نفت ولاية أمن القنيطرة صحة مقطع صوتي تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يوم أمس الأحد، تضمن ادعاءات زائفة حول تعرض طفل لمحاولة للاختطاف بمدينة جرف الملحة من لدن رجل وامرأة تضع نقابا حاجبا للمعطيات التشخيصية.
وأوردت ولاية الأمن في بيان حقيقة توصلت به هسبريس: “تنويرا للرأي العام، وتفنيدا للادعاءات غير الصحيحة الواردة في الشريط الصوتي المذكور، تؤكد ولاية أمن القنيطرة أن مصالح مفوضية الشرطة بمدينة جرف الملحة فتحت بحثا قضائيا في هذه الادعاءات، وانتقلت مع صاحبة التسجيل الصوتي وابنها القاصر إلى مكان الاختطاف المزعوم”.
وأكد المصدر عينه أنه “تبين أن الأمر يتعلق بادعاءات زائفة أدلى بها الطفل لوالدته، بغرض الاستفادة من مرافقتها له ذهابا وإيابا إلى مؤسسته التعليمية”.
ولفتت ولاية أمن القنيطرة الانتباه، ضمن البيان، إلى أنها “إذ تحرص على تفنيد صحة المعطيات الواردة في هذا المقطع الصوتي، فإنها تؤكد في المقابل على تفاعلها الجدي والإيجابي مع كل ما من شأنه أن يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين”.
ملي كاطيح البكرة كايكثرو جناوة
المشكلة تكمن في التسيب الحاصل في المواقع الاجتماعية المغربية، ألتي أصبحت مرتعا مليئ بالتافهات والتافهين، بالأغبياء والغبيات، وبالفاشلين والفاشلات الذين يقضون وقتهم الرخيص فيها لتبادل وتقاسم التفاهات، ثم يعودون في نفس الوقت للبكاء والشكوى من الغلاء.
فكيف لا يهلكك الفقر والبؤس وأنت تقضي ساعات يومك الرخيص على الأنترنت، “تحلل” و”تقتر” وتدلي بآرائك التافة بدل أن يبحث عن مصدر رزق؟ حتى من له وظيفة وأجر ضعيف يمكنه أن يبحث عن عمل إضافي. كما يفعله الأوروبيون والأمريكيون: موظف ينهي عمله ثم يبدأ عملًا آخر في مطعم، أو محطة وقود، أو أي عمل آخر. يشتغلون ساعتين أو ثلاثة في اليوم دون خجل.
أما هنا فالغاشي لا يتقن إلا الفهامات الخاوية والملاحظات الغبية على وسائل التواصل، والتعليقات التافهة تحت مقالات الجرائد. ثم يتجرأ هذا الكسول الفاشل في حياته ليهاجم ويسبّ أسياده وأولياء نعمته الذين يشتغلون: الكسابة بالنسبة اليه، شنّاق، والفلاح مصّاص دماء، والتاجر سمسار ولوبي مصاص جيوبه الفارغة…
ستبقون على هذا الحال البائس ولن تتحسن حياتكم ابد الابدين ما لا تغيروا من سلوككم وطبائعكهم الهمجية المتخلفة.
الأفارقة المنتشرون بالمدن المغربية أصبحو خطر على المغرب بسبب جراءمهم وعدم ترحيلهم ويجب على الشعب مواجهتهم
حذاري من السود الافارقة المهاجرين الغير الشرعيين
يجب متابعة كل من يروج لمثل هذه الادعاءات الكاذبة والمغرضة التي تضلل الرأي العام وتثير الفثنة و الهلع والخوف بين صفوف المواطنين الذين قد يصدقون مثل هذه الوشايات