استطاعت المقاولة الشابة والجمعوية النشيطة بإقليم ورزازات إيمان صابر أن تصنع لنفسها مجدا، مقتحمة عالم المقاولة وتسيير الشركات في منطقة كانت مثل هذه الأعمال حكرا على الرجال، وكان التحدي شعارها للوصول إلى النجاح والتميز وعدم الاكتراث بالمطبات والإحباطات.
ونجحت الشابة إيمان صابر، المنحدرة من وسط عائلي محافظ، في تسيير عدد من المقاولات التي تشغل يدا عاملة يفوق عددها 150 عاملا وعاملة؛ كافحت وثابرت من أجل مساعدة والدها في تسيير أعمال المقاولة، ومعروفة في إقليم ورزازات لدى الصغار قبل الكبار، ويلقبونها بـ”المرأة الحديدية”، لكونها اقتحمت مجالات كثيرة، كمجال المال والأعمال، والعمل التطوعي…
وتعرف صابر بسلوك ناطق بالصفات الكريمة والأخلاق النبيلة، وبشخصية هادئة الطباع، حيث اجتمع فيها ما تفرق في غيرها، فهي لا تنام على غل ولا تصبو إلى طمع، ملامح وجهها تعكس الخير والبر والحق والصدق؛ تفننت في قواعد العمل المقاولاتي والسياسي والخيري والجمعوي، وأتقنت كل المجالات بنباهة وحكمة وتبصر، يحترمها الجميع لجرأتها ووضوح مواقفها الصادقة والنبيلة.
وفي شهادته حول إيمان صابر، قال محمد، أحد المقربين منها: “الشابة من اسمها نسجت تعريفها (الإيمان والصبر)، حيث طرقت قلوب الفئات الهشة من المجتمع وابتسمت في وجه التيارات الجارفة بمبادئها النبيلة، وهي من مواليد سنة 1995 بمدينة ورزازات، وتعتبر من الطاقات الشابة التي يزخر بها الإقليم؛ حاصلة على عدة شواهد عليا، على غرار الإجازة المهنية في التجارة والتواصل بجامعة ابن زهر، وماستر في ريادة وإدارة الأعمال بالمعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات، ودبلوم في العلوم الاقتصادية بجامعة القاضي عياض”.
وأضاف محمد، في تصريح لهسبريس: “إيمان (المرضية) تشغل حاليا منصب كاتبة عامة لاتحاد مقاولات المغرب بجهة درعة تافيلالت، وتنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار كأول امرأة منتخبة على رأس لائحة الغرف المهنية، والعضو النسوي الوحيد بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بجهة درعة تافيلالت؛ هي نموذج للمرأة المكافحة والمناضلة الشريفة من أجل التغيير، تضحي بالغالي والنفيس مقابل ازدهار مسقط رأسها، بالإضافة إلى أنها تشتغل بكل مسؤولية ونكران للذات من أجل حقوق الفئات الهشة وخاصة النساء ومحاربة الاستغلال”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “الشابة بصمت على مسار سياسي وجمعوي وإنساني حافل بالعطاء الفياض، وعرفت أيضا بشخصيتها التي تقبل الاختلاف، بحيث تتوغل في الحضور مع فئات المهمشين والمستضعفين”، مؤكدا أن الشابة إيمان “متيمة بالجد والاجتهاد بحثا عن الأفضل لإقليمها وجهتها دوما فعلا وقولا، فهي كفاءة شابة تؤكد للعموم أن اختيارها عالم الأعمال والعمل الجمعوي والخيري هو الاختيار الصائب والمثالي”.
تقول إيمان صابر في حديثها لهسبريس: “لدي ارتباط كبير بمدينة ورزازات ليس فقط لأنها مسقط رأسي، بل لأن جدي الحاج أحمد ووالدي محمد صابر من هنا بدآ مسارهما المهني في مجالات تربية المواشي واللحوم والمطعمة”، مشيرة إلى أنها كانت تساعد والدها في أعمال المقاولة منذ صغرها، وكسبت خبرة وتجربة كبيرة في إدارة الأعمال.
وأضافت المتحدثة ذاتها: “حاليا أقوم بتسيير مجموعة من المقاولات بدعم من والدتي ووالدي وزوجي حفظهم الله”، مؤكدة أنها قادرة على النجاح في إدارة الشركات والأعمال الاجتماعية والخيرية التي تقوم بها المؤسسات المقاولاتية التي تديرها، ومشيرة إلى أن “النجاح هو الطريق الصعب والفشل والاستسلام أسهل، لكن العزيمة والتحدي يجعل كل الطموحات ممكنة”، بتعبيرها.
وأضافت صابر: “آمنت بصوتي كامرأة فقررت أن أكون خير نصير للنساء بمنطقتي النائية، والعمل على اختراق الحدود الوهمية بين الرجل والمرأة وتعبيد الطريق أمامها للقيام بدورها كاملا في خدمة المجتمع. لذلك أحاول دائما أن أوفر للنساء، خاصة القرويات منهن، فرص الشغل داخل المقاولات التي أديرها من أجل مساعدة أنفسهن وأسرهن”.
