تحولت معظم شوارع وأزقة مدينة المحمدية إلى فضاءات “محتلة” من لدن الباعة الجائلين وأصحاب العربات المجرورة، إلى جانب ترامي العديد من المحلات والمقاهي على الأرصفة والملك العام.
وأضحى المرور في بعض الأحياء بمدينة “الزهور” صعبا، في ظل تنامي ظاهرة الباعة الجائلين؛ الأمر الذي بات يستوجب من المجلس الجماعي للمحمدية التحرك للحد من هذه الظاهرة المقلقة.
وأمام صمت السلطات المحلية والمنتخبة، يشتكي العديد من المواطنين في أحياء مختلفة بمدينة المحمدية من تنامي الظاهرة، مطالبين بضرورة إنقاذهم من هذا “الغزو” الذي يمارسه الباعة الجائلون.
ولا يقتصر الوضع في مدينة المحمدية على الباعة الجائلين؛ بل يصل إلى احتلال الأرصفة من طرف محلات تجارية ومقاه معروفة بهذه المدينة، دون أداء واجبات استغلال الملك العمومي للجماعة.
كما تعرف المدينة إقدام أصحاب بعض التجمعات السكنية، سواء بأحياء راقية أو شعبية، على وضع حواجز لمنع المواطنين من دخولها أو المرور منها، على غرار التجمعات القريبة من الشاطئ.
ووجد مجلس المحمدية الجديد، الذي يقوده هشام آيت منا، نفسه مطوقا بظاهرة احتلال الملك العام وانتشار الباعة الجائلين في مختلف الأحياء بالمدينة.
وحسب المعطيات التي كشفتها مناقشة ميزانية جماعة المحمدية، فإن استغلال الملك العمومي يساهم في مالية الجماعة بنسبة لا تتجاوز 3 في المائة فقط من مجموع مداخيل المدينة.
وكشف آيت منا، خلال الدورة المخصصة للميزانية، قبل أيام، أن الجماعة تتحصل من الملك العمومي ما يقارب 900 مليون سنتيم فقط، في الوقت الذي يستوجب تحصيل مداخيل أكبر بالنظر إلى تنامي ظاهرة احتلال الملك العمومي.
وينتظر أن يتم الشروع قريبا، على مستوى مدينة المحمدية، في محاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي، حيث تم توجيه تعليمات إلى الشرطة الإدارية وإلى مصالح الجماعة من أجل الإشراف على هذه العملية واستخلاص مداخيل عن الترامي على الملك العام.
وكان رئيس المجلس الجماعي للمحمدية قد وجد نفسه مضطرا إلى التدخل أمام إقدام قاطني أحد التجمعات السكنية على منع المواطنين وأصحاب السيارات من الولوج إلى الشاطئ، وإلزامهم بفسح الطريق أمام الزوار؛ بيد أنه بات، حسب الساكنة، مطالبا أيضا بالتدخل لإزالة العربات المجرورة من أحياء أخرى.
الفساد و الرشوة و التهرب من تأدية الضرائب. هوا لي ضعف الميزانية
رئيس الجماعة آيت منا نائم …أيقضوه يا صحافة الخير فإن من انتخب عليه لم يره لحد الآن شيأاً
ليست فقط مدينة المحمدية وحدها التي تنخرها ظاهرة إحتلال الملك العمومي، بل جل المدن المغربية ولا سيما الكبرى،خير مثال الدار البيضاء، لا يوجد شارع ولا زقاق خال من الباعة المتجوليين و الأسواق العشوائية و محتلين الملك العمومي،حتى أصحاب المنازل الفردية و الفيلات يقيمون متارس وحواجز لمنع وقوف السيارات في الملك العمومي.
هناك عدة صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي تنشر يوميا هاته الحالات،وآخرها هي التي كانت السبب في إزالة الحواجز بشاطيء في المحمدية بعد تجمهر نشطاء وفاعلين لرفع الحجز و الاحتلال.
أشكرهم من هذا المنبر.
كل شيء مترابط هنا، اخنوش بدأ حملة ضد احتلال الملك العمومي في اكادير، بعدها خرج مشروع ادخال جميع الباعة المتجولين في نظام المقاول الذاتي لاستخلاص الضرائب، و مثل هذه الاخبار تدعم ما يقع و تتحدث عن اضعاف للميزانيات الخ. كل هذا جميل، و لكن مقارنة بالتجار الذين يؤدون الضريبة كاملة فهذا ضرب صارخ في مبدأ المنافسة. أي منافسة لدينا اصلا و شخصيا اتوقع فشل هذا المشروع لان ما يسمى بالمقاول الذاتي فقط “تعكيلة” لا تحل اي مشكل و تضر باصحابها بدأً من تعسف المسؤولين في وكالات البريد الى وقوعهم في فخ الاقتراض البنكي.
