ارتدادات "حرب إيران" تنذر بتعميق الشرخ الاستراتيجي الأمريكي الأوروبي

ارتدادات "حرب إيران" تنذر بتعميق الشرخ الاستراتيجي الأمريكي الأوروبي
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 31 مارس 2026 - 00:00

أصبحت تداعيات الحرب الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تتجاوز منطقة الخليج إلى أنحاء أخرى من العالم. فأمام إصرار واشنطن وشريكتها في هذه المواجهة العسكرية على وقف الطموحات النووية الإيرانية، والحد من خطر الصواريخ الباليستية، وإضعاف الحرس الثوري، في مقابل إصرار إيران على استهداف جيرانها وتهديد أمن الملاحة الدولية، كمدخل لخلط الأوراق، بدأت الحرب تأخذ منحنيات أكثر خطورة.

وتأتي الدول الأوروبية على رأس قائمة الدول الأكثر تضررًا من ارتفاع أسعار الطاقة بفعل إغلاق مضيق هرمز، بينما الولايات المتحدة تتوفر على احتياطات هائلة في هذا الخصوص.

وسط كل هذه التطورات المتسارعة، وأمام توجه الولايات المتحدة الأمريكية لإشراك عدد من حلفائها التقليديين في هذه المعركة، بدواعي الدفاع عن مصالح مشتركة، وبخاصة فيما يتعلق بتأمين إمدادات الطاقة، تباينت ردود الفعل الأوروبية إزاء هذه الدعوة، بين من عبّر عن استعداده لتأمين الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز (بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا) سلميًا ودون إقحام حلف شمال الأطلسي في الموضوع، وبين من سمح للولايات المتحدة باستخدام قواعده العسكرية في شن عمليات ضد إيران؛ كما هو الشأن بالنسبة لبريطانيا (قاعدة دييغو غارسيا)، ودول أخرى؛ كإسبانيا؛ عبّرت عن تحفظها في هذا الخصوص، باعتبار الحرب تجري دون خطة، ولكونها لا تمثل مصالحها، علاوة على التخوف من طول مدة المواجهة في إطار حرب استنزاف، مما يهدد إمدادات الطاقة والتجارة الدولية، ومن “الانعكاسات الخطيرة” والفوضى التي يمكن أن تنجم عن إسقاط النظام في إيران.

وعمومًا، يبدو أن بعض الدول الأوروبية استفادت بشكل كبير من تجربة الحرب الروسية في أوكرانيا، بعدما وجدت نفسها الضحية الأولى لعقوبات فرضتها على موسكو بإيعاز من واشنطن، حيث تأثرت بشكل سلبي على المستوى الاقتصادي بسبب هذه الحرب التي تجري دون أن يؤخذ رأيها مسبقًا حول دوافعها وأهدافها، واعتبارًا لتأثيراتها على أسعار سوق الطاقة (الغاز والنفط).

ولذلك امتنعت الدول الأوروبية عن المشاركة العسكرية المباشرة في هذه المواجهة التي اتخذت أبعادًا غير محسوبة، خوفًا من انعكاساتها العسكرية والاقتصادية على القارة الأوروبية، وعبّرت، بشكل أو بآخر، عن تفضيلها لخيار المفاوضات. وهو ما اعتبره “ترامب”، من جانبه، جحودًا وتنكرًا لأفضال الولايات المتحدة الأمريكية على أوروبا بحمايتها من الفاشية والنازية خلال الحرب العالمية الثانية، ومن التمدد الشيوعي في فترة الحرب الباردة، مشيرًا إلى أن موقفها الرافض ستكون له آثار كبيرة على مستقبل حلف شمال الأطلسي وعلى الأمن الأوروبي بشكل عام.

وأمام هذه التطورات، وما يرافقها من تباين في المواقف، يُطرح السؤال حول مستقبل العلاقات الأمريكية–الأوروبية، وما إذا كانت هذه الأخيرة ستستقل بمواقفها وتوجهاتها الاستراتيجية، وتبني علاقة شراكة متوازنة مع واشنطن، أم ستخضع مرة أخرى للتبعية الأمريكية سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.

