قضت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الاثنين، بتأييد الحكم الابتدائي بإدانة الصحافي حميد المهداوي، مدير نشر موقع “بديل”، بسنة ونصف السنة حبسا نافذا، وأداء تعويض مالي قدره 150 مليون سنتيم، لفائدة وزير العدل، عبد اللطيف وهبي.
يشار إلى أن المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط كانت قد أدانت المهدوي في 11 نونبر الماضي في القضية التي توبع فيها بتهم تتعلق بـ”بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة من أجل التشهير بالأشخاص، القذف، والسب العلني”، وذلك بناء على الفصول 443، 444 و447 من القانون الجنائي.
ههه يحيا العدل…في إطار اسكات كل الاصوات المنتقدة هههه..ولو ان المهداوي لا يعجبني شخصيا لكن هكذا محاكمات لا تشرف بلدنا…
بغيت نكتب شي حاجة ولكن خفت حثى انا على راسي
الوزراء تيعينهم ملك البلاد يا سي المهداوي و ماكانش عليك تنتقدهم و ماكانش عليك توري لهم أشنو غادي يديرو.
إن الظلم الذي يطال هذا الشخص، سيبقى وصمة عار في جبين البعض . و سيكون له ما بعده.
مع السي الوزير أصبحت حرية التعبير في خبر كان.
ذاك المرة استفز المغاربة كاملين فاش قال: ولدي عندو جوج إجازات باه لاباس عليه ….
ودبا باغي يسد الأفواه. حشومة يا معالي الوزير.
كل التضامن مع الصحفي حميد المهدوي.
لا حول ولا قوة إلا بالله ! ماذا فعل هذا الصحفي لوهبي ولغيره ؟ هذا ظلم ما بعده ظلم ! تابعت اشرطته كلها وفيها ما يكفي ليرايته
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ،لنا ولك الله السي حميد.
الحكم لله الواحد القهار وهو أحكم الحاكمين،اذا كان بريئا الله يفرجها عليه،واذا تبث عليه الدليل،فللحرية حدود،على نفسك وعلى الآخرين.رفعت الجلسة.
صراحة اردت أن أعلق على المقال لم اجد الكلمات المناسبة …حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله و انا لله وانا اليه راجعون ….هاته الكلمات أظنها تكفي …
إنا لله وإنا إليه راجعون..حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه المحاكمات لا تشرف المغرب ، لماذا سحبتم البطاقة الصحفية المهداوي ، يجب ان يحاكم بقانون الصحافة .
و في الحقيقة المهداوي ملكي ووطني حتى النخاع و رغم ذلك ها هو غادي يدخلوه للحبس بسبب وزير و يا لطيف هدشي تيخوف لطفك يا رب لطفك يا رب لطفك يا رب.
انه بلد الديمقراطية وحقوق الإنسان .لن ولم تتقدم هاد البلاد ولاتزيد لقدام مدام مكينة حرية التعبير
الله يعز الحكام. هذا ما يجب فعله تحتى تبقى هبة الدولة.
لصاحب التعليق rifi صاحب الجلالة لا يعين ملائكة بل هم بشر مثلنا يصيبون وقد يخطئون ودور الصحافي هو الحديث بحرية وبدون لغة خشب ، فبلادنا مكايناش المحاسبة على المسؤولية وبالتالي اقل شيء هو الانتقاء البناء وقول الحقيقة.
كلنا المهداوي
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ,,, بعض الاحكام القضائية أصبحت مهزلة وفضيحة في هذا البلد
سنة ونصف كثيرة، شهر واحد كافي لتأديبه أو حيت غريمه هو الخصم والحكم؟ أطلقوا سراح هذا الصحافي رغم أني لا أحب محتويات نافدته
الظلم ظلمات يوم القيامة هكدا احكام لا تشرف المملكة المغربية الشريفة
ماشي مشكل الإدانة لصحفي إذا تجاوز حدود اختصاصاته بالسب والقذف ولكن حتى لوزير صاحب الدعوى واخا يكون وزير العدل أو غيره من الوزراء أو كبار المسؤولين يجب أن يطبق عليهم القانون ويحاكموا إذا اقتضى الأمر ذلك.للأسف لايحصل هذا في بلدنا السعيد
أحيانا أتساءل كيف يفكر مسؤولونا ،شخصيا لا أتقاسم مع السيد المهداوي آراءه واجده يعاني كثيرا مما يسمى الانا l ego , ولكن الحكم عليه بالسجن سيزيد من شعبيته وسيتعاطى معه غالبية المغاربة والحال ان المخزن لا يروم هذه النتيجة ، فباستثناء الغرامة المالية المبالغ فيها ، السجن هذا ما ينتظره بالذات السيد المهداوي!!!!!
اللي قال كلمة الحق فهاد البلاد السجن ينتضره مع الاسف.
تركتم كل اللصوص وناهبي المال العام والمرتشين.ووووو.
وبانتكم غي في الصحفي المهداوي.
لك الله يا وطني
لا ترحموا الخونة والعملاء أبدا ..
المجزة في حق الصحافة تتواصل القضاء الجزائري حكم على صحافي فرنسي بالسجن 8 سنوات.
