استطلاع: نصف الإسرائيليين يرفضون معالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة

استطلاع: نصف الإسرائيليين يرفضون معالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة
صورة: أ.ف.ب
الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 00:00

كشف استطلاع الرأي السنوي الثالث عشر الذي أجراه معهد “ميتفيم” الإسرائيلي، بالتعاون مع مؤسسة “فريدريش إيبرت”، حول مؤشر السياسة الخارجية لإسرائيل، أن 57 في المائة من الإسرائيليين قلقون من احتمال تحول بلادهم إلى “دولة منبوذة” نتيجة أفعالها في غزة، فيما عبّر حوالي 70 في المائة عن عدم رضاهم عن السياسة الخارجية والأداء الدبلوماسي لحكومة بنيامين نتنياهو.

وفي سياق ذي صلة يؤيد أغلب الجمهور الإسرائيلي، أي 55 في المائة من المستطلعين، حزمة إجراءات شاملة لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، تشمل إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وإعادة الأسرى، وتفكيك حكم حركة “حماس” وقدراتها العسكرية، إلى جانب تحقيق “تطبيع” كامل لإسرائيل مع العالم العربي.

وفي المقابل رصد الاستطلاع السنوي ذاته ارتفاعًا في عدد الإسرائيليين الذين يدعمون استمرار سياسة ضم الأراضي وبسط السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية وقطاع غزة، ليصل هذا العام إلى 39–35 في المائة مقابل 24 في المائة السنة الماضية؛ في وقت فضّل 6 في المائة من المستجوبين فكرة إقامة “دولة ديمقراطية” واحدة تتمتع فيها جميع الأطراف بالحقوق المتساوية من النهر إلى البحر، بينما يعتقد 13 في المائة فقط أن على إسرائيل الامتناع، في هذه المرحلة على الأقل، عن اتخاذ خطوات بشأن الصراع.

وعلاقة بالأزمة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة أظهرت النتائج انقساما حادًا في صفوف الجمهور الإسرائيلي في ما يتعلق بضرورة تحرك إسرائيل لمعالجتها، إذ يرفض حوالي 51 في المائة أي تحرك في هذا الاتجاه، في وقت تعتقد الغالبية العظمى أن “تل أبيب لا تتحمل مسؤولية الوضع الإنساني في غزة”، بينما حظي هذا التحرك بدعم 17 في المائة فقط من الإسرائيليين لأسباب قالوا إنها “أخلاقية”.

وحظيت فكرة قوة متعددة الجنسيات لإدارة وحكم قطاع غزة في السنوات المقبلة، تشمل دولًا عربية معتدلة، بدعم أكثر من نصف الإسرائيليين (52 في المائة)؛ ومع ذلك يدعم 54 في المائة منهم الإبقاء على التعاون الإسرائيلي مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بشأن القضايا العاجلة، في وقت يعارض 20 في المائة منهم الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلا في إطار اتفاقية سلام شاملة، بينما تحظى هذه الفكرة بدعم 17 في المائة منهم شريطة أن “تضمن أمن إسرائيل وتزيح حماس عن السلطة”.

وفي ما يتعلق باستمرار الاستيطان الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يدعم 51 في المائة من الإسرائيليين الذين استطلع معهد “ميتفيم” آراءهم مبادرة فرض عقوبات على المستوطنين العنيفِين والمنظمات الاستيطانية التي تشجع العنف، بينما عارض 34 في المائة منهم هذه الفكرة بشكل كامل.

ويعتقد 39 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن الحرب في غزة تُعرّض مستقبل عملية “تطبيع” إسرائيل مع العالم العربي للخطر، فيما يرى 22 في المائة منهم أن هذه الحرب ليس لها تأثير كبير على علاقات إسرائيل مع الدول العربية.

وعند سؤالهم عن أهم دولتين في الشرق الأوسط بالنسبة لعلاقات إسرائيل الخارجية كشفت نتائج الاستطلاع أن أغلب الإسرائيليين يفضلون شريكي السلام التقليديين، مصر والأردن، على غيرهما من الدول العربية، تليهما السعودية والإمارات العربية المتحدة، فيما لم تتجاوز نسبة الذين اختاروا سوريا أو لبنان كواحدة من أهم دولتين لإسرائيل في الشرق الأوسط 14 في المائة.