إن الهوة الاستراتيجية مرشحة لكي تزداد اتساعًا بين عدد من البلدان الأوروبية التي تولي الاهتمام الأكبر للحرب في أوكرانيا من ناحية، والولايات المتحدة الأمريكية التي تركز على الحرب ضد إيران من ناحية أخرى. فالحرب الراهنة ستؤثر بشكل كبير على مسار مثيلتها في أوكرانيا، وخصوصًا مع انشغال الولايات المتحدة بتبعات المواجهة مع إيران، واستفادة روسيا من نقص الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا، مما سيمكنها من تعزيز ضغطها على هذه الأخيرة، علاوة على استفادتها الكبيرة من ارتفاع أسعار النفط الناتج عن إغلاق مضيق هرمز. بالإضافة إلى قيام الولايات المتحدة بتعليق العقوبات المفروضة على النفط الروسي لفترة تمتد لشهر كامل، كمحاولة منها لسد النقص القائم على مستوى الإمدادات النفطية تحت ضغط التطورات العسكرية الأخيرة.

ففي الوقت الذي بدأت تقتنع فيه الكثير من الدول الأوروبية الكبرى، كألمانيا وفرنسا، بضرورة إرساء استراتيجية أمنية أوروبية مستقلة عن الولايات المتحدة في ظل هذه الظروف التي تعكس تقلبًا في المواقف الأمريكية، بما قد يؤثر على أمنها ومصالحها بفعل التمدد الروسي، تزايدت المخاوف الأمنية في أوساط دول أوروبا الشرقية (سابقًا) بفعل الانشغال الأمريكي بهذه الحرب، ما قد يعزز الطموحات الروسية لاستعادة أمجاد الاتحاد السوفييتي المنهار.

وتحيل هذه التطورات مجتمعة إلى إمكانية تراجع أهمية حلف شمال الأطلسي لصالح بناء تحالف يعكس الدفاع عن الأمن الأوروبي خارج المظلة الأمريكية، ويدعم تعزيز الإنفاق العسكري والسباق نحو التسلح في أوروبا، كسبيل لإرساء قدر من التوازن والردع في مواجهة روسيا.

لقد شكلت الكثير من الأزمات والحروب الدولية محطات لإعادة رسم الخريطة الدولية، وصياغة التحالفات، وإحداث مؤسسات دولية جديدة، كما مثلت مناسبات لإرساء نظام دولي جديد. وفي غمرة هذه التحولات، يبدو سيناريو التقارب الأمريكي–الروسي واردًا في إطار تبادل المصالح الاستراتيجية التي تفرضها المرحلة الراهنة، من خلال إقرار الولايات المتحدة بواقع الحرب الروسية في أوكرانيا، وتخفيف العقوبات عنها، في مقابل ضمان وقف روسيا لدعمها لإيران، بما يدعم تحقيق الأهداف الأمريكية من هذه الحرب.

غير أن هناك احتمالًا آخر يظل مطروحًا، خصوصًا إذا ما حرصت روسيا على عدم مجاراة الولايات المتحدة، وأصرت إيران على الاستمرار في الحرب، وهو ما قد يكلف الولايات المتحدة والدول الغربية هدر المزيد من الإمكانيات المالية.

إن انشغال الولايات المتحدة بالحرب مع إيران، بتداعياتها الإقليمية والدولية، وتصاعد أزمة الثقة بين أوروبا وأمريكا، سيفرز حتمًا تحالفات وتموقعات جديدة تعمق الشرخ الاستراتيجي الأمريكي–الأوروبي.

*مدير مختبر الدراسات الدولية والدستورية وتحليل الأزمات والسياسات وباحث غير مقيم بمركز تريندز للبحوث والاستشارات

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • كلام لا يفهمه إلا لبيب
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 00:13

    علينا أن نفرق بين أمريكا-ترامب وأمريكا ما قبل ترامب يعني أمريكا-الماسون وهذه الأخيرة هي في توافق كامل مع أوروبا-الماسون بعكس أمريكا-ترامب ربما بعد انتهاء فترة ولاية الرئيس الشجاع ترامب وعودة الماسون إلى حكم أمريكا ستعود العلاقة بين أمريكا وأوروبا ومعهم حليفتهم إيران سمن على عسل إيران المعممة تصارع الآن من أجل البقاء حتى حلول موعد الانتخابات الأمريكية المقبلة لعل حماتها الماسون يعودون إلى السلطة