الحكم سياسي هناك جهات تريد ان تقبر المهداوي والصحافة الحرة. المغرب ماذا سيفعل الان ونحن مقبلون على تحديات الصحراء المغربية وحقوق الانسان. راه ممكن المهداوي ان يذهب للجمعيات والمحاكم الدولية ونصدقو في مشاكل نحن في غنى عنها. والكل يعلم ان القرائن ضد وزير العدل. الأمر اكبر من الوزير بل هناك أشخاص في الدولة هم من يمتعظون من بعض الاصوات. في نظري يجب عليه أن يتجه للأمم المتحدة والمحاكم الدولية وان يتكلم مع قنوات عالمية ليفضح الملف. نعم نحن مع بلدنا إذا كان مظلوما وليس ظالما وهذا الحكم هو ضد جميع الصحفيين
هذا المسمى المهداوي غالباً ما يستضيف أعداء الوطن و كأنه يقوم بإشهار أطروحة الانفصال.يحي العدل
قالها بنكيران حين كان رئيس الحكومة ويريد الإصلاح و منع الكريمات واقتصاد الريع .((اننا نحارب التماسيح والعفاريت ))…..مع انه لا يعجبني المهداوي ..انتي اتضامن معه فهو حكم مبالغ فيه
فكل مرة تيزيد يقيني ان هاد البلاد ماشي ديال العيشة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اعرف امرأة مات زوجها ومعيلها الوحيد في حادثة سير وحكمت لها المحكمة بتعويض في حدود الستة ملايين سنتيم ونحن على اعتاب السنة الثالثة ولم تتوصل بعد بهذا التعويض الهزيل رغم ان زوجها كان مؤمنا على دراجته ورغم ان محضر الحادثة كتب في حضور صاحب السيارة لوحده ورغم انه لم يقم الشرطة بأطلاع الأرملة على صور الحادثة وانما مجرد تقرير كتب في غياب احد أطراف القتيل .
جل المعلقين اجزم انهم لا يعرفون فحوى المتابعات ونوعيتها
فقط يعلقون من اجل التعليق
الصحافي كيف كان وظيفته هي السلطة الرابعة وبالتالي يتساءل فقط ويوصل للاخرين ما يسمعه من اخبار تدور في المجتمع ولا يوجه صك الاتهام
المهدوي صحافي كبير واتمنى أن يتم تصحيح ما بحب تصحيحه فورا
هل ليس لنا القدرة في استيعاب قلة من الصحافيين في الداخل اختاروا ان يكونوا صحافيين هنا وليس في كندا او فرنسا او او
ادا تم اسكات المهدوي الصحافي النوبه والمعتدل هل تظنون ان متابعيه سيدهبون في عطلة سيتجهون لمتابعة اولائك الدين يدمرون الوطن في امريكا وكندا وفرنسا واسبانيا وباقي المعمور وبالتالي تكوين مجتمع عدمي يحقد على الوطن وعلى الجميع مما يشكل خطرا لا قدر الله في اي قلاقل ان حدثت مستقبلا
حميد ملكي يحترم المقدسات يحترم قوات الأمن والجيش يقففي صف المظلومين ايا كان انتماؤهم
باراكا
برافو برافو برافو برااااااافو و براااااااااااااافو.
وبرررررررررررررررافووووووووو . إلى أين المسار يا عبد الستار.
أشتم رائحة شي مستشار غادي يدينا الهاوية مثلما وقع في حراك الريف وعشرين فبراير لولا قدر الله. أتمنى من الملك الله يشافيه ان يعيد تقييم الوضع لأن هناك من المستشارين من يخطأون سواء عن حسن او سوء نية فيجب الحذر ونحن في وقت حساس جدا. المغرب يحتاج لصوت مثل المهداوي وإلا فسيكون الفراغ والفراغ يولد الإنفجار. نحن كلنا اطلعنا على الحكم الاول والدليل المهداوي صحفي فكان يحب ان يحاكم عبر قانون الصحافة مثله مثل زميله في بلجيكي مع نفس المواضيع.
هاذه هي دولة الحق والقانون بلاد الحكرة سكوت أولا.هدا عبرة لكل من سولت له نفسه ينتقد الحكومة
خفت نعبر على رأيى ولاكن خفت من الاعتقال
كل التضامن مع حميد المهداوي الصحفي النزيه فاضح الفساد و الفاسدين.
المهدوي يحترم القضاء والمؤسسات. عليه أن يقبل بمنطوق الحكم الصادر باسم جلالة الملك وطبقاً للقانون. وكما يقول دائما: ” أحكام القضاء عنوان الحقيقة”
هدا الحكم لا يشرف العدالة المغربية. مرة اخرى يتبين بوضوح ان المغرب يبتعد عن الطريق الصحيح الموءدية إلى الديمقراطية. المشكل الكبير هل تجهل الدولة تعاطف الاغلبية الساحقة للشعب المغربي مع اخينا المهداوي و خير دليل تحقيق فيديوهاته ارقام مشاهدة كبيرة أم انها تعلم لكن يهما وزير العدل اكتر من الشعب. حسبي الله ونعم الوكيل.
وجب على الدولة التخلص من هذا الوزير $في أقرب وقت لأنه أصبح يمثل عارا في جبين هذه البلاد الشريفة وخصوصا أنه وصل بهذه الوزارة السيادية إلى الحضيض !!! كيف لوزير يعني شخصية عمومية أن يجر صحافيا إلى المحاكم بتعليمات أو ما شابه ذلك لمجرد أنه انتقده أو قال عنه كلاما ما ؟؟ من لا يستحمل النقد والكلام عليه أن يبتعد عن مثل هكذا مسؤولية وطنية !! أنا لا أدافع عن المهداوي لأني لا أتفق معه في كثير مما يقدم لكن أن ينزل وزير لهذا المستوى ويطلب تعويضا فهو يبيع نفسه بهذا المبلغ ويعطي للمواطنين نظرة واضحة عما يساويه !!! تكميم الأفواه بهذه الطريقة يورط القضاء والمسؤولين الحكوميين و يرجع بنا لسنوات سوداء ولت وانتهت ! وزير يبيع كرامته التي يتحدث عنها بهذا الثمن !!!! لو أن له كرامة فعلا لطلب فقط اعتذار مكتوب ومنشور ودرهم واحد رمزي !
على المهداوي أن يراسل ترامب والبيت الابيض والاتحاد الاوروبي شخصيا عبر محامي دولي وتدويل القضية ويعطيهم جميع القرائن والدلائل ان هناك من يستهدفه في الدولة. وعلى المغرب ايجاد هذا الشخص أو الأشخاص الذين يعبثون باسقرار الدولة وحرية الصحافة. اظن انه حتى ترامب الذي عانى من القضاء سوف يدعم المهداوي. المغرب هاهو الآن يرجع بنا سنوات للوراء وكل ما جنيناه من اعترافات بالصحراء المغربية يضرب عرض الحائط. السؤال شكون هادو لي فالدولة كيلعبو ؟
سامي:
لماذا المهداوي لم يتبث ماقاله بالدليل.
