إذا كانت وسائل الإعلام الغربية تنتظر موعد الانتخابات، بلدية كانت أم تشريعية، بشغف من أجل إجراء استطلاعات لآراء المواطنين حول العملية الانتخابية برمتها، فإنه على وسائل الإعلام الوطنية أن تنتظر انتهاء “الفترة المحرمة” التي حددتها وزارة الداخلية من أجل استطلاع آراء الشارع.
وفي الوقت الذي تنجح فيه وسائل إعلام في البلدان الديمقراطية، باشتراك مع مراكز بحث كبرى، في إنجاز استطلاعات رأي تكاد نتائجها تطابق النتائج النهائية الرسمية، فإن الحال سيكون مختلفا بالمغرب؛ حيث سينتظر الجميع، بعيون مشدوهة، النتائج التي سيعلن عنها محمد حصاد، وزير الداخلية، في ندوة صحافية بعد ساعات من عمليات التصويت والفرز.
ومع اقتراب موعد الحملة الانتخابية، انتصبت “وزارة حصاد” أمام المنابر الإعلامية الوطنية من أجل تذكيرها بعدم إجراء استطلاعات رأي ذات طابع السياسي، بناء على مقتضيات القانون رقم 57.11 الذي ينص في مادته 115 على أنه “يمنع إجراء استطلاعات الرأي التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة باستفتاء أو بانتخابات تشريعية خلال الفترة الممتدة من اليوم الخامس عشر السابق للتاريخ المحدد لانطلاق حملة الاستفتاء أو الحملة”.
ومن المبررات التي قدمتها وزارة الداخلية المشرفة على العملية الانتخابية، في بلاغها حول الموضوع، “غياب إطار تشريعي يقنن استطلاعات الرأي، ومراقبتها”، ما يجعلها، بحسب الوزارة، “غير مضبوطة ومنحازة في كثير من الأحيان”.
تأثير محدود
قرار وزارة الداخلية بشأن منع وسائل الإعلام الوطنية من إجراء استطلاعات الرأي اعتبره محمد العوني، رئيس منظمة حرية الإعلام والتعبير (حاتم)، “خطوة من شأنها أن تحد من حرية وسائل الإعلام”، لكنه استدرك بأن “تأثيرها سيكون محدودا على الإعلام نظرا لغياب المفهوم الحقيقي لاستطلاعات الرأي بالمغرب”.
ولفت العوني، في تصريح لهسبريس، إلى ضرورة ضبط معنى استطلاعات الرأي التي لا يمكن اعتبارها فقط “استقاء لآراء الشارع أو عملا إعلاميا عاديا، بل هي عبارة عن عمليات علمية كبرى تهم اتجاهات الرأي سياسيا أو انتخابيا”، مضيفا أن “مثل هذا المستوى يقترب من الانعدام في المغرب بسبب غياب مراكز بحث علمية متخصصة في مجال إعداد الاستطلاعات”.
وآخذ العوني على الحكومة تأخرها “في إخراج قانون مؤطر لاستطلاعات الرأي، علما أن المسألة مطروحة للنقاش منذ سنوات في المغرب، وطالبت بها العديد من الجمعيات المعنية”، معبرا، في الوقت ذاته، عن خشيته من “أن يكون هذا القرار محاولة لمزيد من التضييق، وحجرا على تناول بعض القضايا السياسية من طرف وسائل الإعلام”، يورد المتحدث ذاته.
تعدٍّ على الاختصاص
من جانبه أكد عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغاربة، في تعليقه على قرار وزارة حصاد بمنع استطلاعات الرأي، أنه “ليس لوزارة الداخلية الحق في تشريع وتقنين ممارسة حرية الصحافة من خلال إصدارها لقرار منع وسائل الإعلام من إجراء استطلاعات للرأي”، مستطردا أن هذا القرار “يشكل تعديا على الاختصاصات ويعكس العبث في التعامل مع الإعلام”.
وقال البقالي، في تصريح لهسبريس، إنه “من العيب والعار أن نفتقد، إلى حد اليوم، قوانين تنظم مجال استطلاعات الرأي”، محملا المسؤولية إلى الحكومة في عدم إخراج قانون ينظم هذا المجال.