  • حسن
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 00:16

    ترامب صار يرقص من شدة الضربات الارانية طائرة شاهد.تدمر طائرة اواكس في السعودية ب 500 مليون دولار

    قصف عنيف جدا على مستوطنات ولما سالو ترامب قال الا ادري من اين ياتون بالصواريخ
    مليون ايرانى سجل للتطوع في الحرب خلال يومين
    اصدام غواصتين امريكيتين بسبب قطع خشبية ايرانية شوشت على ارتداءات الصونار
    صواريخ 802 سي الصينية متواجدة بكل الشريط الجبلي على قرب هرمز
    مخارج جبال مباشرة تحت الماء بمضيق هرمز
    دول كتيرة تتصل سرا بايران وطلع عدد كبير من المتعاطفين حتى من الموساد مع ايران

    اسرائيل العام قبل الماضي ناقشو وجود مصنع الامونيا في حيفا وقالو انه خطر كبير لما يكون بحيفا القريبة من لبنان واثارت الحكاية جدلا كبير وتقرر نقل المصنع لصحراء النقب
    بالامس ايران قصفته وسحب الامونيا في الجو اثارت الهلع والاخلاء لانها خطيرة جدا ومميتة
    احس ان في عدالة الالاهية ضد هؤلاء الظالمين يتلقون الا الضربات الموجعة الواحدة تلوى الاخرى
    ايران مازالو يلحثون عن الانتقام لان اغتيال المرشد رحمه الله كسر كل شي وكل خطوط لا يعد اى شي يهنهم سوى الانتقام وحسابات الربح والخسارة لم تعد مهمة لا شيء سوى الانتقام في عقولهم

  • وهم النصر و شرف الهزيمة في الشرق الأوسط ـــــ الحروب الترامبيةونهاية الهيمنة الأمريكية 1
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 00:38

    لن ينال ترامب إلاالهزيمة المحققة في الشرق الأوسط.اتهم أسلافه من الرؤساء الأمريكيين بأنهم فاشلون وخاسرون.نسي أويتناسى أنه ورث عنهم امبراطورية خاسرةوفاشلة.ترامب شخص،مزاجي،انطباعي،متناقض،جاهل بتاريخ،ثقافة،أديان، حضارةوجغرافية الشرق الأوسط.كل ذلك من عناصر ومكونات الهزيمةوليس من شروط النصر.ترامب يرفع شعار”جعل أمريكا عظيمة من جديد”.ذلك يعني أنها فاقدة للعظمة فعلا.كم سيحتاج من وقت ومن عقود أي رئيس عاقل،متزن، مؤهل،ثابت في أقواله وأفعاله من أجل إعادة العظمة لامبراطورية منهزمة، منهكةومثقلة بالديون الداخلية والخارجية.ترامب يريد أن يجعل أمريكا”عظيمة من جديد”بأموال،دماء،جنود،جيوش وأساطيل الآخرين.مصير الحرب على إيران كمصير الحرب على كوريا،فييتنام،العراق،اليمن وأفغانستان.إذا أراد ترامب أن ينتصر فعليه أن يبحث عن غرينادا،بنماوفنزويلا.ترامب لن ينال إلا شرف الهزيمة في الشرق الأوسط كما نالها الصليبيون،الرومان،المغول والمستعمرون.هل سينتصر ترامب في حرب طويلةونسبة الدين العام تزيد عن133%من الناتج الداخلي الخام الأمريكي؟هل ستنتصر دولة في حرب وشعبها ينتفض ضدها وديونها تقترب من40تريليون دولار؟

