طالبت الشبكة المغربية لحماية المال العام، في رسالة وجهتها أخيرا إلى وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، بفتح تحقيق عاجل مع رئيس المجلس البلدي بعين العودة في شأن تهم تتعلق بالابتزاز والرشوة، وذلك تبعا لشكاية توصلت بها الشبكة ذاتها من لدن شركة “شيف” لتهيئة المساحات الخضراء.
وتتهم هذه الشركة رئيس المجلس البلدي ونائبه الثاني والمهندس البلدي بـ”الرشوة في الصفقات التي ترسو على هاته الشركة، من خلال التماطل في عمليات التسبيق، أو نهاية الشغال التي قد تمتد لشهور، مما يعرض الشركة لخسائر تفوق حجم الأموال”.
وكشفت رسالة الشبكة التي يرأسها الناشط الحقوقي محمد المسكاوي (الصورة)، وحصلت هسبريس على نسخة منها، على أن الرئيس ونائبه الثاني تلقيا مبالغ مالية عبارة عن رشاوى سحبت من طرف أقاربهم وأصدقائهم، باستثناء المهندس البلدي الذي يشترط رشوته نقدا، وقد تمت عملية الارتشاء من خلال بعض الأمثلة:
– شيك رقم BSC 7085830 بقيمة: 25.000 درهم.
– شيك رقم BSC 7085829 بقيمة: 20.000 درهم.
– كمبيالة رقم: BSS 6694829 بقيمة: 65.000 ألف درهم.
وأردفت رسالة الشبكة بأنه “إلى جانب هذه الشيكات وغيرها فإن الرئيس ونائبه يرغمون شركة “شيف” لتهيئة المساحات الخضراء على تهيئة وصيانة فيلاتهم الخاصة، كما هو الشأن بالنسبة لـ”فيلا” الرئيس الجديدة بطريق زعير في حي النصر عين العودة، وفيلا النائب الثاني بالهرهورة”، مشيرة إلى أنه من جهة أخرى “رئيس المجلس والمهندس البلدي لا يحترمون الشروط القانونية الخاصة بالصفقات حيث يمتنعان عن تسليم دفاتر التحملات للشركات التي تستفيد منها فقط ثلاث شركات معينة”.
وطلبت شبكة حماية المال العام من الرميد تطبيق القانون أمام هذا السلوك الذي يؤشر على استمرار مسلسل النهب والتبذير ببلادنا، بما يضمن “عدم تكرار مثل هذه السلوكات التي تتنافى والاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد التي صادق عليها المغرب”، مشددة على أنه “في حالة عدم اتخاذ أي إجراء قانوني في مثل هذه الملفات سيكون التصريح الحكومي “مجرد شعارات لا غير”، تقول مراسلة الشبكة إلى وزير العدل وأيضا إلى رئيس المجلس الأعلى للحسابات والوكيل العام للملك بالرباط.
بسم الله الرحمن الرحيم
نحيي المسكاوي على الجهود التي يقوم بها لمحاربة المفسدين
هكدا يجب محاربة الفساد اي بالاتباتات و الحجج و الكرة الان في ملعب الرميد
ونحن نتق في نزاهة الرميد
عندما نسمع …ان مفسدين يبتزون شركات منظمة معترفة قانونيا…معنا ه انهم يدفعونها الى الفساد…و منها الى فساد الاقتصاد الوطني …كيف يعقل لشركة لها حسابات منظمة مراقبة بحكم مدونة التجارة ان تقوم بعملية خرق قوانين يلزمها المشرع…ان كان كذلك… بغير محاسبة و لا حساب… فما عليهم الا ابتكار حساب بالمحاسبة العامة تقيد به عمليات الفساد…
يااخي حدث ولاحرج وهسبريس قدمت العديد من الاحداث التي تتعلق بملفات الرشوة في الوطن العزيز ولكن لا من يحرك ساكن داء صعب الخلاص منه والمواطن يسري في دمه <دهن السير يسير> والادارة المغربية مرتشية من راسها الى رجلها الموظفون السامون يفتخرون بهذا فليتنافس المتنافسون من يكون عنده قصر واحسن ضيعة واحسن سيارة من الطراز الرفيع واحسن اقامة صيفية على الشاطئ من اين له هذا من راتبه الشهري الله اعلم ولكن لامن يوبخه ضميره ويفكر لدنياه قبل الاخرة يعمل صالحا لخدمة وطنه وتعيش الامة في سعادة دنوية يعمها الرخاء والتقدم. هذا بلاغ الى من يهمه الامر
هناك من يظن (وللأسف في حالات كتيرة) أن البلدية تصبح ملكا له بمجرد "انتخابه" كرئيس. ويؤمن بالتشريف أكتر من كونه مكلف بمهمة يجب القيام بها على أحسن وجه للنهوض بأوضاع البلدية . هيا يا حكومة محاربة الفساد ! يجب وضع حد لمثل هذه السلوكات . ستكون بصمتكم ذات وقع كبير في تغيير العقليات.
تحية نضالية الى السيد المسكاوي المناضل الكبير الذي يستحق كل التنوه من اجل هذا العمل النبيل والشريف من اجل اخلاصه لوطنه و مساندته لشعار الحكومة الحالية محاربة الفساد و الاستبداد و بالتالى ما على السيد الوزير المحترم السيد مصطفى الرميد بعد التحقيق المتابعة و محاكمة هؤلاء الاستغلاليين المفسدين بعد تأكيد الاتهام لهم بالضرب من حديد على ايدي الانتهازيين الناهبين لمال العام نريد اقصى العقوبات في حقهم هكذا يكونون عبرة و درس للاخرين و لنا اليقين على ان السيد الوزير سيقوم بعمله احسن قيام و له من كل المحبين في الاصلاح كامل المساندة .
اثمن مجهودات هذه الشبكة، لكن اتساءل ماذا حققت هذه الشبكة، ولماذا تتعاطى بانتقائية كبيرة، مثلا لماذا تتغاضى هذه الشبكة عن تجاوزات المنتخبين بسلا، وهو يعلم ان منعشا عقاريا مثل محمد عواد يعيث في المدينة فسادا ام انه علاقته الخاصة بهذا الفاعل الاقتصادي تؤجل فتح هذه التجاوزات.
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية لابد من شكر خاص لكل سكان بلدية عين عودة, وكم يقال من اراد ان يتكلم فليتكلم صدق او ليصمت,فقط اريد ان اقول لمن يتكلم بسم النزاهة والمال العام وغير دلك ?اين كنتم حينما كانت عين عودة والحفر تملاء الشوارع. اين كنتم ولاشجرة تغرس بهده المدينة اين كنتم والازبال في كل مكان. اين كنتم واللصوص يتجولون ليل نهار,اين كنتم حينم دافع هذا الرجل عن عدم تفويت الماء و الكهرباء لشركة خاصة تنخر جيوب المواطن …..الحق لحق ان هذا الرجل فعل ما لا لم يفعله احد قبله وبدون انحياز.
لابد للعدالة ان تقوم بواجبها في هذه القضية و الضرب بقوة على يد من ثبت تورته في استمرار الفساد بالبلاد.هذا هو السبيل الوحيد الذي سيمنع المفسدين من التقرب من تسيير الشان العام وفتح المجال امام الشرفاء والنزهاء لتحمل المسؤولية.واعادة الثقة -المفقودة – للمواطن في العمل السياسي.