كشفت استطلاع حديث أعدته شبكة “أفروبارومتر” المتخصصة في استطلاعات الرأي في الدول الإفريقية، أن 74 في المائة من المغاربة يعتمدون بشكل منتظم على الوسائط الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى الأخبار والمعلومات مرات عدة على الأقل في الأسبوع أو بشكل يومي، إذ ارتفع معدل استهلاك المغاربة للأخبار المنشورة على هذه المنصات بنسبة 26 في المائة ما بين سنتي 2014 و2023.
في هذا الصدد، رصدت بيانات الاستطلاع ذاته، الذي شمل 31 دولة في مختلف أنحاء القارة السمراء، تطور الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار في إفريقيا ما بين السنتين سالفتي الذكر من 21 في المائة إلى 45 في المائة، وبالمثل ارتفع معدل الاعتماد على شبكة الأنترنت فيما تراجع هذا المعدل بالنسبة للراديو والصحافة المكتوبة، هذه الأخيرة انتقل معدل الاعتماد عليها من 22 في المائة سنة 2014 إلى حوالي 15 في المائة برسم بيانات العام الماضي.
ورغم ذلك، ما تزال الإذاعة واحدا من المصادر الإعلامية الأكثر انتشارا في القارة، إذ أكد حوالي ثلثي المستجوبين في الدول الـ31 التي شملها الاستطلاع أنهم يستمعون إليها مرات عدة على الأقل في الأسبوع، فيما بلغ المعدل المتوسط للاعتماد على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار والمعلومات في القارة الإفريقية ما نسبته 47 في المائة، ويرتفع استعمال هذه الوسائط في أوساط سكان العالم الحضري والمواطنين المتعلمين.
في سياق آخر، كشفت معطيات المصدر ذاته أن 64 في المائة من المغاربة المستطلعة آراؤهم يرون أن وسائل الإعلام يجب أن تنشر أخبار الفساد والأخطاء في التدبير، فيما يعتقد حوالي 34 في المائة منهم أن نشر هذه الأخبار بشكل كبير يسيء ويضر بصورة البلاد.
وتفاعلا مع سؤال حول حرية الإعلام في المغرب، قال أكثر من نصف المغاربة (52 في المائة) إن الحكومة يجب أن تمتلك القدرة على مراقبة ما تنشره وسائل الإعلام، فيما أجاب 46 في المائة منهم بأن وسائل الإعلام يجب أن تكون حرة في النشر.
وأفادت الأرقام بأن معظم مواطني الدول الإفريقية يدعمون حرية الإعلام في بلدانهم، باستثناء المغرب ومالي وموزمبيق والسودان حيث يدعم مواطنو هذه الدول الرقابة على المحتوى الإعلامي، في وقت أكد فيه 54 في المائة من المواطنين المغاربة أن وسائل الإعلام في بلادهم تتمتع بهامش كبير من الحرية، فيما قالت ما نسبته 45 في المائة منهم عكس ذلك.
وسجلت شبكة “أفروبارومتر” أن “المشهد الإعلامي في إفريقيا تطور بشكل كبير خلال العقود الثلاثة الماضية، حيث شهدت هذه الفترة نهاية احتكار العديد من الدول لمصادر الأخبار”، لافتة إلى أن “تطور البيئة الإعلامية في القارة وزيادة الاعتماد على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، بقدر ما ساهم في تقليل الحواجز التي تمنع الأفراد من الوصول إلى المعلومات من عدد أكبر من المصادر، وبالتالي ضمان التعددية وتقليل قوة السلطات التنظيمية، بقدر ما شكل أيضا مصدرا لمجموعة من التحديات، على غرار انتشار خطاب الكراهية والعنف”.
هادو لي كا يقلبوا على الرقابة كايبان ليا توحشو ايامات البصري واوفقير ، الدول تتقدم بمزيد من حرية الرأي والتعبير وهادو بغاو يرجعونا سنوات اللور
الرقابة يجب أن تكون في خدمة حرية الرأي و التعبير الصادق …
و دور الرقابة إن كان و لا بد منه يجب أن يستهدف مروجي الأكاذيب المضللة و المتعمدة .
أما إن كانت الرقابة تعمد إلى التصدى لقول الحقيقة مهما كانت قاسية و تكميم الأفواه فهي تساهم هي الأخرى في التضليل و تزوير الحقائق لا تختلف عن المنابر الكاذبة .
تكميم الافواه يجلب المصائب، كنا وكنتو، دابا عصر الانترنيت، ماكين مايتخبى، داك الشي كيمشي 3D.
الرقابة يجب ان تقتصر على الارتفاع الصاروخي للاسعار خصوصا المواد النفطية و الغذائية ، و الفساد الذي شمل كل الميادين فقط ، اما الرقابة على الصحف و المواقع الاجتماعية فهذه هي الديكتاتورية.
استطلاع رأي الغوغاء لا يفيد في شيء. فهي لا تفهم قيمة الحرية ما دامت لم تنشأ عليها.
المغاربة شعب واعي وبالتالي يرفض الاسترزاق بالكدب والزور
استطلاع مشكوك في صحته وغرضه واضح لا يستحق أن يتخذ كسند لاستنتاجات مفيدة.
علاه شكون قال ليكم مكيناش رقابة و راه كاين كفس من رقابة