وانت تعرف ان لديه عشرات المحامين اللذين يساندونه.
خرجات عليكم الشعبوية وهضرة د القهاوي.
ملاحظة؛ انا لا انكر ابدا ان الفساد موجود وبكثرة
تحياتي للجميع.
من المنطق أن قبل إعطأ رأي في هذه القضية الإطلاع على حيتيات الملف . القاضي يحكم بما لديه من معطيات في الملف و على المهدوي أن يطعن في الحكم إذا كان هناك إختلال ما
مع وفاة الخليفة الراشدي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه مات العدل و مات كل من يقول الحقيقة.و انا لله وانا اليه راجعون.
هدا هوا مصير كل من تجرأ على فضح الفساد في المغرب
من خلال الآراء الواردة هذا الحكم يسيء إلى الدولة وإلى العدالة أكثر مما يسيء إلى صاحبه. العدل أساس الحكم،
انا شخصيا معنديش مع وزير العدل وهبي. إنسان متعجرف. المهداوي قاليه معرفتي والو، لا أعتبره صحافي. عندما تدلي بمعلومات في حق شخص ما، عليك إثبات ما تقوله بالدلائل والبرهان. على العموم هما بزوج وجهان لعملة واحدة. المهداوي كلشي عندو فاسد الا هو لي زوين.
اللهم إن هذا منكر غريب جذا هذه محاكمة بهذه سرعة 150 مليون غرامة هههه
إخواني أخواتي المواطنين لي تم القذف ديالو من أي شخص أو جهة عليه رفع دعوة قضائية مع المطالبة بتعويض مادي سمين ولنرى هل سوف يتم الحكم على الطرف الذي افترى علينا ودفعه تعويضات مالية سمينة أم لا إذن هيا بنا أنا لدي عدة أشخاص قاموا بالتشهير بي وأنتم كذلك كل من شهَر به يجب سلك نفس مسطرة عبداللطيف وهبي لكي نرى هل القانون يطبق على الجميع أو لا
فعلا المهداوي يمارس التدليس فالوزير وهبي تكلم عن اليوتوبر الدين يستهدفونه فقط وهدا واضح لمن له عقل، ولكن المهداوي لربح المشاهدات كما العادة وضع عنوان يقول ان وهبي يصف المغاربة بالكلاب، هدا افتراء على الوزير والقضاء قال كلمته. ولكن اضن ان المهداوي ليس هو الشجاع في فيديوهاته ولكن سينبطح وسيطلب من وهبي السماح والعفو.
النقد شيء والاتهام شيء ثاني والسيد المهداوي لو اكتفى بالنقد لما وصلت الأمور إلى هكذا حكم ، المهداوي اتهم الوزير وهبي وهو اتهام بدون دليل قوي وقاطع ولهذا المحكمة تحكم بالمستندات وليس بالتعاطف، لهذا علينا أن نكون مع الحق وليس مع الصحفي او الوزير .
في الوقت الذي كنا ننتظر فيه انصاف صوت الحق الذي ياتي على لسان الصحافي القدير والصادق والوطني الغيور حميد المهداوي فإذا بنا نتفاجا بنطق الحكم ضده بقضاء عقوبة حبسية نافذة مدتها سنة ونصف مع أداء غرامة مالية قدرها 150 مليون سنتيم لفائدة الوزير حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين الذين عتوا في الارض فسادا
أردت التعليق على هذا الحكم…ولكن خشيت من تبعاته القانونية… ومع ذلك نقول كان الله في عونك السي المهداوي…
المهداوي أخطأ ويجب أن يعاقب نحن في بلد لا ينتقد فيه المسؤول، و من سوء التقدير ان تنتقد وزير العدل انه فوق النقد
الله يطلق سراحك و ينصرك عليهم أسي المهداوي لكن تعليقي الأول بزاف ديال المنبطحين العياشة مافهمونيش مزيان و ماعهمرهم غادي يفهمو و المغرب ماعمرو يزيد القدام بسبب المنافقين العياشة أعداء الوطن.انشري يا هسبريس و شكراً لكم
التشهير والانتقاد يحتاج إلى دلائل قوية
حرية التعبير وأهميتها
حرية التعبير هي حق أساسي من حقوق الإنسان يكفل لكل فرد حرية التعبير عن آرائه وأفكاره دون خوف من الرقابة أو العقاب، سواء عبر الكلام أو الكتابة أو الفن أو أي وسيلة أخرى. تعتبر هذه الحرية ركيزة أساسية في المجتمعات الديمقراطية، حيث تُسهم في تبادل الأفكار وتطوير المعرفة وحماية الحريات الأخرى.
حدود حرية التعبير
ليست مطلقة، بل تخضع لضوابط تحمي حقوق الآخرين، مثل:
منع التحريض على العنف أو الكراهية.
حظر التشهير أو القذف.
منع نشر المعلومات المضللة التي تضر بالصحة العامة أو الأمن
الخلاصة
حرية التعبير حق حيوي، لكنه يتطلب توازنًا بين التعبير الحر واحترام حقوق الآخرين. يجب الدفاع عنها مع ضمان ألا تتحول إلى أداة للضرر أو التمييز.
المهداوي من النوع الذي يريد ان يكون بطلا. لكنه لكونه صحافي فمن مهماته كشف الفساد وتقديم الفاسدين إلى المحاكمة. لكن مع الأسف العكس هو الذي وقع.