وفي السياق ذاته ينقسم الرأي العام حول مدى مراعاة إسرائيل مصالح مصر عند صياغة تحركاتها العسكرية والسياسية، إذ يعتقد نصف الجمهور الإسرائيلي أنه ينبغي لتل أبيب إعطاء مصالح مصر اعتبارًا كبيرًا، بينما يرى 32 في المائة أنه يجب منحها وزنًا محدودًا فقط؛ فيما يرى 18 في المائة أنه لا ينبغي أخذ مصالح القاهرة في الاعتبار على الإطلاق.

ويرى 67 في المائة من الجمهور أن الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الرئيسي لإسرائيل، أصبح خصمًا لها، إذ يبدون قلقًا كبيرًا بشأن احتمال أن يفرض هذا التكتل الأوروبي عقوبات على بلادهم أو أن يوقف التعاون الاقتصادي والسياحي والتكنولوجي معها. ويسود هذا القلق بشكل كبير في صفوف المحسوبين على اليسار.

وتظهر النتائج انقساما في صفوف الإسرائيليين حول كيفية التعامل مع النظام الجديد في دمشق، إذ يعتبر خُمس المشاركين أن هذا النظام يشكل تهديدًا فوريًا ويجب على إسرائيل العمل على إسقاطه، بينما يدعم 26 في المائة استمرار سياسة الردود العسكرية على التهديدات الناشئة والحفاظ على وجود إسرائيلي داخل سوريا، في وقت يرى 44 في المائة أن على إسرائيل التوصل إلى تفاهمات مع تركيا لتقسيم مناطق النفوذ في سوريا لتجنب المواجهة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • لا للتطبيع
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 00:06

    لا للتطبيع الصهاينة الكامل مع العرب

  • almaghrebi ayoub
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 00:26

    لن تحرر لا فلسطين و لا شعوب العرب الا بمحو الانظمة العسكرية و جمهوريات الوهم مادام
    هناك الكراغلة ابناء فرنسا عميلة الامبريالية للتوغل في دول اسلامية
    و ابناء كسرى ابناء الماجوس ايران و الجمهوريات العربية الوراتية
    الرئيس على راس الدولة حتى الموت و العسكر صاحب العشرية السوداء

  • احمد
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 00:48

    همجيتكم ليست غريبة لان العالم كله يعلم بنواياكم الدنيئة و نحدركم و إياكم قد تتغير موازن القوة يوما ما و هذا سيحدت لا شك فيه

  • كمال امرير
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 01:54

    بالنسبة الاستطلاع الراي والاحصائيات تدل على انا اليهود فيهم الصالح والطالح والعنصري والواعي وقلبل الوعي وأصحاب الرؤى البعيدة .
    من اجل السلام لابد من الحكمة وصناع السلام هما اصحاب النواية الحسنة من اليهود هم صفوف الأمامية للسلام
    وبالنسبه للمغرب فله ثاتير كبير جدا لان هناك يهود مغاربة لهم نفوذ ومراكز حساسة باسرائيل
    اولا اليهود المغاربة تجمعنا معهم البشرية ونفس البلاد اما اختلاف العقيدة فهي حرية الاختيار لا اكراه فيها
    اما نحن البشر مايهمنا هو ان لانؤذي بعضنا البعض سواء بالسب والتخويف او القمع او التهديد او الضرب او القتل او اي نوع من الأذية سواء نفسيه أو معنوية او جسدية او حتى مالية
    وهدا هو سبب وجود القوانين لحماية الناس
    اما العقيدة واختيار الدين من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولا اكراه في الدين
    فالله من يحاسب على المعتقد
    نحن نحاسب البشر على أذية والاضرار بالقانون وسلطة.
    لذلك اليهود المغاربة محبين للمغرب فهو اصلهم ومحبيين للمغاربة ابناء وطنهم .
    هناك يهود فيهم مروة وأخلاق كباقي البشر.
    لذلك يجب عليهم التدخل وتغيير صورة اليهود .
    باحلال السلام وتقديم المساعدات الإنسانية لأهل غزة فهم بشر