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 00:41

    ملامح التغيير في العالم الجديد بدأت تلوح في الأفق بعد رفض اوروبا الانخراط في هذه الحرب الى جانب الولايات المتحدة و أولها تفكك الحلف الأطلسي الذي لم يعد له أي دور منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، أعتقد بعد نهاية الحرب سيتخد دونالد ترامب قرارات مهمة و منها حل الحلف بين الولايات المتحدة و أوروبا مادامت الولايات المتحدة أكبر الممولين له بميزانية ضخمة و عتاد عسكري رهيب لأنها أحست بطعنة في الظهر من الأوروبيين و قد يكون المغرب بقربه الجغرافي من أوروبا و موقعه الاستراتيجي بديل لاعادة انتشار القوات الامريكية التي ستغادر الحلف الأطلسي لأن بلدنا سبق له أن أقام في عهد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه علاقات استراتيجية مع امريكا تمتد لعشر سنوات ناهيك عن مناورات الأسد الأفريقي التي تقام سنويا في الصحراء المغربية منذ عقدين، رب ضارة نافعة لأن المغرب قد يستفيذ من الشرخ الأوروبي الأمريكي و قد يمتد حتى الى انهاء الاحتلال الاسباني لسبتة و مليلية ، علينا فقط الانتظار الى ما ستأول اليه خريطة العالم الجديد و بعد ذالك يمكن دراسة المواقف بما يخدم المصالح للوطن و للشعب المغربي.

  • وهم النصر و شرف الهزيمة في الشرق الأوسط ـــــ الحروب الترامبيةونهاية الهيمنة الأمريكية 2
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 00:52

    إذا أراد ترامب أن ينتصر فعليه أن يبحث عن غرينادا،بنما وفنزويلا.ترامب لن ينال إلا شرف الهزيمة في الشرق الأوسط كما نالها الصليبيون،الرومان،المغول والمستعمرون.هل سينتصر ترامب ونسبة الدين العام تزيد عن133%من الناتج الداخلي الخام الأمريكي؟هل ستنتصر دولة في حرب وشعبها ينتفض ضدها وديونها تقترب من40تريليون دولار؟ترامب يجلب الخراب الداخلي والخارجي لأمريكا من أجل إشباع نزواته،غرائزه،أوهامه وجنون عظمته.عندما تكون الحسابات صحيحة تكون نتائج الحرب،تداعياتها وعواقبها مكلفة،ثقيلة وكارثية.كيف ستكون إذن كوارث،تداعيات ونتائج أي حرب حساباتها خاطئة ومزاجية؟هل يعلم ترامب ومستشاروه الجهلة وكتابه في الدولة المتهورون أن الشرق الأوسط ينتصر أكثر في الحروب عندما يكون في أسوأ حالات ضعفه؟ألم يحدث ذلك أمام أمريكا في الصومال،أفغانستان،اليمن والعراق وأمام الصليبيين،المغول والمستعمرين ؟قوة الشرق الأوسط في أسرار تاريخية،ثقافية وجغرافية لا يعلمها ترامب ولا يمكنه أن يعلم بها.هو ليس في مستوى العلم بها.ترامب يؤمن بالقنابل و بالدخان ؛نحن نؤمن بالله و بنصره.(و ما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم)

  • عزيز كازا
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 01:14

    وزير الدعاية النازي يوزيف غوبلز له مقولة شهيرة هي ” اكذب اكذب حتى يصدقك الناس” وهذا ما يفعله شخص يدعى دونالد ترمب.

  • 0000
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 01:34

    * إنها حرب عبثية ، حتى لو حققت أهدافها 100% . سحق بعض من المقاومة أو كلها لن يحل
    المشكلة ، و إنما القضية تحتاج إلى نفس طويل و مفاوضات جادة للوصول إلى حل سياسي ، أما
    الغدر و قتل القادة ليس حلاً . و هل الوضع الآن أحسن من عهد الرئيس رئيسي و المرشد و قادة
    حماس و غيرهم ؟ أرواح تزهق و جبال من الأموال تحرق و الوضع يزداد تأزماً ، و المستفيد
    الأكبر هو من يتحين الفرصة عند إرهاق الأطراف المتصارعة .
    * في الحقيقة لا يوجد ساسة محنكين يتدبرون أمورهم أحسن تدبير . و أفضل طريق هو إمتصاص
    المهاجرين و محاولة دمجهم في مجتمعات الدول المضيفة . و لولا ذلك لكانت الكارثة في كل
    العالم . أنظر في دول الغرب عدد المهاجرين و المجنسين …

  • غرور ترامب وإنقاذ المصالح الأمريكية ــــــ خطورة الجنوح لنزوات التدمير 2
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 01:49