هذه تكلفة تبضيع الكلام. انتخابيون باعوا كلاما ربما لم يكن مرحبا للجميع
وغدا سيخرج علينا وزير العدل عندما يكون خارج حكومة الباطرونا أن مفاعيل القرار تعود الى الكرسي… هل بهذه الأحكام القاسية ضد صحافي مفعم بالوطنية أكثر من وزير العدل سننظم كأس العالم ونرتقي سلم الدول في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان ونستقبل 20 مليون سائح وننظم الى مجلس الأمن…
نقترب من الالتحاق بالنموذج المصري في متابعات الاصوات الحرة من ما يسمون انفسهم بالاحزاب انتهاك صارخ لحرية التعبير وتكميم الافواه
تظن ايها الوزير انك باستماعك لهذا الحكم فقط تم تطبيق القانون !!!؟؟؟
هيهات ثم هيهات فبدل ان تدافع عن نفسك و تاتي بالدليل او ان تستقيل فقد سلكت طريق القوي ياكل الضعيف ويالتالي فهذا ليس حكما قضائيا او تطبيقا للقانون بقدر ما هو تحايل من جهتك و انك بصريح العبارة ربيتي المهداويوسلكت الطريق الملتوية التي يتبعها بعض المحامين للدفاع عن مجرمين ثبتت عليهم جرائمهم و بالتالي فالمهداوي او ربما اصبح يزعج اناسا اخرين و بالتالي فاسكاته سيكون الطريق الاسهل بغض النظر عن الذريعة او العذر …..
المهزلة في اصدار الاحكام جائرة في حق صحافي النزيه احمد المهداوي وهادا شيئ طبيعي في دولة وزرائها اداة من اجل قمع الاصوات الحرة يا اسفاه
150 مليون الصراحة همزة وما ادراك ما الهمزة مع قرب العطلة الصيفية حلالا طيبا بالقانون ,بالصحة والراحة
إن الباطل كان زهوقا. اللهم الصبر فوق الابتلاء.
ما كان على الوزير أن يقاضيه وهو يقوم بعمله الصحفي ونقده البناء. بهذه الطريقة:
وداعاً حرية التعبير!!!
ويمكرون والله خير الماكرين. الظلم ثم الظلم القضاء في،المغرب في خبر كان ويل لكل قاضي حكم ظلما على احد . الرشاوي والصفقات في المحاكم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. . حطم جاءر الله ياخد الحق يارب
حكم إسكات لحرية الصحافة , المهداوي لا يمثل إلا نفسه لكن الحكم يعتبر ضربة قاضية للصحفيين والصحافة.
الحكم بالغرامة في نظري كان سيكون كافيا
لنكن موضوعيين إذا أتى مهداوي امام المحكمة بمايفيد ادعاءاته فالمتابعة كلها باطلة لكن إذا كان العكس فالعقوبة في نظري مشددة جدا من حيث العقوبة الحبسية ولا التعويض فالمهداوي متسرع جدا كان عليه تحري الدقة قبل النشر
ما يشهد له هو ان لم يحصل ان حوكم أي احد أثناء ترأس العدالة والتنمية الحكومة طيلة عشر سنوات رغم ما قيل في وزرائهم من شتم وانتقاد وتشهير ! ومع حكومة اعادة تربية المداويخ الأحكام غير كتشير في حق كل من نطق !! وصمة عار في جبين هولاء
لنتألم في صمت حت نهاجر فلم يعد لنا مكان في وطننا العزيز
ان لله وان اليه راجعون ، مات العدل ، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم بغيتوا تسكتوا كلشي ، الى اين ؟؟؟؟
هو لي دور عليها. القانون واضح في مسألة التشهير بالناس بدون دليل.
اولا شخصيا اعتبر أن المهداوي ليس صحافيا وإنما يوتوبر ينشط على مواقع التواصل الاجتماعي ويستعمل الديماغوجية والشعبوية لاستمالة ضعاف العقول.لا يجيد الحديث ولا الكتابة بلغة عربية سليمة،ناهيك عن الحديث بالفرنسية.يريد دائما أن يسبح ضد التيار لرفع عدد المشاهدات وإطلاق العنان للسانه لانتقاد كل شيئ بدون أدلة ملموسة.يجب عليه أن يتحمل مسؤوليته …..
ساكتفي بسؤوال واحد فقط ارجوكم اخبروني من يسيير شؤون هدا البلد لقد طفح الكيل
اريد فقط ان اذكر القضاة والمحامين والعاملين في قطاع العدل وحتى الوزير نفسه .
“كيفاش اتلاقاو لي خلقكم جل جلاله ؟”
واش كتحكموا بالعدل والمساواة ؟
الشيء الذي يبعث على الأسى في ظاهرة المهداوي، ولكنه دون أسف هو أسى يمنعه القلب والعقل السليم، هو أنه ظن أن العمل الصحافي أو حتى النضال من أجل أفكاره وقناعاته وحتى من أجل ترفه السياسي والثقافي يمكن أن يدار بطائرة دون طيار. فجازف بأن تكون طائرته وطائراته دون عقل على متنها، آمنا أن يديرها بعقله عن بعد. ولم يأبه بأن التسيير عن بعد تكثر في الأيدي وتكثر فيه العقول. وظن أن بحره وبحر من يمرجون معه التسيير لن يبغيان. فبغى عليه أن أرادوا وأحب وأراد معهم أن تكون طائرته دون طيار طائرة “كاميكاز”. قد يحتاج إلى عقود من الزمن قبل أن يدرك أن مأزقه الوجودي هو في لجوئه إلى الطائرات دون طيار.
الصحافة تنظمها قوانين تلزمها التطبيق و بما أن الصحفي المهداوي هو قرد من هذه المنظومة فيجب احترامها ،،،كما ان القاضي يحكم بما يقتديه القانون فيجب اصدار الحكم حسب القانون و بين هذا و ذاك أمور غير واضحة يجب على القاضي الإجتهاد فيها كما هو الحال بالنسبة للمحامي..
السيد المهداوي لم يصرح باي شيء انطلاقا من صحيفة البديل و لكنه قام بذلك خارج العمل الصحفي و هذا هو بيت القصيد في هذه القضية و هذا هو ما ارتكز عليه القاضي في الإدانة.
