أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، الثلاثاء، توقيف 30 شخصاً، بينهم مواطن أجنبي، للاشتباه في قيامهم بالتجسس، في اليوم الحادي عشر من الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.
وأفادت الوزارة، في بيان نشرته وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية، أن الأجنبي الذي لم يُكشف عن جنسيته، “كان يتجسس لحساب دولتين خليجيتين لصالح العدو الأميركي الصهيوني”، وقد أُلقي القبض عليه في شمال شرق إيران.
إنها أذكى بكثير
ياجواسيس
حضارتها
تسبق وجود أمريكا
أما هذوك لي من بولندة وأكرانيا …
فالشعب الإيرانى أذكى منهم بكثير
في كل مرة تعلن ايقاف جواسيس و في كل مرة يتم اختراقها في العمق
شوف انت اش غيعاودوا عليك
Pour le vendeur de shbbakia
Les iraniens sont tres intelligents, ils aident les terroristes du polisario a tuer les marocains tres intelligements
Je vous conseille de vous occuper de votre shbbakia, je ne pense pas que tu es un traitre mais seulement un marocain qui ne sait pas que l’Iran est notre ennemi et elle veut la creation de la republic des terroristes au sud marocain
ومتى ستخرج الفئة المؤيدة والتي لا يمكن. انكارها والتي تؤيد الآن الضربات الموجهة لابران من أمريكا واسرائيل والتي توجد داخل ايران من المدنيين
الجواسيس الحقيقيين راهم هوما دوك الجنيرالات ؤالمسؤولين الكبار
هناك جواسيس وصور تصهر امرأة مواطنة ايرانية شاهدت طائرة تحلق في الأجواء وهي تصرخ أطلق أطلق
قتل المجرم راس الحربة والعديد من عصابته بعد ان كانو يضنون انهم بروج مشيدة وعلى سلامتهم ملي لقاو الجواسيس ولكن سيخرجون لهم عفاريت اخرون
الحضاره الفارسية اغتصبها الخميني وورتته أعداء النور والعقل والتعايش السلمي والاختلاف
في أحد البرامج التلفزيونية بثت قبل حوالي 15 سنة على قناة صفا الفضائية والذي استضاف شيعيا عراقيا كان قد تاب وأسلم حيث كشف فيه بعض الخبايا الصادمة وقال أنه زار إيران مرات عديدة ودرس في حوزاتها وكانت له لقاءات مع معممين كبار وقال إنهم يُدَرسون أبناءهم أن القرآن ليس كله صحيحا (والعياذ بالله) وأن الكتاب الصحيح هو قرآن فاطمة الذي سيأتي به الإمام المسردب!!!..وقال أيضا أن موقف المعممين الفرس في إيران هذا من القرآن الكريم هو أنهم يغتاظون كثيرا من بعض الآيات القرآنية وخاصة سورة الروم التي وعدت بانتصار الروم على الفرس وهو ما تحقق بالفعل في عهد الرسول الكريم وكانت سببا في تقهقر الدولة الفارسية ناهيك عن ذكرهم أي المجوس في القرآن في مناسبتين حيث تم جمعهم مع الذين اشركوا كما تحدث كذلك عن حقدهم الشديد اتجاه الرسول محمد الذي وعد أصحابه بمَلك تاج كسرى فارس وعن دعوته عليه وكذا وقوله صلى الله عليه وسلم أن امبراطورية فارس ستنهار ولن تقوم لهم قائمة بعدها أبدا (إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده)وذلك بالطعن في شرف الرسول بطريقة غير مباشرة بقولهم عن زوجته عائشة ما برأها الله منه
النواح والاتجار بالازمات والكوفية ومساعدة المجرمين كمادورو والتضامن مع ايران الشيعة الصهيونية الحقيقية ونشر سموم الحقد والكراهية على البلاد والعباد من شمات الطبقة الفاشلة المدلولة التي تعيش في نعم البلاد وامنه واستقراره وتبيع كرامتها ان وجدت لاسيادها في الخارج وربما مقابل دراهم معدودة
لا أعتقد أن إيران ضبطت جواسيس لصالح دول أجنبية، هي محاولة من الحرس الثوري الحاكم الفعلي، للتخويف والترهيب، فلو كانت بالفعل لها القدرة على اكتشاف الجواسيس لتجنبت مقتل علي خامنئي ومرافقية، وهي عملية ناتجة عن معلومات جمعتها أمريكا بمساعدة جواسيس من داخل طهران…..!!!!