نساو عليكم العربات المجرورة و الباعة النتجولين، و شوفو لينا حل مع أصحاب الجيليات الصفراء أو الكارديانات راهم قهرونا!
المقدمين هم من وراء هذه الكار ثة. دايرين ما بغاوا. بالرشوة خلاوا الفوضى في جميع الأحياء بلا حسيب ولا رقيب
تتكلمون عن باعة متجولون كأن مدننا أنتقى من مدن سويسرا ولا هولاندا التي تظمن عيش كريم لمواطنيها . حكومة هي مسؤولة عن تظهور حالة شعب. الحاجة هي التي أخرجة المراة ورجل الى شارع ليضمنو طرف الخبر. كل دول عالم فيها باعة متجولون واسواق متحولة لكن دولة لا تترك أي أثر للازبال نقيين .
حتى يكون شعرك زعر وعنيك زرقين عاد تكلم على نقى المدينة
يجب أن توضع علامات التشوير اولا. ويجب وضع حد للذواب التى تغزوا جميع الأماكن.
كيف يمكن استغلال الملك العام والتحصل منه بموارد مالية في حين أنه ممنوع اكتراءه أو تفويته أو استغلاله لأي نشاط مدر للدخل !!!!
احتلال الملك العمومي وانتشار الباعة المتجولين مشكل عويص رغم أن حله بسيط يجب محاسبة كل مسؤول عن انتشار الفوضى وتجاوز القانون في منطقته ابتداء من الوالي ثم العامل ثم القائد … وإذا كان المسؤولون عن ضبط الفضاء العام عاجزين فينبغي إقالتهم لأنه عقود ونحن ندور بجوانب الموضوع ونتحاشى الخوض في أسبابه الرئيسية فساد السلطة وانتشار الرشوة لأن من يحتل الشارع يؤدي المعلوم لرجال السلطة
احتلال المِلك العمومي أصبح ظاهرة مغربية ، فالأرصفة و الفضاءات العمومية لِجُلّ المدن و القرى المغربية أصبحت مُحتلَّة من طرف السيارات ، و أصجاب المحلات التجارية ، و الباعة المتجولين الفرَّاشة ، حتى أصبح الوصول و الولوج إلى منزلك صعب المنال ، بالإضافة عن ما ينتج عن ذلك من أوساخ و تلوُّث و ضجيج يُؤرِق راحة و يُؤذِي صحة الساكنة و المواطنين بصفة عامة ، و من بين هذه المدن ، مدينة مكناس المنسية المُهمَلة …….. أتمنى أن تتحرك السلطات المُختصة في هذه المدينة أيضا ، لِإعادة النظام إليها ، و تحرير أرصفتها و فضاءاتها العمومية…….
الحواجز وضعا المستفيد الاول …. فإن كان واجبا إزالتها فازالة المجالس برمتها أولى ان تزال.
اما ابن جرير المدينة الخضراء مدينة الابداع والبوليتيكنيك راه ماكانلقاو الطريق منين ندوزو اعباد الله راحنا كانمشيو فالطريق مع السيارات والدراجات وكارثة بكل المقاييس اما كثرة العربات المجرورة بالدواب حدث ولا حرج الشيشان صافي الله يصاوب
لي كيحتل الأماكن العمومية أصحاب المحلاة التجارية كين فيهم لي كيكري قدامو لي الفرشة انا شهدة الكرديان كيخلص من أصحاب الفراشة وأصحاب الديسير والكرارص سولو لي كيبيعوا امام المساجد والمقدين حتى هما عندهم نصيب مع أصحاب البيدلا الصفراء هما لي مستفدين والدولة ما عليها غير تجمع النفايات شكون لي خاسر الدولة وشكرا
يجب على الدولة القضاء نهائيا على ظاهرة الباعة المتجولين وجميع محتلي الملك العام والأرصفة والشوارع دون حق.وأعني هنا ليس فقط الباعة المتجولين بل هنالك أصحاب المحلات التجارية الذين ينشرون بضاعتهم أمام محلاتهم ، و أصحاب المقاهي و مطاعم الوجبات السريعة ، دون أن ننسى أصحاب الجيليات الصفراء أو الكارديانات الذين يبتزون جيوب أصحاب السيارات.إءا أردتم معرفة هذه الظواهر في مدينة أكادير فيكفيكم جولة أمام سوق الأحد ، والسوق النموذجي بسيدي يوسف ، وأمام المركب الثقافي خير الدين وبائعي وجبات الأكل المميتة المعروفة بخانز وبنين ، وحي السلام ، وحي ليراك ، وحي النهضة ، والحي المحمدي ، وتليلا ومجوعة من الأحياء لا يسع المجال لذكرها.
لن يغير لا ايت منا ولا السلطة من واقع هذه المدينة التي اضبحت قرية. الفساد و التغاضي عن دافعي الضراىب من طرف المسؤولين بالبلدية و قسم الجبايات بالضافة الى السلطات التي هو من اختصاصها محاربة العربات