مع احترامي للسيد المهداوي ينبغي الاعتراف بأنه ليس صحفيا هو مؤثر influenceur يقدم مداخلات واستجوابات على اليوتوب. يعتمد أسلوب الإثارة la sensation في تناول القضايا و يدلي بتصريحات حول بعض المسؤولين دون دليل أو برهان. الأسلوب المعتمد في اليوتوب حصل كنه على مبالغ مالية كبيرة مما دفعه إلى الاستمرار بنفس الأسلوب الذي يضمن له عددا كبيرا من المتتبعين خاصة و أنه يمارس أيضا أسلوب الشعبوية. كثير من الاخوان يساندونه في مواقفه ضد الوزير وهبي …لكن لا يمكن اعتباره حقوقيا أو مناضلا سياسيا لمجرد أنه في خصومة مع مسؤول سياسي.
للأسف المهداوي لم يستوعب الدرس بعد معاناته الأولى مع السجن، وعاد مرة أخرى ليمرر عبر صفحته محتويات تضره أكثر مما تنفعه، وللأسف الشديد، بعض حلقاته الأخيرة أشم فيها رائحة التحريض الهكاوي بالتشكيك في كل ما هو مغربي. نتمنى أن لا يكون الحكم جائرا، وإن ثبت أن المهداوي يستحق هذا الحكم الثابت في حقه، فعليه مراجعة أوراقه قبل فوات الأوان. شخصيا لا تعجبني المحتويات التي يقدمها ولا حتى الطريقة ولا بعض الأشخاص الذين يستضيفهم، مع احترامي له ولمحبي قناته.
الأستاذ حميد المهداوي صحفي بمعنى الكلمة، وبرنامجه بديل برنامج ناجح.وهذا الحكم قد يسري على آخرين وليس على الاستاذ المهداوي .
كلنا مهداويون.
على كل من يتحمل المسؤولية العمومية ان يتقبل النقد وفي حالة ان ذلك النقد ابتعد عن الصواب على المعنى ان يصدر بيان حقيقة ينشر وجوبا في الموقع الاعلامي صاحب النقد لا ان نحاكم الصافي على الدولة ان تحمي الصحفيين وتعزز حرية التعبير لا ان تكمم الافواه المنتقدة
بغايت نقول واحد كلمة ولكن راكم عارفين مهم بلاد مشات احمادي
ما يقوم به المهداوي ليس صحافة، بل متاجرة في غباء “الغاشي”، بالتهريج وإثارة مواضيع يُقبل عليها الفاشلون في حياتهم، لأنها تشفي غليلهم وتخفف عنهم عناء الإخفاق والفشل.
ففي الوقت الذي لا تستطيع فيه أنت، الذي يتابع المهداوي، تحمّل غلاء الطماطم واللحم وأساسيات الحياة، فإن المهداوي، حسب موقع vidIQ المتخصص في تقدير مداخيل اقنوات اليوتوب، وبناءً على معطيات قناة المهداوي – مدير نشر موقع “بديل” المحدّثة بتاريخ 29 يونيو 2025، يربح من قناته ما يلي:
تقدير الدخل الشهري:
ما بين 12.300 دولار و36.900 دولار
أي ما بين.12 مليون و37 مليون سنتيم شهريًا.
هذا دون ذكر أمتلاكه ضيعة فلاحية من عشرات الهكتارات، بالإضافة إلى شقق عديدة للكراء، وسيارتين فارهتين، واحدة له والأخرى لزوجته، يتعدى ثمنهما معًا 16 مليون سنتيم.
والسؤال:
هل هذا المهداوي، الذي لا يتوقف عن الحديث ضد الفساد ويتقمص دور “المناضل النقي”،
هل هو نفسه يؤدي الضرائب على هذا المدخول الضخم؟
أم أنه فاسد يسرق الضرائب أيضًا في الوقت الذي تمجّده أنت وتعتبره “صوت الشعب”؟
حميد المهداوي صحفي مغربي تعرض للضلم و الإطظهاد .
و الصحافة علبها أن تتحرك لأن ما وقع له سيقع للبقية. و هدا الحكم فهو مهزالة تاريخية للمغرب في عهد هده الحكومة
واخا يكحمو عليه حتى ب 5 سنين، السيد مولف كا يبيع ويشري في الهضرة الخاوية وكا يربح منها ما بين 15 و30 مليون في الشهر. غادي يدوز الحبس ويخرج ويلقا القناة ديالو ردات ليه 200 مليون، بلا ما يدير حتى في فيديو، وغادي يبدا من جديد في تجارة الهضرلاة الخاوية التي يقبل عليها الغاشي الراشي
اضن ان الصحفي المهداوي دخل في سجالات ويريد ان يكون ندا ل الند لشخصيات سياسية وفضح الفساد واستقبال ضيوف يتجاوزون الخطوط الحمراء المهم المهداوي يمكن مقارنه بالطاوجني وبوعشرين وووو المشكل ليس ادانت المهداوي العقوبة الحبسي والمبلغ المالي غدا أو بعد غد قد يطالب اخنوش مثلا المهداوي او الطاوجني او او بعشرين بعشرة ملايين تعويض دخلنا في العبث بينما هنا اباطرة الفساد بالملايير والأحكام بعقوبات هزيمة 5000درهم وسجن شهر شهرين موقوفة التنفيذ وهناك اباطرة اصلا لا تحرك المساطر القانونية ضدهم رغم التقارير مجلس الأعلى للحسابات جمعيات مستشفيات…..
المهم من كل هدا هو يجب تقنين الصحافة وكدلك السياسة والاحزاب ووووو وإصلاح القضاء
خلل المنظومة لا يجب فقط الصاق التهم بصحفي ….وزير العدل كذالك وجب اعفائه من مهامهم ووزارة العدل يجب أن تكون محايدة ووزير العدل وجب انتقاله بعناية تامة الوقار والمكينة العلمية والحقوقية وووو ليس من تصدر الانتخابات يصبح وزير العدل
إدانة المهداوي هي في حد ذاتها إدانة للدولة ولوزير العدل ولحكومة أخنوش التي تسعى بكل الوسائل لإسكات المنابر المستقلة والجادة وفتح المجال للمطبلين والانتهازيين إدانة المهداوى وصمة عار على قطاع العدل الذي لم يقم بفتح تحقيق في الوثائق التى نشرها المهداوى بخصوص السيارة الفارهة التي اقتناها وزير العدل والكشف عن الحقيقة التي ينتظرها المغاربة.
