بين الشعوب العربية، ومنها المغرب، من أجل طمأنتهم ورفع معنوياتهم.
أما الحقيقة فالبلاد محاصرة من الشرق والغرب والشمال والجنوب، وحتى المنفذ البحري الذي يُعتبر بالنسبة لـ«إمارة» المهدي المنتظر بمثابة أنبوب السيروم، ضرب عليه ترامب حصارًا شديدًا، وهو يتحدث عن توسيع نطاق الحرب؟!
نظام الملالي ديكتاتوري اختطف شعبًا يقارب تعداده 100 مليون نسمة، وفرض عليه ديكتاتوريته واستبداده وطغيانه، وجعله يعيش في فقر مدقع، مهددًا بالإعدامات والسجون، بينما يتباهى قادته بخطابات جوفاء لا تُطعم جائعًا ولا تحمي محاصرًا.
هذا النمط من الخطاب ليس جديدًا، فهو النسخة المكررة من كل الأنظمة التي تعوّدت على تعويض الهزائم الميدانية بالضجيج الإعلامي، وتحويل الانكسار إلى بطولة مزيفة أمام شعوب تُغذَّى بالشعارات بدل الحقائق.
فكلما ضاقت الخيارات العسكرية والسياسية، ارتفعت حدة الخطاب الحماسي، لأن الهدف لم يعد النصر الفعلي، بل امتصاص الغضب الداخلي وتخدير الوعي الجمعي بأوهام القوة.
العنتريات الفارغة وشواطؤها محاصرة . فكوا الحار عنكم اولا إن استطعتم وحينها وسعوا رقعة الحرب الى ماوراء،المحيطات ، وكأنكم في مستوى الولايات المتحدة .
إيران جعلت أصدقاء أمريكا وإسرائيل يفقدون عقلهم لدرجة أصبحو ينتحلون شخصيات الناس.
ذلك وحده يشرح ما تفعله إيران في الواقع مقارنة مع صراخ وشفوي خصومها في المواقع
إيران الآن ترسم الخطوط بالحديد والنار أمام الإرهاب الأمريكي الإسرائيلي وباقي تلك الأشياء التي معهم
إعترفت إدارة ترامب أخيرا بحصول ثمانية محاولات إنتحار لعسكريين على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكون أيام الحرب مع إيران.
وكانت إدارة ترامب نفت الخبر وقتها ورفعت دعاوى قضائية ضد صحفيين أمريكيين وإتهمتهم بنقل أخبار كاذبة عن صحف إيرانية ومصادر كاذبة، واليوم تعترف بنفسها بذلك.
عندما كانت إيران وصحفها هي أول من تحدث بهذه المعلومات، خرجت شخصيات مخابراتية وعسكرية أمريكية متقاعدة لتأكد أن إيران ترصد وتراقب كل شيء يحصل حتى داخل حاملة الطائرات الأمريكية
اليوم يتأكد الأمر ومن الإدارة الأمريكية بنفسها.
الشرق الاوسط لن يعرف الاستقرار مادامت اسرائيل لم تلتزم بأي قانون دولي او اتفاق.
وعندما تسقط ايران التي تعتبرها اسرائيل اكبر عقباتها لتنفيد المشروع ستستولي اسرائيل على كل دول المنطقة لتنفيد مشروع اسرائيل الكبرى وسوف لن تستطيع اية دولة اخرى ايقاف مشروعها.