  • اسافو موحند
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 02:10

    تحرير شقيقتنا الجزائر وشعبها من طغيان ديكتاتورية “الكابرانات” أولى وأكثر نفعًا وواقعية من وهم «تحرير فلسطين».
    الشعب الجزائري يستحق أن يتخلّص من منظومة العسكر الخبيثة التي تخنق الحريات وتنهب مقدرات الشعب الجزائري؛ لأن استقرار المغرب العربي ومصلحة شعوبه لا يمكن أن يتحقق إلا بتصفية واجتثاث جذور الديكتاتوري واستبداد نظام الكابرانات الفاسد الذي ينخر منطقتنا.
    لا قيمة لشعارات التحرير ما لم نحرّر الجزائر أولا من الفساد والديكتاتورية. فلتكن الأولوية رفع الظلم عن الجزائريين وبناء دولة عدالةٍ وحكمٍ رشيدٍ لخلق فرصة حقيقية لاندماج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعسكري بتوحيد جيوش الشعوب المغاربية ةصناعاتها العسكرية. التي لن تتحقق اليوم بوجود نظام الجرثومة للكابرانات التي تحول وتمنع وتقف حجرة عثر أمام تطلعات شعوب المغرب الكبير وحقها في الاندماج والاتحاد.
    وعندما نحقق هذا الهذف، يمكن أن نتحدث عن تحرير فلسطين، وإلا فماذا سنحررها اليوم هل بالصراخ في اللشوارع والشعارات التافهة، المجترة التي لا يكترث بها أحد ولم تحقق أي شيئ مند 70 سنة في الوقت الذي تتقوى فيه اسراائيل سنة عن اخرى وتحتل المزيد من الأرض.

  • مغربي ملكي
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 03:23

    2020 اكاذيبهم كانت تقول ايران دولة مارقة ، 2025 اسرائيل دولة مارقة ارهابية و منبوذة من المجتمع المدني لدى جميع شعوب العالم. “وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”

  • Free thinker
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 03:36

    لم اعد استطيع اسمع اسم إسرائيل الصهيونية . الصهاينة ارهابيين لا ثقة فيهم أبدا .

  • العجب
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 03:57

    الان تبينا لنا لماذا اطهدو عبر التاريخ بالخص في اوروبا السبب هو شر افعالهم… الا مع المسلمين عاشو بسلام.. مثلا في الاندلس..وهادا هو جزائنا.

  • SAMIR
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 05:29

    دوله منزوعة السلاح لكي تتمكن العصابات الصهيونية الإرهابية الدخول والتجوال والعبث فيها وقتما شائت. انها مهزله ما بعدها مهزله.
    المطلوب هو محو الكيان الصهيوني المجرم من الوجود..زوتفكيك اركانه وطرد الغزاه الصهاينه إلى بلدانهم الاصليه.

  • المجتمع الإسرائيلى
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 07:20

    الإسرائلى يجرى فى دمه وعروقه وجيناته كراهية العرب وفى معتقده يجوز له أن أن يسرق العربى ويستعبده ويأخذ ماله ويخدعه ويكذب عليه صفتهم الغدر والمكر والخيانة ونقد العهود ونشر الفتن والحروب إنهم سرطان يجب اسئصاله وإلا سينتشر فى العالم كله فيخربه …

  • Abdou
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 09:35

    البشر الذي كبر هناك تشكلت وترسخت لديه النزعة الى الاحتلال والاستيطان كأمر من حقه وأمر عادي وطبيعي مادام ذلك تكرر لعقود دون ردع من أحد بل حتى أن الأمم المتحدة و الدول كانت تكتفي بالدعوة إلى وقف الاستيطان وضبط النفس بين الفينة والاخرى.
    تصور أن مثلا في دولة أخرى من العالم هب سكان الدولة المجاورة و احتلوا أراضي جارتها و طردوا سكانها بالسلاح والقوة واستولو على منازلهم ومزارعهم و مواشيهم . فهل سيتقبل أحد هذا الأمر طبعا لا. فلماذا أضحى الأمر استثنائيا في فلسطين .
    لكن هذا الكيان البغيض إلى زوال عاجلا أم أجلا