يحيا الحق ، يجب على المهداوي أن يؤدي
أرى أن هادا الحكم مبالغ فيه وهو رسالة للباقين ان المسؤولين الفاسدين
خط أحمر
نقارن بين الحكم الصادر في فرنسا ضد شخص يبلغ من العمر 28 سنة صفع الرئيس الفرنسي وحكم عليه بثمانية عشر شهرنا
منها أربعة عشر شهرا موقوفة التنفيد
وهو رئيس اقتصاد سابع دولة في العالم
ودولة نووية
وفي المغرب جل المسؤولين الفاسدين بلطجين لو كانو في بلاد ديمقراطية لكان مصيرهم السجن
سؤال مافائدة هده كلمات هنا مثل نحن معك او تضامن مع مهداوي هنا شئ واقع عندكم شئ اخر لمادا لا تخرج شارع مظاهرة كما تفعلون مع غزة هدا غير مثلا تحياتي قضاء المغربي
لا حولة ولا قوة الا بالله ما بقا ما أتعجب فهاذ البلاد القوي ياكل الضعيف ويحكمه كيف يشاء ويتحكم فيه كيفما يحلو له على هذا الوزير ان يغادر الحكومة والسياسة وتغيير الشأن العام وعندها لا يسأله احد من أين لك هذا ولماذا فعلت هذا كان على المهداوي ان يطلب اللجوء السياسي عندما خرج من السجن
حرية التعبير في المغرب في خطر كبير وهذا مع الأسف الشديد يعطي صورة سلبية لصورة المغرب خارجيا وحتى داخليا هاته الأحكام لم نسمع عنها حتى خلال سنوات الرصاص ولم نرى وزيرا يدخل إلى المحاكم صحفيين حتى شاهدناها مع وزير العدل وهبي على الشرفاء في هاته البلاد التدخل من أجل إيقاف هاته الأحكام التي تسيء للبلاد
كل من ادعى القوة يموت بالضعف
استقلال التحليل الصحافي في مواجة المصير المجهول
بزاف ديال المعلقين مافهموش التعليق ديالي الأول و لكن غادي نعاودها و تا شكون لي تيعين الوزراء في المغرب ؟؟؟؟؟ غادي نقولها أمام العالم راه تنتقد الوزير في المغرب غادي تمشي للحبس نعم تنتقد برلماني القايد المخازني لكن الوزير لا ،كنتمنى الحرية للصحافي الحر سي حميد المهداوي أما أنا الحبس و الصبيطار هاد جوج منتمناهم و اخا لعدوي اللذوذ.
كل التضامن مع المهداوي واشواط المحاكمة لم تنتهي بعد.
اصبر، إن الله مع الصابرين
نعم الله يعز الحكام دوي الضماءير النقية والنزيهة وليس الحكام الفاسدين الذين ينطقون باحكام جاهزة ارضاء لاسيادهم ورؤساءيهم والذين ليس لهم أي عزة او كرامة في اصدار أحكام ظالمة بالتيليكوموند وبدون رحمة
هل تعتقد ياسيد ان المهداوي يستحق الحكم بالسجن سنة ونصف السنة وغرامة 150 مليون سنتيم ؟؟؟؟
لا لقمع الصحافيين و تكميم افواهم لا للتضييق على الصحافة المستقلة .ليست هناك حرية للتعبير.
بلادنا بلاد الديمقراطية وحرية التعبير لكن في حدود ومن تعدى حدوده ينتهي وجوده
قدر الله وما شاء فعل
ولا حول ولا قوة الا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل
تتمة: الوزراء في المغرب و في الدزاير و مصر تونس الأردن بنغلاديش و في دول العالم الثالث ككل كيتعينو من طرف الحكام و متقدرش تنتقدهم و إلى انتقدتي الوزراء غادي تمشي للحبس حيت بحال إلى انتقدتي الحاكم و هذا هو مقصودي في تعليقي الثالث و كنتمنى الحرية للصحافي المحترم حميد المهداوي و ربي ينصروه.
من هذا المنبر اقول للسيد الوزير عبد اللطيف وهبي” لاتنسى ياسيدي انك وزير العدل في المملكة الشريفة وان هذا المنصب يحمل في طياته دلالات قيم التسامح والعفو والترفع على السقوط في تفاهات الأمور والله صبحانه يقول” وان تعفو وتصفحو فهو خير لكم “
كون أيدو الحكم من الأول.وزير العدل ورئيس الحكومة كانوً يترفعو علىًمثل هاذ الأشياء: هذا يضر بصورتهم أولا لدى الرأي العام.
كذلك صورةً البلد.
فالحقيقة ، يوم عنً يوم، يتأكد بما لا يدع مجالا للشك أنً جلالة الملكً هو الوحيد الذي يبذل قصارى جهده من أجل الوطن وسمعته.
الأحزاب على كثرتها لا هم لها سوىً. جيوبها والتزكيات والمناصب…..والترحال والرخص …..اللهم إنً هذا منكر: وزير العدل في حكومة جلالةً الملك بمباركة رئيس الحكومة يتابعان مواطنا وصحافيا بالقانونً الجنائي
يا الله يا وهبي ها 150 مليون جابها الله( ها منً تحتها، ها التباشر، ها باه لابأس عليه ….)صافي بردتي.
سجل يا تاريخ
قلت لكم الوزير في دول العالم الثالث تيجيو ليه الأوامر من الفوق واش يدير واش ميديرش وهداكشي لي كتستناه نتا من الوزير غير نساه حيت يا عباد الله راه كتعطى ليه الأوامر من الفوق يعني كيفاش غادي يقهر البشر وتا فهموني
هزلت ……من لا يحب المواطن لا يحب الوطن …من لا يحب المواطن لا يحب الوطن…
من الآن فصاعدا عليكم بوضع لجام لألسنتكم، وختم أفواهكم بأقفال محكمة… وإلا ف 15 سنة من السجن في انتظاركم…
شيء مخجل حقًّا
للاسف الكل لا يعرف حقيقة هدا المدلس
اليس هو من وصفنا باولاد الحرام ؟
هو لا يعرف حتى على من نزل القرءان ؟ !!!!!
لا يفقه في اللغة شيءا ويكدب
جريدتين من اكبر الجريدتين
اين هي هاتين الجريدتين ؟!!!!!!!
يستضيف اعداء وحدتنا الترابية !!!!!
تعاطف مع بشار وحسن نصر اللات اعداء وحدتنا الترابية
مادا نسمي كل هدا
أملنا من هيئة القضاء غلق كل حسابات هذا الشخص لأنها كلها تحريض وضرب في أعراض رموز الدولة وتبخيص كل مجهودات الدولة من رفع مستوى معيشة المواطن
انا لا يسعني الا ان اقول حسبي الله و نعم الوكيل، يمهل ولا يهمل.
صراحة وبكل أسف من يتكلم عن المفسدين والفاسدين مصيره السجن أو شكاية كيدية ومنهم العديد من معتقلي الرأي . ما دور الصحفي إن لم يقم بتحريات ومصادر موثوقة لو كنت مارق يا حميد ما دخلت السجن كل التضامن
مايقوم به هذا الشخص ليس حرية التعبير لان حرية التعبير مكفولة للجميع ويوجد الكثير من النشطاء الحقوقيين العقلاء الذين ينتقدون الحكومة باحترام وعقلانية ، لكن عندما يصبح الشخص هدفه الوحيد هو البحث عن الإثارة والفتنة واثارة النعرات والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد فهنا يدخل صاحبنا المنطقة المحظورة ، هذا الشخص لم يتعلم من تجاربه السابقة لانه يعلم انه سيفشل في استمالة الراء العام لو تكلم بعقلانية وبأسلوب محترم ، لهذا يتعمد الإثارة والتلفيق لجمع المشاهدات على حساب استقرار الوطن ، إذن هذه نتيجة الإنسان الذي يضع مصالحه الشخصية قبل الوطن ، والان سنرى زوجته ستخرج وتبكي كالعادة وهو روتين ألفناه عند بعض الوجوه التي تضع العائلة في مأزق بافعالهم المتهورة لكن اتسائل اين تكون العائلة عندما يقوم هولاء الأشخاص بافعالهم المخالفة للقانون ؟ لماذا لا تقوم الزوجة وباقي أفراد العائلة بتنبيه الشخص وتقديم النصيحة له قبل وقوع الفأس في الرأس ؟ لماذا تخرج العائلات وتتكلم حتى يتم سجن هولاء المحرضين على الفتنة ؟
حرية الصحافة تدق ناقوس الخطر في المغرب في عهد الوزير وهبي
الظلم ظلمات كان الله في عون الصحافة المغربية الصادقة ، ݣالك حݣة الديمقراطية.
لك الله يا وطني إن الظلم ظلمات
هناك مؤسسة يمكن الرجوع إليها
وهي الوحيدة لي ممكن تنصف الحق .ألا وهي المؤسسة الملكية.
نحن لا نشكك في القضاء ولكن إذا كان هذا القضاء يحكم بأحكام لا ترضي الأمة التي يحكمها فهذا تهديد وخطر عل بلادنا وثقتنا في المؤسسات القضائية.
هادشي ماشي فصالح بلادنا
نتمناو في محكمة النقد يراجعو هاذ الحكم
اليوم المهداوي وغدا صحافي آخر.. كل التضامن مع المهداوي رجل شجاع قال كلمة الحق في الوقت التي خاف فيه باقي الصحفيين، لا لقمع الصحفيين لا لتكميم الأفواه
كلنا مع المهداوي
الله يكون فعوان زوجته وأبنائه
عزاؤنا في ٱلتماس العفو من صاحب الجلالة اعز الله امره . من هذا المنبر نلتمس له العفو من صاحب القلب الكبير من بعدما قالت المحكمة كلمتها .
قال الفضيل بن عياض:
ينبغي للقاضي إذا ابتلي بالقضاء أن يكون يوما في القضاء ويوما في البكاء ؛
فإن له بين يدي الله عز وجل موقفا غدا
لا حول ولا قوة الا بالله ، المهداوي ما قال الا ما يقال وما يراه صائبا ، وحتى اللي حكم ب 150 مليون ؟؟؟؟؟؟
يبدو أنه لم يمتثل لنداء التجنيد الإجباري عندما كانت مدته 18 شهرا . وعليه فلينوي إلاستجابة حتى ولو جاءت متأخرة.
والله حتى خافت نكتب شي حاجة، اللي كنكتبا كنمسحها كنقول مع راسي راهم حاضيين المعلقين على هاد الخبر بصدق باش يصيفطوهم حتى من ورى المونديال اللهم نجمع يدي، واحد سول واش تخلصات الضريبة… يالطيف يا لطيف يا لطيف.
الفساد ثم الفساد لا حرية التعبير ولا هم يحزنون كل ما يقال كله كذب…. الضلم ضلمات… الحكرة.
إن هذا الحكم القاسي هو لدليل على التراجعات و الردة الحقوقية و الإعلامية الغير المسبوقة في بلادنا و عودة من الباب الواسع لسنوات القهر و الجمر و الرصاص هدفها إقبار و إخراس كل الأصوات الحرة الإعلامية و الحقوقية و الديمقراطية المغربية المناهضة لأخطبوط و منظومة التطبيع و الريع و الفساد و الغلاء و الاحتكار و ارتفاع الأسعار المهيمنة على مفاصل الدولة و المجتمع المغربي و تعبيدها الطريق نحو صهينة المغرب و مقدراته و شعبه و مجتمعه
رحمة الله على الملك الحسن الثاني…. في عهده ما كان ليحدث كل هذا
زيدو شوهونا مع للعالم أين حرية التعبير ولماذا لا تحاربو الفساد بدل محاربة من يحارب الفساد لا لقمع المهداوي!!!
في البلدان الديمقراطية تعتبر الصحافة السلطة الرابعه. فما هو رأي الصحافة الوطنيه في مثل هكذا محاكمة ???!!!