بهذه الصفات تكون إيمان صابر أيقونة من أيقونات التغيير، حملت على عاتقها المساهمة في النهوض بأوضاع المرأة القروية عامة، وخاصة النساء من منطقتها الجبلية تالوين نإكرنان بجماعة غسات، حتى استحقت لقب المحامية والمناضلة والجريئة التي لا تكل عن البحث عن حلول للقضايا الاجتماعية والحقوقية لهذه الفئة”.
عادي جدا أن تكون ابنت بلدي المغرب في مثل هذه الرتب في المجتمع اتمنى النهوض بقطاع التعليم والصحة وسوف نرى أكتر من هذا ان شاء الله
هذه الشابة المتميزة و مثيلتها من نفتخر بمباركتها بعيد التميز للمرأة وتهانئنا الحارة لها ولبقية اخواتنا من هذا الوطن الولود للناجحات و المتميزات من يشرفن الوطن
كل التهاني لهذه الشابة الشغوفة بالعمل الجاد والاستقامة والنزاهة ونكران الذات ،فبلدنا المغرب في حاجة لمثل هذه الشابة التي تعمل بلا كلل لترضي ضميرها وتلبي حاجيات الفئات الهشة اما لصوص المال العام والمفسدين فيجب تقديمهم للمحاكمة ومصادرة أموالهم لانهم مصاصي دماء.
شكرا هيسبريس على هده الالفتة الطيبة اتجاه الاخت ايمان انها حقا امراءة حديدية ودات شخصية متميزة اني ارى فيها الخير وكل الخير اتجاه ابناء جهة درعة اتمنى من الله تعالى ان يوفيقها في مسارها كل التقدير والاحترام لاخت ايمان
ايلون ماسك Elon musk قال ليهم ف 2004 من هنا، 10 سنوات je vais bouleversser le monde بداو كيضحكو عليه
اليو م الرجل كيلعب بأمريكا كيما بغا ؤ le chiffre d.affaire d.yalou يفوق 400 billions dollars ؤسماو عليه Alien بقوة الدكاء ديالو .
احنا فالمغرب واحد كيدير حانوت فيها 3 ,دلمكينات دلخياطة ؤ2 طبلات كيدير نيفو فالسماء ؤيرجع راسو ,رجل اعمال.
اتمنى لهائلاء النساء الدين يبنين بانفسهن مستقبلهن بايديهن لا بايدي الاخرين ولا بالمراوغات او التحايل المرأت يجب عليها انتكون صلبة و لا ان تكون مغرورة الغرور يادي صاحبه الى الهوى المرأة مكرمة من الله سبحانه وتعالى كيف كانت وكيف تكون في المستقبل ستكون ام انشاء الله ام اجيال ام المستقبل ام الحياء يجب يك اختي المرأة ان تكونين جادة مع نفسك بالقول والعمل حتى تكنين أمرأة مثالية يضرب لك المثل في المحافل عملا اجتماعيا ثقافيا تربية وان لا تبيع نفسك بارخص ثمن ونفسك الا الدي يحبك بصدق وامان لا الغاية والرزاق بيدي الله لانك سيكون عند اولاد يجب ان تربيهم احسن تربية لانك انت المدرسة الاولى في هاده الحيات انك انت التي انجبتهم بالحلال ا سيكي يا اخت المحترمة للتزام بأمور الله ورسوله لكي تبني مجتمع نقي وجيل المستقبل على الاحترام المتبادل ولمن يحبك بصدق
إيمان صابر عنوان الكفاءة والرقي والنبل. نموذج المرأة المغربية التي نعتز بها. اقتحمت عوالم المقاولة والسياسة بكل جد ومثابرة. متمنياتي لها بالمزيد من التألق والنجاح
مزيان ياأخي نشجعوها لأنها بزغت ونجحت في مجال تخصصها، ثم أنها لم تفتح دكاكين للبقالة و الخياطة لكي تستعطف الناس بل تحدت الصعاب كما ورد على لسان الشهود في المقال والجميل في كل هذا أن نجاحها هو نجاح التعليم والأطر التعليمية التي كونتها وأنه النجاح لا يأتي بمجرد أن تتسجل في شعبة ما وسوف تهطل عليك المشاريع من كل حدب لكن يجب أن تثابر ذاخل وخارج الفصل الدراسي وأن لا تحلم من أنك سوف تصبح يوما مثل أيلون ماسك بمجرد دراستك في مجال الإقتصاد و الإدارة بل يجب أن تجتهد إلى آخريوم تتخرج فيه من جامعتك وبعد ما يحالفك النجاح في درستك سوف ترى ثمار مجهوداتك تقترب منك عاجلا أو آجلا ثم ثانيا ، نجاحها سوف يحفز تلاميذ اليوم والغد وستزداد ثقتهم بالمدرسة وبأنها هي أساس النجاح مبدئيا وإن لم يكتب لهم النجاح حتى لو تخرجوا ، لن ييأسوا لأنهم على الأقل ستنفعهم دراستهم فيمابعد في ولوج مجالات أخرى
تبارك الله عليك أختي إيمان، الله يوفقك، أنا أعرف زميلة لي في العمل اسمها إيمان، هي أيضا ما شاء الله من ورززات ودرست أيضا العلوم الاقتصادية وهي متميزة عندنا في العمل ومرحة أيضا الله يحفظها لنا.