ارتفعت قضايا الجرائم المالية والاقتصادية التي تم تسجيلها على الصعيد الوطني، خصوصا ما تعلق منها بغسيل الأموال وتزوير الأوراق المالية.
وحسب المعطيات التي كشفت عنها المديرية العامة للأمن الوطني، فقد عرفت القضايا المتعلقة بغسيل الأموال زيادة ناهزت 27 بالمائة مقارنة مع السنة الماضية، إذ تمت معالجة 656 قضية خلال سنة 2024.
كما عملت المصالح الأمنية، برسم السنة الحالية، على تنفيذ الأوامر القضائية بشأن عقل الممتلكات في 415 ملفا، فيما حجزت متحصلات وعائدات إجرامية بقيمة إجمالية ناهزت 331 مليونا و907 آلاف و537 درهما، من بينها 101 مليون و881 ألفا و322 درهما تم حجزها في إطار قضايا غسيل الأموال.
ووفق تقرير المديرية بخصوص حصيلتها السنوية، فإن قضايا المخدرات تأتي في المرتبة الأولى في الجرائم الأصلية المرتبطة بغسيل الأموال بما مجموعه 295 قضية وبنسبة 45 بالمائة، متبوعة بالجرائم الاقتصادية والمالية بعدد قضايا بلغ 195 قضية وبنسبة مئوية ناهزت 29 بالمائة.
وفي الجانب المرتبط بجرائم الفساد المالي خلال هذه السنة، أوردت المديرية أن مصالح الأمن الوطني سجلت 504 قضايا، محققة نسبة تراجع قدرها 5 بالمائة مقارنة مع السنة المنصرمة، تنوعت ما بين 214 قضية تتعلق بالرشوة واستغلال النفوذ، و192 قضية لها ارتباط بقضايا اختلاس وتبديد أموال عمومية، و98 قضية تتعلق بالابتزاز والشطط في استعمال السلطة.
وبخصوص عدد الأشخاص المتورطين في هذا النوع من الإجرام، فقد بلغ 689 مشتبهاً فيهم.
وفيما يتعلق بقضايا تهريب العملات الأجنبية، فقد تراجعت بنسبة 21 بالمائة، حيث تم تسجيل خلال هذه السنة 30 قضية تورط فيها سبعة مواطنين أجانب، كما تراجعت القضايا المرتبطة بالشيكات بنسبة 23 بالمائة مقارنة مع سنة 2023، إذ تمت معالجة 44 ألفا و906 قضايا، وهو ما يشكل تراجعا.
وعرفت الجرائم المتعلقة باستعمال وسائل الأداء المزيفة وتزوير الأوراق المالية، خلال هذه السنة، بدورها تزايدا بنسبة 32 بالمائة، حيث تمت معالجة 573 قضية، منها 146 قضية تتعلق بتزوير الأوراق المالية و427 تتعلق بالتزوير في سندات الأداء والبطائق البنكية.
وتمكنت السلطات الأمنية في هذا السياق من حجز 1098 ورقة مالية وطنية مزيفة، و3251 ورقة مالية أجنبية مزيفة، تنوعت ما بين 174 ألفا و900 دولار أمريكي، و399 ألفا و685 يورو، بالإضافة إلى 400 ورقة مالية مزيفة من الجنيه الإسترليني، فيما تم تفكيك 31 شبكة إجرامية وضبط وتقديم 203 أشخاص أمام القضاء للاشتباه في تورطهم في ارتكاب هذا النوع من الجرائم.
وحجزت مصالح الأمن في قضايا تزوير الأوراق المالية والاستخدام التدليسي لبطائق الأداء 62 دعامة إلكترونية ومعلوماتية استخدمت في عمليات التزوير، بينما بلغ عدد الخسائر المترتبة عن الغش في الأداء المالي والبنكي المسجلة في هذا النوع من القضايا 25 مليونا و735 ألفا و50 درهما، نجمت في الغالب عن استخدام الأسلوب الإجرامي المعروف بالاصطياد الاحتيالي (Phishing) والاحتيال الصوتي (Vishing).
وأكدت المديرية أن مصالحها واصلت تقوية وتطوير تقنيات البحث الجنائي في الجرائم المرتبطة بغسيل الأموال والجرائم المالية الاقتصادية، سواء على مستوى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أو الفرق الجهوية للشرطة القضائية الأربع التابعة لها في كل من الرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش.
زعما هادشي لي كاين؟ هي 214 قضية رشوة وهي 192 قضية د شفرة لميزانيات وهي 98 قضية د شونطاج وتفرعين بالسلطة؟ على هاد الحساب را حنا ماشي في المغرب
المال وما أدراك ما المال ، قال الشاعر : المال حلل كل غير محلل حتى زواج الشيب بالابكار ، اللهم مالا حلالا طيبا مباركا فيه ..
في غياب المحاسبة ،أصبح بلدنا مرتعا للفاسدين بحماية حكومة البؤس والجشع والفساد
ماذا تنتظر من حكومة طلعات بالزرقة غادي ينهب ويقول مانهبت لكن يوم القيامة تكون حسرة وإلى الله المشتكى حاربوا الدين وزادوها بالخطفة
هذا أمر طبيعي في دولة لا توجد فيها أية إرادة سياسية من أجل محاربة الفساد المغرب الآن يعرف فسادا غير مسبوق في تاريخه المعاصر إذا لم يتحرك المسؤولون الآن وليس غدا فإن الدولة سوف تجد نفسها في مازق لا يعلمه إلا الله عموماً المواطنون متدمرون مما يقع في البلد
والدليل على ارتفاعها هو ارتفاع الإعتقالات بين البرلمانيين ورؤساء الجماعات فعددهم غير مسبوق في التاريخ السياسي للمغرب
انظرو الى سوريا بلد اقتصاده مدمر سرقت ملايير من الابناك و تهريب الثروات ومع ذلك فور سقوط الفساد ارتفع الذخل 400% خلال اسبوع واحد
فما بالك بعد بضعة اسابع اخرى
الفساد هو سبب الفقر اما الخير موجود
في اعتقادي افقر واحد في المغرب ممكنه الحصول 6000 درهم في الوضع الطبيعي دون فساد
صورة من ظروف التسيب الذي يعم جميع القطاعات وعلى مختلف المستويات وسيطرة لوبيات الفساد على دواليب البلد وفرض قاعدة الإفلات من العقاب وانعدام المساءلة كل هذا سببه عربدة رموز الفساد السياسي الحزبي والسلطوي اللذين يستفيدون من ظروف السيبة وغياب العقوبات الرادعة
خلاصة القول:المال السايب كيعلم السرقة.انزال اقسى العقوبات على المتلاعبين.
لكان كيتحكمو ب 20 سنة مغدش يدير هد الجريمة كيدخلو للحبس 2 سنوات وكيعيش وزير ومشريعو خدامة
راه المغاربة عندهم الفلوس بركا ماتغطيو الشمس بالغربال
كولشي باين فالشارع العام
السيارات الفارهة
القهاوي ؤالمطاعم عامرين
فالعطل الفنادق عامرة
فالصيف البحورات المسابح عامرين
كولشي هاز الهواتف ديال 6000 درهم لفوق