صراحة لست مطلع علي حيتيات القضية و صراحة اضن ان المحكمة قذ حكمة وفقا لما لذيها من ذلايل و لكن من الخلق الحسن لو طلب السيد الوزير فقط اعتذار رسمي من السيذ المهداوي في قناته الخاصة و ليس 150 مليون ،لغلب اعف و الله اعلم بما تخفيه الصذور
هل له الحق في محكمة النقد؟؟؟…………………..
للأسف حرية التعبير و فظح المفسدين ببلادنا قد لا تفهم نتائجه . المهم هو أن الوزير فاز هنا وسيخسر مستقبلاهناك . باي باي حرية التعبير
السكوت في معرض الحاجة إلى البيان بيان ولا ينسب لساكت قول. أتمنى له عفو ملكي
نتنياهو، ترامب، بايدن، والرؤساء فأنظمة ديمقراطية، كيتعرضو يوميًا لهجوم إعلامي، انتقادات، تهكم، كاريكاتير، اتهامات مباشرة وأحيانًا بدون دليل… وماكاين لا متابعة ولا حبس.
علاش؟ حيت المنصب العمومي كيجي مع هامش كبير من النقد والمحاسبة، وأي سياسي خاصو يتحمل النقد كجزء من خدمتو.
فالمغرب:
أي كلمة زائدة على وزير، عامل، أو حتى رئيس جماعة، تقدر تتحول لدعوى قضائية.
القضاة كيتعاملو مع هاد الشخصيات بحساسية مفرطة وكأنهم مقدسين.
كتنتاقد؟ إهانة موظف عمومي.
كتفضح ملف فساد؟ نشر أخبار زائفة.
كتكتب مقال؟ تشهير وسب وقذف.
ونتا صحافي تدير هادشي كامل؟ راه هادشي خارج عن العمل الصحفي.
الرسالة واضحة: سكت، ما تهضرش، خلي الأمور تمشي، ولا راك غادي تتحاسب.
هذه المحاكمة وصمة عار على جبين القضاء المغربي وإهانة للدولة ومؤسساتها والهدف الحقيقي هو إسكات الصحافة الحرة المستقلة.
كل التضامن مع الصحفي الكبير حميد المهداوي
نتمنى له عفو ملكي من عند سيدنا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والحقيقة واضحة ليس عليها غبار تكلم على الضرائب لصالح خزينة الدولة المغربية، يتم أدائها من طرف الجميع دون استثناء، كل مأفهمه أنه صحفي تمت معاقبته على جرأته المهنية
دعونا نصنع قنبلة نواوية حتى نجهز على ما تبقى وننتصر في الحرب
على السيد وهبي ان يُنقض ما يمكن إنقاضه
لأنه إن بقيا على ما هو عليه من تصرفات غير مدروسة وغير مقبولة فإنه هو وحزبه في مهب الريح.
نصيحة فقط. لأن المواطن المغربي يرى من بعيد ومع الوقت يترسخ في دهنه اشياء يَبني عليها ويُطرجمها في الإنتخابات.على السيد وهبي ان يبقى كما عرفناه من قبل نشطا متواضعا طيبا وخلوقاً.
دولة الظلم و التسلط
القوي يغلب الضعيف
دولة قانون الغابة
اين هي حرية التعبير؟
ا وهبي اصبح غول في الغابة
كل التضامن مع الأخ حميد المهداوي،نصر قريب إن شاء الله ،أصبحت تخيف العفاريت التي تعتى في الأرض فسادا.
الرسالة واضحة:
هناك من يريد تفريغ الساحة الإعلامية من الأصوات المستقلة قبل موعد انتخابات 2026، لضمان مرور خطابها السياسي دون مساءلة، وتمهيد الطريق لانتخابات محسومة سلفًا.
حين تُسكت الصحافة، تفتح الطريق للدعاية الرسمية وحدها، وهذا ما يحدث اليوم
في بلد يتكرّس فيه مبدأ “باك صاحبي” كقاعدة غير مكتوبة في مفاصل الدولة، من الطبيعي أن يتحول القضاء من منصة للعدالة إلى أداة للإسكات.
كيف يُفهم أن الصحفي يُدان رغم توفر الأدلة، بينما المسؤول المتهم لا يُسأل، ولا يكلّف نفسه حتى بالرد على طلبات التوضيح؟
هذا ليس قضاءً مستقلًا، بل هندسة قانونية للسكوت.
للأسف رغم أن المهداوي مارس الصحافة و درس القانون و مر بتجربة السجن لمدة ثلاث سنوات فإنه لم يستوعب الدرس. و لجأ إلى أسلوب الشعبوية كنوع من التأثير. و ذلك عبر نشر الاتهامات و الادعاءات في كل اتجاه و هو ما جعله يسقط هاته المرة في فخ التشهير. هل هاته المرة ستنفعه آلاف اللايكات و التعليقات و أموال اليوتوب؟ طبعا لأن القانون لا يرحم عندما يتعلق الأمر بجريمة التشهير.
لقد ارتكب فعلا خطأ فادحا جدا عندما ركز على صفة المدعي و ليس على جوهر التهمة التي توبع من أجلها.
هنا نقف عند تجربة زميله الصحافي المتمرس رشيد نيني ، الذي عرف ما هي حدود حرية التعبير و كيف حول تجربة السجن لمدة سنة إلى فرصة للنجاح و تحويل مشروعه الصحافي من جريدة إلى مؤسسة إعلامية كبرى قائمة بداتها.
إلى 3: الريفي لي … ريفي: عند بالك كل الوزراء عارفين آش يديرو؟ ماكاينش شي واحد غالط أو ناقص؟
راك غالط ! وما الكمال إلا لله.
كل من هب ودب أصبح صحافيا ومناضلا من خلف الشاشة، تحية للقضاء المغربي.
أولا نعلن تضامننا الا مشروط مع الصحفي النزيه حميد المهداوي، ثانيا لن ينسى التاريخ لوهبي هادا الاعتداء و ستبقى وصمة عار على جبين القضات اللدين اصدرو الحكم حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ضالم
انسان تافه ذو عقلية شعبوية تافهة،