وحول المبررات التي قدمتها وزارة الداخلية في اتخاذها للقرار، والمتمثلة في “درء كل ما من شأنه الإسهام في توجيه إرادة واختيارات الناخبين”، علق البقالي بالقول: “هذه المبررات غير مقنعة على اعتبار أن فئة الناخبين راشدة، كما أن وسائل الإعلام تتحمل المسؤولية قانونيا وأخلاقيا عن كل ما تنشره”.
الحكومة القادمة برأيي ستتشكل من الثلاثي " العدالة والتنمية ، الاستقلال ، التقدم والاشتراكية".
استطلاع الرأي في الدول الغربية و ليس الدول الديموقراطية . الدول الغربية ليست دول ديموقراطية يمكن ان نقول بأنها دول تهتم بمواردها البشرية وهدا اقل من الديمقراطية وفي المغرب كدللك يتم إستطلاع الرأي بطريقة غير علنية وهدا ما تقوم به وزارة الداخلية في وضع خريطة إنتخابية وهده السرية
العز لم يتركوا للتكهن والدعاية المجانية شيء. فغالب الاستطلاعات تكون مسيسة و منحازة والأدلة كثيرة. الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني هو اساس الديمقراطية. ولو ان العقلية العربية ما تزال بعيدة عن مفهوم الديمقراطية. الله الوطن الملك.
ثقافة استطلاع الرأي غير موجودة بعد في المغرب ناهيك عن عدم وجود قانون ينظمه في الوقت الراهن حتى لو أوجدناه دائما ستأتي النتائج بعكس التوقعات النفاق الاجتماعي يضرب فينا أطنابه بشدة بالتالي استحالة الحصول على نتائج مقربة لذا هذا هو وقت التغيير كل واحد ابدا براسو را باقي الحال وقت ما جا الخير كينفع………
اذا احتل حزب العدالة والتنمية المرتبة الاولى فانتظروا الساعة.
استطلاعات الرأي دائما تكون في صالح العدالة و التنمية ولهذا منعتها وزارة الداخلية
لو كانت تصب في صالح حزب آخر لشجعت وسائل الإعلام للقيام بها !!!
فإلى متى ؟؟؟
سواء قامت وسائل الإعلام، باستطلاعات الرأي، أو لم تفعل، وسواءا، قامت بتوجيه إستطلاعات الرأي، أو لم تفعل، وسواءا، أجازت وزارة الداخلية، القيام بتلك الإستطلاعات، أو لم تجزها، فإن المغاربة اليوم ، سئموا من تلكؤ الأحزاب، والجهات الرسمية، في المباشرة الفورية لتحقيق الديموقراطية الحقيقية، وتمكين البلاد من السير قدما إتجاه الإستقرار الحقيقي الصلب والمتين، وليس الإستقرار الهش المهدد، بعد كل مرحلة تاريخية، بتغيرات وتقلبات في الداخل أو في المحيط الإقليمي، أو الدولي.
إن الناخبين المغاربة، ملوا، هذا التلكؤ والتلاعب، وهم إما مقبلون على عزوف إنتخابي وسياسي،والكفر بمزاعم تحقيق الديموقراطية رغم الدعوة الأكيدة من أجهزة وزارة الداخلية، للشباب للمشاركة بكثافة في الإنتخابات، ولكن كلما شاخ جيل من الشباب، توجهت هذه الأجهزة إلى الجيل الموالي، للمشاركة في الإنتخابات، وتستمر اللعبة والوعود بتحقيق الديموقراطية، دون تحقيق أي شيئ، مع صبر المغاربة على ذلك لعشرات السنين، فإلى متى ؟؟؟
الداخلية عندنا كايطبقو ذاك الشي الي في تلفازتهم كايخَدمو شي فيلم زوين كايجبوك حتى لشي لقطة زوينة ويطقطعو وديرو الاشهار بالطاعون تبغي تشير على التليفزيون بشي قالب ديال السُّكَّر موت بلغدايد ولا انتاحر ولا انطح راسك معا الحيط ما مسوقينش ليك
أعتقد أن وزارة الداخلية بدأت تحن إلى أيم إدريس البصري، فماذا يعني منع نشر أو إجراء استطلاعات للرأي بتزامن مع الحرب التي تشنها وزارة الداخلية على حزب العدالة و التنمية (قضايا رؤساء المجالس المنتمين للعداة و التنمية) و نشر جريدة أخبار اليوم لاستطلاع للرأي أظهر أن 80 % من المغاربة يرون أن وزارة الداخلية لن تقف على الحياد و ستقف ضد مرشحي الدالة و التنمية ؟
– وزارة الداخلية لا تريد للشعب أن يعرف توجهات الناخبين
– تهيئ الشعب لتقبل نتيجة "مخدومة" حتى لو كانت صادمة (فوز الأصالة و المعاصرة)
استطلاع الرأي كيديروه الدول اللي باغيين يحققو مظالب الشعب … لهدا كيسولو الشعب آشنو باغي …
لكن عندنا ولفو أن القرارات كتجي من الفوق وخاص الشعب يقبلها .
