انتقل حمزة إيغامان، اللاعب السابق في صفوف فريق الجيش الملكي لكرة القدم، إلى فريق رينجرز الإسكتلندي في فترة الانتقالات الصيفية الجارية؛ وهو تاسع لاعب مغربي يجاور أحد أندية “السكوتيش بريمر ليغ”.
وعلى مر التاريخ، تواجد لاعبون مغاربة في مختلف الفرق الإسكتلندية، تقدمهم الراحل هشام الزروالي، لاعب الجيش الملكي السابق، حيث كان أول لاعب مغربي يلعب في هذا الدوري، وكان ذلك من سنة 1999 إلى سنة 2002 من بوابة أبردين إف سي.
بدوره، تعاقد نادي ماذرويل مع الدولي المغربي سعيد شيبا سنة 2001، كما انتقل العميد السابق للمنتخب الوطني يوسف روسي لفريق دونفرملين أثلتيك الذي لعب معه منذ سنة 2000 إلى 2003.
مروان زمامة، نجم الرجاء الرياضي السابق، احترف أيضا في هيبرنيان في إسكتلندا بين سنتي 2006 إلى سنة 2011، وحاز معه على لقب الكأس المحلية سنة 2007؛ وهي الفترة نفسها التي جاوره فيها عبد السلام بن جلون، مع تسجيل رحيله سنة 2010.
ولعب نجم الوداد بدر القادوري مع سيلتيك موسما واحدا (2011/2012)، وتوج معه بلقب البطولة المحلية في الموسم ذاته.
وفي تجربة أخرى، لعب الدولي السابق مهدي طويل مع فريقين في إسكتلندا، حيث جاور كلا من نادي كيلمارنوك وهارت في الفترة ما بين 2007 إلى 2013.
وتبقى آخر تجارب المغاربة في إسكتلندا للدولي السابق فيصل غراس الذي جاور فريق هارت موسم 2016/2017، كما لعب معارا من في ميتشلن البلجيكي لهيربنيان سنة 2018.
وستتجه الأنظار لإيغامان انطلاقا من الموسم المقبل، والذي اختار تحديا جديدا في إسكتلندا، حيث سيكون مطالبا بإظهار مستويات جيدة وتشريف فريقه السابق الجيش الملكي، ومعه الكرة المغربية التي تجذب أنظار العالم بعد تألق المنتخب المغربي في “مونديال” قطر 2022، بعد احتلال المركز الرابع عالميا.
سيمضي قرن وسنضل نتحدت عن الرابع عالميا رغم انه هدا المركز لانسمع به الى في المغرب لايُدكر الفائز بالمركز الثالث فبالاحرى المركز الرابع الفائز باللقب هو من يبقى في السجل والتاريخ النجوم الدهبية على صدور القمصان هي من تحدد مستوى الفرق إيطاليا قمصانها مرصعة باربعة نجوم دهبية اربعة القاب عالمية ولا نسمع في صحافتها كل دقيقة نحن ونحن ابطال العالم اربعة بطولات لكاس العالم ومرتين لعب النهائي ونحن سوف نتحدث عن المركز الرابع فقط لنخفي ضعفنا قاريا وعدم استطاعتنا الفوز باللقب القاري قميصنا الوطني لاتوجد فيه اي نجمة دهبية على صدره رغم الملايير التي تصرف على المنتخب