    أمريكا جربت عقيدة”الصدمة والرعب”الإجرامية والإرهابية وهربت بذل من سايغون،كابل و بغداد و مقديشيو.ترامب زج بالجيش الأمريكي في حرب غير مبررة وغير محسوبة العواقب على أمريكا،الشرق الأوسط والعالم كله.ترامب يبحث بالحرب الخاسرة والغير مبررة عما كان ممكنا بالمفاوضات.يجب إذن ألا يحصل بحربه الغير الشرعيةوالغير مبررة عما كان ممكنا بالمفاوضات.ترامب خضع لنتنياهو المجرم الإرهابي والمهزوم والفاشل في غزة؛ولمجموعات الضغط الصهيونية المجرمة؛وللمركب الصناعي العسكري الجشع والمتطلع لصفقات التسلح المكلفة.في مقابل ذلك وضع المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط في خطر حقيقي وتحت التهديد المباشر و على حافة الانهيار والسقوط بلا رجعة.على واشنطن إذن أن تختار بين نزوات،حماقات وغرور ترامب ومستشاريه الجهلة وكتابه في الدولة المتهورين الحمقى و بين المصالح الحيوية للشعب الأمريكي وللدولة الأمريكية.بداية الحرب على إيران قد تكون في و عند نهايتها و قد تمتد لكامل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وكل العالم.في ثقافة،تاريخ وجغرافية الشرق الأوسط،الدم بالدم والرماد بالرماد و البادئ أظلم.

  • sameer
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 02:45

    وارسل عليهم طيرا أبابيل، عندما ينزل الأمريكيون ارض ألف ليلة ولبلة سيجدون انفسهم أمام ذوي النحل يتصاعد من كل جهة ما يهيئ الأمريكيون غير كاف لإجراء حرب ارضية حسب معلقين من ضباط متقاعدين

  • حميدو
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:02

    هده امريكا لن تضرر ولديها ما يكفي من المخزون النفطي وستجعل اادول الاوروبية تستنزف اقتصاديا اولهم اسبانيا اللتي،تعتمد،على السياحة منبعد،دلك يكونو ملزمين بالدفاع عن ممر هرمز لكن بالطريقة الامريكية.سيرضخون للامر الواقع.امريكا اديها تجارب في الحروب الطوبلة ولو بدون هدف لكن تترك ورائها فقط الدمار.العراق.افغنستان.فيتنام.الصومال.في عهد عبدي امين. ،

  • بدر
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:25

    السبب هوحضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم و الظلم، أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير، السفلة المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،السافكين لدماء الأطفال والمتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هوإعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا

  • الطنز البنفسجي
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:26

    مختصر القول قول الله تعالى ” تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى”
    الاعمى فقط الذي لا يرى أن امريكا تورطت بسبب نتنياهو.
    أما اوروبا فتعتبر وهي محقة أن الحرب ليست حربها وايران لا تشكل تهديدا.
    حتى تركيا صدت الصاروخ الباليستي الثاني ولم تبد أي نية للرد أو التورط رغم أنها اشارت لذلك عند صدها للصاروخ الاول، لأنها تعرف اللعبة ولها حدود مشتركة مع ايران.
    ايران تجيد الايكيدو في الحرب، امريكا ضخمة قوية واكبر قوة في العالم، لكن ايران تمسكها من عصب أصغر اصبع من يدها.
    امريكا تستنزف ميزانيتها ودخيرتها بشكل مهول ولم تحقق شيئا.. مليار دولار كل يوم، واوروبا لا تسمع نداءها .. الكثير من الاسئلة، كيف ستكون امريكا بعد الحرب واوروبا ثم المارد الصيني المتحفز؟؟؟؟
    اوروبا مشتتة أمريكا فوضى سياسية… والصين قوية جدا جدا.

  • Krima
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 09:55

    حاولت امريكا واسراءيل تغيير النظام فى إيران بدفع الشعب الإيراني للثورة .
    وما يحدث حاليا هو ان الشعب الأمريكي يتظاهر بكثافة ويطالب بعزل ترامب وإيقاف الحرب. فى واشنطن وحدها ازيد من مليون متظاهر.اتساءل عن ماذا سيكون رد فعل حكومة ترامب؟

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 1

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش