يبدو أن تسجيلات الشرطية الهاربة وهيبة خرشش، التي نشرها اليوتوبرز أنور الدحماني، لن تمر مرور الكرام، خصوصا بعدما كشفت بعض هذه التسجيلات الصوتية عن عناصر تأسيسية لجرائم عديدة؛ منها “التآمر على سلامة الدولة الداخلية والخارجية للمغرب، وإهانة صريحة للمؤسسات الدستورية بالمغرب”.
وأكدت مصادر مطلعة أن “النيابة العامة دخلت على خط هذه التسريبات الصوتية، وتتعاطى معها في هذه المرحلة على أنها وشاية وتبليغ عن جرائم المس بأمن الدولة الداخلي والخارجي في إطار اتفاق إجرامي”.
ومن غير المستبعد أن تسند النيابة العامة مهمة البحث والتحقيق في هذه التسريبات إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خصوصا أن بعض التصريحات المسجلة المنشورة تضمنت عناصر تكوينية للعديد من الجرائم التي يعاقب عليها القانون الجنائي؛ بما فيها التبليغ عن جرائم وهمية يعلم بعدم حدوثها، والتي تتمثل في التحريض على رفع شكايات كيدية ضد مسؤولين مغاربة بغرض الابتزاز.
ومن المعطيات التي فرضت كذلك دخول النيابة العامة على خط هذه التسريبات هي الاتهامات بالخيانة والتآمر التي وجهها أنور الدحماني إلى وهيبة خرشش، بعدما نشر تسجيلات لعميل جزائري يعترف بتواصله وتنسيقه مع المعنية بالأمر، وبعدما ادعى كذلك بأن هذه الأخيرة هي المحرض الرئيسي على استهداف المؤسسات الدستورية الوطنية.
ووفق المصادر ذاتها دائما، فإن محامي أنور الدحماني كان قد أودع شكاية مباشرة لدى النيابة العامة بالرباط، مشفوعة بجميع التسجيلات الصوتية الخاصة بالشرطية الهاربة وهيبة خرشش؛ وهي الشكاية التي من المقرر إحالتها بدورها على الضابطة القضائية لضمها إلى البحث القضائي المنجز في هذه القضية.
الخونة ليس لهم حدود ..يبيعون كرمهم وشرفهم للتفاهة ..
اللهم اجعل كيدها في نحرها
كل من له علاقة بالنظام الجزائري العسكري فهو يشكل خطر على امن بلادنا
ومادا عن الحقائق والفضاءح التي نشرتها هده الضابطة ،لمادا لا تأخدها النيابة العامة في الحسبان.
المتهم بريئ حتى تتبت إدانته، إن كانت مظلومة فاللهم انصرها وإن كانت ظالمة فاللهم أذلها.
الخنثى بال على العلم الوطني، فمن هو الخائن، يبدو أن تغول العسس، يحول دون بناء دولة عادلة، الأمن هو شيء آخر ليس له علاقة بشخص أو شخصين، ليس لها مشكل مع الملك،اذن الجهاز القضائي في خدمة أشخاص ، هل هته هي العدالة
أكبر خوانة في هاذ البلاد هما لي كينهبو فيها و في الثروات ديالها …. ولا أحد قادر على أن يحرك ساكنا .حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
هذه الشابة لم تقل سوى الحقيقة. ولا يجوز اتهامها بالتآمر ولا بالخيانة.
مانقات فين تجي غير لهنا لمريكان
لمريكان اي مغريبي طلب اللجوء كيسيفطوه وبتجربة كيكولو ليه سير راه المغرب حسن من مريكان.
كل من اراد اساءة لمملكتنا الشرفة ولمقدساتنا سواء خارج الوطن اوداخل الوطن مهما كان منصبه او بدون منصب يجب اعتباره خائن ويجب التصدي له وانزال في حقه اقصى العقوبات
يجب التحقيق معها والتحقيق أيضا بالحقائق التي صرحت بها
تريدوننا أن نصدق ذالك المثلي الذي تبول على راية الوطن ونكذب الشرطية الشريفة، على من تضحكون؟؟!!
آشمن تخابر أوآشمن تخربيق. كلشي تفضح أوما عند الواحد مايخبي. فضيحة مابعدها فضيحة
لماذا تحولت هده المرأة من شرطية في خدمة المواطنين والمجتمع إلى معارضة؟؟؟ فما هي الأسباب الحقيقية لهذا التحول ؟؟؟
السيد الحموشي. ماشي مسالي لهذه الشرطية السابقة أو غيرها كونوا بعقلكم ولا
تلعبوا بالنار
on écoute wahbi qui a trafiqué les examens des avocats et on l applaudi pour cette énorme corruption et cette dame qui dit la vérité sur les dirigeants marocains qui appauvrissement le peuple et on la traite de traître. bientôt. on va la voir en prison la pauvre .
وماذا عن انور الدحماني الذي سب المغاربة و الوطن و المؤسسات بجميع اصنافها اضافة الى المؤسسة الملكية. الذي حط الرحال بالعاصمة واقام ندوة صحفية وخرج من الحدود كأن شئ لم يقع.
على المغرب ان يطالب بالقاء القبض على الهاربة بسبب احضار طفلة قاصر أثناء الفيديو الفاضح فهدا الفعل لا تتسامح معه الدول الغربية
من أراد أن يتحدى الدولة فليظهر للعلن و ليس الاختبار وراء الحاسوب و مجهول الهوية
كل هؤلاء الخونة سيأتي وقتهم فلا تظنوا بان الدول الغربية ستحميهم دائما فمصلحتها مع الدولة و ليس مع التافهين
الشاذ جنسي المثلي لا تؤخذ شهادته بعين الاعتبار حتى يتوب الى الله
إدا كانت العدالة في هذا البلد يجب معاقبة كل من له صلة بموضوع دخول المثلي إلى المغرب أولا رغم الأفعال التي قام بها ضد المغرب والمغاربة وبعد ذلك نتحقق من تسجيلات واتهامات الضابطة التي تدعي أنها عانت من ظلم المسؤولين المغاربة اما فيما يخص وطنيتها فأنا أظن أنها تحب وطنها فهي لا تريد سوى الدفاع عن حقها ومعاقبة كل من ظلموها.
l,amerique ne donne pas d,asile aux marocains,
je connaissais un marocain il n,a aucun probleme avec le maroc, mais il n,a pas de papiers ici et il veut tenter ca chance il a demander l,asile
le juge lui a dit qu il etait 3 fois au maroc, et qu,il connaissait tres bien le pays.
2 mois plus tard le marocain s,est retrouver au commissariat du Maarif mais il ete vite liberer.
il vaut mieux rester sans papiers aux usa que d,aller demander l,asile ,ils connaissent tout.
المناضل المغرب زينو والمدرب العالمي زهراش بخطة محكمة هاوية يريدون النصب على دكاء المغاربة
نحن ضد كل خائن.وخائنة.وعاشت المملكة الشريفة ولا عاش من غانها.