اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الاثنين، أن التفاوض مع الولايات المتحدة أمر “لا طائل منه”، وذلك مع تواصل الحرب في الشرق الأوسط للشهر الثامن من دون أي أفق لتسوية رغم جهود دبلوماسية بذلتها أطراف عدة.
وقال بيزشكيان خلال استقباله وزير خارجية أرمينيا إن “مشكلتنا مع الولايات المتحدة هي أنه في كل مرة نحضر إلى طاولة المفاوضات، تُفرض الحرب علينا فورا. حتى الآن، هاجمونا ثلاث مرات بعد المباحثات، وهذا يظهر أنهم لا يسعون إلى الحوار. على العكس، هدفهم هو إسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأضاف، بحسب ما نقلت عنه وكالة إرنا الرسمية، “مع عدو يلجأ كل يوم إلى الاغتيال والعقوبات والضغط والتهديدات، وينكث بوعوده، تصبح المفاوضات أمرا لا طائل منه، وأمّتنا لن تقبل بهذا النهج”.
ولكنكم تدخلون المفاوضات من باب اكتساب النقاط وهذا غير ممكن لانكم الجانب المنهزم كل منشءاتكم النووية دمرت اهم الجسور خربت عليكم ان تقبلوا شروط المنتصر او مواجهة المزيد من التدمير وهذا في حد ذاته قصور في الرؤية وعناد يطيل امد الحرب. المانيا ومن هي اليابان ومن هي وقعت وثيقة الاستسلام وقبلت بشروط المنتصر والآن اصبحت من اقوى الدول لأنها لم تسعى الى تدمير الذات ولانها حكومات ديمقراطية فضلت حماية الشعب على حماية المصالح الشخصية.
اقبل او لا تقبل النهج المفروض فالنتيجة واحدة والهدف واحد . ستظل الموانئ تحت الحصار،وسيظل الشعب تحت التجويع وتنهار مقومات الدولة بعد انهيار العملة والاقتصاد وفي نهاية المطاف الراية البيضاء، فاين العنترية ؟
الجزاء من جنس العمل، كل بلد دخلته ايران الامامية الا ونيتها المبيتة الدمار للعرب واهل السنة . هل تتذكرون العراق واليمن ليس ببعيد وسوريا ولبنان …اذاحفرتي حفرة لاخيك فوسع لعلك انت من تسقطها. الحمد لله على نعمة المغرب.اللهم اعزنا
رعاة البقر لاكلمة لديهم وهذا معروف تاريخيا
طالما يعتبرون أن الاخر يمكن مراوغته فإنهم يتبعون الاسلوب التراوغي أما الكلمة و الالتزام فلا يوجد عند لصوص الغرب.
على إيران سلك أساليب تتماشى مع أساليب راعي البقر ترامب.
ترامب يربح الوقت كي تمر انتخابات نونبر بأقل الخسائر وأكيد أنه أعد خطة غدرية وينوي تنفيدها مباشرة بعد الانتخابات.
فبالنسبة لترامب ونتنياهو أفضل السيناريوهات هو الاطاخة بالنظام الحالي و تنصيب نظام موالي للصهاينة قبل أن تنتنهي ولاية ترامب. لأن إذا رحل ترامب وذلك الهدف لم يتحقق فإنه يمكن أن لايتحقق أبدا. وطبعا الوقت ضيق جدا لهم ولذلك السبب فهم سينطلقون تأكيدا مباشرة بعد انتخابات نونبر.