واش عمركم شفتو قاون يفرض على 40 حزب التواصل مع المواطنين غير 15 يوم في كل 5 سنوات باش يبين ليهم كلشي على السياسة ؟؟؟
أما عن نتائج الإنتخابات … فغادي تكون حصلة أكبر مما هي في اسبانيا …
حيث PAM PJD الإستقلال الأحرار الإتحاد الإشتراكي غادي تكون متقاربة بزاف بسبب المصوتين اللي غادي يعاقبو PJD ويصوتو للآخرين …
لكن هدا ما يمنعش أن PJD غادي يحتل المرتية الأولى بفارق ضعيف جدا عن البام الإستقلال الأحرار الإتحاد الإشتراكي
الجديد أن الأحزاب كاملين غادي يهربو من التحالف مع PJD سوى الإستقلال .
وغادي يبقى الحلول :
– حكومة أقلية
– تعيين رئيس حكومة من أحزاب متحالفة " هاد الخبار سمعتها لكن القانون اديالها باقي ما شفتو"
– اعادة الإنتخابات
–
لمعرفة الهدف من هذا القانون، فلنفترض جدلا أن استطلاع الرأي السياسي جائز، الأمر الذي سيظهر أن نسبة الذين لا يعترفون بالعملية الانتخابية كبيرة جدا، وسيعرف هؤلاء أنهم يشكلون أغلبية، وسيعرف الجميع أن جل الأحزاب ليس لها من التمثيلية الشعبية ما يؤهلها للتأثير فعليا على المشهد السياسي، أي أن وجودها كعدمه. وبالتالي فإن المسار الديموقراطي المغربي سيفقد مصداقيته، وهو ما ليس في صالح الأحزاب وأيضا ليس في صالح مستقبل الديموقراطية في المغرب.
أنا في رأيي ما أقدمت عله وزارة الداخلية بمنع إستطلاع الرأي للإنتخابات عين العقل خصوصا وأن بعض الإعلاميين غفر الله لهم يتاجرون من هده النازلة لإنجاح حزب عن آخر ودلك حسب قدراته المالية وهدا عار فالشعب المغربي = عارف علا من غادي إصوت ماشي بالتزوير ولا بالتهريج الي كيقدموه بعض وسائل الإعلام = المهم من كل هدا فشكرا لوزارة الداخلية على هده البادرة
الحكومة القادمة برايي ستتشكل من "الاصالة والمعاصرة ، التقدم والاشتراكية لتقدم والاشتراكية لتقدم والاشتراكية ، العدالة والتنمية.
لما ذا كل هذه الضجة حول استطلاعات الراي وحول الانتخابات القريبة.المغاربة فقدوا الثقة في الأحزاب كلها.والحكومات أصبحت تقوم بدور الكراكيز والدمى المتحركة .وهي أقرب إلى حكومات تنفيذ أعمال وتنزيل تعليمات.لقد وعد حزب العدالةوالتنمية المغاربة بالقضاء على الفساد وإذا بالفساد يتغول ويتدعوش أكثر مما كان بل إن بعض أعضاء هذا الحزب انغمسوا فيه .
رجاء لا تقارنونا بأحد فنحن نعيش شذوذنا بطريقتنا الخاصة فكل ما ابتدعه الآخر لابد أن نخضعه للتعديل فتعدديتنا (40 ) حزب غير تعدديتهم، و عدالتنا غير عدالتهم ( هالكريمات هالريع ها خدام الدولة هامساخيط الدولة…. ). وقس على ذلك ( الصحة التعليم البنية التحتية…) بمعنى حين تريد المقارنة ابحث عن نموذج سيبرز الفوارق (سوريا أو ليبيا أو اليمن ) آنذاك ستستقيم المقارنة ونكون في الصدارة.