  • كمال امرير
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 10:02

    الإسلام يقوم على التسامح والعدل والرحمة في التعامل مع غير المسلمين، ويشجع على البر والإحسان إليهم ما لم يقاتلونا أو يخرجونا من ديارنا، ويجيز المعاملات التجارية المختلفة معهم ويحرم ظلمهم في الأنفس والأموال والعروض، لكنه يمنع مشاركتهم في أعيادهم الدينية

  • كمال امرير
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 10:05

    أسس التعامل مع غير المسلمين في الإسلام
    البر والإحسان: يبيح الإسلام البر والإحسان إلى غير المسلمين الذين لم يعادوا المسلمين أو يخرجوهم من ديارهم، مستندًا إلى قوله تعالى: “لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ”

  • مصطفى الزكروم
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 10:29

    الإسلامُ يُدينُ الاعتداءَ بأشكاله المختلفةِ، ويُؤكّدُ على أن اللهَ لا يُحبُّ المعتدينَ المتجاوزينَ لحدودِ الحقِّ في أمورِ الدينِ والدنيا، ويُبيّحُ فقط ردَّ الاعتداءِ بالمثلِ دونَ تجاوزٍ، ويُشدّدُ على العدلِ في كلِّ الأمورِ، وتحريمِ الاعتداءِ على النفسِ والمالِ والعرضِ، ووضعِ ضوابطَ أخلاقيةٍ للحروبِ تمنعُ الاعتداءَ على غيرِ المقاتلينَ.

    لعبارة “فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم” هي جزء من سورة البقرة في القرآن الكريم (الآية 194)، وهي تدل على مشروعية العقوبة بالمثل، وليس المبالغة فيها، حيث تُبيح للمؤمنين أن يعاقبوا المعتدين عليهم بنفس قدر الاعتداء، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالعدل وعدم تجاوز الحد.

  • يقلبون الحقائق
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 11:06

    يقلبون الحقائق
    الظالم أصبح هو المظلوم
    و
    المظلوم أصبح هو الظالم
    بالدخول و الخروج في ترويج الكلام

    العرب المسلمون لا يعتدون
    على أحد بل هم المعتدى عليهم وفوق أرضهم .

  • latifa
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 11:48

    استطلاع لا يعكس واقع المجتمع الصهيوني الإسرائيلي. معظم, إن لم نقل كل أفراد هاد المجتمع الخبيث لا يأبهون بما يحصل من مجازر في غزة، بل و يبررونها و هناك من يدّعي أن الصور التي تروج في المواقع عن فظاعة التقتيل كلها مفبركة. قناة The Gardianعلى منصة يوتيوب عرضت روبورتاج يعكس رأي الشارع العام الإسرائيلي فيما يحصل في غزة و النتيجة تُدمي القلب ، كل من تَمّ استجوابهم فخورون بالجيش الصهيوني و لا يتضامنون مع الفلسطينيين.. هاد الشعب الخسيس تعرض لغسيل دماغ و لا يملك حِس الإنسانية على الإطلاق.

  • المغالطات
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 12:13

    الإنسان يكون فخورا
    ويفتخر بنفسه حينما يحقق النجاح
    دون معاونة خارجية .

    أشمن إفتخار تنشر أنت لنا هنا
    وهم كل مرة يتباكون على ماما
    طالبين النجدة
    ونحن نعرف أنا ” ماما أمريكا ”
    هي من تفعل كل شيء

  • Mohammed
    الأربعاء 24 شتنبر 2025 - 15:08

    لا للتطبيع مع الكيان المحتل مع محاكمة مجرمي الحرب و مجرمي الابادة و صبح الوضع واضح لا لبس فيه مع استقلال فلسطين و الشعب الفلسطيني هو من له الصلاحية في الاختيار و تقرير مصيره.

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30 2

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 4

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09 1

شوكي: المواطن والمغرب العميق

صوت وصورة
بنعبد الله والتغطية الصحية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:40 1

بنعبد الله والتغطية الصحية

صوت وصورة
أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:30 9

أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي