كشفت معطيات جديدة عن تهاطل الشكايات على المفتشيات الجهوية للشغل، والدعاوى بشأن استخلاص قيمة كمبيالات وشكايات على النيابة العامة في المحكمتين الزجرية والتجارية بالدار البيضاء، بعد اختفاء منعشين عقاريين ومقاولين في التجهيز والبناء والأشغال، وتخلفهم عن سداد أجور وتعويضات وفواتير سلع وخدمات قبل عيد الأضحى، ما تسبب في تجميد أوراش وتعليق العمل فيها من قبل العمال، المنتمين أغلبهم إلى مناطق خارج العاصمة الاقتصادية، وينشطون بشكل موسمي في القطاع، فيما يستغلون فترة العيد عطلة طويلة الأمد، ويستخلصون قبلها ما بذمة مشغليهم من أجور.
وأفادت مصادر مطلعة بأن منعشين وجدوا أنفسهم محاصرين بمئات العمال التابعين لمقاولات مناولة في أوراش يدبرونها، بعد مغادرة أرباب هذه المقاولات الدار البيضاء نحو وجهات داخل وخارج المغرب، دون أداء ما بذمتهم لفائدة العمال من أجور وتعويضات، مؤكدة أنه جرى توجيه عدد كبير منهم نحو مفتشيات الشغل، فيما قرر موردون يحملون شيكات وكمبيالات التوجه إلى المحكمة التجارية، والنيابة العامة في محكمة عين السبع، لرفع دعاوى ووضع شكايات مباشرة لاستخلاص قيمة ديونهم العالقة بذمة مقاولين ثبت تملصهم من التزامهم بالأداء داخل آجال محددة.
وأكدت المصادر ذاتها، في تصريحات لهسبريس، أن عددا كبيرا من المقاولين الذين ينشطون في مجالات الأشغال الكبرى والمد بالكهرباء والماء والتهيئة، وكذا النجارة والسباكة، أغلقوا هواتفهم المحمولة في وجه عمال يشتغلون لديهم، إذ قرر بعضهم السفر لأداء مناسك الحج، فيما تعلل آخرون بمغادرة المملكة لأسباب مرتبطة بالعلاج، منبهة إلى أن منعشين عقاريين اضطروا إلى تحمل أجور عمال مقاولات مناولة حتى لا تتوقف أوراشهم بعد عطلة عيد الأضحى، على أساس الحجز على التجهيزات والسلع الخاصة بهذه المقاولات، الموجودة في الأوراش، وخصم النفقات المذكورة من الدفعات المالية الخاصة بعقود هؤلاء المناولين.
وعمل أصحاب مشاريع على تجميد دفعات عبر القنوات البنكية لفائدة مقاولين، بعد التأكد من غيابهم عن مقاولاتهم واحتجاج عمالهم بسبب عدم أداء أجورهم، إذ وجهوا إلى الوكالات البنكية المتعاملين معها “أوامر بوقف التحويل” ordre d’arrêt de virement، إلى حين استيضاح وضعية هؤلاء المقاولين وكيفية معالجتهم مشاكلهم مع العمال، وضمان عدم تأثير وضعيتهم المالية على التزاماتهم في الأوراش المتعاقد بشأنها، في ظل تخوف منعشين من تحمل تكاليف وغرامات التأخر في تسليم مشاريع.
وتتزامن هذه المستجدات مع التوقعات الصادرة عن مرصد المقاولات الصغرى والمتوسطة “أنفو ريسك” حول مستقبل المقاولات الناشطة في قطاع البناء والأشغال العمومية برسم 2024، إذ تشير إلى إمكانية بلوغ إجمالي عدد المقاولات المفلسة 16 ألفا و400 مقاولة بنهاية السنة الجارية، رغم دخول القانون المتعلق بآجال الأداء حيز التنفيذ، فيما سجلت المحاكم التجارية ارتفاعا متسارعا لطلبات التسوية والتصفية القضائية، بعد تأزم وضعية هذه المقاولات، التي تمثل عصب الاستثمار في البنيات التحتية والمشاريع العقارية.
سبحان الله واحد يمشي للحج و يخلي موراه ناس بلا خلاص و بلا عيد.
المنعشين العقارين اغلبيتهم يريدون.التعاما بما يسما كمبيالة لافلات من السجن.على الحكومة ان تسحب الكمبيالة من الابناك لانها تشكل خطر على المعاملات التجارية ،كيف يعقل المنعشين العقارين التعامل بكمبيالات الشركة ،والشركة لاتتوفر على الاملاك وراس المال
ويبقى شعار الدولة الاجتماعية شعارا حتى اشعار آخر
حكى لي صديق كان مندوب نقابي ؛ انه التقى برءيس قسم المستخدمين chef du personnels قبل عيد الاضحى بيومين يتاجر بالاكباش في سوق للماشية.لقد اسثمر ببمجمو الرواتب في الاكباش!!!
ابتعاد المغاربة عن الدين الإسلامي و تعاليمه حيث اصبحو اكبر متشهلبين يقومون بجميع وسائل الاحتيال على بعضهم البعض في غياب تام لادارات الدولة
المنعش والمقاول في المغرب زيادة على الشناق فكلها أعمال لكسب المال بالباطل وهو عمل محرم شرعا…فلو كانت إجبارية صندوق يؤمن لجميع العمال حقوقهم تحت يفطة البطانطا لكان أحسن من اللجوء لمفتشي الشغل المغلوبين على أنفسهم
بكل صراحة احمل الدولة كامل المسؤولية لان في مغرب سهل جدا ان تكون مقاول بدون تكوين لا في الاقتصاد ولا تدبير المقاولات ولا معرفة التقنية في المجال وهدا يجني على المقاول ومن في كنفه
إذ قرر بعضهم السفر لأداء مناسك الحج، فيما تعلل آخرون بمغادرة المملكة لأسباب مرتبطة بالعلاج.ههه، مساكن عندهوم الاعذار، يستعملون الدين والتمارض لاكل العمال بالباطل، ربما هاته الاموال يستعملونها كشناقة للخرفان المستوردة.
الثقة و الجدية و التعامل المبني على الوضوح و الشفافية و احترام المبادىء و القواعد التي تعترف مصالح الآخر بنفس المقدار الذي يتم به الحرص على حماية المصالح الذاتية ، هذه هي الأجواء التي تزرع الثقة في التعاملات و تسمح بتطوير الأعمال في كل المجالات ، نتمنى صادقين أن تتجاوز بلادن مثل هذه الظواهر و تنطلق في إطار الأوراش التي فتحها عاهل البلاد حفظه الله من أجل تنمية الوطن و المواطن
و بعد ذلك يقولون لك صيام عرفة و الحج و الأضحية و قال الله و قال الرسول و بلابلا، و الأساس الذي هو الإنسانية و المقعول غائب تماما والو ناضا!!!!
من حقهم فنحن في دولة الحق و القانون و من استطاع فعل شيء دون مخالفة القانون فما عليه من حرج هههههه الحاصول الله يهدي ما خلق