في بلد اخر للاستطلاعات قيمة أما في المغرب فلا لأن النتائج محددة سلفا
حتى ولو لم يكن قرار الداخلية،وتركت للإعلام حرية استطلاعع الرأي،فلن يكون علميا،ولن يصيب الحقيقة،لأن اﻹعلام في دول العالم الثالث بصفة عامة،غير محايد،ضف إلى ذلك ضعف في التكوين لدى العاملين في القطاع
لو سمح بهاته الإستطلاعات لرأينا العديد من المنابر الإعلامية تعطي أقل من 5% للعدالة و التنمية و 95% للبام!!وكأن الشعب غير موجود و لا يعرف من سينتخبهم بكل ثقة.
يجب الغاء القانون رقم 57.11 الذي ينص في مادته 115 على أنه "يمنع إجراء استطلاعات الرأي التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة باستفتاء أو بانتخابات تشريعية .
في رايي الحكومة المقبلة تشكل من تلاثة احزاب
عبدالإله بنكران
العماري
بن عبدالله او شباط الذي لا يستحق ان يكون في الحكومة المقبلة
والاحتمال الثاني ان تشكل الحكومة المقبلة من حزبين العدالة والثنمية والأصالة
والاهم والأسبقية لمن يخدم الصالح العام
أتمنى لكم التوفيق
انا في الغربة لا اصوت ولكن مهتم
إلى من يدعي الحرب من طرف الداخلية ضد أعضاء العدالة والتنمية (وزراء ، رؤساء جهات، عمداء،….) أريد أن أسألهم هل الداخلية إذا إفترضنا أنها تحاربهم ؟ هل تلفق لهم تهم وهمية؟؟؟ هل تغصبهم على إرتكاب الأخطاء؟؟؟؟ أما ونحن مقبلين على الإنتخابات فمن حقنا أن نطلع على ما يجري (وخصوصا في ما يخص أناس إدعوا الشفافية والنزاهة والنقاء والموضوعية الى درجة التقديس).تذكروا ما وقع لستروسكان وكان مقبلاً على الترشح لرئاسة فرنسا (وطبعا كان وراء الأمر الحزب المنافس)، ماذا فعل ، لم يتباكى ويحمل المسؤولية لأحد بل صمت وإنسحب من الإنتخابات لأن الغلط غلطو هو.
ما دام هناك شراء أصوات الناخبين و الضغط عليهم في بعض الحالات .فإن أي استطلاع يبقى غير ذي قيمة .
وهناك من يتبع طريق السلف " قلوبنا مع علي و سيوفنا مع عثمان "
المشكل هو كثرة الأحزاب فكل واحد ينتظر دوره لحلب البقرة ولهذا نجد لدينا معارضة ضعيفة جدا أما لو كان حزبين فالمعارضة تكون قوية وكل حزب يعمل جاهدا لأجل الشعب اما كثرة الأحزاب مجرد ضياع الوقت والمال ولن تتحقق الديموقراطية في ظل هذا العدد الكبير من الأحزاب لأن كل واحد ينتظر دوره فقط لحلب البقرة والضحية هو الشعب
مع الاسف سنبقى اقزاما وصغارا امام انظار خدام الدولة يخافون علينا ان اتاثر علينا استطلاع الرءي او الدعاية او التدخل الخارجي الخ. … متى سنثبح في رءيهم بالغين ناضجين ك بافي الشعوب. وان كنا ولازلنا كما يعتقدون من المسؤول عن هذه الوضعبة.
من المؤكد أنه ليس هناك انتخابات في المغرب بالمعنى المتعارف عليه دوليا. فالدولة العميقة تنظم هذه العملية فقط للتسويق للخارج كما تفرضها الضروف الدولية .رغم أن أغلب الدول الغربية تعرف حقيقة الانتخابات في المغرب لكن يفرض الصمت تطبيقا لديبلوماسية المصالح .
استطلاعات الرأي غالبا ما تطابق الواقع.وحيث أن النتائج اﻹستطلاع ستكون في صالح العدالة والتنمية،مما قد يزيدها شعبية وتكسب مزيدا من الاصوات.
ومنع استطلاع الرأي من طرف الداخلية يعني أن هناك نية تزوير النتائج.ومن يدري؟
أعتقد أن الإنتخابات التشريعية القادمة إذا كانت نزيهة وشفافة والتزمت فيها الدولة المغربية بالحياد فلن تخرج مرتبتها الأولى كما قال محمد اليازغي الكاتب الأول السابق لحزب الوردة عن العدالة والتنمية وأتمنى ذلك إن شاء الله لاأنه لابديل الآن في هذه المرحلة بالذات عن بن كيران لأنه رجل المرحلة بامتياز
تذكروا جيدا كلامي و كذلك معظم كلام المغاربة, ستكون نسبة المشاركة التي ستعلن عنها الداخلية كما يلي:
على الساعة 10= 12 في المئة
على الساعة 12= 16 في المئة و المبرر الناس "مشاو يصلو"
على الساعة 18= 42 في المئة
عند غلق الصناديق= 52 في المئة و الانتخابات ناجحة
إوا فرحوا آلمغاربة الديموقراطية المغربية داءما ناجحة؟؟؟؟؟؟؟
ثم يبدأمسلسل تقسيم ثروات البلاد على أصحاب قبة البرلمان و يبدأ كالعادة المغربي يشتكي و يغضب ثم يشرب قهوة و يدخن سجارة و ينسى الذي كان و هكذا الديموقراطية في بلادي؟؟؟؟
اتساءل لمادا تتدخل وزارة الداخلية في شؤون الحكومة، والانتخابات التي يشرف عليها رئيس الحكومة السيد عبدالاه بنكيران ، هدا بغاو يرجعو للقوالب ديال ماقبل 2011
كل التبريرات التي ساقتها وزارة الداخلية لمنع استطلاعات الراي دات طابع سياسي غير مقنعة ومردودة على اصحابها فنحن لسنا قاصرين حيث اننا نعلم جيدا طبيعة الانتخابات في بلدنا ونعرف ايضا الخروقات والتجاوزات والتلاعب بالاصوات واستعمال المال لاستمالة الناخبين رغم مزاعم السلطة بمحاربة هده السلبيات فوزارة الداخلية ومن ورائها الدولة العميقة تعرف مسبقا ان استطلاعات الراي ان اجريت ستبين نفور المغاربة من هده المسرحية ورفضهم لها وللوجوه الشاحبة التي ملوا من رؤيتها بفعل فسادها مما اضطرها الى اللجوء لهده الخدعة.
استطلاعات الرأي تكون تكون قريبة من الحقيقة في الدول التي تكون فيها أحزاب سياسية قوية وديمقراطية وليس في بلدان لازالت فيها الكلمة للقبيلة والوليمة
سواء من الاستطلاع ام لم يمنع سواءانتخبنا او لم ننتخب سواء سواء…… فان النتيجة تبقى على حالها من رضي عليه المخزن سيفوز ومن غضب عليه سيخسر و يرجع الى مؤخرة الصف حتى يثبت الولاء من جديد ويبقى الناخبون وقود كذبة الديموقراطية التي تستغل لاضفاء الشرعية. وتبقى المسرحية كما هي في موعدها مع تغيير بسيط في النص و الممثلين و الديكور.
البعض هنا يعطي الانطباع وكان الشعب كله مع العدالة والتنمية وان الدولة و الداخلية ضد دالك
انا و كل معارفي ضد هدا بنكران و اعتقد كل موضفي الدولة سيصوتون ضد العدالة و التنمية ادن منين جبتو هدا التقة بلي الكل محب لبن كيران
الداخلية ومن يدور في فلكها من احزاب التحكم لا يريدون مواجهة الحقيقة التي تقول ان كل استطلاعات الراي الوطنية والدولية تشير الى فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات اكتوبر،لهذا السبب تلجا الى الحل الذي تتقنه جيدا وهو المنع،
اين حقوق التعبير عن الراي والوصول الى المعلومة؟؟!!
كون ان العملية الانتخابية لم تغير قواعدها وان النتيجة و الحصيلة امتداد للمراحل السابقة فقد المواطن الثقة في اسس الديمقراطية السياسية و اصيح يحاول الابتعاد حتى لا يكون شريك مساهم في فشل اللعبة الانتخابية.